كورونا في لبنان ساعة بساعة

1830

إصابة مؤكدة

35

وفيات

1292

شفاء تام

2 حزيران 2020 | 08:19

صحافة بيروت

إقرأ كل الصحف .. عبر "مستقبل ويب"

النهار

هل تقفل "أوجيرو" وتتعطل الاتصالات ؟

الجمهورية

‎"‎لجنة التقصّي" تتقدم في الأرقام. . والملفات الخلافية ‏تُهدِّد الإصلاحات

اللواء

‏3 قوانين دولية تهدّد بتفجير الوضع.. والمعالجات رفع عتب‎!‎

إجتماع حاسم غداً مع صندوق النقد.. ومعمل سلعاتا أولاً أو لا كهرباء‎!‎

نداء الوطن

‎"‎تقصي الحقائق" المالية... معالجة "تدريجية" للخسائر

الحكومة... تعديل أم تبديل؟

الأخبار

نقص المازوت يهدد بانقطاع الخلوي

الشرق الأوسط

لبنان: إرباك يهدد الثقة الدولية بالحكومة ‏

وزير: دياب لم يحسن إدارة معركة معمل الكهرباء مع باسيل

الشرق

كيف حلّ الرئيس رفيق الحريري الأزمة المالية عام 2000 .. وماذا يفعلون اليوم؟‎ ‎

‎ ‎الديار

تحديات "صعبة" داخليا… تقارير امنية تحذر من ‏‏"ثورة جياع" وعون "للتشدد"‏‎ ‎‎

اختبار اميركي لـ"باسيل" عبر قانون "قيصر" السوري : التنازلات غير كافية؟ ‏

تحذير من الرهان على الدعم الفرنسي اقتصاديا… ودولار الصرافين بـ4000 غدا ‏

‏-----------------‏

صُنّاع حكومة حسان دياب يفكرون بتعديل وزاري أو تبديل للحكومة ‏

لاحظت "نداء الوطن" أن موضوع التعديل الحكومي عاد ليُطرح بقوة في كواليس صُنّاع حكومة حسان دياب من منطلق أشمل وأوسع وعلى ‏أسس ومنطلقات جديدة باتت تُحتّمها المرحلة بعدما استنفدت هذه الحكومة رصيدها باكراً ووصلت بصيغتها الحالية إلى حوائط مسدودة في ‏مختلف الاتجاهات شعبياً واقتصادياً ومالياً وعربياً ودولياً وباتت تشكل عبئاً على رعاتها بعدما كان تشكيلها يقوم على فكرة إنشاء "بارافان" ‏وزاري تكنوقراطي من شأنه أن يساعد السلطة على امتصاص النقمة الشعبية وفكفكة قيود المقاطعة العربية والدولية للبنان. ‏

ورأت "نداء الوطن" أنه إذا كانت مداولات الكواليس تنطلق من كون حكومة دياب "هرهرت" ولم تعد ذات منفعة يُعوّل عليها، فإنّ السؤال ‏المحوري الذي تدور حوله هذه المداولات بات يقتصر على ما إذا كان المخرج من الأزمة يحتاج إلى تعديل وزاري أو تبديل للحكومة برمتها؟

ووفق معلومات "نداء الوطن" المستقاة من مصادر مطلعة على مجريات البحث الدائر حول مصير الحكومة، فإنّ الكفة لا تزال تميل إلى تعزيز ‏أرجحية الاكتفاء بإجراء تعديل حكومي باعتباره حلاً متاحاً في يد قوى 8 آذار ولا يحتاج إلى مشاورات وطنية مع قوى المعارضة، لاسيّما أنّ ‏هذه القوى قد لا تجد بديلاً أفضل من خيار حسان دياب في ظل ظروفها الراهنة، إنما هي ستجد نفسها مضطرة في حال المضي قدماً بعملية ‏إقصائه، إلى اختيار شخصية أكثر التصاقاً بـ 8 آذار إن هي أعادت إنتاج حكومة جديدة مماثلة لحكومته من لون واحد (ربطاً بكون العديد من ‏الأسماء "الرمادية" أصبحت تحاذر أكثر فأكثر مسألة ترؤس حكومة محسوبة على "حزب الله" ومحور الممانعة خصوصاً مع دخول حزمة ‏العقوبات مرحلة أقسى وأشد وطأة على المتعاونين مع هذا المحور من بوابة "قانون قيصر")، أو أنها ستضطر إلى الرضوخ لشروط الثورة ‏والمعارضة في عملية تشكيل الحكومة الجديدة إن هي ذهبت باتجاه إيجاد أرضية توافقية مع مختلف القوى السياسية والوطنية على البديل ‏للحكومة الحالية. ‏

وأفادت معلومات "نداء الوطن" بأنّ "مطبخ" 8 آذار يبحث جدياً في عملية إجراء تعديل وزاري يبقي على رئاسة دياب للحكومة مقابل إدخال ‏‏"بُعد عسكري" إليها عبر استبدال بعض الوزراء بضباط من الجيش سعياً من جهة إلى استمالة الشارع والانتفاضة الشعبية باعتبار ‏المؤسسسة العسكرية غير موصومة بوصمة الفساد، ومن جهة ثانية إلى استدراج المجتمع الدولي نحو عملية احتضان حكومة ذات طابع ‏‏"تكنو – عسكري" انطلاقاً مما يتمتع به الجيش اللبناني من حيثية ومكانة لدى واشنطن والدول الغربية قد تشكلان عامل دفع لمساعدة دولية ‏لحكومة يشكل الجيش إحدى ركائزها‎.‎

وأكدت مصادر سياسية رفيعة لـ"نداء الوطن" أنّ ما بلغ مسامعها يفيد بأنّ خيار تغيير الحكومة لم يعد هو الآخر مستبعداً كلياً لاسيما أنّ أفرقاء ‏رئيسيين في القوى الراعية لهذه الحكومة باتوا يتحدثون بمرارة عن كون "خيار حسان دياب خذلهم"، فحكومته أعطيت فرصة كبيرة "ولكنه ‏لم يُبلِ بلاءً حسناً في كل الملفات وبقي يراوح مكانه من دون أن يقدّم خطوة واحدة لا في هذا الاتجاه ولا في ذاك حتى غرق وأغرق حكومته ‏وأسقطها في أعين الداخل والخارج"، مشيرةً إلى أنّ الرهان على أن يشكل دياب نافذة أمل بإعادة تنشيط العلاقات العربية والغربية مع لبنان ‏سقط "لا بل إنّ هذه العلاقات ازدادت سوءاً وحتى الدول التي كانت تفضل إعطاء فرصة لحكومته والتريث بالحكم عليها أصيبت هي الأخرى ‏بالخذلان وفقدت الحماسة لمساعدة لبنان".‏

وعلمت "نداء الوطن" أنّ مرجعاً معنياً يعمل على "جسّ نبض" الإمكانيات المتاحة لاستبدال حكومة دياب بحكومة تكنوقراط يشارك في تزكية ‏تركيبتها أكثر من طرف في الموالاة والمعارضة من دون أي تمثيل سياسي فيها على أن تُمنح هامشاً أوسع في إدارة شؤون البلد وتواصله مع ‏المجتمعين العربي والغربي، لكن بحسب الأجواء التي رشحت حتى الساعة بخصوص هذا الخيار، فإنّ العلاقة المتردية بين الرئيس سعد ‏الحريري وبعبدا تحول دون إمكانية قبوله بمد يد العون للعهد العوني وتأمين غطاء حكومي له ينتشله من قعر الهاوية التي بلغها، وعليه فإنّ ‏المرجع المعني يحاول استمزاج الآراء حول عدة أسماء من الممكن أن تحدث تقاطعات مقبولة لترؤس الحكومة مع تسويقه في هذا السياق ‏بعضاً من الشخصيات ومن بينها شخصية شمالية يعتبر أنّ حظوظها التوافقية أكبر من غيرها وقد تشكل "مفتاح فرج" مأمول لاستدراك تفلّت ‏مسار الأمور من يد حكومة دياب على مستوى التواصل مع صندوق النقد والمجتمعين العربي والدولي‎.‎

‏"النهار": هل بدأ "حزب الله" مفاوضات سريّة لتغيير الحكومة؟

كتب احمد عياش في "النهار": هل بدأ "حزب الله" مفاوضات سريّة لتغيير الحكومة؟

علمت "النهار" ان مشاورات جرت في نهاية الشهر الماضي بين ضفتيّ افرقاء محسوبين على الموالاة (في مقدمهم "حزب الله")، ‏والمعارضة من اجل تكوين رؤية مشتركة حيال كيفية العبور بلبنان من مرحلة التخبط في ادارة الازمة المالية والاقتصادية، ومن معالم هذا ‏التخبط عدم الذهاب بموقف رسمي موحد الى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وخلال هذه المشاورات، طرحت جهة محسوبة على ‏الموالاة فكرة تغيير الحكومة والعودة الى مربّع تكليف الرئيس سعد الحريري مجددا مهمة تشكيل الحكومة الجديدة من حيث انتهت جهوده في ‏كانون الاول الماضي. لكن جواب الاخير، وفق ما ردده اصحاب هذه المعلومات، كان باقتراح بديل يتولى هذه المهمة، هو النائب سمير الجسر ‏عضو كتلة "المستقبل" التي يرأسها الحريري. واستناداً الى هذه المعلومات، فان المبررات التي ساقها الحريري لكي يمتنع عن قبول اقتراح ‏عودته الى السباق الحكومي، هي ان الظروف التي ادت الى الاعتذار عن تكليفه في نهاية العام الماضي، ما زالت مستمرة وربما في صورة ‏اكثر تعقيدا مما كانت عليه قبل اكثر من خمسة اشهر خلت‎.‎‏ هذه المعلومات تأتي في سياق تطورات متلاحقة تؤكد ان نهاية ولاية الحكومة ‏الحالية قد اقتربت. ومن علامات هذه النهاية إضطرار رئيسها الى الاذعان لمشيئة رئيس الجمهورية ميشال عون لكي يتراجع عن موقف ‏اتخذته الحكومة بأكثرية اعضائها يضع جانبا مخطط وزير الطاقة ريمون غجر التابع لـ"التيار الوطني الحر" الداعي الى إنشاء معمل للكهرباء ‏في سلعاتا. ويقول وزير سابق لـ"النهار" ان الرئيس عون "لم يراعِ أبسط قواعد العمل في السلطة التنفيذية عندما فرض على الرئيس دياب ‏التراجع في هذا الملف، ما أثبت ان عون لا يعترف بدستور إتفاق الطائف على الاطلاق‎".‎‏ في تقدير اوساط مواكبة للاتصالات ان حزب الله الذي ‏اخذ على عاتقه تسهيل ولادة الحكومة الحالية ومارس نفوذه في سير عملها مرارا، لن يقبل ان يتنحى عن هذا النفوذ ويتقبل خسارة رهانه ‏على الرئيس دياب. وإذا ما تبيّن للحزب انه سيجري تحميله فشل الحكومة التي جرى وصفها ولا يزال بأنها "حكومة حزب الله"، ولم يتم ‏التجاوب مع مساعيه لتغييرها في صورة تحفظ له مصالحه وهيبته، فهو لن يتردد في الذهاب نحو حكومة يتولى رئاستها احد صقور فريقه ‏السياسي وفرضها على الاكثرية ذاتها التي منحت دياب الثقة لكي يُكلّف ويؤلّف‎.‎‏ في رأي هذه الاوساط ان الظروف التي يمرّ بها لبنان ستؤدي ‏عاجلا أم آجلا الى وضع "حزب الله" في دائرة المسؤولية عما آلت اليه الاوضاع في هذا البلد. ‏

‏"نداء الوطن": حكومة من دون الحزب وحلفائه؟

كتب طوني فرنسيس في "نداء الوطن": حكومة من دون الحزب وحلفائه؟

يعرف حزب الله والحلفاء في الحكومة، الذين وافقوا بعد رفض مبدئي للتعامل مع صندوق النقد الدولي على التفاوض معه ومن يمثّل، ان ‏مسار التفاوض ليس سهلاً. فهم بحاجة بدايةً الى أرقام موحدة لم يتمكنوا من التوصل اليها حتى الآن، ويحتاجون ثانياً الى خطة واضحة ‏تتضمن بنوداً اصلاحية يجري نقاشها وتبنيها في مجلس النواب، يلي ذلك انخراطٌ في التنفيذ... وكل ذلك قبل أن يصدر القرار من الصندوق ‏والجهات الداعمة بالتمويل وهنا النقطة المركزية الحساسة‎.‎‏ من سوء حظ لبنان، أن ظروف العالم السياسية والمالية ليست على ما يرام ولا ‏تتناغم مع حكومة يصنفها العالم بأنها حكومة "حزب الله" وحلفاء الاسد وإيران. وبديهي انه في لحظة اتخاذ الصندوق الدولي والدول المانحة ‏قرارها النهائي، أن تحضر كل العوامل التي تتحكم بذلك القرار، وفي مقدمها الحصار المفروض على "حزب الله" ونظام الاسد وإيران، والتي ‏تجد ترجمتها الأخيرة في قانون "قيصر"، الذي يطال في توجهاته عناصر لبنانية كثيرة على صلة تعاون مع الحزب والسلطة السورية‎.‎‏ في ‏مثل هذه الظروف سنكون امام احد احتمالين، إما تمسك "حزب الله" بصيغة الحكومة الحالية وإدارة الظهر للأزمة الداخلية والعالم، وإما ‏التحرك خطوة الى الوراء والذهاب الى حكومة جديدة يمكن ان يقال عنها انها ليست للحزب ولا لحلفائه، وهو ما بدأت تباشيره تظهر هنا ‏وهناك‎.‎

‏"الجمهورية": حكومة دياب تُعرقل تحقيق إنجازات عون؟

كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": حكومة دياب تُعرقل تحقيق إنجازات عون؟

تستغرب مصادر بعبدا، قرار الحكومة السابق، القاضي بتعديل خطة الكهرباء، فيما أنّ هذه الخطة أقرّتها الحكومة السابقة وأُدرجت في البيان ‏الوزاري، وحظيت الحكومة بثقة مجلس النواب على أساس هذا البيان والخطة إحدى فقراته، فضلاً عن أنّه من الناحية التقنية يحتاج لبنان الى ‏المعمل في سلعاتا، لأنّ إستهلاك الكهرباء سيزداد بعد سنوات مع إزدياد عدد السكان والعمل على تطوير قطاعي الصناعة والسياحة. كذلك ‏حسب دراسة كهرباء فرنسا (‏EDF‏)، يحتاج لبنان معملاً إضافياً إلى المعامل الموجودة. وتقول المصادر نفسها، إنّ هذه القضية ليست ‏شخصية، وإنّ شخصنة بناء معمل سلعاتا غاياته إستهدافية. فهو ليس مُخصصاً للرئيس عون. فإذا بدأت عملية إنشاء المعمل الآن سيستغرق ‏إنهاؤه ثلاث سنوات، أي سيُنجز بعد انتهاء عهد عون. وهذا المعمل سيستفيد منه الجميع. وتسأل: هل معمل الذوق الجديد يستفيد منه العونيون ‏فقط؟ وماذا عن معمل الجية الإضافي؟. وتعتبر أنّه كما جرت العادة يُصار الى تسييس كلّ قضية، ويُغرقون البلد في قصص خلافية وشخصية ‏لمنع الإنجاز والإنماء، فيما أنّ إنتاج الكهرباء يهدف الى التطوير والتخفيف عن الناس الإشتراك بالمولدات. وإذ تشير إلى أنّ معمل سلعاتا قُرّر ‏إنشاؤه عام 1978، تسأل: أين كان العونيون حينها؟، كما تسأل: «أيّ جهات تستفيد من المولّدات الكهربائية وتمنع تأمين الكهرباء 24/24؟. ‏وتعتبر أنّ كلّ ما يُقال عن هذا المعمل هو دعاية ممنهجة. وتشير الى أنّ هذه الدعاية التي تسوّقها الأوركسترا نفسها المعروفة، تشمل الشائعات ‏عن صحة الرئيس، ومعروف من هو وراءها، وهي تستهدف العهد وباسيل، فهناك من بدأ باكراً خوض معركة الرئاسة. هذا على صعيد ‏المعارضين، أمّا بالنسبة الى قرار الحكومة بشأن معمل سلعاتا، فيقول قريبون من عون، إنّ هناك أطرافاً في الحكومة لا تريد أن يتمكّن العهد ‏من تحقيق إنجازات». وتسأل: هل يهمّ «المرده وحركة أمل أن يحقّق الرئيس إنجازات وطنية؟. ويؤكّد متابعون، أنّ هذه الواقعة، ترسي تعاملاً ‏حذراً بين عون وحكومة دياب، خصوصاً إذا تفاقم الإختلاف بين التيار الوطني وحزب الله، هذا إذا تمكّنت الحكومة من مواجهة التحدّيات ولم ‏تسقط تحتها. فأيّ حكومة ستسمح لعهد عون بالإنجاز؟

