بحر بيروت يودع "آخر أيام الصيفية"

رولا عبدالله

مزاج البحر  من مزاج رواده، هادئ في عطلة
نهاية الأسبوع، يتسع شاطئه  لَمساحات الترفيه  المفلوشة على الرمال مثل مائدة   حافلة بالمغريات و  المنكهات الطبيعية من أرغيلة بطعم  البطيخ والنعناع  إلى زوادة خفيفة  قبل الاستسلام للمياه التي دخلت في برد الخريف مبكرا إلى قيلولة على الرمال التي تغلي.
إنها آخر أيام الصيفية للعائلات التي تتحضر للموسم المدرسي وجولات الكتب  وما يتبع من لوازم، بما يبرر  الحشود التي  تلاقت بما يشبه حفلات الوداع الصاخبة بالفنون البحرية وهديرها وموجاتها التي تأخذ الناس مشبعين بأعباء الحياة وتردهم في استرخاء يليق باستقبال الآتي من أيام مليئة بالمشاغل والمواعيد والالتزامات..
نهار أحد سعيد يشبه الضحكات والحركة التي لا تهدأ على الصخور والرمال والخاصرة البحرية المفتوحة لكل الناس..

لبب