نصرة للمسجد الأقصى.. "علماء المسلمين" يدعو لجمعة غضب

اختتم مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، امس، اجتماعه الثاني، في دورته الخامسة، والتي عقدت على مدار يومي الخميس والجمعة، في مدينة إسطنبول. 

ودعا الاتحاد، الأمّة، للنفير والتّحرّك ‏بما تستطيعه من إمكانات وقدرات لوقف العدوان الإجرامي الإسرائيلي على المسجد الأقصى".

وأكد الاتّحاد، أنَّ "العدوان على باب الرّحمة، هو تطبيقٌ فعليّ وتنفيذٌ لمخططات التقسيم الزّماني والمكاني للمسجد الأقصى".

ووجه دعوة إلى "وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي، بفتح أبواب المساجد أمام حملات جمع الدّعم المالي لنصرة القدس وأهلها، وتثبيت المرابطين في الأقصى".

وناشد "خطباء منابر المسلمين جميعا لاسيما منبري المسجد الحرام والمسجد النبوي باستحضار المسجد الأقصى في خطبهم ومواعظهم ودعائهم وقنوتهم في الصّلوات، وبيان الواجبات الشرعية على الأمة حكاما ومحكومين تجاه المسجد الأقصى".

ودعا الاتحاد إلى "جعل الجمعة القادمة جمعة غضب ونصرة للمسجد الأقصى المبارك على مستوى الأمة كلها".

واستنكر الاتحاد "العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف قطاع غزة ويدعو الدول العربية والإسلامية إلى التدخل العاجل للجم هذا العدوان وإيقافه بكلّ الوسائل المتاحة".

وطالب الاتحاد، في البيان الختامي الجمعة، الدول غير المسلمة بحظر نشر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجديْن في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية. 

وطالب البيان الذي تلاه أحمد الريسوني، الرئيس الجديد للاتحاد، نيوزيلندا بالقيام بواجبها القانوني تجاه الهجوم الإجرامي. 

فيما طالب المسلمين هناك ألا يُحَمّلوا المجتمع النيوزيلندي هذه الجريمة، وأن يفسحوا المجال للقانون كي يأخذ مجراه. 

ودعا الاتحاد "أعضاءه كافة إلى القيام بدورهم في فروعهم وأقطارهم؛ نشرا للإسلام، وتحصينا للشباب، وتعزيزا للأمن والسلم الاجتماعيين". 

وفي وقت سابق الجمعة، استهدف هجوم إرهابي مسجدين في مدينة كرايتس تشيرش، أثناء صلاة الجمعة؛ ما أسفر عن مقتل 49 شخصا، وفق آخر محصلة للشرطة. 

وفي موضوع منفصل ثمن الاتحاد "الحراك المتحضر الذي يقوم به شعب الجزائر، مع التنبيه على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".

وحذر الاتحاد "الأجهزةَ الأمنية وأنظمة الحكم من إسالة الدماء أو إزهاق الأرواح، وألا يسهموا في الوصول بالشعوب إلى المجهول بإهمال طلباتهم أو الالتفاف عليها". 

كما حذر الاتحاد من التدخلات الخارجية في شؤون البلاد. 

وفي قضية ثالثة، طالب الاتحاد "الحكومةَ الصينية بأن تتيح لمواطنيها من مسلمي الصين وتركستان الشرقية كافةَ الحقوق التي تكفلها الشرائع الإلهية والقوانين العالمية من حرية ممارسة الشعائر والتنقل والتعبير عن الرأي، والتوقف الفوري عن تعذيب مواطنيها المسلمين". 

واعتبر الاتحاد أن "للشعب السوداني حق التعبير عن مطالبه المشروعة عبر نهج سلمي والدعوة إلى توافق وطني يحقق أمنه واستقراره ورخاءه ووحدته". 

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى دعم السودان للخروج من أزمته الاقتصادية. 

ووجه الاتحاد دعوة إلى المجتمع الدولي للقيام بواجبه تجاه السوريين واليمنيين، ويضع حدا لتدخل الدول الأجنبية. 

وحثّ البيان "زعماء الأمة وعلماءها في كل قُطر أن يقوموا بدورهم، ويؤدوا واجبهم في نصرة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، تحقيقا للتضامن الإسلامي مع المستضعفين، وإسهاما في مشروع تحرير الأقصى والأسرى والقدس وفلسطين". 

كما حذر الاتحاد من "خطورة التطبيع مع المحتل الذي يغتصب الأرض ويقتل الأبرياء ويدنس المقدسات، ونظرا لخطورة الأمر وأهميته الكبرى فقد اتفق الحضور على إصدار بيان خاص بفلسطين والقيام بنشاط مستقل".

"عربي21"