بحث مشاريع إنمائية وحيوية لطرابلس.. في السراي

بناء على توجيهات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، عقد ظهر اليوم في السراي ‏الحكومي اجتماع فني، تناول المشاريع المنوي تنفيذها والتي هي قيد التنفيذ والتلزيم في ‏مدينة طرابلس، بحضور النائب ديما جمالي، رئيس بلدية طرابلس رياض يمق، رئيس ‏بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، كريم محمد كبارة، ‏غسان سمير الجسر، مستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، مستشار ‏الرئيس الحريري للشؤون الإنمائية فادي فواز ومنسقي وكودار "تيار المستقبل " في طرابلس ‏والميناء والبداوي.‏
بعد الاجتماع، أوضحت النائب جمالي أنه جرى عرض لأهم المشاريع المنفذة في المدينة، ‏والتي لم يتم تسليمها أو تشغيلها بعد، وأبرزها السوق الجديد للفاكهة والخضار ‏بالجملةومشروع إنشاء محطة معالجة المياه المبتذلة. وتم الاتفاق على ضرورة تسليم هذه ‏المشاريع والبدء بتشغيلها سريعا. كما تم عرض المشاريع التي هي قيد التنفيذ وعددها ‏عشرة، أبرزها: إعادة تأهيل ضفتي نهر أبو علي، مشروع تطوير البنى الأساسية لمدينة ‏طرابلس، مشروع تأهيل الأسواق الوسطى والجنوبية، مشروع إنشاء كلية الصحة العامة ‏والمرآب المركزي. وتم شرح أسباب التأخير وإعطاء التوجيهات اللازمة لإنجازها.‏
أضافت: "كما تناول الاجتماع المشاريع التي هي قيد التلزيم، وعددها 12، أبرزها:  ‏تطوير مرفأ طرابلس وإنشاء المسلخ الجديد وتطوير معمل فرز النفايات ودعم وتطوير ‏مستوصف الكرامة ومشروع مدرسة المعهد الفني الفندقي في الميناء، والتأكيد على ‏ضرورة إنهاء أعمال التلزيم والمباشرة بتنفيذها نظرا لحاجة مدينة طرابلس إليها".‏
وتابعت: "شكر المجتمعون خطوة الرئيس الحريري بإعطاءالتوجيهات لعقد هذا الاجتماع ‏المهم لمتابعة شؤون المدينة الإنمائية، والذي سيؤدي إلى تسريع الخطى والإجراءات ‏وتوحيد جهود كل الجهات لاستكمال التنفيذ لما فيه مصلحة عاصمة الشمال وأهلها".‏
وختمت جمالي قائلة: "هناك العديد من المشاريع المخصصة لمدينة طرابلس، وهي ذات ‏طابع إنمائي، ويمكن أن تساعد في تحريك عجلة الاقتصاد. ونشكر الرئيس الحريري ‏لاهتمامه بالمدينة وتأليفه لهذه اللجنة التي تتابع المشاريع وتسرّع في تنفيذها. هذه هي ‏واجباتنا كممثلين عن المدينة وكنواب، أن نتابع بشكل دقيق وندفع بهذه المشاريع نحو ‏التنفيذ السليم. وأقول للطرابلسيين أننا نشعر معكموبمعاناتكم، وسنكون إلى جانبكم بكل ‏خطوة، كما سبق أن وعدنا، وسنضع يدينا بيد كل المعنيين وبيد رئيس البلدية للقيام بكل ‏جهد من أجل تأمين الأفضل لطرابلس".‏
يمق
من جهته، وردا على سؤال حول أهمية تسريع الجهود لتنفيذ هذه المشاريع، قال رئيس ‏بلدية طرابلس: "نشكر الرئيس الحريري على إسراعه في عقد هذا الاجتماع، في وقت تئن ‏طرابلس من تأخير في المشاريع، والذي ينعكس عليها سلبا، خاصة وأن النسبة الأكبر من ‏أبناء طرابلس تحت خط الفقر. هناك مناطق في طرابلس ما زالت حتى الآن تعتبر من ‏أفقر المناطق في الشرق الأوسط، وهي تعاني أيضا من تسرب مدرسي وبطالة. والتأخير ‏في هذه المشاريع يؤثر على الطبقة الوسطى من التجار الذين تتعطل أعمالهم، فيما ‏التسريع في العمل يمكنه أن يعيد تحريك العجلة الاقتصادية ويعطي للمدينة وجها حضاريا ‏نظيفا، ويمكن للأقضية المحيطة بطرابلس أن تعود إلى أسواق المدينة، بعد ترميمها ‏وتأهيلها بما يجذب الكثير من السياح، خاصة وأن طرابلس هي ثاني مدينة مملوكية لناحية ‏الآثار، وفيها إحدى أهم القلاع وآثار بيزنطية، وفيها أولا الطيبة الطرابلسية، وهذا ما ‏نعوّل عليه".‏