"الجندول" مقهى.. "ضيع في الأوهام عمره"

رولا عبدالله

يحمل مقهى الجندول في كورنيش المزرعة ذاكرتين: "نوستالجيا" بيروت القديمة وذاكرة تشكلت على أيدي رواده الجدد من الشباب الذين يرون فيه أفضل مكان لتناول ال"كيك" و"الكريم شانتيه" والأطعمة الشهية .
وبكل محطات النضال والترفيه واللقاءات الطلابية والحزبية والأدبية والاجتماعية وغيرها من التي تعبر في البال قديما وحديثا، لدى انتشار الخبر من خلال صفحة "تراث بيروت":"آخر أيام الجندول ..المقهى يقفل بعد أيام قليلة "، فإن صوت محمد عبدالوهاب الرخيم لابد أن يحضر في المناسبة الحزينة مستحضرا كلمات أغنيته التي تحمل الاسم نفسه "الجندول"، وتعني القارب الذي ينقل السياح في مدينة البندقية الايطالية:" أين من عيني هاتيك المجالِ... يا عروس البحر يا حلم الخيالِ، أين عشاقك سمار الليالي... أين من واديك يا مهد الجمالِ"، ليختم:" أنا من ضيع في الأوهام عمره..".

"