قوانين دولية تهدّد بتفجير الوضع.. بينها "قيصر"‏

توقفت "اللواء" عند هواجس قانون "قيصر" السوري، الذي دخل بدءاً من يوم أمس، حيّز التنفيذ، مقيداً رئة التنفس البرية للبلد شرقاً ‏وشمالاً، وإن كان على مستوى له علاقة بتبادل سلع غذائية، كالخضار والفواكه، وما شاكل، وضمن اتفاقيات وتفاهمات لا صلة لها بالنظام ‏الحالي، وما يترتب على الصراعات الجارية ضده من حسابات ونتائج‎..‎

وأشارت الصحف إلى ان الحكومة اللبنانية، بصدد دراسة تأثير قانون قيصر للعقوبات الأميركية على لبنان، والهوامش التي يمكن للحكومة ‏العمل فيها من دون حصول ارتدادات سلبية على البلد‎.‎

وأكّد بيان صادر عن رئاسة الحكومة أنه لم يحصل أي التزام أو نقاش أو تبنٍ لهذا القانون في جلسة مجلس الوزراء‎.‎

وأتى هذا البيان، بعد معلومات عن ان السفيرة الأميركية في بيروت دورثي شيا أبلغت كبار المسؤولين ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ما يمكن ان ‏ينجم عن عدم امتثال لبنان لمتطلبات هذا القانون‎.‎

وأوضحت مصادر وزارية لـ"اللواء" ان أي قرار عن مجلس الوزراء، إزاء قانون قيصر لم يتخذ بعد، ولكن طلب إليهم دراسته على ان يكون ‏حاضراً لبحثه في أقرب وقت ممكن‎.‎

ولاحظت "اللواء" أن حلقات الضغوطات تتوالى، فبعد "قيصر السوري" تتجه الأنظار إلى "حرتقات" أميركية، في نيويورك، عشية إنعقاد ‏مجلس الأمن هذا الشهر، لإقرار التمديد لليونيفيل العاملة في الجنوب، من ضمن ولاية القرار 1701‏‎.‎

وكشفت مصادر دبلوماسية لـ"اللواء" ان النشاط الأميركي يهدف لوضع لائحة سلوك، يتضمنها التجديد الجديد، سواء لجهة منع الظهور ‏المسلح جنوب الليطاني (في إشارة إلى حزب الله وعناصر المقاومة)، أو في ما يختص بمراقبة الحدود مع سوريا ضمن القرار 1701، بما ‏في ذلك المعابر غير الشرعية‎.‎

ولاحظت المصادر ان التحرّك من قبل مجموعات من الحراك للمطالبة بتطبيق القرار 1559، هو جزء من الضغوطات الجارية‎.‎

وعلمت "اللواء" ان هدف لقاء رئيس الجمهورية مع سفراء الدول دائمة العضويه في مجلس الأمن غدا يحضره الرئيس حسان دياب ووزير ‏الخارجية وناصيف حتي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش التأكيد على موقف لبنان من التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب ‏والتمسك بمهامها وعددها وموازنتها كما هي حاليا بعد بروز توجه أميركي في مجلس الأمن لتعديل مهام هذه القوات كما التأكيد على التعاون ‏بين قيادة الجيش واليونيفيل والأهالي منعا لأي اشكال يحصل بين اليونيفيل والأهالي‎.‎

وفي الضغوطات المرتقبة من ضمن عوامل التأثير السلبي على الوضع في البلد، ما تردّد عن تقارير ضمن "الملف الأمني" تُشير إلى وجوب ‏اليقظة بعد ورود معلومات عن تسرُّب «فئات متطرفة» من سوريا إلى الشمال‎.‎

‏"النهار": هل سيكفي التزام لبنان القرار 1701؟

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": هل سيكفي التزام لبنان القرار 1701؟

استبق السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين اجتماعا مقررا في بعبدا مع سفراء الدول الخمس الكبرى باعلانه "ان كل المحاولات لتغيير ‏مهمات اليونيفيل لن تنجح" معتبرا "ان حصول امر كهذا سيضر بالجميع الجهات" كما قال. واضاف ان بلاده ستقف في مجلس الامن موقفا ‏ثابتا تقليديا وهو أنها تؤيد "اليونيفيل" مؤكداً أن بلاده تنسق مع لبنان كفريق أساسي يجب الإعتماد على رأيه". وهو عمليا حسم اتجاه ‏معارضة الموقف الاميركي علنا قبل الاجتماع اللبناني مع سفراء الدول الخمس الكبرى ايا تكن الاسباب الموضوعية او التنافسية مع اميركا في ‏هذا الاتجاه.ويستفيد لبنان هذه المرة وربما اكثر من اي وقت مضى من التوتر الاميركي الصيني حول امور متعددة وكذلك من الموقف الروسي ‏من جملة امور مع الولايات المتحدة من اجل تسجيل " انتصاره" في "المعركة الديبلوماسية" التي يخوضها منعا لاي خفض في عديد اليونيفيل ‏او مراجعة مهمتها بناء على طلب اميركي بات يتكرر في الاعوام الماضية نتيجة تراجع في الحدود المتاحة امامها‎.‎‏ السؤال هو اذا كانت ‏التأكيدات الرسمية حول التزام القرار 1701 لا تزال تتمتع باي صدقية علما ان تنفيذ مندرجاته يقع على لبنان وعلى اسرائيل ايضا. ففي ‏الاجتماع السابق الذي دعا اليه قصر بعبدا لسفراء مجموعة الدعم الدولية في النصف الاول من نيسان الماضي، تمحور الاجتماع حول طلب ‏لبنان دعم سفراء المجموعة الخطة الاقتصادية للحكومة التي كانت على وشك الولادة فيما اصر السفراء المعنيون على بدء لبنان تنفيذ ما ‏يتعلق بالتزاماته باجراء اصلاحات ضرورية وملحة من اجل مساعدته. وذلك فيما لم يجد كثر سببا للدعوة السابقة سيما وان الدولة اللبنانية لم ‏تكن باشرت انذاك، وهي لم تباشر بعد، الاصلاحات التي يطلبها الخارج من اجل الوفاء بالتزاماته في المساعدة فان لبنان العاجز عن التعاون ‏وفق ما يجب مع القوة الدولية اكان ذلك طوعا او قسرا بحكم عدم قدرته على مواجهة ما يفرضه "حزب الله" على الارض هناك لا يحظى ‏بالدعم الكافي لموقفه في ظل ملاحظات اممية كثيرة حتى لو تولى هذا الدور رئيس الجمهورية بالذات‎.‎

‏"الشرق": التمديد لـ"اليونيفيل"… والمسؤوليات اللبنانية

كتب يحي جابر في "الشرق": التمديد لـ"اليونيفيل"… والمسؤوليات اللبنانية

ما تشير اليه التطورات الدولية، وفق مصدر في الخارجية اللبنانية لـ"الشرق"، ان الولايات المتحدة، واسرائيل تطالبان بـتعزيز فعالية ‏مهمة قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان… وهما تعتبران ان هذه القوات لا تقوم بواجباتها على اكمل وجه، بسبب عراقيل يضعها ‏حزب الله، من بينها، ان القوات الدولية هذه، لا تستطيع ان ترى ماذا يجري في الانفاق الجنوبية الستة، المحاذية للشريط الحدودي ‏مع الكيان الاسرائيلي، والتي تم حفرها من قبل الحزب‎ …‎يستذكر المصدر اياه ما قالته قبل نحو عام، السفيرة الاميركية لدى الامم ‏المتحدة، كيلي كرافت، في كلمة امام مجلس الامن الدولي، لافتة الى ان بلادها ملتزمة في مشاركتها مع لبنان، عبر قوات حفظ ‏السلام… الا انها تريدًلمهمتها ان تكون فعالة… ومشيرة الى ان واقع حال ما يجري في جنوب لبنان، يؤشر الى ان حزب الله، يعرض ‏بشكل فادح سلامة المنطقة ويفرض على قوات حفظ. السلام، متى وكيف يمكنها القيام بالمراقبة… وبدل ان تقوم الحكومة اللبنانية مع ‏مجلس الامن والامم المتحدة، بواجب مواجهة هذه المشاكل، فهي تمنع القوات الاممية من الدخول الى مواقع، هي. من ضمن ‏عملياتها …؟‎!‎‏ الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية يومية، برا وبحرا وجوا… ولا احد، دوليا، يبالي… ولبنان يعاني ازمات ‏متراكمة… ولا حلول… وما يزيد الاوضاع تعقيدا وحساسية ، هو الاثر العميق، والتداخل الناتج عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية… ‏التي وضعت لبنان على تماس مباشر مع البراكين الاقليمية. المتفجرة. تماما، كما ومع البراكين الداخلية، الاجتماعية والمعيشية، ‏والسياسية التي عادت تتصدر الواجهة…؟‎!‎

‏"نداء الوطن": ما لقيصر...‏

كتبت سناء الجاك في "نداء الوطن": ما لقيصر‎...‎

تتحرك شوارع مجهولة الانتماء، لتغرق مطالب الناس المحقة بطفيليات لغايات لا يعرفها الا من يحركها، وذلك في سعي للإلتفاف على إمكانية ‏إحياء روح الحراك الذي بدأ في 17 تشرين الأول. وليس أوضح من التحرك المضاد بوجه من رفع شعار "لا للدويلة داخل الدولة ولا للسلاح ‏غير الشرعي الذي يحمي الفاسدين"، ودعا الأمم المتحدة للعمل على تطبيق القرارات 1559 و1680 و1701 لجهة نزع سلاح "الميليشيات" ‏وترسيم الحدود مع سوريا تحت الفصل السابع‎.‎‏ والغاية الأبعد لتفخيخ الحكومة بالتزامن مع تفخيخ الشارع، تتظهر معالمها مع اقتراب قانون ‏‏"قيصر" من الأبواب اللبنانية‎.‎‏ فالظاهر أن هذا القانون لن يقرع الأبواب. سيقتحمها ويدخل، شاء من شاء وأبى من أبى‎.‎‏ ومن أبى يعرف جيداً ‏هذا الواقع، لكنه يتشاطر على عادته. وهذه المرة يتشاطر على نفسه، ويحاول ترهيب حكومة من صنع يديه، إن تجرأت وسمحت حتى بمناقشة ‏القانون الذي يطال لبنان مباشرة، من خلال معاقبة "شخصيات رسمية وسياسية وحزبية ورجال أعمال تربطهم علاقات تجارية بالنظام ‏السوري‎".‎‏ ومن أبى لم يُقَصِّر في التكتيك الكفيل بإضعاف رئيس الحكومة وهز موقعه، للتمكن من لزوم ما يلزم، عندما تتطلب مصالح مشغله ‏الإقليمي ذلك‎.‎‏ فمن صادر السيادة وانتهك القوانين الدولية ويواصل جهوده لعزل لبنان عن أي شرعية، لا يعترف قطعاً بقانون "قيصر" القائم ‏أساساً على أدلة تدين النظام الأسدي الممعن في قتل شعبه، وتشمل من يحميه ويدعمه ويؤخر إعلان موته السريري. وإن لم يحل ذلك دون ‏تنديده بقتل شرطي أميركي لمواطن داكن البشرة‎.‎‏ بالتالي، هو لن يتورع عن نسف حكومته التكنوقراطية المترنحة بفعل الطعنات المسددة إليها ‏من عقر دارها‎.‎‏ وهو قطعاً، لن يعطي ما لقيصر لقيصر، ولا ما لله لله‎.‎

‏"نداء الوطن": الحكومة وصرامة "القيصر"‏

كتب ألان سركيس في "نداء الوطن": الحكومة وصرامة "القيصر"... "مجبر دياب لا بطل‎"‎

يبدو أن واشنطن جادّة هذه المرّة أكثر من أي وقت في مسألة فرض عقوبات على النظام السوري و"حزب الله" وإيران، وليس قانون ‏‏"قيصر" إلاّ نقطة في بحر ما هو قادم على المحور السوري - الإيراني. وتنظر حكومة دياب بجديّة إلى القانون الأميركي الصارم الذي يُحرّم ‏التعامل مع النظام السوري ويفرض عليه عقوبات شديدة‎.‎‏ يعترف أحد الوزراء الذي يتولّى معالجة ملف قانون "قيصر" وعضو في اللجنة ‏الوزارية التي تدرسه أن الوضع ليس على ما يرام، والحكومة لا يمكنها أن تمزح في هذا الموضوع لأن أميركا ترامب هي غير أميركا أوباما، ‏وبالتالي فإنّ الشعبوية لا تنفع في التعاطي مع هذا الملف، حتى لو كان البعض يُصنّف هذه الحكومة بأنها "حكومة حزب الله"، إلاّ أن الحكومة ‏لا يمكنها أن تتعامل وكأن هذا القانون غير موجود‎.‎

ويعتبر هذا الوزير أنّ لا مكان للتذاكي والتلاعب بعد الآن، فمن يريدنا أن نواجه أميركا فليواجهها هو، أو فليقل لنا ما هي أدوات المواجهة أو ‏نقاط القوة التي نملكها وتمكننا من الوقوف في وجه الدولة الأكبر في العالم‎.‎‏ ويبدو أن الحكومة تتعامل بواقعية مع ما يمكن أن يحلّ بالبلاد فور ‏المباشرة بتنفيذ مندرجات قانون "قيصر"، من هنا شكّلت لجنة وزارية لبحث تداعياته وكيفية التعامل معه، وتشير المعلومات إلى أنّ اللجنة ‏ستعقد أول إجتماعاتها غداً لدراسة القانون وتفنيده، والإطلاع على سبل التعامل معه وما هي تداعياته على لبنان في حال طبّقه أو لم يلتزم به ‏كلياً، وسط تأكيد بعض الوزراء أن كل هذه الأمور ستراعي مصالح لبنان واحترام سيادته‎.‎‏ وتؤكّد مصادر ديبلوماسية أن لبنان لا يمكنه ان ‏يُستثنى من تداعيات قانون "قيصر" لأن كل دول جوار سوريا والكيانات التي يشملها القانون ستعاني هي الأخرى، وبالتالي، فإن الإستنساب ‏في تطبيقه سيُعرّض المخالفين لأشد العقوبات‎.‎‏ وتوضح المصادر أن هذا القانون مهمّ للغاية للأميركيين لأنهم بدأوا بعزل النظام السوري عن ‏محيطه وقطع التواصل بينه وبين "حزب الله" وإيران، والإستهانة به سيجلب الويلات على الدول والحكومات التي لا تقيم له إعتباراً، من هنا ‏فإن العقوبات ستفرض على لبنان في حال أراد التمرّد على القرارات الأميركيّة، خصوصاً ان تلك القرارات لا تطاوله بل تطاول، حسب ‏واشنطن، نظاماً قتل شعبه وهجّره وما زال يرتكب جرائم ضدّ الإنسانية‎.‎

‏"الشرق": قانون قيصر يطوق لبنان بأيام سوداوية

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق": قانون قيصر يطوق لبنان بأيام سوداوية ولا مساعدة قريبة من صندوق النقد

