لبشرة مشرقة في الصباح.. اليكنَ العناية الليليّة

تعتبر ساعات النوم الليلي الثلاث الأولى هي الأهم بالنسبة لبشرتنا التي تقوم خلالها بالتجدد. اكتشفوا فيما يلي المستحضرات التي يمكن أن تساعدها في التحضير لهذه الفترة، مما يسمح لها باستعادة إشراقها في صباح اليوم التالي.

- ماء ميسيلير لتخليصها من آثار التلوّث:
لتخليص البشرة من آثار التلوث، والغبار، والماكياج، والإفرازات التي تراكمت عليها طوال النهار، ينصح الخبراء بالاستعانة بماء ميسيلير الغنيّة بالمكوّنات المزيلة للسموم مثل الشاي الأسود، والهندباء، وخلاصة التوت البري.
يتمتع هذا المستحضر بمفعول منظّف للجزيئات المتراكمة على سطح البشرة. وهو يحارب تأكسدها وشيخوختها المبكرة.
بللي قطعة من القطن بماء ميسيلير وامسحي بها بشرتكِ لتنظيفها. كرري هذه الخطوة عدة مرات حتى تصبح قطعة القطن نظيفة لدى تمريرها على البشرة.

- اللوشن لتمليس البشرة وإنعاشها:
اختاري لوشن غنياً بحوامض الفاكهة أو بأنزيمات تساعد على تجدد الخلايا، فهي تتمتع بمفعول مقشّر يساعد على توحيد البشرة وينشّط عمل الخلايا. استعملي اللوشن مساءً قبل الفترة التي تتجدد فيها خلايا البشرة خلال الليل وبعيداً عن ضوء الشمس لتجنّب إصابة الجلد بأي تحسّس في هذا المجال.

بللي قطعة من القطن بهذا اللوشن ومرريها على كامل الوجه مع تجنّب محيط العينين. يُستعمل هذا اللوشن مرة أو مرتين في الأسبوع أو على شكل علاج يوميّ لمدة أسبوع كامل.

- المصل لتنشيط آليّة تجدد الخلايا:
يساعد تطبيق المصل على البشرة مساء في تأمين فائدة مزدوجة، فهو يساعد على ترطيبها وعلى نفاذ مكوّنات كريم الليل إلى عمقها. كما أنه يؤمّن لها العناصر التي تعزّز آليّة تجددها التي تبلغ ذروتها بين الساعة 11ليلاً و2بعد منتصف الليل.
ضعي بضع قطرات من المصل على أطراف الأصابع ثمّ دلكيها بحركات دائريّة على كامل الوجه والعنق.

- الأقنعة لإعادة الحيوية إلى البشرة:
تفقد البشرة ليونتها بشكل تدريجي نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية، ولذلك تبدو التجاعيد محفورة عليها بشكل أكبر عند الاستيقاظ صباحاً. ولتجنّب ذلك، طبّقي على وجهكِ قناعاً تجميلياً قبل النوم ، على أن يكون غنياً بالمكونات المنشّطة التي تعزز حيوية البشرة مثل الحمض الهيالوريني والكولاجين.

استبدلي مرة أسبوعياً كريم الليل بقناع تجميلي تطبّقينه على كامل الوجه وتتركينه لمدة 15 دقيقة قبل مسح الفائض منه عن البشرة دون غسلها، كي تستفيد هذه الأخيرة من مفعوله طوال الليل.

- كريم الليل لمحو التجاعيد:
إذا كانت نسبة تجدد خلايا البشرة هي الأعلى خلال الليل، فإن الدورة الدمويّة الصغريّة في الجلد تزداد سرعة في هذا الوقت أيضاً. وهذا يعني أنه الوقت المثالي لإيصال العناصر الفعالة إلى عمق البشرة بهدف معالجة البقع، والتجاعيد، والترهل، وفقدان الحيوية.
لمساعدة بشرتكِ في هذا المجال، اختاري كريماً ليلياً غنياً بمكوّنات مجددة مثل الطحالب، حوامض الفاكهة، وحتى الحمض الهيالوريني ذات المفعول المرطب.

طبقي القليل من هذا المستحضر على مناطق الجبين، والخدين، والذقن على أن يتم تدليكها بأطراف الأصابع وبحركات دائريّة متصاعدة من الذقن باتجاه الأذنين، والخدين، والجبين.

- كريم الديتوكس لبشرة تتنفس بشكل أفضل:
عندما تكون بشرتكِ فاقدة للحيوية فهذا يعني أنها لم تستطع خلال الليل التخلّص من السموم التي تعكّر صفوها. ولمساعدتها في هذا المجال، استعيني بكريم الديتوكس الذي يحتوي على مكوّنات مزيلة للسموم وحوامض مملسة للبشرة مثل حمض الغليكوليك وحمض اللكتيك. وستلاحظين أنكِ ستستيقظين ببشرة منتعشة في صباح اليوم التالي.

عندما تكون بشرتكِ متعبة، استعيضي عن استعمال كريم الليل بتطبيق كريم الديتوكس. مدّيه على كامل الوجه ثمّ ربّتي على بشرتكِ بأطراف أصابعكِ لتنشيط نظام التصريف الطبيعي للسوائل المحتبسة فيها.

- اللاصقات لنظرات أكثر شباباً:
لعناية مكثّفة بمنطقة محيط العينين، استعيني باللاصقات التي تكون غنيّة بعناصر مجددة مثل البيبتيدات، وبمضادات للتجاعيد مثل الريتينول وحمض الهيالورونيك، بالإضافة إلى عناصر مضادة للجيوب مثل خلاصة الخيار.

تستعين هذه اللاصقات بتقنيّات تجميليّة متطورة تعتمد على صيغة الجل-المائي أو الحبيبات الصغيرة لتذويب المكوّنات وإيصالها إلى عمق البشرة.
استعملي هذه لاصقات محيط العينين على بشرة نظيفة وجافة، فهي تشكّل بديلاً مفيداً عن كريم العناية بمحيط العينين عندما تظهر علامات التعب والإرهاق على هذه المنطقة.