كلوا البيضة و.."قشرتها"!

لارا السيد

لم يأت المثل" أكلوا البيضة التقشيرة"  اي قشرتها من فراغ ، فهو دمغ  أولئك الذين يأخذون كل ما يُتاح لهم ولا يتركون شيئاً للآخرين حتى "قشرة البيضة"  التي يبدو أنهم اكتشفوا فوائدها على عكس كثيرين .
" كلوا البيضة و قشرتها"، بات شعار عماد الذي بدأ يعممه في محيطه، بعد أن استطاع من اكتشاف منافعه بالبحث على شبكات التواصل الإجتماعي.

"


 يروي أنه كان يبحث عن نوع "تسميد" جديد لمزروعاته في الحديقة، فوجد أن أبسط طريقة تعود بالفائدة المرجوة للنمو فائدة هي "جمع قشر البيض وطحنه وتوزيعه حول الشجرة أو الشتلة ثم تغطيته بالتراب وريّه، كونها تحتوي على الكالسيوم الذي تحتاجه أغلب التربة، وتمنع الحشرات والجرذان".

"


نقل عماد فائدة الاستخدام الجمالي لقشر البيض إلى زوجته ، فقدم لها إرشادات جمالية من خلال غَلي القشور ثم تجفيفها ودقّها ومدّ المسحوق على الوجه للحصول على بشرة نضرة، كما يمكن استخدام جزيئات قشر البيض في معجون الأسنان كعامل مساعد لمقاومة الجير.
تشير بعض المواقع الطبية إلى أنه "يساعد قشر البيض أيضا  بعد طحنه في عملية النمو وعلاج هشاشة العظام ومنع التبوّل اللا إرادي"، كما تُظهر أنه "من العادات المتبعة في شمال السويد طحن قشر البيض مع القهوة لتقليل حموضتها والاستفادة من الكالسيوم".