كشفت مصادر في العاصمة الاميركية ان الولايات المتحدة الاميركية لن تتوقف عند قانون قيصر بل هي تلوح ايضا في استخدام قانون آخر ‏يدعى قانون‎ Magnizski ‎والذي اقر ايضا في الكونغرس الاميركي، ووقعه الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وهو يفرض عقوبات على ‏شخصيات يعتبرها تمارس الفساد وتبييض الاموال وتحجز اموالهم‎.‎‏ واشارت المصادر الى ان هذا القانون سيطوق لبنان بحكم علاقاته مع ‏سوريا، كما سيكون اداة للضغط عليه اقتصاديا وسياسيا. لذلك حذرت المراجع اعلاه من خطورة الايام والاشهر المقبلة لدرجة انها رسمت ‏صورة سوداوية للوضع الذي يمكن ان يتغير في المنطقة بشكل خاص، من دون ان تستبعد عملا امنيا قد يحصل للتخفيف من عبء الضغط ‏الدولي الذي سيفرض على المنطقة. لكنها في المقابل اكدت ان كل القوى الاقليمية والدولية تحاول ابعاد شبح اي تطور امني محتمل، وهي ‏تسعى حتى الساعة الى تجنيب المنطقة اي هزات او تداعيات او احتمالات نشوب حرب لا احد يعرف كي تنتهي‎.‎‏ وردا على سوال اشار المرجع ‏الديبلوماسي لـ"الشرق" ان الولايات المتحدة متمسكة في المحافظة على الامن والاستقرار في لبنان، كما متمسكة بمساعدة كافة القوى الامنية ‏لاسيما الجيش وبتقديم المستلزمات اللوجستية والعسكرية له، وهي لن تتخلى عن دعم دوره ووجوده على الاراضي اللبنانية‎.‎‏ وعن ‏المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي استبعدت المراجع الاميركية ان يعطي هذا الصندوق موافقته لمساعدة لبنان في وقت قريب، ‏وعزت ذلك لاسباب عدة ابرزها عدم وضوح التوجه والرؤية في الخطة المالية التي وضعتها الحكومة، كما التباين في الارقام بين البنك ‏المركزي وخطة الحكومة، اضف الى ذلك دخول بعض الدول في العطل الصيفية، والاهم من كل ذلك اجراء الاصلاحات المطلوبة لكي يتم اعطاء ‏براءة ذمة من صندوق النقد حول الوضع المالي للبنان، والذي بدوره سيعيد حركة المشاريع والمستثمرين الى البلاد‎.‎‏ المراجع توقعت اعطاء ‏لبنان حوالى ٧٠٠ مليون دولار في السنة،كقروض تتراوح بين ٣ و٥ سنوات. وهذه القروض تعطى على أساس قيمة مساهمة لبنان في ‏صندوق النقد، والتي تقدر بـ ٨٦٢ مليونا و٥٠٠ الف دولار اميركي، واي مساهمة يجب ان تخضع لتحرير سعر الصرف كما للاصلاحات ‏المطلوبة‎.‎

‏"الديار": اختبار اميركي لـباسيل عبر قانون قيصر السوري

كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": اختبار اميركي لباسيل عبر قانون قيصر السوري : التنازلات غير كافية؟

وفقا لمعلومات "الديار" تراقب واشنطن على نحو دقيق كيفية تعامل العهد ومعه ميرنا الشالوحي مع قانون قيصر الذي يشدد العقوبات على ‏سوريا، وهي تعتبر هذا الملف الاختبار الاصعب امام باسيل لانه في حال تجاوب معه وشكل حالة ضغط داخل مجلس الوزراء وخارجه سيكون ‏لاول مرة في مواجهة استراتيجية مع حزب الله الذي لن يقبل باي شكل من الاشكال بخنق النظام السوري اقتصاديا، ولهذا تبدو الايام والاسابيع ‏المقبلة مفصلية لان واشنطن تضع التيار الوطني الحر تحت الاختبار، وتحت ضغط العقوبات، ولا تبدو ان عبارة باسيل حول قوى الامر الواقع ‏التي تسيطرعلى الحدود الشرقية كافية، فالمطلوب المزيد... ويبقى السؤال الاهم براي اوساط سياسية بارزة، لماذا وضع التيار نفسه في هذه ‏الزاوية؟ وهل الوقت مناسب الان لاتخاذ خيارات مصيرية قد يكون ثمنها مكلفا؟ والاهم من ذلك هل باستطاعة الوزير جبران باسيل الجمع بين ‏حزب الله والولايات المتحدة في سلة واحدة لتعزيز فرصه الرئاسية...؟ خصوصا ان واشنطن لا يمكنها هضم هذه المعادلة.‏

‏ في غضون ذلك، نصحت اوساط ديبلوماسية بيروت عدم الرهان على دعم فرنسي لا يزال دون المستوى، لتقديم الدعم الاقتصادي عبر ‏صندوق النقد الدولي او عبر سيدر، فلا قدرة لباريس على الضغط على واشنطن او تغيير مواقفها من الملف اللبناني، وبحسب تلك الاوساط ‏هذا الرهان ليس في مكانه وتجربة الاتحاد الاوروبي مع ايران غير مشجعة ابدا، حيث تقف القارة العجوز عاجزة عن منع واشنطن من تدمير ‏الاتفاق النووي، واكتفت مؤخرا بموقف مخجل استنكرت فيه انهاء الرئيس دونالد ترامب الاعفاءات المؤقتة للشركات الاوروبية وغير ‏الاوروربية العاملة في ايران.وانطلاقا من هذه المعطيات، لا يبدو تعويل لبنان على الموقف الفرنسي او الاوروبي في مكانه، فالادارة الاميركية ‏تخوض منذ الان معركة التجديد لترامب، وكما العالم فان لبنان والمنطقة تنتظرهم اشهر ستة صعبة للغاية لان ساكن البيت الابيض سيفعل كل ‏شيء واي شيء للعودة الى المكتب البيضاوي، والساحة اللبنانية جزء من ساحة صراعه مع ايران في المنطقة، ولن يتسامح معها في هذه ‏الفترة المفصلية التي ستشهد المزيد من الضغوط لا الانفراجات، واذا كان المسؤولون اللبنانيون غير مدركين لخطورة هذه المرحلة، فانهم ‏كمن يدفن راسهم بالرمال، لكن هذا لن يغير شيئا صعوبة وخطورة الامور... ووفقا للمعلومات حملت التقارير الامنية المرفوعة من اكثر من ‏جهاز مخاوف جدية من ثورة جياع حقيقية في حال استمر التدهور الاقتصادي على حاله.‏

‏"الديار": قانون قيصر غامض لبنانياً...‏

كتب علي ضاحي في "الديار": الحملة الكيديّـة مُـستمـرّة عـلـى مُديـر عام الماليّة آلان بيفاني وخطّـة الحكومة قانون قيصر غامض لبنانياً... ‏ومرقص يُحذّر من مفاعيله الواسعة !!‏

تسأل اوساط مالية رفيعة المستوى لـ"الديار" عن علم الغيب لبعض القوى السياسية ولا سيما المعارضة للعهد ولدياب عندما تجزم ان ‏صندوق النقد الدولي لن يمول لبنان وانه غير مقتنع بالحكومة والاصلاحات وان لبنان لن يحصل على قرش اسود من اي جهة مقرضة او ‏مانحة! وتستغرب الاوساط هذا الكلام الاجوف والفارغ حتى سياسياً من المضمون، فأحترموا عقول الناس قليلاً فعلى الاقل انتظروا انتهاء ‏المفاوضات بين الصندوق والحكومة ممثلة بالمالية وإنتظروا حتى تبدأ الحكومة بخطتها عملياً. نعم ليست الامور بسحر ساحر ولن تحل الامور ‏بشهر وبشهرين ولكن الجزم ان الصندوق يرفض الخطة ولن يمول لبنان كلام للاذى المعنوي وإحباط اللبنانيين وتأليبهم على الحكومة. في ‏المقابل تصوب الماكينة نفسها على مدير عام المالية ألان بيفاني بكل ما اوتيت من قوة ومن عزم ولاسباب سياسية وكيدية وشخصية وليست ‏مبنية على اي معطيات قانونية او مالية او دستورية او حتى منطقية. وتقول ان بيفاني وخلال احدى جلسات لجنة المال التي حضرها تمنع ‏وفق ما يملي عليه القانون عن ذكر ارقام الفجوة المالية وهو كان في مورد لا يحق له الافصاح عنها. وتؤكد الاوساط ان بيفاني يلتزم الاصول ‏والقانون ومش فاتح دويلة في المالية فهناك قانون ودستور ووزير مال مسؤول عن الوزارة وعن المالية. من جهة اخرى، يرى رئيس ‏مؤسّسة جوستيسيا الحقوقية المحامي الدكتور بول مرقص أن قانون قيصر هو من ضمن القوانين الأميركية التي تعاقب كلّ من يسهّل التمويل ‏والتموين لأفراد أو كيانات، سواء كانت شركات أو دولاً خاضعة للعقوبات، ذلك أن قيام أي دولة بمساعدة دولة أخرى تحت العقوبات مسألة ‏من شأنها أن تعرّض الدولة الأولى للعقوبات أيضاً، مشيراً إلى أن لعقوبات على حزب الله انعكست على نحو غير مباشر، ولكن على نحو فادح ‏على لبنان، في ظل تقلّص المساعدات الدولية إلا باستثناءات قليلة، إضافة إلى محاذرة الأسواق المالية العالمية ولا سيما المصارف الدولية ‏المراسلة التعامل مع القطاع المالي والمصرفي في لبنان، حتى أنه بات من الصعب فتح الاعتمادات مع هذه المصارف وباتت بعض المصارف ‏العالمية تطالب مصارف محلية لبنانية بإقفال الاعتمادات وإلغاء الكفالات المعطاة لها خارجياً ما انعكس على بيئة الأعمال في لبنان بشكل ‏سلبي‎.‎

‏"الاخبار": برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط

كتب نقولا ناصيف في"الاخبار": برّي: العفو العام لم يؤجَّل كي يسقط

قرأ رئيس مجلس النواب نبيه بري نتائج الجلسة التشريعية الخميس على نحو مختلف واكثر تفاؤلاً‎:‎‏ ‏‎1 - ‎لم يؤجل بتّ اقتراح قانون العفو ‏والتصويت عليه كي يسقط، بل ليعيد تأسيس التوافق الذي رافق محطات الاعداد له بتأن، في اجتماعات اللجان النيابية المشتركة، وقادته الى ‏الهيئة العمومية. تالياً، فإن الاقتراح ليس في حاجة الى اعادة درس في اللجان، بل توفير الظروف السياسية لطرحه مجدداً على نحو ما كان ‏منتظراً حصوله الخميس، كجزء لا يتجزأ من التوافق القائم من حوله. بحسب ما يسمعه المطلعون على موقف برّي، تحتاج اعادة طرح ‏الاقتراح الى التوقيت السياسي المناسب، بعدما ادرك الافرقاء جميعاً الحاجة اليه والى مبدئيته حتى‎.‎‏ ما يعنيه ايضاً ان الافرقاء الرئيسيين ‏توصلوا الى اقتناع تام بأن احداً منهم لا يسعه بمفرده، بلا شركاء، اخراج قانون عفو عام على قياسه وحده، او يستجيب مصالحه هو بالذات، ‏واهمال وجهة نظر اطراف آخرين ومصالحهم. دارت مفاوضات طويلة وتفصيلية حيال الملفات الثلاثة التي تضمنها الاقتراح، المتعلقة ‏بالمحكومين الاسلاميين والاتجار بالمخدرات واللاجئين اللبنانيين الى اسرائيل. كل من الكتل تلك تمسّك بأحد الملفات الثلاثة ورفض الملفين ‏الآخرين، او على الاكثر ابدى استعداده القبول بثانٍ ورفض الثالث. 2‏‎ - ‎مع ان اقرار الاقتراح تعثر في اللحظة الاخيرة، واكثر ما أثار استغرابه ‏انسحاب الحريري وكتلته على نحو فاجأه، يقول برّي ان ثمة محاولة مفتعلة توخت الوصول الى هذا التعطيل. بيد ان هذه السلبية وضعت ‏قاعدة اضافية كانت المرة الاولى تتجلى من خلال مجلس النواب، هي ما يسمّيه برّي ثقافة التسامح. في رأيه ان تخلي الافرقاء المعنيين، واحداً ‏تلو آخر، عن بعض الشروط والقبول بتفهّم المصالح المتبادلة، اتاح الوصول الى تسوية سياسية في العفو العام. ذلك ما عناه عندما وضع في ‏الجلسة العامة الوحدة الوطنية في منزلة المقاومة‎.‎‏ 3‏‎ - ‎ساء برّي تصوير التعاطي مع العفو العام كما لو ان ليس لدى السنّة الا الداعشيون ‏والمتطرفون، وليس لدى الشيعة الا مهرّبو المخدرات والمتاجرون بها والمطلوبون، وليس لدى المسيحيين الا العملاء. مع ان لدى كل من ‏هؤلاء خليطاً من اولئك، يقول رئيس المجلس ان التعميم ظالم. ‏

‏"النهار": توابل الانفجار

كتب راشد فايد في "النهار": توابل الانفجار

لم يعد خافيا أن مستقبل لبنان رهن بندقية يحملها غلام من الحزب، أقنعه قادته بأن ولاية الفقيه أعلى شأنا ومقاما وفاعلية من أي قانون ‏لبناني وضعي، ومن دستور الطائف، وحتى أي دستور بديل. والضاحية ، وغيرها، نموذج، حيث لم يُقمع أي إعتداء على أنظمة البناء، ‏والمشاعات البلدية وغير البلدية، وحق الجيرة، وما إلى ذلك، من أمور في المخفر إلا إذا أجاز ذلك المرجع الديني المحلي، بينما محاربة ‏المخدرات لا "تمشي" إذا لم ينبه إلى أنها من أمائر الإيمان‎.‎‏ منذ 17 تشرين الأول الفائت، والحزب يجس نبض الثورة ليرسم حدود الصدام ‏و"التساهل" معها. حاول في البداية ترهيبها، بتحريك جماعاته، وجماعات حليفه في الثنائي الشهير، من حي الخندق الغميق، إلى جسر ‏الرينغ، بحجة الذئب الذي اشتكى، وهو يقف عند رأس العين، من كون الحمل، الواقف عند المصب، يعكر ماءه. وهكذا لم تحل مسافة كيلومتر ‏بين الجسر والخندق دون محاولة جرها إلى التطييف. وللرد على تعالي الثوار على الانتماءات الطائفية والمذهبية، ارتفع تحريم ذكر قيادات ‏سياسية بعينها، تحديدا السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه بري، اللذين يعرفان أن القداسة لا تجتمع مع السياسة، ولا تأتلفان. لكن هو مسمار ‏جحا الجديد، لضرب الحركة الديموقراطية الواعدة. فكل شعار ترفعه يؤدي إلى رفض بقاء سلاح خارج قرار الدولة باسم مقاومة باتت ذكرى، ‏وميليشيا تسمى شرطة مجلس النواب‎.‎‏ مع ذلك، نذهب إلى صندوق النقد الدولي بمواصفاتنا الهزيلة: حدود مشرّعة لكل تهريب ممكن، ودولة ‏كرتونية تديرها ميليشيا، أمنا وسياسة، وحكامها الدستوريون ستارة لكل ما يناقض الدستور.، فيما أكثر من مئة يوم في عمر الحكومة لم ‏تحمل سوى الفشل والروتين، فلا حل "ثوريا" لمشكلة الكهرباء، ولاحل لمشكلة الأملاك البحرية، فيما تفتقت عبقرية الحزب ومطبلوه عن حل ‏مدمر لما بقي للبنان من احترام العالم: الإنفتاح شرقا على الهلال الشيعي الذي لا يجد من يطعمه. أي، ضمنا، تجاهل قانون قيصر الأميركي، ‏وتناسي قول السفيرة الأميركية " لا مساعدات من الدول المانحة إلا إذا رسمت الدولة اللبنانية حداً فاصلا بينها وبين "حزب الله‎".‎‏ بين ما ‏يطلبه الصندوق وما يحمّله الحزب للعهد وحكومته، كل "توابل" الإنفجار تنتظر‎.‎

