مجتبى خامنئي : الخليفة ؟

جميع القضايا الخلافية تراجعت عن النقاش في الجمهورية الاسلامية في ايران ، لانه لا صوت يعلو على صوت الصمود والتصدي في مواجهة الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة الاميركية . من المظاهر العديدة لهذه الحالة الاستثنائية منذ عقود ، ان احدا لم يعد منذ أشهر يتكلم ولو بالاشارة الى قضية كانت تشغل الجميع سرا وعلانية وهي من سيخلف المرشد الحالي اية الله علي خامنئي في منصب الولي الفقيه الذي يتولاه حاليا بكل صلاحياته المطلقة منذ ثلاثة عقود ،وبحيث تجعله "عميد" الحكام في العالم وليس الشرق الاوسط فقط. ابعد من هذا اختفى حضور الإصلاحيين والمعتدلين والوسطيين عن الأحداث ولم يعد يسمع لهم صوتا علما انهم في السابق كانوا وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمد خاتمي يمررون مواقفهم بألف طريقة وطريقة بعد ان حوصروا ومنعوا عن التواصل مع الاعلام عدا فرض الإقامة الجبرية منذ العام ٢٠١٠مير حسين موسوي والشيخ مهدي كروبي . حتى المعارضين في الخارج وعلى راسهم الرئيس الأسبق ابو الحسن بني صدر توقفوا عن التواصل مع الاعلام لأنهم "ضد النظام وليسوا ضد ايران"…