وائل كفوري وطليقته أنجيلا بشارة وجمعية حقوق النساء ثالثهما

 

كان من المتوقّع أن يكون الفنان وائل كفوري هو الحدث، بعد حفلة ناجحة في مهرجان أعياد بيروت مساء الخميس الماضي، وتكريم في مهرجان بياف مساء أمس الجمعة، إلا أنّ الأنظار اتجهت إلىطليقته أنجيلا بشارة، التي اتخذت قرارها برفع الصّوت، للحصول على حضانة ابنتيها ميشال وميلانا، بعد أن كانت قد لمّحت عبر حسابها على انستغرام، أنّ حضانتها لهما مهدّدة، وأن طليقها يساومها عليهما، وأن القوانين في لبنان لا تضمن حقوق الأم في حضانة أولادها.
فقد نشرت حياة مرشاد العضو المؤسس في جمعية Fe-Male أمس صورة مع أنجيلا بشارة عبر حسابها على انستغرام، أحدثت جدلاً كبيراً، وانبرت وسائل إعلام لتكتب أخباراً عن لجوء أنجيلا للجمعية، بسبب ما تعرّضت له من عنف، وبسبب مساومة وائل لها على حضانة ابنتيها.
5

مرشاد سارعت إلى الرد، ونشرت صور المقالات التي استنتجت أن أنجيلا لجأت إلى الجمعية لحمايتها من وائل وكتبت تعليقاً عليها

"صورة شخصية تتحول إلى خبر وتحليلات على المواقع والمجلات الفنية. لكل حدا عم يسأل، إذا عنا شي نقولوا أنجيلا أو أنا فهالشي نحنا منقرروا بالوقت المناسب".
 
عدم نفي حياة لما ورد في المقالات، أثار بدوره الجدل، واللافت أنها قامت بعمل ريتويت لتغريدات تتّهم وائل بتعنيف زوجته ومنها تغريدة جاء فيها
"شو ما كانت لقصة كل الدعم لأنجيلا ما في حدا بالكون بيحقلو ياخد ولاد صغار من أمن، وحضرتو لمح ببرنامج تخاريف بهالشي، وقال اذا قررت انجيلا ترتبط بياخد ولادو منها بس هو يرتبط عاديمنتهى التخلف والأنانية كل الدعم لأنجيلا ولكل أم منفصلة بتعاني من عقلية متخلفة لرجل".
ق

ولمّح التعليق إلى ظهور وائل في مقابلة العام الماضي قبل طلاقه، تحدّث فيها بصورة مسيئة عن زوجته، وقال إن الطلاق قد يقع بينهما لأن الزواج مشروع غير دائم، كما قال إنّ كل الأزواجيخونون  زوجاتهم.

يب

 

فهل تشهد الأيام حرباً معلنة بين وائل وأنجيلا بعد زواج استمرّ 8 سنوات لم يعرف فيه جمهور وائل حتى صورة زوجته.