‏"الجمهورية": أسهم في شركة جديدة أم مواطنة؟

كتب مصطفى علوش في "الجمهورية": أسهم في شركة جديدة أم مواطنة؟

الواقع هو أنّ الشركة الوطنية أفلست، اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ومع قناعتي أنّ اتفاق الطائف كان يمكن أن يشكّل نقطة انطلاق لبناء ‏وطن بدل الشركة، واقتناعي هو انّ المشروع الاقتصادي المفتوح والمُتاح للجميع كان في مكانه فتح الباب لذلك، لكن هذا المشروع بالذات ‏الذي يتناوَب الجميع على هجائه اليوم، تمّ اغتياله، ونسبت له كل آثام فشل الشركة في إعطاء صفة المواطن لكل المواطنين. هذا بالذات ما ‏يجعلني اليوم أقول إنّ دفن الرأس في الرمال، وكَيل الاتهام على الثلاثين سنة الماضية، ما هو إلّا محاولة جديدة للتنصّل من المسؤولية، ‏وبالتالي الاستمرار في سياسة الفصل العنصري المذهبي الطائفي، بدل البحث عن حل مفيد. من هنا، وبغضّ النظر عن خلفيات الشيخ احمد ‏قبلان السياسية المرتبطة كما يبدو بعقيدة حزب الله، فإنّ طرح الأمر بالعلن ومن بعده حديث نصر الله عن تطوير اتفاق الطائف، قد يؤشّر إلى ‏أنّ مشاريع المنطقة بأجمعها ربما وصلت إلى مرحلة القرار، أو ربما إلى مرحلة الانفجار ما قبل القرار. لذلك، فإن كان هناك أمل، ولو كان ‏ضئيلاً، لتفادي الانفجار والقفز إلى القرار، فعلى الأمور أن تطرح بكل وضوح في مجلس النواب. أي انّ أي تعديل أو تطوير يمكن وضعه في ‏إطار تعديل دستوري متكامل يتم نقاشه بعقل منفتح، لكن ليس لبناء شركة جديدة على أساس الإفلاس، بل على، إمّا مواطنة متساوية، أو فراق ‏بالحسنى، وهو أبغض الحلال. فإن كان هذا ما دفع الشيخ قبلان للكلام، فإنّ الأمر جدير بالنقاش، أما إذا كان الهدف هو قَضم حصة أكبر في ‏الشركة المفلسة، فإنّ المسالة تعني متاريس جديدة. ما نراه اليوم في لاسا، وفي التمترس الطائفي بالموقف من قانون العفو في مجلس ‏النواب، ما هو إلّا مؤشرات إلى أن لا أحد منّا تَعلّم‎.‎

‏"النهار": ولبنان يموت وراء مقود!‏

كتب راجح الخوري في "النهار": ولبنان يموت وراء مقود‎!‎

مات حامد سليمان العجوز المسنّ المريض وراء مقود سيارة التاكسي التي يقودها بحثاً عن راكب، مات وقارورة الأوكسيجين معلقة الى جانب ‏المقود ومتصلة بأنفه منذ زمن لتسعفه في التنفس، مات عجوزاً وراء المقود مختنقاً تحت اقدام الدولة، لكنه حامد سليمان وليس جورج ‏فلويد، ونحن أرانب وهناك من يشعل النار غضباً في أميركا‎.‎‏ هل كانت قصة سائق الأوكسيجين جديدة؟ لا يا سادة، سبق لصورته ان نشرت ‏أكثر من مرة، لكنه بقي معلقاً بالقارورة، لم يكن هناك من دولة ومسؤولين يهرعون الى مساعدته، وأعتقد ان السيارة العتيقة ناحت وبكته ‏متفجعة في صمت، يشبه تماماً صمت الدولة والمسؤولين وصمتنا نحن الصيصان الخانعين في القنّ اللبناني‎!‎‏ رهيب ان كل كرامتنا ماتت مع ‏حامد سليمان، ولم نسمع كلمة أو تعليقاً أو أي حسٍ بالأسى والعار عند واحد من المسؤولين في هذه الدولة البائسة، نعم رهيب ان يموت ‏عجوزاً معلقا بقارورة أوكسيجين وراء مقود التاكسي، وألا نسمع كلمة أو أسفاً ولو كاذباً من الذين يجلسون وراء مقود المسؤولية السياسية ‏في هذه المزرعة المتوحشة‎!‎‏ ربما ليست هناك حاجة الى التفجّع والى الغضب والى البكاء على حامد، وفي زوايا البلد كلنا حامد، عندما يكتب ‏رئيس الوزراء حسان دياب في "الواشنطن بوست" في ٢١ أيار ان أكثر من نصف الأسر اللبنانية قد لا تستطيع شراء الخبز في نهاية السنة، ‏وعندما تتوالى تحذيرات السياسيين من أننا نسير الى مجاعة، وعندما لا يستقيل مسؤول أو سياسي، وعندما تدخل قذارات السياسة على ما ‏اشيع على خطط توزيع الحصص الغذائية على المعدمين‎!‎‏ المعدمون من الخبز والعوز والبطالة، والمعدمون من دولة مسؤولة، لن يموتوا ‏اختناقاً وراء مقود القعود والصمت، ففي البلد بقية من بنزين وبقية من عيدان الثقاب، وكثير من براكين الغضب التي يشعلها الأوكسيجين ‏النائح وراء مقود حامد سليمان‎.‎‏ كفى: ناس تموت جوعاً وراء المقود، وناس تكدس المليارات من وراء المقود‎!‎

‏"الاخبار": خطة الأمن الغذائي: التسوّل أولاً وأخيراً

كتب فراس الشوفي في "الاخبار": خطة الأمن الغذائي: التسوّل أولاً وأخيراً

كتب رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب مقالاً في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يوم 20 أيار الفائت، لا يخرج عن إطار سياسة ‏التسوّل الغذائي، داعياً الغرب إلى إنشاء صندوق لوقف خطر الجوع الذي يهدّد اللبنانيين. أخطر ما تكرّس في العقود الماضية، وأُعيد تزكيته ‏قبل يومين، من قبل خطّة دعم السلة الغذائية التي تقدّمت بها وزارة الاقتصاد، فهو تسليم مفاصل السلع الأساسية الغذائية في البلاد إلى ‏الكارتيلات الضخمة الجشعة. وتلك نالت بالأمس دعماً من الدولة، لتستورد السلع الغذائية الجاهزة والمواد الأوليّة اللازمة في الزراعة ‏والصناعة الغذائية من الخارج، فتعيد طرحها في الأسواق وتكسب أرباحاً مضاعفة، من دون أن تفيد صغار المزارعين وأصحاب الحرف ‏والمشاريع الصغيرة، بما يقضي على أي قدرة فردية وجماعية على الانتاج، لأصحاب الموارد المحدودة، وكذلك تكبيد المواطنين أعباء ارتفاع ‏الاسعار التي يفرضها الاحتكار‎.‎‏ ‏‎

الخبير مهنّد دباغ، يؤكّد أن على الدولة أن تقوم بشراء المواد الأولية اللازمة للمزارعين، وليس الكارتيلات، وتقديمها لهم مقابل حصص ‏عادلة من الإنتاج لاحقاً، من ضمن سياسة الدعم الزراعي، بدل دعم الكاريتلات بفرق سعر صرف الدولار، ثم قيام هؤلاء ببيعها للمزارعين ‏بأسعار خالية وعلى أساس سعر الصرف الحالي في السوق.. ومن الأمور المهمّة، التي يدعو إليها كل الخبراء، ومنهم دباغ، فهي تفكيك ‏منظومة الاستغلال في قطاع المواشي وإنتاج الحليب ومشتقاته، لتخفيف استيراد الأعلاف من الخارج، ووقف نزيف الدولارات، بالتوازي مع ‏إيجاد آليات توزيع من المربّين إلى المستهلكين من خارج الدورة الحالية القائمة، التي تحقق الربح على حساب الدولة والمربّين والمستهلكين‎.‎‏ ‏مسألة أخرى، بدت نافرة في مقالة رئيس الحكومة، وهي التخاطب مع العقل الغربي، والتغاضي التام عن حاجة لبنان إلى التكامل الزراعي ‏والاقتصادي مع محيطه، أي سوريا والعراق والأردن. في العقود الأخيرة، شكّلت التجربة العراقية نموذجاً مهماً في كيفية تعامل الغرب مع ‏أزمات الغذاء، إذ استخدم الجوع أداةً لتحطيم العراق في حرب النفط مقابل الغذاء، إضافة إلى تجارب دارفور والكونغو ورواندا وسيراليون ‏والصومال‎.‎‏ هل يتعامل دياب مع أميركا كشرطي عالمي؟ هل حاول دياب التواصل مع روسيا لتأمين كمية كافية من القمح ورَفَض الروس ذلك؟ ‏أم أن «النقّ» على روسيا عند الأميركيين يسرّع في دعم لبنان؟

‏"الجمهورية": عندما يصبح الجوع وجهة نظر

كتبت ليال الإختيار في "الجمهورية": عندما يصبح الجوع وجهة نظر

في لبنان، ولكي لا نصبح مثل أميركا، ولكي لا نصاب بمرض الإنكار والشعبوية المتسلطة، ولكي لا نسقط في هاوية التاريخ والحاضر ‏والمستقبل، علينا أن نعرف ونعترف ونقبل هذا الواقع: في الاشهر المقبلة ومع انتهاء سنة 2020، سيبلغ مستوى الفقر 60% بحسب أرقام ‏البنك الدولي. وقد يصل الى 70% بحسب الاحصاءات المحلية. 50% من اللبنانيين سيصبحون تحت خط الفقر، أي انّ مدخولهم اليومي لن ‏يتخطى الأربعة دولارات على سعر الصرف الرسمي، 1500 ليرة. وبالتالي، مِن كل لبنانيين اثنين، سيكون واحد غير قادر على تأمين حاجاته ‏الاساسية للبقاء حياً. أمّا البطالة فستتخطى نسبتها 40 %، بحسب البنك الدولي. وبحسب الارقام المحلية قد تصل الى 65 %. أي ما يقارب ‏مليون عاطل عن العمل مع نهاية هذه السنة. الدخل الفردي لكل لبناني انخفض نحو 47% مع ما رافقه من تدنّي القدرة الشرائية بنحو 53% ‏بسبب تضخم الاسعار وانهيار مستوى النقد الوطني. هذه الارقام المأساوية لم تأت من عدم. إنها حقائق، لا بل هي الحقيقة كاملة. ولا شيء ‏سوى الحقيقة. لا يغيّرها إنكار. ولا يبدّلها إيمان بنصف إله، ولا يعدّلها وَهم بمؤامرات كونية. يستطيع الكذب والكذابون ان يدوروا حول العالم، ‏بانتظار ان تنتعل الحقيقة حذاءها. أحذية الزعماء قد تكون ذات نعل ذهبي، لكنها غالباً ما تدوس أصحاب الحق، أما حذاء الحقيقة فهو من أقدام ‏عارية، لبطون جائعة، لا بد أن تخبط الأرض، لتحفر ركلتها على وجه كل مُنافق وسارق...‏

‏"النهار": لا تسامحوهم!‏

كتب الياس الديري في "النهار": لا تسامحوهم‎!‎

كلا وألف كلا، مش ماشي الحال أبداً، بتاتاً، إطلاقاً. وإذا ما بقي على هذا الإيقاع الترقيعي، وهذا المنوال التفنيصي، وهذه الأساليب ‏والمسرحيّات، فالسلام عليكم، ورحمة الله على ذاك اللبنان الذي سيُقال دوماً إن مَنْ يُفترض أنّهم أهله وحُماته هم مَنْ قضى عليه. وانطلاقاً من ‏دوافع خاصة مشتركة مع دوافع من خارج. وكل شيء واضح كعين الشمس، ومن دون غيوم‎.‎‏ لأن العزف على عود "الفساد" قد عاد حامي ‏الوطيس. دُمِّر الاقتصاد اللبناني من أربع رياح الأرض، ودُمِّرت المؤسَّسات، ودمِّرت الطبقة الوسطى، ودُمِّرت سمعة لبنان إلى أبد الآبدين، ‏ودُمِّرت الثقة التي كان يتمتّع به وطن النجوم، وطن العلوم، وطن الجامعات الشامخات، وطن البحر والجبل، وطن الصيف والشتاء، وطن ‏الاستقرار والأمان، وطن الطبِّ، والحب، والرقص، والموسيقى، والسهر، والازدهار، وطن سيِّدة العواصم، وطن النجوم، وطن الأمان، وطن ‏الثماني عشرة طائفة "وطن الأوطان": لبنان هيا نتشاكى الهوى‎...‎‏ من حقّنا، من حق جيلنا الذي زرع وحصد، وأصلح ما خرّبته حروب ‏السنوات الـ 15، أي حروب بوسطة عين الرمّانة، ثم "وريثتها" حرب قايين وهابيل حيث اكتمل النقل بالزعرور، ودمِّر ما لم يكن مدمّراً، ‏والآن يُدمّر ما أُعيد تصحيحه وتجميله‎.‎‏ وعوض بوسطة عين الرمّانة اخترعوا أسلوباً أكثر فتكاً و"أنعم": مَنعوا الاصطياف في لبنان، وألغوا ما ‏يُسمّى السياحة، ثم أُتبع ما صُنع بتدمير ما يُسمّى الاقتصاد، وانكشفت كبرى الفضائح في تاريخ لبنان‎...‎‏ إذاً، كيف يمشي الحال؟ كلّا، لن يمشي ‏شيء ما فلا تسامحوهم‎!‎

‏"القوات اللبنانية" متشائمة!‏‎

قالت مصادر "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" انّ "كل ما يحصل لا يبشِّر بالخير، فلا ‏خطوات إصلاحية جدية حتى اللحظة، ولا إجراءات ‏عملية سهلة التنفيذ في حال توافر القرار ‏السياسي غير الموجود بعد، و"التَخبيص" في ملف الكهرباء ما زال على حاله، والمعابر ‏مشرّعة ‏من دون حسيب ولا رقيب، وقدرة الناس الشرائية تتراجع فصولاً، والغلاء الفاحش ‏يتقدم صعوداً. وفي كل هذا المشهد المأسوي كيف يمكن ‏للمجتمع الدولي أن يساعد لبنان ‏طالما أنّ الأكثرية الحاكمة ليست في وارد إثبات اي جدية في تنفيذ الخطوات الإصلاحية ‏المطلوبة منها؟‎".‎

‎ ‎واستبعدت المصادر اي مساعدة للبنان قبل ان تُباشر الحكومة بالإجراءات التي تقع على ‏عاتقها، واعتبرت "انّ الأنظار الدولية شاخصة على ‏ملفين أساسيين يشكلان مختبراً دقيقاً ‏لعمل الحكومة: الملف الأول هو المعابر غير الشرعية الذي لا يوجد اي تقدُّم فعلي فيه ولا ‏بشائر مطمئنة ‏على هذا المستوى. والملف الثاني هو الكهرباء، وقد شكّل تراجع مجلس ‏الوزراء عن قرارات اتخذها رسالة سلبية جداً مفادها انّ هذا المجلس ‏فاقد لقراره، وانّ ‏الابتزاز الذي مارَسه أحد الأطراف مَكّنه من الاحتفاظ بكل مفاتيح هذا الملف الذي يُجرجر من ‏السيئ إلى الأسوأ‎".‎

‎ ‎ورأت المصادر "انّ مجرد الطعن بآلية التعيينات التي أقرها مجلس النواب يعني توجيه ‏رسالة سلبية جداً إلى الداخل والخارج مفادها ان لا نية ‏للإصلاح في لبنان ولا من يحزنون، ‏وانّ هناك من يصرّ على دولة المزرعة بدلاً من الوصول إلى دولة المؤسسات". وأكدت ‏‏"انّ ما تحقق على ‏مستوى الآلية يندرج في سياق الإنجازات الإصلاحية الكبرى"، وكشفت ‏‏"انّ تكتل "الجمهورية القوية" سيخوض مواجهة لا هوادة فيها منعاً ‏لتطيير هذا الإنجاز ‏لمصلحة المحسوبيات والاستزلام واستتباع الإدارة وتقويض الدولة‎".‎

