خاص "مستقبل ويب": افتتاح التوسعة الجديدة لمطار رفيق الحريري الأسبوع المقبل

ربيع ياسين

يشهد مطار رفيق الحريري الدولي منذ العام الماضي حركة ركّاب كثيفة وصلت إلى حدّ الازدحام، ذهاباً وإياباً لا سيما خلال فترة الأعياد، ما دفع برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالعمل مع المعنيين من أجل البحث في وضع مخطط جديد لتوسعة المطار ورفع مستوى الخدمات والتجهيزات والأنظمة الحيوية لتتناسب مع متطلبات العصر مما يؤمن الراحة للمسافرين.
وقد علم "مستقبل ويب" ان الأسبوع القادم سيشهد افتتاح التوسعة الجديدة لمطار رفيق الحريري الدولي، بعد ان تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع توسعة قاعة المغادرين والوافدين في شهر حزيران الماضي، بموجب سلفة الـ 18 مليون دولار التي أقرها مجلس الوزراء.
تهدف هذه الخطوات بحسب المعنيين  الى رفع القدرة الإستيعابية في هذا المرفق الى نحو 7 ملايين مسافر، أي بزيادة إضافية وقدرها مليون مسافر، لكون القدرة الإستيعابية الحالية تصل الى 6 ملايين مسافر. كما ويتضمن هذا المشروع إعادة تموضع للنقاط الأمنية مما يسهل عملية تنقل الركاب من والى المطار، فضلاً عن استحداث "كونتوارات" جديدة لجهاز الأمن العام في قاعة المغادرة وزيادتها من 22 الى 34، كذلك الأمر بالنسبة لقاعة الوصول بحيث زاد عدد "الكونتوارات" في الجهتين الغربية والشرقية من 16 الى 24، فبتنا أمام 48 كونتوار بدلاً من 32.
كما ان الركاب المغادرين باتوا يصلون مباشرة إلى "كونتوارات" تسجيل الحقائب، دون أنْ يخضعوا للتفتيش الأمني، لأنّ ماكينة الأشعة لن تكون موجودة في المشروع الجديد، فالركاب سيستلمون الحقائب الخاصة بهم، التي يتم تفتيشها في الطابق الأرضي المخصّص للحقائب، ومن بعدها يخضع المسافرون لتفتيش حقائب اليد الخاصة بهم، ومن ثم العبور إلى منطقة جوازات السفر، وهي آخر نقطة أمنية، قبل الوصول الى السوق الحرة، أسوة بالحداثة المتبعة في المطارات الدولية، فضلاً عن قاعة المغادرة التي ستساهم في تخفيف الازدحام خصوصاً في فترة الأعياد.
 الجدير ذكره ان مطار بيروت (رفيق الحريري الدولي) صنف عام 1956 كأفضل سابع مطار في العالم من حيث كثرة المواصلات فيه بحسب ما ذكرت مجلة "لايف" الأميركية التي كتبت انذاك مقالاً عن لبنان وصفته بأنه نقطة تلاقي خطوط المواصلات في العالم، كما أصدرت المجلة عدداً خاصاً عن تقدم الطيران في تلك الحقبة تضمن وصفاً للمواصلات الجوية المدنية في العالم. وقد حظيت بيروت في هذا العدد بفضل مطارها بعدة رسوم عادية وملونة من جملتها رسوم تصف كيف يقضي المسافر يومه في بيروت.