موظف يكشف عن وجه "غوغل" القبيح

يتداول موظفو "غوغل" حاليا، مذكرة كتبها أحد موظفيها السابقين، التي يكشف فيها عن أن "عملاقة البحث الأمريكية" تسودها العنصرية والتمييز بين العرقين الأبيض والأسود.

وأكد الموظف، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، أنه عانى كثيرا أثناء عمله في مقر الشركة الرئيسي، في مدينة نيويورك الأمريكية، لكونه رجلا أسمر البشرة، وهو ما دفعه لعدم تحمل المزيد من الإهانات، وقرر تقديم استقالته، بحسب مجلة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية.

وجاء في مذكرة الموظف السابق: "على مدى السنوات الخمس الماضية، سمعت زملاء لي في العمل يبثون كلمات بغيضة عن المهاجرين، ويقلدون بسخرية الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة، ويرفضون تعيين المتقدمين للوظائف من أصحاب البشرة الملونة، دون تقديم أسباب واضحة لهذا".

 

وأكد الموظف أنه على الرغم من شعوره بالراحة مع مرور الزمن، بسبب حديثه مع زملائه من أجل "تثقيفهم" بشأن أصحاب البشرة السمراء والملونة، ومحوه لأية أفكار خاطئة لديهم عنهم، إلا أن معاناته من كونه رجلا أسود في "غوغل" لم تنطفئ على الإطلاق، حتى مغادرته الشركة.

واقترح الموظف على "غوغل" تطبيقها لثلاث خطوات، من أجل تنقيه بيئة عملها من العنصرية، وهي إعادة هيكلة برنامج الإحالة الخاص بالشركة، واستخدام "الواقع الافتراضي" بشكل بارز في التدريب على التنوع بين الأعراق المختلفة، وذلك من أجل بناء التعاطف وتقليص التحيزات، وأخيرا توفير المزيد من الدعم في مجال الصحة العقلية للموظفين بشأن زملائهم الملونين.

وتكافح "غوغل"، إلى جانب عمالقة التكنولوجيا الأخرى، لتوظيف قوة عاملة أكثر تنوعا في الأعراق، ففي عام 2018، كان الموظفون السود يمثلون 2.8٪ فقط من المناصب الفنية لها و3.6٪ من أدوارها القيادية، وبشكل عام، شكل الموظفون السود 4.8٪ من إجمالي القوى العاملة في "غوغل".