مصادر التيار لـ" الشرق الاوسط": ما الأدلة التي يمتلكها خليل حول انتهاكنا للدستور؟

شنّ النائب اللبناني أنور الخليل، عضو كتلة التنمية والتحرير التي يقودها رئيس البرلمان نبيه بري، هجوماً على رئيس الجمهورية ميشال ‏عون، معتبراً أن الدستور والقوانين والشراكة انتهكت بشكل شبه متواصل في عهده، وأن وضع الحكومة ليس بخير نتيجة الانقسامات داخلها‎.‎‏ ‏وقالت مصادر في التيار الوطني الحر لـ"الشرق الأوسط" إن هذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها الخليل اتهامات إلى الرئيس عون، ‏سائلة عن الأدلة التي يمتلكها حول انتهاك الدستور. ورأت أن كلامه لا يستحق الرد ولا يعكس إلا غاية واحدة وهي القول أنا موجود. وفي ردّ ‏على سؤال عما إذا كان يمكن الفصل بين النائب الخليل ورئيس البرلمان، قالت المصادر: سبق لبري أن قال مرات عدة إن الخليل يعبّر عن ‏رأيه، وهو ما لفت إليه الأخير في رسالته‎.‎

‏"تفاهم مار مخايل" قيد المراجعة

لاحظت "النهار" أن قيادة "حزب الله" لا تزال متمسكة بـ"ورقة التفاهم" مع "التيار الوطني الحر" التي وقعت في العام 2006، أكثر من ‏الاخير الذي دخل رئيسه النائب جبران باسيل في حسابات رئاسية يريد من خلالها ان يحسم الحزب موقفه منها باكراً، فلا يضطره الى ان ‏يذهب في خيارات اخرى، خصوصا انه يتحمل عبء هذا التفاهم دولياً، واليوم اكثر من أي وقت مضى، في ظل التهديدات الاميركية بعقوبات ‏على من يتعاون مع الحزب أو يساعده‎.‎

وأشارت "النهار" إلى أن المعطيات التي افضت قبل 14 سنة الى الاتفاق تبدلت كثيراً، وان "الافتراق" في قواعد الحزبين يعكس حقيقة ‏التباعـد على مستوى القيــادة، وهو ما تعبر عنه رسائل باسيل المتعددة، وردَّ السيد حسن نصرالله عليها داعياَ "حلفاءنا ألا يحملونا ما لا طاقة ‏لنا به، فالهجمة علينا كبــيرة والألغام المزروعة أمامنا لا تحصى، وبالاختصار وضعنا شديد الدقة‎".‎

وفيما رأت جهات متابعة لـ"النهار" ان الامر مجرد مشهد تمثيلي أمام الخارج يدعّم الموقف الرئاسي لباسيل ضمن خطة متفق عليها بين ‏قيادتي الطرفين، قالت جهات اخرى إن الاختلاف في وجهات النظر حقيقي ويتجه الى تفاقم، بدليل ما يجري في جلسات مجلس الوزراء، وهو ‏يعرض الاتفاق للاهتزاز، من دون بلوغ السقوط الحتمي لحاجة الطرفين اليه وان بنسب متفاوتة‎.‎

وصرح النائب ألان عون لـ"النهار": "لم يعد خافياً أن ثمة مستجدات فرضت نفسها بقوة منذ أن بوشر العمل بالتفاهم قبل أكثر من عقد من ‏السنين، الأمر الذي يفرض على كلينا ولوج نقاش عميق، يفضي إلى مقاربات جديدة وقواعد علاقة متجددة عن السابق. ليس بالضرورة ‏القول إن الأمر سيحصل تحت وطأة أحداث وهواجس معينة، فالتطوير في العلاقة وأطر التفاهم أمر مطلوب بإلحاح من لدن أي طرفين يجدان ‏أن لدى كل منهما ضرورات للتفاهم والتشارك في تجربة سياسية تحالفية معينة‎".‎

‏"النهار": مساعٍ وجهود لإعادة تجديد تفاهم مار مخايل وتطويره

كتب ابراهيم بيرم في "النهار": مساعٍ وجهود لإعادة تجديد تفاهم مار مخايل وتطويره آلان عون: الحاجة إلى مقاربات مختلفة لكل ‏المستجدات

يؤكد القيادي في "التيار الوطني الحر" وعضو تكتل "لبنان القوي" آلان عون لـ"النهار" بأن العلاقة بين التيار وحزب الله قد عادت إلى ‏طبيعتها العادية المعروفة بعد "الاهتزاز" الذي حصل في الأيام الأخيرة‎.‎‏ وقال ردا على سؤال: لا ننكر أنه كان ثمة تباينات على مسائل بين ‏التيار والحزب، لكن لا بد من نقاشات وحوارات لاحقا كي تتم المعالجة، وهذا كان يحصل في السابق وفي مناسبات مختلفة حيث كانت تظهر ‏خلافات حول نقاط معينة وما تلبث المساعي أن تفضي إلى "رأب الصدع". لكن المشهد هذه المرة مختلف، بحيث أنه يحتاج كما قلنا إلى ‏مقاربة مختلفة وأسس جديدة‎.‎‏ وردا على سؤال عن أطر جديدة للتواصل بين الطرفين على أساس أن يكون هو (النائب عون) الشخص المكلف ‏من التيار لخوض غمار التواصل، واستطرادا هل تم الانطلاق في رحلة التواصل والتحاور أجاب: الى الآن لم يتم التوافق على التواصل ‏والحوار، ولم يتحدد بعد أي مواعيد للانطلاق، لكن ثمة قناعة فرضت نفسها عند الطرفين بضرورة الانطلاقة الجديدة. فكلانا يستشعر أن هناك ‏حاجة ملحة الى حوار على أسس مختلفة وقواعد مغايرة‎.‎‏ أضاف: فلم يعد خافيا أن ثمة مستجدات فرضت نفسها بقوة منذ أن بوشر العمل ‏بالتفاهم قبل أكثر من عقد من السنين، الأمر الذي يفرض على كلينا ولوج نقاش عميق، يفضي إلى مقاربات جديدة وقواعد علاقة متجددة عن ‏السابق‎.‎‏ ثم قال: ليس بالضرورة القول أن الأمر سيحصل تحت وطأة أحداث وهواجس معينة، فالتطوير في العلاقة وأطر التفاهم أمر مطلوب ‏بإلحاح من لدن أي طرفين يجدا أن لدى كل منهما ضرورات للتفاهم والتشارك في تجربة سياسية تحالفية معينة، فكيف في المرحلة الأخيرة، لا ‏سيما منذ أحداث تشرين الأول الماضي التي فرضت علينا وعلى كل الأطراف تحديات جديدة ومهمات ثقيلة الوطأة، ويتعين وضع خريطة طريق ‏بغية التصدي لها. والإقرار بهذه الحالة لا يمكن أن ينظر إليه بالضرورة وكأنه عقدة نقص أو نقطة ضعف، أو أنه رغبة بالانقلاب على مرحلة ‏والتفلت من خطوطها‎.‎

‏"النهار": لقاءات بين شخصيات حزبية ونيابية لتشكيل جبهة مواجهة للاستحقاقات

كتب وجدي العريضي في "النهار": لقاءات بين شخصيات حزبية ونيابية لتشكيل جبهة مواجهة للاستحقاقات

تكشف مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار" عن سلسلة اجتماعات ولقاءات تحصل بين نواب سابقين وبعض النواب الحاليين وشخصيات سياسية ‏مستقلة، من أجل تشكيل جبهة سياسية لمواجهة تحديات المرحلة، وانّ معظم من يلتقون بعيداً من الأضواء والإعلام، هم ممن كانوا ينضوون ‏في فريق 14 آذار. وفي غضون ذلك طُرح في آخر لقاء حصل بينهم موضوع ضرورة تقصير ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ‏واستبعدوا ما يُطرح حول إجراء انتخابات نيابية مبكرة، باعتبار انه بإمكان المجلس النيابي الحالي انتخاب رئيس للجمهورية وبعدها تحصل ‏الانتخابات على أساس أنّ هناك قانوناً انتخابياً يجب أن يُبصر النور، وهذا ما يحتاج إلى وقت طويل، في حين أنّ إجراء الانتخابات في هذه ‏الظروف الاستثنائية وفي ظل الانقسامات الداخلية والأجواء الاقتصادية والمعيشية المزرية، فيه الكثير من الصعوبة اللوجستية والمالية ‏والأمنية، لذا فان كل ما يقال أو ما يطالب به الثوار وغيرهم حول إجراء انتخابات نيابية مبكرة إنّما يدخل في سياق المزايدات الشعبية‎.‎

أما لماذا طرح فكرة تقصير ولاية رئيس الجمهورية؟ فثمة معلومات تم تداولها في الآونة الأخيرة، يذهب أصحابها الى القول ان هناك ما يشبه ‏تسليم الرئيس الامور لباسيل، ولكن بعد معركة الأخير مع زعيم "تيار المردة" تبعثرت الأوراق الرئاسية وأعيد خلطها وأضحت هناك استحالة ‏ليكون باسيل مرشحاً رئاسياً أو تزكيته أو ما يسمى الخلافة والوراثة. وثمة عدم ممانعة من بعض الدول الغربية وحتى واشنطن، في تقصير ‏الولاية، على أن يتم التوافق حول شخصية مارونية مقبولة من كل الأطراف وبعيدة من المحاور السياسية الداخلية والإقليمية، من أجل إنقاذ ‏البلد، عبر إعلان حالة طوارئ اقتصادية ومالية، وعقد مؤتمر دولي لدعم لبنان، وبعدها يُعَدّ قانون انتخاب وتجرى الانتخابات النيابية بعد ‏نهاية ولاية المجلس الحالي، عبر تهيئة كل المناخات المطلوبة على المستويات السياسية والأمنية وخصوصا الاقتصادية والاجتماعية لإراحة ‏الناس‎.‎‏ وتقول المصادر إنّ هذا السيناريو طُرح بشكل جدي، لكنّ أصداء "حزب الله" اتسمت بالسلبية المطلقة، فالحزب لا يريد انتخابات نيابية ‏مبكرة، وهو من أشد المعترضين على الثورة، ولهذه الغاية أطل الأمين العام السيد حسن نصرالله في ثلاثة خطابات متتالية لتنفيسها وفرملتها، ‏وبالتالي فإنّ الحزب لن يقبل بتقصير ولاية الرئيس عون الذي يؤمّن له الغطاء من خلال بقاء سلاحه، حزب الله" يسعى إلى تكرار تجربة ‏الرئيس إميل لحود وحالياً العماد عون، وصولاً إلى شخصية ثالثة تصب في هذا المنحى وإن كانت من خارج المؤسسة العسكرية. ‏

‏"النهار": 8 آذار للمسترئسين: لا حديث قبل 2022 ولا مرشح لنا بعد

كتب عباس الصباغ في "النهار": ‏‎8 ‎آذار للمسترئسين: لا حديث قبل 2022 ولا مرشح لنا بعد

لا جدال في ان الطرف الاقوى في 8 آذار، أي "حزب الله"، لا يزال يقيم على معادلة مفادها ان لا مبرر لفتح معركة الرئاسة ما دامت ولاية ‏الرئيس الحالي العماد ميشال عون لم تقترب من نهايتها، وان أي كلام على الرئاسة والاستحقاق الدستوري الذي سيستحق في خريف العام ‏‏2022 مرفوض اخلاقياً وادبياً‎.‎‏ فالوزير السابق سليمان فرنجية الذي يعد نفسه بالرئاسة وفق معادلة "هذا عين وهذا عين" التي اطلقها ‏الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خضم الصراع على الرئاسة داخل 8 اذار وحلفائها، سارع الى قطع كل الجسور مع بعبدا ‏ولم يستجب لتمنيات حارة حريك بالتهدئة، ووصل الى قمة التصعيد متهماً كل من يتحدث عن وجود النفط والغاز في لبنان بـ"الكذابين‎".‎‏ هذه ‏العبارة تركت استياء لدى بري ونصرالله،‎.‎‏ اما عن موقف 8 آذار من الاستحقاق، فإن ما بات مرجحا هو ان ايا من المتحاربَين فرنجية – ‏باسيل لن يحظيا ببركة الترشيح، وان البحث في حينه سيكون عن مرشح آخر من خارج التيارين "الفستقي" و"البرتقالي‎".‎‏ اما المؤشرات الى ‏ذلك فتكمن في امتناع السيد نصرالله عن استقبال باسيل الذي التقى مسؤول اللجنة الامنية في الحزب وفيق صفا وذلك قبل ان يشن النائب في ‏تكتل "لبنان القوي" زياد اسود هجوماً من خارج الزمان والمكان على سلاح المقاومة، ومن ثم اندلاع مواجهة بين جمهورَي "ورقة التفاهم" ‏على منصات وسائل التواصل الاجتماعي‎.‎‏ يضاف الى ذلك ان الرئيس بري لا "يهضم" ترشيح باسيل لاعتبارات كثيرة، وان محاولات الاخير لا ‏تزال تتكسر عند اعتاب عين التينة التي لن تكرر تجربة غير مشجعة واطلقت "الجهاد الاكبر" ضد العهد في السنتين المنصرمتين، وان الاداء ‏داخل الحكومة بات يميل الى مواجهات مفتوحة بين 8 آذار و"التيار الوطني الحر"، وان التصويت غير المسبوق ضد باسيل في قضية معمل ‏سلعاتا كان المثال الصارخ، عدا ان وزراء "الثنائي الشيعي" الى وزيرَي "المردة" رفضوا في الجلسة التي اقرت فيها الحكومة تحرير سعر ‏صرف الليرة وتمسكوا بالسعر الرسمي مع امكان البحث في سعر آخر معقول، على عكس وزراء التيار المشجعين لتحرير سعر الصرف منذ ‏سنوات‎.‎‏ وعليه، فإن قوى 8 آذار، ولا سيما الطرف الوازن فيها، لم يعد متحمساً لباسيل ولا لفرنجية لدعم أي منهما لرئاسة الجمهورية‎.‎

‏"النهار": سمير قصير... لو ترى الآن؟

كتب نبيل بو منصف في"النهار": سمير قصير... لو ترى الآن؟

لا ولن نجرؤ بان نطل على الذكرى الـ 15 لاستشهاد سمير قصير هذه السنة وفي هذه اللحظة المحشرجة عالميا وإقليميا ولبنانيا بنشيد الحنين ‏الى الربيع العربي وتحديدا اللبناني والسوري والفلسطيني الذي كان سمير قصير قلمه وفيلسوفه وصوته الصادح المتقدم سنين وسنوات ‏وأعوام عن ذاك الذي سمي ربيعا وها نحن ننكفئ عن كل تسمياته . نفضل كلبنانيين في المقام الأول ان نستحوذ على سمير الثائر والثائر فقط ‏فها نحن كأننا في لحظات ما قبل الانفجار الواعد الكبير ، لا نجد أروع من وجه سمير وكلماته اللاذعة في تقريع ثورة كانت يومذاك أيضا بريق ‏مجد صنعت مصيرا مشرفا مهما قال فيه المراؤون ومهما تخاذل المتخاذلون ومهما خان الخونة ومهما انحط فينا الدهر في هذه الأيام الحالكة ‏‏. كأنني به في تلك الأمسيات المضيئة الملتمعة شرفا يفيض على البلاد بثورة 14 آذار 2005 يرتع باجمل ذروات عمره ونضاله وفكره وحتى ‏سخريته الفوقية اللاذعة التي ما كانت توفر الا قلة نادرة لان سمير قصير كأنه استشعر ولادته الحقيقية الكبيرة يوم استل مقدمة الثوار على ‏الوصاية الاحتلالية السورية ونظامها الأمني وراح يعلي شعارات الثورة وفكرها الى المعركة الحاسمة . نقول هذا كأحد افضل النماذج والوجوه ‏الشديدة الأهمية في فكر من يؤمن بان ثورة اللبنانيين البادئة منذ 17 تشرين الأول 2019 والمتحفزة حاليا للعودة الى "الانتفاضة الثانية" بما ‏يعني ان ذكرى سمير قصير اليوم تحديدا تحفزكم أيها الثوار على استدراك الثغرات الكبيرة والقاتلة وتوسل المراجعة السريعة لمجمل مساركم ‏الذي سيختصر مسارعذاب الناس المتصاعد بقوة مرعبة . انه سمير قصير الناقد الجريء لمسار الأخطاء القاتلة ما نراه معنا اليوم .ولن ‏نجرؤ على سؤاله ماذا تراه يقول في ما يراه فينا اليوم ... 15 عاما مرت كأمس الذي عبر‎ ‎‏.‏‎ ‎

