كورونا في لبنان ساعة بساعة

548

إصابة مؤكدة

19

وفيات

60

شفاء تام

26 آذار 2020 | 15:16

إقتصاد

"تجار صيدا وضواحيها ": نواجه كارثة حقيقية !


اعتبرت جمعية تجار صيدا وضواحيها أن القطاع التجاري والإقتصاد اللبناني بكل قطاعاته بصورة عامة يتعرض لخسائر فادحة تجعله يواجه كارثة حقيقية نتيجة إستمرار حالة الكساد والإنهيار المالي.

وفي بيان صادر عنها ، اعلنت جمعية تجار صيدا وضواحيها تبني المذكرة الصادرة عن جمعية تجار بيروت حيال اوضاع القطاع التجاري والقرارات الواجب على المعنيين اتخاذها للتخفيف من وطأة الأزمات المتلاحقة على هذا القطاع .

وجاء في بيان الجمعية "أمام الأزمة الإقتصادية المتفاقمة والتي جاءت نتيجة تراكم أزمات متلاحقة بدأت في العام 2018 وزادت تفاقماً في العام 2019 وبلغت ذروتها مؤخراً مع ما يترتب على ذلك من خسائر فادحة على التجار ،

وبعد إعلان التعبئة العامة نتيجة تفشي فيروس كورونا وما فرضته من اجراءات وتدابير وقائية اقفلت بموجبها المؤسسات والمحال التجارية ، وادت الى مزيد من التراجع في أعمال نسبة كبيرة من تجار التجزئة واصبحوا عاجزين عن تأمين قوتهم اليومي وعن دفع جزء من الرواتب والإيجارات ،

وأمام هذا الوضع المأساوي الذي لم نشهده منذ خمسينيات القرن الماضي،

ومع كل الحرص على تأمين ديمومة عمل القطاع التجاري بالحد الأدنى نتيجة الظروف البالغة الصعوبة التي يمر بها الوطن ،

ونظرا" لما يتعرض له القطاع التجاري والإقتصاد اللبناني بكل قطاعاته بصورة عامة من خسائر فادحة تجعله يواجه كارثة حقيقية نتيجة إستمرار حالة الكساد والإنهيار المالي وبالتالي انخفاض القدرة الشرائية إلى أدنى مستوياتها وبنسبة تزيد عن 50% ،

وفي ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والغياب التام للدولة عن إيجاد صناديق دعم لمساعدة هذا القطاع ،

تعلن جمعية تجار صيدا وضواحيها تأييدها للمذكرة الصادرة عن جمعية تجار بيروت بشكل كامل، وتعتبر انها محقة وتعبر حقيقة عن القرارات والإجراءات المطلوب إتخاذها في هذه الظروف الاستثنائية ، ولا سيما البند الرابع من هذه المذكرة والمتعلق بإعفاء المؤسسات والمحلات التجارية من سداد إيجارات أماكن العمل لمدة ستة أشهر كحد أدنى، على أن يؤخذ أيضاً بعين الإعتبار عند تمديد قانون الإيجارات للأماكن غيرالسكنية والذي إنتهت مفاعليه في 31/12/2019 ، إلغاء المادة التي تربط الإيجار السنوي بالنسبة المئوية لمؤشر التضخم الذي يعمل به منذ العام 2014 حتى تاريخه ، حيث أنه ومنذ ذلك الحين والحركة في تراجع ، وفيما زادت المصاريف والضرائب بدلاً من ان تشهد اي تخفيض ، تراجعت حركة البيع بالتجزئة وتضاعفت أعباء المحلات والمؤسسات التجارية التي تعاني أساساً من إنخفاض سنوي في نسبة المبيعات .

تتمنى جمعية تجار صيدا وضواحيها على المعنيين ان يسمعوا صرخة القطاع التجاري الذي يعاني حالة احتضار فعلية وذلك عبر التبني الكامل لهذه المطالب ليتمكن هذا القطاع من الصمود بالحد الأدنى من المقومات ولحين انقشاع غيوم هذه الأزمة من سماء الوطن الذي نسأل الله له أن يتعافى من كل أزماته ولجميع اللبنانيين والمقيمين على الأرض اللبنانية السلامة من وباء " الكورونا" وتداعياته .

المصدر : رأفت نعيم

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 آذار 2020 15:16