رولا عبدالله

23 أيار 2019 | 00:00

خاص

الصيام السليم في.. الحر الشديد

الصيام السليم في.. الحر الشديد

مع اشتداد موجة الحر الشديد التي ضربت لبنان والمنطقة في الأيام الأخيرة ، تتزايد الشكاوى من عوارض جفاف البشرة وتشقق الشفاه واحتقان الحنجرة، مخلفة الصائم في دائرة الاستهداف بالدرجة الأولى كونه يفقد المواد الدهنية في بشرته من دون أن يكون قادرا على التعويض من خلال السوائل والشوربات في ساعات النهار الملتهبة.

تعدد اختصاصية التغذية والمكملات الغذائية رانيا قليلات الخطوات التي يمكن اعتمادها من أجل تنظيف الجسم من السموم من دون الاصابة بجفاف البشرة والجسم معا، تقول:" ليس مستحيلا الحفاظ على المياه في الجسم، وبالتالي نضارة الوجه في رمضان الذي له ايجابيات في هذا الجانب، بدءا من  الحرص على تناول الطعام الصحي والغني بالمياه بعيدا عن السكريات والنشويات والدهون".



"إنها أشبه بعملية ديتوكس للوجه، شرط الصيام عن السكر المضاف على أنواعه باعتباره من أشد أعداء البشرة وبالتالي الاعتماد على الفواكه والامتناع عن تناول الحلويات العربية المليئة بالسكر والدهون والتي تؤثر سلبا على نضارة الوجه . ولابد من المواظبة على صحن الفتوش يوميا اضافة الى الفواكه والافطار على التمر وشرب نحو 8 اكواب من المياه ما بين  الافطار و السحور".



وتلفت قليلات الى أنه خلال وجبة السحور تكفي الجسم تناول حبة الى حبتين من الفواكه مع اربع الى 6 حبات من الكاجو النيء كونه من الدهون الصحية وفيه فيتامينE  الضروري للبشرة  .أما الثلاثي الرئيسي في الحفاظ على نضارة البشرة :"البطيخ والخس والخيار".

وباعتماد النظام الصحي تؤكد قليلات بأن الانتفاخات تحت العينين والشحوب في الوجه وفقدان النضارة لن يشكلوا هاجسا بعد اليوم مهما كانت ساعات النوم قليلة .



وتوصي قليلات: "لابد من الحذر من الكافيين في رمضان كونه يطرد السوائل من الجسم ويؤدي الى نقص في الفيتامينات" .


ك

 


ك

 


م

 


م

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

رولا عبدالله

23 أيار 2019 00:00