‏"نداء الوطن": ١٥عاماً على اغتيال عاشق الحرّية

كتب بشارة شربل في "نداء الوطن": ١٥عاماً على اغتيال عاشق الحرّية

أحياناً يكون الخبر المفجع غير قابل للتصديق. ومعظم الأحيان يمارس الأحبّاء لوهلة حال نكران. أمّا ذاك الانفجار في اليوم المشؤوم فصدّقناه ‏فوراً، ليس فقط لأنّ مسلسل الاغتيالات كان مستمرّاً بعدما حصد قيادات، بل لأنّ سمير قصير كان هدفاً معروفاً للنظام الأمني، منذ طارده ‏العَسَسُ على مدى سنواتٍ وصولاً إلى وقفته الشّهيرة في ساحة الشهداء مطالباً بالحرية للبنان وسوريا على السّواء‎.‎‏ لم يذهب استشهاد سمير ‏هباء لأنّ "ثورة الأرز" التي كان فتاها الأغر بقيت في ضمائر اللبنانيين وفي تجربتهم جميعاً بمن فيهم أولئك الذين ناهضوها لجملة أسباب، ‏وهي أسست حتماً لثورة 17 تشرين. وكلاهما جزء مميّز من تراكم تاريخي معقّد، شكّلت بلورة الكيان قبل قرنٍ من الزّمن مرحلة أساسية فيه، ‏واستمرّ عبر الجلجلة التي يعيشها لبنان منذ أول استقلال‎.‎‏ أين نحن من حلم سمير قصير؟ سؤال سنطرحه على الدّوام. فهو حلم بأشياءٍ كثيرة ‏لكنّ كلمة واحدة اختصرت كلّ الأحلام. إنها الحرية ليس للبنان فحسب، بل لكلّ بلدٍ يعاني من سلطة عسف وانتهاك لحقوق الإنسان... هو ‏الرّبيع، حلم به على وسع المنطقة ليشمل لبنان، يزهر بصعوبة، لكنّ مصير الزّهر أن يتفتّح ولو بعد حين‎.‎

‏"النهار": نواب أثقال على كتلهم... همّهم مرضاة زعيمهم والمتعهدين الكبار

كتب رضوان عقيل في "النهار": نواب أثقال على كتلهم... همّهم مرضاة زعيمهم والمتعهدين الكبار

في النصف الاول من ولاية المجلس الحالي، لا بد من الاقرار بأن لجاناً نيابية كانت على مستوى رفيع من العمل والانتاج خصوصاً في الادارة ‏والعدل، المال، الخارجية والدفاع إذ تشكل هذه اللجان الاربع العمود الفقري للمجلس وواجهته. وما زاد فاعليتها ان من يترأسها متابعون ‏وجديون ومجربون في حقل التشريع. وتعمل بقية اللجان بدرجات أقل او "على القطعة‎".‎‏ اجراء المقارنة بين برلمانات الامس واليوم قد تظلم ‏نواباً حاليين يعملون ويجتهدون حيث لا يتغيبون عن جلسات لجانهم ولا اللجان المشتركة، ويتحولون نجوماً في الجلسات التشريعية خلال ‏مناقشتهم شؤونا مالية ودستورية، في وقت ينشغل زملاء لهم بمراجعة الرسائل على هواتفهم اثناء الجلسات وكأن شيئاً لا يعنيهم. ولا بد من ‏الاعتراف بان نواباً كثيرين وفي عز زحمة مناقشة القوانين، لا يكونون على اطّلاع عليها ولا يكلّفون أنفسهم عناء قراءتها ولو من باب ‏الحشرية. ويشعر المراقب هنا بان هؤلاء لا علاقة لهم بما يدور من حولهم الى درجة ان نواباً يتعاطون مع المواضيع المطروحة وكأنها تحصل ‏في برلمانَي جزر القمر ومنغوليا. وكفى الله المؤمنين اللبنانيين المعذبين شر القتال والتشريع على ايدي هؤلاء. ولا يخجل نواب هذه الفئة من ‏انهم لا يعيرون التشريع الاهتمام المطلوب ولم يتعلموا رغم حلولهم في اكثر من دورة، وتراهم يدخلون الى المجلس باستعراضات امام عدسات ‏المصورين. وليعلم الناخبون والزعماء الستة او السبعة الذين يأتون بهذه التشكيلة انهم يشاركون في قهر قواعدهم ونحر البلد وأهله‎.‎‏ في ‏تشريح لاعمال النواب وقدراتهم، بات من الصعب على رؤساء الاحزاب الإتيان بهذه الفئة من غير المنتجين الذين يكبّدون الخزينة وجيوب ‏المواطنين من دون طائل‎.‎‏ وفي النهاية يبقى الناخبون اول من يتحملون مسؤولية هذه الخيارات الخاطئة، ولن يقدر الاقطاب على الاستمرار في ‏هذه العدة من الشغل. فالبلد غني بالطاقات، وما المانع من انتخاب وجوه كانت لهم تجارب لامعة بدل انتخاب نواب بالاكراه لا يتركون أي بصمة ‏في المؤسسة التشريعية الأم، وحرام ان تطأ اقدامهم درج مدخل المجلس. ولن يرحم التاريخ زعماء لبنان على الكثير من هذه الخيارات إذ بدأت ‏قواعدهم تردد الى جانب شرائح واسعة من المستقلين شعار: "حسّنوا النسل النيابي‎".‎

لجنة "تقصي الحقائق" تستعرض النقاط المتفق عليها مع "صندوق النقد"‏

توقفت الصحف عند اجتماع لجنة تقصي الحقائق للبحث في موضوع خطة الانقاذ المالية، وهو الاجتماع الثاني الذي تعقده هذه اللجنة الفرعية ‏المنبثقة من لجنة المال والموازنة، بحضور وزير المال غازي وزني ووفد من مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف ووفد من جمعية ‏المصارف برئاسة سليم صفير ونواب أعضاء في اللجنة التي يترأسها النائب ابراهيم كنعان يمثلون مختلف الكتل النيابية‎.‎

وفي المعلومات المتوافرة لـ"نداء الوطن"، أنّ اجتماع الأمس الذي تقرر استئنافه في جلسة ختامية أوائل الأسبوع المقبل، خلص إلى وجود ‏إجماع نيابي ينحو باتجاه المعالجة التدريجية للخسائر ورفض "الهيركات"، وسط إحراز تقدّم في موضوع مقاربة الأرقام المالية خاصة ‏بالنسبة لتقدير حجم التعثر في التسليفات من قبل لجنة الرقابة على المصارف، حيث أفادت مصادر نيابية مشاركة في اللجنة أنه بلغ 12 ألف ‏مليار ليرة عوضاً عن التقدير الوارد في الخطة والمقدّر بـ 40 ألف مليار ليرة، كما دخل المجتمعون في تفاصيل المقاربات المطروحة ‏للمعالجة وسط مطالبة النواب بوضع الصندوق السيادي الوارد في خطة الحكومة والمصارف تحت إدارة مستقلة تحمي الموجودات وأصول ‏الدولة بالتوازي مع تحميل المصرف المركزي والمصارف جزءاً من مسؤولية الإفراط في استدانة الدولة من أموال المودعين. ‏

ونقلت مصادر مشاركة في الاجتماع لـ"نداء الوطن" أنّ "مصرف لبنان نفى كل ما سُرّب في إحدى وسائل الإعلام عن رفض صندوق النقد ‏الدولي أرقام المصرف المركزي"، وجرى استعراض النقاط التي تم التفاهم عليها وتلك التي لا تزال قيد البحث ومنها ما يتصل ‏بالـpremium ‎على سندات الخزينة والبالغة قيمته خمسة آلاف مليار ليرة والذي يصرّ مصرف لبنان على استهلاكه على طول استحقاقات هذه ‏السندات‎.‎

وفي معلومات "الجمهورية" أنّ المجتمعين أحرزوا تقدماً في موضوع مقاربة الارقام ‏المالية، ودخلوا في تفاصيل المقاربات المطروحة ‏للمعالجة. وخَلص الاجتماع الى إجماع ‏نيابي ينحو في اتجاه المعالجة التدريجية للخسائر، ورفض الـhaircut، واعتبار النواب انّ ما ‏ورد في ‏خطة المصارف من وضع الصندوق السيادي تحت إدارة مصرف لبنان هو أمر ‏خلافي، فيما المطلوب وضع الصندوق تحت ادارة مستقلة ‏تحمي الموجودات واصول ‏الدولة‎.‎‏ كذلك حمّل النواب مصرف لبنان والمصارف جزءاً من المسؤولية عن الاستدانة المفرطة ‏للدولة من اموال ‏المودعين. وستعقد اللجنة جلسة ختامية أوائل الاسبوع المقبل‎.‎

وذكرت مصادر نيابية لـ"اللواء" ان وزير المالية ووفد مصرف لبنان نفيا خلال الجلسة ما يسرب من معلومات مغلوطة حول ما يحدث على ‏صعيد المفاوضات القائمة بين صندوق النقد والوفد اللبناني، لاسيما ان الجميع مقر بالتباينات الموجودة، وهو ما جعل من مهمة اللجنة النيابية ‏الفرعية محورية واساسية لتمكين الوفد اللبناني من تحصين موقفه تجاه صندوق النقد، واكتساب ثقة مفقودة بامكانيات الدولة مستقبليا، ‏بتأمين ايرادات لمعالجة تدريجية للخسائر التي يتم تقديرها في هذا الاطار، وذلك بعكس ما تضمنته الخطة من تصفية آنية لجميع الاستحقاقات ‏والالتزامات المصنفة من ضمن الخطة كخسائر‎.‎

عرض مصرف لبنان

وعلى هامش الإجتماع، قدّم مصرف لبنان عرضاً مقتضباً بناءً على طلب اللجنة لآخر ‏المستجدات الحاصلة في المفاوضات الجارية مع ‏صندوق النقد الدولي، موضحاً عدداً من ‏المسائل التي تمّ تسويقها في بعض وسائل الاعلام والتي لا تمتّ الى الواقع بصِلة، بحسب ‏ما ادلى به ‏ممثلوه في الاجتماع‎.‎

‎ ‎وحصلت "الجمهورية" على نص هذا العرض، وهو الآتي‎:‎

‎"‎انّ ارقام مصرف لبنان التي اشار اليها في الورقة المقدمة حول الخطة الاصلاحية هي ‏نفسها. يوجد بعض المقاربات لم يتم التوصّل اليها مع ‏صندوق النقد الدولي‎:‎

• ‎ ‎أقر صندوق النقد بمبلغ إعادة تقييم الذهب والبالغ نحو 47 الف مليار ل.ل. في موازنة ‏‏15/4/2020 على سعر دولار 3500 ‏ل.ل‎.‎

• ‎ ‎أقر صندوق النقد بمبلغ 9 آلاف مليار ل.ل. العائد للـ‎ unused seigniorage.‎

• ‎ ‎لا زلنا نبحث معهم في مبلغ 15 الف مليار ليرة ل.ل. العائد للـ‎ seigniorage unused ‎مقابل ‏النقد في التداول، والذي يجب ‏ان يبقى في الموازنة‎.‎

• ‎‎سوف نزوّدهم بتفاصيل 3,3 مليارات دولار من احتياطات ومؤونات بالعملات الأجنبية ‏المسجلة ضمن الاموال الخاصة، والتي ‏تتضمن إعادة تقييم لمساهمة مصرف لبنان في‎ ‎intra

• و‎ MEA (M$ 700)‎

• ‎اشار صندوق النقد الى مبلغ‎ ‎‏(علاوة سندات الخزينة‎‏)‏‎ premium on TB ‎البالغ حوالى 5 ‏آلاف مليار ل.ل. والذي يصرّ ‏مصرف لبنان على استهلاكه على طول استحقاقات سندات ‏الخزينة‎.‎

الإجتماع التاسع لصندوق النقد

إلى ذلك، أشارت الصحف إلى أن الوفد المفاوض اللبناني عقد اجتماعه التاسع مع صندوق النقد الدولي، وتمحور الاجتماع حول موضوع ‏الإصلاحات المالية على ان تستكمل المشاورات غداً‎.‎

وكشف مصدر لـ"اللواء" شارك في الجلسة التي اقتصرت على الخبراء والمستشارين أنها تناولت الاصلاحات المطلوبة في القطاعات ‏والادارات العام والالية الملحوظة بخطة الحكومة الانقاذية لانجازها، واشارالمصدر الى ان جلسة المفاوضات المقبلة والمتوقعة غدا الاربعاء ‏ستعقد على مستوى المسؤولين الكبار بمن فيهم وزير المال وحاكم المصرف المركزي وينتظر ان يتخللها إعطاء اجوبة نهائية وقاطعة من قبل ‏هؤلاء المسؤولين على سلسلة الأسئلة والاستفسارات التي طلبها الصندوق في الجلسات السابقة‎.‎

وتوقع المصدر ان يعطي الصندوق رده النهائي في خصوص الموافقة او طلب استيضاحات جديدة على الخطة الحكومية للانقاذ اواسط ‏الاسبوع المقبل في حال سارت الامور في طريقها الصحيح ولم تحصل عراقيل غير متوقعة قد تطيل امد المفاوضات أكثر مما هو متوقع ‏واصفا مسار الجلسات بالمعقولة والبناءة‎.‎

ورأت مصادر مطلعة لـ"اللواء" ان هناك حاجة للوصول الى خلاصة واضحة بشأن المفاوضات مع ممثلي صندوق النقد الدولي مع العلم انه ‏حتى الأن هذه المفاوضات جدية وسجلت بداية تقارب مع حاكمية مصرف لبنان في مواجهة المجتمع الدولي. وقالت ان البارز هو ملف ‏الكهرباء وضرورة إنجازه والوصول به الى خواتيمه لأن ممثلي صندوق النقد الدولي مهتمون بهذا الملف.‏

وعلمت "الأخبار" أن رسائل وصلت إلى الصندوق من جهات سياسية - مصرفية، تتحدّث عن "سيطرة حزب الله على الحكومة، بما يمنعها من ‏تنفيذ أي إصلاحات يمكن أن تعد بها"، فضلاً عن "سيطرته على المعابر غير الشرعية التي تهرَّبُ البضائع من خلالها، ما يضرّ بالاقتصاد ‏الوطني". ‏

وزعمت "الأخبار" أن أبرز "الفسّادين" لدى صندوق النقد، هم أشخاص ومستشارون يدورون في فلك رئيس الحكومة السابق سعد الحريري‎.‎

