سعد المجرد في المغرب وقضية الاغتصاب لم تقفل بعد

سافر الفنان المغربي سعد لمجرد المقيم تحت الإقامة الجبرية في فرنسا إلى بلده أمس الخميس، بعد أن حصل على تصريح قضائي من السلطات الفرنسية بمغادرة باريس لفترة وجيزة على أن يتعهد بالمثول أمام القضاء الفرنسي.
وقد أكدت مصادر إعلامية، أن القضيتين اللتين لا يزال ينظر فيهما القضاء الفرنسي لم تقفلا بعد، إذ أن المحكمة برأت سعد من تهمة الاغتصاب وابقت على جريمة استخدام العنف الجنسي، في قضية لورا بريول.
ولا يزال المجرد متهما في قضية الاغتصاب الثانية التي وقعت يوم 26 آب في مقاطعة سان تروبيه، وقد سجن شهرين وتم إطلاق سراحه "تحت إشراف قضائي".
وسيتوجب على سعد وفقا لقرار إطلاق سراحه المثول أمام المحكمة الجنائية في باريس في كانون الثاني المقبل، لبدء المحاكمة بتهمة استخدام العنف الجنسي مع الفرنسية لورا بريول، مع استبعاد تهمة الاغتصاب، وسيتم الحكم على سعد بواسطة هيئة محلفين من القضاء الفرنسي، ومن المنتظر تخفيف العقوبة لتتراوح من 5 إلي 7 سنوات بدلا من 20 عاما بعد إعادة توصيف الاتهام حال إدانته، بينما لا زالت التحقيقات جارية في القضية الثانية، ولم يصدر قرار نهائي بإحالتها إلي القضاء الفرنسي.