البساط الأحمر.. ثوب سهرة في "كان"!‏

تُظهر الدراسات أن الموضة تحتلّ المرتبة الثانية بعد البترول في قائمة الصناعات الأكثر تلويثاً ‏للبيئة في العالم. ولتسليط الضوء على ضرورة الحدّ من هذا التلوّث، تمّ تسجيل مبادرة لافتة في ‏هذا المجال تعرّفوا عليها فيما يلي‎.‎
تشهد فعاليات مهرجان "كان" السينمائي الذي يمتدّ على 10 أيام، تبديل البساط الأحمر 3 مرات ‏كل يوم بعد مرور النجوم عليه. وهذا يعني أن المهرجان يستهلك 180 متراً من البساط الأحمر ‏يومياً، أي أكثر من كيلومترين منه طوال أيام المهرجان‎.‎
للفت الأنظار إلى الدور الملوّث للبيئة الذي تلعبه الموضة، وإلى ضرورة اتخاذ خطوات تخفّف ‏من هذا التلوّث، قررت علامة 17‏H10 ‎الفرنسيّة الناشئة أن تستعمل جزءاً من البساط الأحمر الذي ‏استُعمل خلال فعاليات العام الماضي من مهرجان "كان" لتنفيذ ثوب سهرة عصريّ ارتدته ‏المؤثّرة الفرنسية الشهيرة فضيلة ميشيري لتسليط الضوء على أهميّة التدوير في مجال الموضة ‏وما يرتبط بها منة صناعات فاخرة‎.‎

 

l


يحمل هذا الثوب اسم "ثوب البساط الأحمر". وهو من توقيع مصممة فساتين الأعراس بينيديكت ‏فرنييه. وقد نسّقت فضيلة ميشيري إطلالتها لدى ارتدائه مع مجوهرات من علامة‎ Courbet ‎التي ‏تقوم بتصميم مجوهرات من الذهب الذي تمّ تدويره أيضاً‎.‎
وقد بدت فضيلة مشرقة بثوبها الأحمر الذي تمّ تنفيذه 100بالمئة من السجاد الأحمر، بعد أن ‏خضع للتدوير والمعالجة ليصبح أكثر ليونة مما يسهّل تحويله إلى قطعة من الأزياء مريحة عند ‏الارتداء‎.‎

 

k


وقد علامة 17‏H10 ‎من خلال تصميم هذا الثوب تسليط الضوء على أهميّة إعادة التدوير في مجال ‏الموضة للتخفيف من التلوّث المرافق لصناعة الأزياء على الصعيد العالمي. وهي تخطط ‏لاستعمال البساط الأحمر وسواه من المواد والخامات التي سبق أن تمّ تدويرها لتنفيذ أزياء ‏وأكسسوارات جديدة‎.‎
 

n

 

العربية.نت