‏"الشرق الاوسط": إرباك يهدد الثقة الدولية بالحكومة

كتب محمد شقير في "الشرق الاوسط": ‏‎ ‎إرباك يهدد الثقة الدولية بالحكومة

لا يزال تراجع الحكومة اللبنانية عن قرارها إلحاق معمل سلعاتا لتوليد الكهرباء بالمرحلة الثانية من خطة إعادة تأهيل قطاع الكهرباء يتفاعل ‏محلياً ودولياً، وسط انتقادات لتقديمها نفسها على أنها حكومة لا تحترم قراراتها، خصوصاً أنها تراهن على قدرتها على استعادة ثقة المجتمع ‏الدولي بلبنان الذي يتموضع حالياً في قعر الانهيار المالي والاقتصادي‎.‎‏ وعد وزير كان ممن صوّتوا لمصلحة القرار الذي صدر، قبل أن ‏تتراجع الحكومة عنه، أن رئيس الحكومة حسان دياب لم يُحسن إدارته للمعركة، في مواجهة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ‏ومن خلال رئيس الجمهورية ميشال عون، مع أن الأخير في حاجة ماسة لوجوده على رأس الحكومة، وكان يُنتظر منه الوقوف إلى جانبه، ‏ليس لتعويم الحكومة فحسب، وإنما لدعم رئيسها في مواجهة الشارع السياسي المعارض له‎.‎‏ وقال الوزير الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه ‏لـ"الشرق الأوسط"، إنه لم يعرف الأسباب الكامنة التي أملت على دياب التراجع الذي جاء حصيلة الخلوة التي عقدها مع عون، قبل انعقاد ‏الجلسة التي ألحقت الضرر السياسي بحكومته من جهة، وتسببت له بإحراج دولي وعربي‎.‎‏ وتوقف مصدر نيابي بارز أمام أداء الحكومة، رغم ‏ذلك الكمّ العددي من المستشارين، وقال لـ"الشرق الأوسط" إن الأداء الحكومي يغلب عليه الارتجال والتخبُّط، ملاحظاً غياب الحكومة عن لعب ‏أي دور، ولو من باب رفع العتب، في الجلسات التشريعية، وكأنها حلّت ضيفاً على هذه الجلسات، وإلا لماذا تُخلي الساحة لرؤساء الكتل ‏النيابية الذين يتدخّلون لإيجاد المخارج لنقاط الخلاف المدرجة على جدول أعمالها؟‎.‎‏ وسأل المصدر النيابي نفسه عن جدوى استمرار المبارزة ‏بين وزارة المال وحاكمية مصرف لبنان وجمعية المصارف والهيئات الاقتصادية حول الأرقام المالية، على مرأى من أعين صندوق النقد ‏الدولي الذي يتفاوض مع الحكومة التي تراهن على موافقته على تمويل خطة التعافي المالي‎.‎‏ ويرى المصدر أن الحكومة باتت محشورة أمام ‏صندوق النقد، على خلفية عدم حسم أمرها لجهة إصدار التعيينات المالية والمصرفية لإعادة إحياء المجلس المركزي لمصرف لبنان، إضافة ‏إلى أن دياب لم يكن مضطراً للهجوم على حاكم البنك المركزي رياض سلامة، قبل أن يصار إلى التفاهم معه، منهياً بذلك حقبة من الاشتباك ‏السياسي‎.‎‏ ‏

‏"الجمهورية": رسائل أميركية تحدِّد خيارات لبنان!‏

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": رسائل أميركية تحدِّد خيارات لبنان‎!‎

في المفاوضات مع الصندوق، هاجس حزب الله هو المعابر وأقنية المال التي يريد الأميركيون قطعها لتجفيف موارده ومنع تسرُّبها إلى النظام ‏المصرفي الأميركي. وأما هاجس القوى الأخرى فهو الأموال التي قامت وتقوم بنهبها في مرافق الدولة وقطاعاتها ومؤسساتها. وعلى ‏الأرجح، تراهن هذه القوى على أنّ حزب الله، بدعم إيران، سيتمكن من إحباط شروط الإصلاح، لأنّها تمسّ بحركيَّته. ويتبلَّغ لبنان منذ أشهر ‏رسائل أميركية متعاقبة، تُحدِّد الأسس التي يمكن أن يُبنى عليها الحلّ في لبنان. وعلى الأرجح، هذه الرسائل تشكّل الغطاء السياسي ‏للمفاوضات التي يخوضها اليوم الصندوق. وفي الأيام الأخيرة، أُطلِقت هذه الرسائل من خلال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق ‏الأوسط ديفيد شنكر وسفيرة الولايات المتحدة في بيروت دوروثي شيا.واستنتج بعض المطلعين 3 اتجاهات عبَّرت عنها ضمناً المواقف ‏الأميركية الأخيرة، ولاسيما المقابلة التلفزيونية الأخيرة التي أجريت مع السفيرة شيا، وهي:1 - لا مساعدات يمكن أن تتغذى بها طبقة سياسية ‏موسومة بالفساد.2 - لا مساعدات يمكن أن تصل إلى حزب الله الذي يسيطر على الحكومة.3 - لا مساعدات لطبقة سياسية تطلق الوعود ‏الإصلاحية منذ عقود وتنكث بها. وإذا كان استنتاج هؤلاء المطلعين في محلّه الصحيح، فذلك يعني أنّ تغييرات كثيرة مطلوبة في لبنان قبل أن ‏تنفكَّ دِكَّة صندوق النقد، ويمكن اختصارها بعنوان واحد: سلطة نظيفة بكل المعايير. وكل هذا يتمّ على وقع قانون قيصر الذي بات على وشك ‏إحداث هزّة بين سوريا ولبنان، وفي داخل كل من سوريا ولبنان. هل باتت الساحة جاهزة للتغيير السياسي؟ وهل الانتفاضة الثانية ستنضج هذا ‏التغيير؟ في الانتظار، مسار الانهيار هو الطاغي.‏

‏"الجمهورية": أكثر من وطن..‏

كتب فؤاد مخزومي في "الجمهورية": أكثر من وطن‎..‎

لأيّ هدف يُهاجَم مؤتمر الطائف الذي فتح باب المصارحة بين مكوّنات الشعب اللبناني برعاية عربيّة ودوليّة، ليحرّر لبنان من رواسب ‏الطائفيّة البغيضة ويوصله الى المستوى المقصود بعبارة البابا يوحنا بولس الثاني: لبنان أكثر من وطن. لبنان رسالة إنسانيّة. للأسف وقفت ‏المصالح الضيّقة والمزايدات الشعبويّة والمحاصصات في وجه مقرّرات الطائف وشوّهت مسيرة الجمهوريّة الثانية، حتى أوصلتنا الى ‏الخراب. يا لطيف شو منفهَم؟ رجعنا الى لعبة الإمتيازات كلّما شعرت جهة معينة انّ الظروف الدولية والإقليمية تتيح لها أن تستقوي على ‏شركائها في البلد؟ إنها لعبة كلّفتنا منذ العام 1975 الى العام 1990 دماراً شاملاً ومقتل 150 ألف مواطن وسقوط 300 ألف جريح ومعوّق ‏فضلاً عن المفقودين والمهاجرين من خيرة شباب الوطن... بعد كلفة كهذه لم نتعلّم من أخطاء الماضي كيف نحمي مصير بلدنا وأجيالنا؟ ‏الطروحات العدميّة والهدّامة التي نسمعها اليوم ضدّ توازن الصلاحيّات الرئاسيّة أو ضدّ الكيان اللبناني لا توصل إلّا الى ذبح الوطن وإثارة ‏الفوضى والتنكّر لرجالات الاستقلال والنضال الوطني. محاولة انتزاع الصلاحيّات لأطماع فئويّة على حساب اتفاق الطائف... كلّها أخطاء لا ‏نسمح بها ولا ينتج منها إلّا دمار صيغة العيش الواحد الذي يميّز لبنان عن محيطه. ولا نسمح بانتقاص صلاحيّات رئاسة مجلس الوزراء أو ‏المسّ بسائر المقامات التي أقرّها الطائف... لا بل نطالب وبإصرار باستكمال تطبيق الطائف كما يجب، لنتمكّن أخيراً من تقييمه النهائي إمّا ‏لتكريسه أو لتعديله نحو الأفضل. لبنان رسالة محبّة. لبنان أكثر من وطن. لا نقبل أن يصغّر أحد لبنان، لا بالهيمنة ولا بالتفرقة.‏

‏"الجمهورية": إنتفاضة وزير: لا تهدموا البيت الحكومي!‏

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": إنتفاضة وزير: لا تهدموا البيت الحكومي‎!‎

‏ بالنسبة الى أحد الوزراء الذي يشعر بالإنتفاضة اليومية على ما يجري، مجرد أرقام نهم. فهو ممّن تسمح له ظروفه بأن يسجّل بنبرة عالية ‏كثيراً من الملاحظات إزاء أحداث كانت تقع في كواليس الجلسات الحكومية وكان يسمع عنها من وزراء سابقين من دون ان يصدقها قبل أن ‏يخوض التجربة بنفسه هذه المرة. على هذه الخلفية، لا يتسرّع في توصيفه لِما يجري في بعض الجلسات ليؤكد ظنّنا اننا نحن من يقرّر، وانّ ‏الجلسات الوزارية المطوّلة ستسمح بتبادل الآراء لاتخاذ القرار المناسب. لكنه اكتشف بعد سلسلة من التجارب انّ التغليف والتعليب يجري ‏خارج قاعات مجلس الوزراء، وانّ التفاهمات المسبقة تلغي آراء الوزراء المستقلين فيجدون أنفسهم وقد انساقوا الى تنفيذ رغبات مَن ‏صاغها. فيعود في كل مرة الى صديقه الصادق الوزير السابق ليعيطه كل الحق.‏‎ ‎الوزير المنتفض يستطرد ليقول: ما لم أفهمه بعد انه ‏وباعتراف من أهل السلطة انّ الحكومة الحالية هي حاجة ماسة لأركانها، وهي ملاذهم الوحيد قبل الوقوع في الفراغ الحكومي مرة أخرى، ‏فلماذا الإمعان في هدمها وتوجيه الضربات القاتلة إليها بشكل مكثّف من الداخل والخارج معاً، من دون مراعاة أبسط قواعد العلاقات الواجب ‏قيامها بين السلطات؟ فما جرى في ملف سلعاتا وفي كواليس التعيينات الإدارية وقبلهما في تجارب عدة، يؤدي الى إسقاط هيبة الحكومة ‏وضرورة حمايتها ممّا لم تكتسبه من مناعة كافية لا يزال رئيسها يحتاجها من ضمن بيئته المذهبية وهو أمر لا يخدم الآخرين. إلّا انه استدرك ‏وقال: ما الذي يقودني فعلاً الى الإعتقاد انّ في ذلك خطأ؟ ألا يعقل ان يكون ذلك مقصوداً لأكثر من هدف وغاية؟ وهو امر لا يمكن الإجابة عنه ‏اليوم؟‎!.‎

‏"الجمهورية": "حزب الله": لقوانين تُمدّد الــمهل وتُصفِّر القروض وتدقّق في العقود

كتبت مرلين وهبه في "الجمهورية": "حزب الله": لقوانين تُمدّد الــمهل وتُصفِّر القروض وتدقّق في العقود

لمّا كان النائب علي فياض قد تقدّم بإسم كتلة الوفاء للمقاومة في الجلسة الأخيرة للموازنة العامة، باقتراح أُدرج في المادة 34 من موازنة ‏‏2020، يمدّد المِهل للمقترضين من المصارف من 1 تشرين الاول 2019 حتى 30 حزيران 2020، ويمنع اتخاذ اي اجراء بحق المتخلّفين ‏منهم عن التسديد، تقدّم فيّاض اليوم بإقتراح جديد يقضي بتمديد هذه المِهل حتى نهاية سنة 2020 موسعاً دائرة من تنطبق عليهم المِهل ‏بالإضافة الى آلية التسديد. وفي السياق، اوضح فيّاض لـ "الجمهورية"، انّ المِهل في المادة السابقة كانت تقتصر على القروض المدعومة، ‏فيما اقتراح التمديد الجديد يطاول القروض المدعومة وغير المدعومة، بما فيها القروض الشخصية. لافتاً الى أنّه أضاف الى الإقتراح بنداً ‏يتعلق بآلية الدفع بعد انتهاء المِهل، نظراً لكثرة المراجعات من المواطنين، الذين كانوا يتساءلون عن طريقة تسديد المستحقات عند انتهاء ‏المِهل. وعليه، ارتأى فياض حسب الاقتراح، جمع الاقساط غير المسدّدة وتقسيمها على الدفعات المتبقية حتى نهاية القرض. والقانون الثاني ‏والأهم في رأي فياض، ستكون أصداؤه مدوية وسيُطلق ام المعارك، هو تصفير الفوائد على كل القروض التي تخدم الصناعة والزراعة ‏والسياحة، مشيراً الى انّه لا يقصد القروض الصناعية، بل القروض التي تخدم القطاعات المنتجة، بعدما تبيّن له انّ القسم الاكبر من ‏المؤسسات الصناعية وكذلك المؤسسات السياحية والمزارعين، إقترضوا من المصارف. اما القانون الثالث: عقد مصرفي يحمي المدين، عن ‏هذا القانون يوضح فيّاض، أنّ اي مواطن يلجأ إلى الإقتراض يجبره المصرف على توقيع عقد مؤلف من عشرات الصفحات المرصوصة بخط ‏صغير، وبلغة قانونية معقّدة يعجز أي مواطن على فك شيفراته وفهمه، وبالتالي يجد المواطن نفسه في موقع ضعيف، عاجز عن الإعتراض أو ‏عدم الموافقة على توقيع هذا البند او ذاك، واعتبر فياض، انّ هذه العقود تتعاطى مع المواطن على اساس انّه الفريق الأضعف وتفرض عليه ‏شروطها المتعسفة. ويأتي اقتراح القانون الجديد ليقول حسب قراءة فياض، انّ كل صيغة عقد يعقده المصرف مع المواطن يجب ان توافق ‏عليها هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، التي تدرس بدورها ما اذا كان العقد ينطوي على مواد تعسفية في حق المدين، لحمايته ‏مثل مصلحة حماية المستهلك، فيؤمّن هذا القانون مصلحة حماية المدين، لافتاً الى أنّ الكونغرس الأميركي ناقش قانوناً مماثلاً عام 2018 ‏فرض فيه على المصرف الفدرالي الأميركي إعادة النظر بالعقود.‏

هل تقفل "أوجيرو" وتتعطل الاتصالات ؟

بدا لـ"النهار" ان حالة الترهل بدأت تضرب كل القطاعات تباعاً، ولا تقتصر على قطاع الخليوي الذي تعاني وزارة الاتصالات، والحكومة ‏عموماً، ارتباكاً حيال استرداده وادارته قبل اطلاق مناقصة جديدة لتسيير امور هذا المرفق الحيوي، الذي كان يدر على الخزينة مالاً وفيراً، قبل ‏ان تمتد اليه ايادي السياسيين. بل ان تساؤلات بدأت تطرح حول ملف شبكة الاتصالات الارضية التي تشهد تراجعاً بطيئاً في ظل تخوف جدي ‏من ان تتوقف هيئة "اوجيرو" عن العمل في غضون شهرين اذا لم تتوافر لها الاعتمادات الضرورية، بعدما ناهزت تراكمات المستحقّات التي ‏تُطالب بها الـ 200 مليار ليرة لبنانية، منها 160 مليارا تراكمات حتى عام 2019، ناهيك بأن أسعار الصرف وقيمة العقود الموقّعة لم تعد ‏تلبّي حاجة الهيئة‎.‎

والمراسلات المُتعدّدة التي حصلت عليها "النهار" توثّق تماماً استهتار وزارة الاتصالات بمطالبة الهيئة بمعالجة مسألة السيولة النقدية ‏وتحذيرها من انها قد تتوقّف عن العمل لعدم قدرتها على الدفع للموردين، فضلاً عن أن مشروع "الفايبر أوبتيك‎" (Fiber Optic) ‎قد يتوقّف ‏كليّاً في غضون أسابيع. وما يزيد الطين بلّة، استناداً الى المراسلات، أن الهيئة لا تملك مخزوناً اضافياً من قطع الغيار للسنترالات، وانها لا ‏تلبّي طلبات اصلاح الأعطال إلّا بنسبة ضئيلة جدّاً، وهي على أي حال قد قلّصت درجة تدخّلها في معالجة المسائل الطارئة‎.‎

‏"نداء الوطن": غجر: هذه اللجنة هي التي ستفاوض شركات الطاقة

كتبت كلير شكر في "نداء الوطن": غجر: هذه اللجنة هي التي ستفاوض شركات الطاقة

لا يزال وزير الطاقة ريمون غجر يصرّ على أنّ الأجندة الزمنية التي تضعها الحكومة، قد لا تلزم الشركات العالمية الراغبة في دخول سوق ‏الطاقة اللبنانية، وهي التي ستختار المواقع الأنسب إليها كي تقدم عروضها على أساسها، ولذا هو يعتبر أنّ التصويت الذي حصل هو "لزوم ‏ما لا يلزم". وبالانتظار، يفترض أن تكون مذكرات التفاهم التي أعدتها وزارة الطاقة‎ (MOU ‎هي عبارة عن إتفاق رسمي بين طرفين أو أكثر ‏لإنجاز أنشطة أو معاملات معينة، وأهم سمة مذكرة التفاهم أنها غير ملزمة قانونياً، وتستخدم كوسيلة لإظهار الجدية والتعبير عن النية في ‏التعاقد مستقبلاً. كما توضح مسؤوليات الأطراف وطريقة التعامل والفترة الزمنية وما إلى ذلك، ويمكن إعتبارها إيذاناً ببدء العمل‎) ‎قد وقّعت من ‏جانب الشركات الراغبة في الاستثمار في لبنان. إذ يؤكد غجر لـ"نداء الوطن" أنّ الوزارة أرسلت نسخاً عن هذه المذكرات إلى الشركات التي ‏ستعيدها موقّعة في وقت قريب قد لا يتجاوز الأسبوع إلى وزارة الطاقة، لتبدأ بعدها مرحلة التفاوض، مشيراً إلى أنّ الشركات الأساسية الأربع ‏‏("سيمنز"، "جنرال الكتريك"، "انسلدو" و"ميتسوبيشي") أبدت استعدادها لتوقيع المذكرات‎.‎

ويؤكد غجر أنّ دفّة المفاوضات مع الشركات على العروض التي ستتقدم بها، لن تكون بيد وزير الطاقة فقط، وإنما ستتولاها لجنة مؤلفة من ‏الوزير وممثلين عن مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة المال إلى جانب استشاري دولي، قبل رفع النتيجة إلى مجلس الوزراء ليحسم قراره ازاء ‏العروض المقدّمة‎.‎‏ وعقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة أمس برئاسة النائب نزيه نجم وحضور الوزير غجر، وقال نجم: ‏‏"وعدنا معالي الوزير، بأنه ستكون هناك كهرباء قريباً، اي لا انقطاع للكهرباء بشكل حقيقي‎".‎

الإفراج عن التشكيلات القضائية

أضاءت الصحف على إعلان وزيرة العدل ماري كلود نجم انها وقعت على التشكيلات القضائية بالرغم "من ملاحظاتي التي اتمسك بها، والآن ‏أهم من التشكيلات قانون استقلال القضاء".‏

وجاءت هذه الخطوة بعد طلب استرداد مشروع مرسوم التشكيلات القضائية من الأمانة العامة لمجلس الوزراء‎.‎

وكشفت مصادر مطلعة لـ"اللواء" ان الأمانة العامة راسلت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بإسترداد مشروع المرسوم الذي كان سبق لها ‏ان ارسلته بعدما وصل اليها كتاب استلحاقي من مجلس القضاء الأعلى في موضوعين، اولا القضاة في المحكمة العسكرية حيث تم الأخذ ‏بملاحظة وزيرة الدفاع لجهة تخفيض العدد وفق الملاك. ثانيا استبدال قضاة تقاعدوا منذ اجراء مشروع مناقلاتهم بقضاة اخرين.‏

ووفق مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية لـ"اللواء" فإن الرئيس عون يحتفظ بحقه في الاطلاع على توافر المعايير الدستورية في ‏هذه التعيينات‎.‎

‏"نداء الوطن": "الجرّة انكسرت" بين نجم ومجلس القضاء الأعلى؟

كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": ‏‎"‎الجرّة انكسرت" بين نجم ومجلس القضاء الأعلى؟

ليست العلاقة بين وزيرة العدل ماري كلود نجم ومجلس القضاء الاعلى على خير ما يرام، خصوصاً في ضوء الملاحظات التي كالتها نجم ‏بحق مجلس القضاء الاعلى ورد الأخير عليها بالوقائع، ليأسف "مجدّداً لما صدر عن السّيدة وزيرة العدل، في سياق مقاربتها غير المنصفة ‏لموضوع التشكيلات القضائية، وما وجّهته إلى المجلس من مآخذ غير مسندة، في ما خصّ عدداً من المراكز القضائية، والأسماء التي اختيرت ‏لتتولاّها"، فكل ما يحصل داخل أروقة القضاء صار مريباً حتى الملفات التي تُفتح وتعود ادراجها الى طي النسيان صارت موضع شك. كل ما ‏يحيط بعمل القضاء صار خاضعاً للتسييس حتى تلك الملفات التي تُفتح على عواهنها والتوقيفات التي تحصل بالجملة والمفرق ويتم تظهير ‏الامر وكأنه الاصلاح بحد السيف، فإذا بالموقوفين يطلق سراحهم بعد فترة "ويا دار ما دخلك شر". واللائحة تطول هنا من توقيف متهمين ‏وإطلاق سراحهم وبتدخل مباشر من المرجعيات العليا في الدولة، الى باخرة الفيول المغشوش التي اختصرت قصتها بفيول غير مطابق ‏للمواصفات بعد ان كانت فضيحة من العيار الثقيل. ويكشف مطلعون على الملف ان كل ما فيه من تفاصيل يشكل فضيحة بذاته وقد تضمن ورقة ‏مكتوبة بخط اليد تتحدث عن قضية الفيول المغشوش، وتنتهي بقضية موظفين لا يلتزمون بالدوام الرسمي. وكيف شهد هذا الملف ايضاً ‏تدخلات أدت الى فك الحجز عن الباخرة كي لا يغرق لبنان بالعتمة‎.‎‏ وليس ملف الصرافين أفضل وأخف وطأة، توقيفات بالجملة طاولت نقيب ‏الصيارفة الذي اطلق سراحه بكفالة وإذ به يتوجه على رأس وفد من الصيارفة ليزور رئيس الحكومة حسان دياب‎!‎‏ كأن التوقيفات فورة ‏تتعالى وتيرتها ثم تتراجع. ثمة سر أو قطبة مخفية تقف خلف ملفات تفتح ثم تقفل من دون ان نشهد لها نهاية أو يصدر حكم بحق مرتكب. أي ‏قضاء ذاك الذي تحدثت عنه نجم وقد صارت التوقيفات وفتح الملفات رهن الصراع بين الاجهزة الامنية؟ وكيف انقسم الجسم القضائي الى ‏ثلاثة فرق من مجلس قضاء أعلى إلى نادي القضاة وبياناته التي تتحدث عن السياسة وتنتقد سياسة المصارف لتدخل طرفاً في الصراع ‏السياسي، وصولاً الى فريق القاضية غادة عون التي صارت حالة بذاتها. لامت نجم النواب وفعلت فعلتهم. فعن أي قضاء يتحدثون؟

فهمي: المتظاهرون أمام منازل المسؤولين مشاغبون

فيما تتزايد المعلومات حول احتمال تَجدّد الحراك الشعبي ‏بقوة خلال الايام المقبلة، قال وزير الداخلية محمد فهمي لـ"الجمهورية" انّ "المحتجّين ‏‏الذين تظاهروا خلال الأيام الماضية امام مقار ومنازل بعض المسؤولين ليسوا متظاهرين ‏بل هم مشاغبون"، مشدداً على أنّ من واجبه حماية ‏حق المتظاهرين السلميين في التجمع ‏والتعبير، "أمّا ان تبادر مجموعة صغيرة الى اهانة بعض المراجع الرسمية والدوس على ‏صوَر رموز ‏في الدولة كما حصل أمام وزارة الداخلية قبل أيام، فهذا تصرّف غير مقبول ولا ‏يندرج في إطار الاحتجاج السلمي الذي أتمسّك بمشروعيته‎".‎

‎على صعيد آخر، ورداً على سؤال، أكد فهمي انّ اسم قائد الشرطة القضائية الجديد يُطبخ على نار هادئة، ‏متوقعاً ان ينضج القرار في شأنه ‏خلال الأيام العشرة المقبلة‎.‎

وعن تصعيد النائب طلال ارسلان وتهديده بسحب تمثيله الوزاري من الحكومة اذا لم يتم ‏تعيين احد الاسماء في هذا الموقع، قال فهمي ‏لـ"الجمهورية": "لا داعي لأي توتر او تشنّج في مقاربة هذه ‏المسألة، وانا اطمئن الجميع إلى انني حريص على أن يتم التعيين في الوقت ‏المناسب وفق ‏الاصول ومقتضيات المصلحة العامة". وأشار الى "انّ هناك أولويات مُلحّة فرضت إيقاعها ‏علينا خلال الفترة الماضية ودفعت ‏إلى تأجيل البَت في اسم قائد الشرطة القضائية، علماً انّ ‏هذا التأجيل لم تكن له تداعيات لأنّ وضع الجهاز على أفضل ما يرام، والضابط الذي ‏يتولى ‏القيادة بالإنابة حالياً يدير الأمور بطريقة جيدة‎".‎

‏"الاخبار": العودة إلى الشارع السبت: سباق بين "الكتائب" والمجموعات

كتبت رلى ابراهيم في "الاخبار": العودة إلى الشارع السبت: سباق بين "الكتائب" والمجموعات

يستعدّ بعض المجموعات المدنية للعودة إلى الشارع. التحرك يوم السبت المقبل ليس بالمفرّق أمام وزارة أو منزل نائب، بل في ساحة الشهداء ‏كما اعتادوا في البداية. المفارقة هنا أن دعوة النزول الى الساحة بقيت لنحو أسبوعين من دون راع رسمي لها، ولكنها مذيلة بتوقيع ثورة من ‏دون أي اسم آخر. غير أن مصادر بعض المجموعات تأكدت أخيراً من أن الدعوة يقف وراءها حزبا الكتائب وسبعة، بالتنسيق مع مجموعة أنا ‏خط أحمر. وسرعان ما بدأت قناة أم تي في باستضافة ناشطين في الحزبين والمجموعة بهدف الحشد شعبياً لاعتصام يوم السبت المقبل، علماً ‏بأن أحد الشعارات المطروحة بقوة في هذا الاعتصام هو الدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة، المطلب الذي ينادي به الكتائب دائماً، ولم تعد ‏تحمله أي مجموعة بارزة ناشطة ميدانياً، إذ يقول هؤلاء إن «الوقت اليوم غير مناسب لانتخابات مبكرة، ولا سيما أن العمل جار على تنظيم ‏حركة سياسية شاملة لخوض الانتخابات بصفوف مرصوصة». لكن اللافت أن النائب شامل روكز هو أيضاً أحد الداعين ضمنياً إلى هذا التحرك ‏عبر مجموعة من العسكريين المتقاعدين. فقد بدأ روكز بعقد اجتماعات مكثفة مع العسكريين بغرض خلق منصة سياسية يخوض بها تجربة ‏ثورية.‏

‏"الشرق": البيان الكتائبي الأميركي

كتب اسامة الزين في "الشرق": البيان الكتائبي الأميركي

خلال الساعات الماضية حصل تحركان أمام قصر العدل‎.‎‏ الحدث الأول حين تجمع أشخاص أمام قصر العدل حيث أن أهميته ليست بالتجمع في ‏حد ذاته بل بالشعارات التي رفعت وبالكلمات التي ألقيت والتي تركزت على ضرورة تطبيق القرار رقم 1559 الذي يطالب بنزع السلاح غير ‏الشرعي، وتطوع شبان للكلام حيث ذهب أحدهم لمطالبة الأمم المتحدة بتطبيق الفصل السابع الذي يجيز لمجلس الأمن التدخل عسكرياً لتنفيذ ‏القرار المذكور‎.‎‏ أما الحدث الثاني فهو حين زارت السفيرة الأميركية في بيروت رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والتي كان من ‏الممكن أن تكون عادية على إعتبار أن السفيرة تزور من فترة الى أخرى شخصيات معارضة لحزب الله، لكن زيارة السفيرة الأميركية إنتهت ‏ببيان يطالب تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 أيضاً‎.‎‏ يتبين وجود رابط بين الحدثين وبين ما سيحصل مستقبلا» بمعنى أن الساحة اللبنانية ‏ستركز بعد إنتهاء الكورونا على سلاح حزب الله وضرورة نزعه بحجة كلام منظم تحرك العدلية أن الفساد في لبنان محمي من السلاح غير ‏الشرعي‎.‎‏ الظروف قد تكون مناسبة اليوم أكثر من أي وقت مضى لإعادة طرح القرار. فإيران وسوريا محاصرتين وباق الدول العربية منهمكة ‏في مشاكلها الداخلية , في الوقت الذي تعصف بلبنان أزمة إقتصادية حادة دفعته الى قبول عرض صندوق النقد الذي تسيطر عليه أساسا ‏السياسة الأميركية‎.‎‏ وعليه يمكن الإستنتاج والدخول في سيناريو بدأت مقدماته مع التحرك أمام قصر العدل وبالبيان الكتائبي الأميركي ‏المشترك. وحسب واضعي هذا السيناريو فإن المطالب الشعبية ضد الغلاء والدولار والفساد سيدخل عليها مطلب نزع السلاح غير الشرعي ‏وتحديداً سلاح حزب الله, وعلى اللبنانيين أن يتوقعوا تجدد حركة الثورة بعد الكورونا مع محاولة كل معارض تحميل سياسة حزب الله مسؤولية ‏الأزمة التي ستسوء ولن تنفرج‎.‎

‏"الشرق": الإزدواجية

كتب خليل الخوري في "الشرق": الإزدواجية

يوم كان مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان يشرح بالأرقام والتفاصيل ما تعرّضت له القوى الأمنية اللبنانية وسقوط العشرات ‏من ضباطها وعناصرها جرحى، وقد بلغوا أحياناً أكثر من ستين مصاباً، كانت الأبواق الأميركية تتبارى للتنديد بتعامل السلطة اللبنانية مع ‏المتظاهرين بما ادعت أنه عنف، بدءاً بالناطق باسم البيت الأبيض إلى سواه من المسؤولين والناطقين بإسم هذا المسؤول الأميركي أو ذاك أو ‏ذلك‎…‎‏ الأوروبيون، إتحاداً ودولاً، كثيراً ما ارتفعت عقيرة رؤسائهم ووزراء خارجية وجحافل الناطقين أيضاً “تحذيراً” للسلطة اللبنانية من ‏استعمال العنف. فإذا بهم اليوم صمٌّ بكمٌ إزاء الأحداث الأميركية‎.‎‏ المنظمات الدولية والأممية، وتحديداً مجلس الأمن الدولي، رُبطت ألسنتهم التي ‏كانت تُلعلِع وحناجرهم التي كانت تتغرغر بالإستنكار ضدّ تصرّف القوى الأمنية في لبنان‎.‎‏ ومن باب التذكير أيضاً وأيضاً، فإن القوانين ‏الأميركية تنظّم الحق في التظاهر بصرامةٍ لافتة: من ذلك، حتميّة إطلاع السلطات مسبقاً بثلاثة أيام ويكون على المتظاهرين إذا انقضى الوقت ‏المحدّد للتظاهرة عند الساعة السادسة مساءً وأرادوا أن يمدّدوا فعليهم العودة إلى منازلهم والمجيء في اليوم التالي. يُحصَر المتظاهرون في ‏أماكن عامة ويُحظَّر التظاهر أمام الجامعات والمدارس والمستشفيات والمقرّات الرسمية من وزارات وإدارات عامة وسواها … يُمنع قطع ‏الشوارع والطرقات منعاً باتاً قبل التظاهرة وخلالها وبعدها. تُـحظّر أي كتابة على السيارات وجدران المنازل تحت طائلة الإعتقال. ويجب أن ‏يكون التظاهر في أماكن ثابتة‎…‎‏ أردنا مما تقدّم أن نُشير إلى أنّ هذا العالم يستقوي على الضعيف وينسحق أمام القوي. وما يجوز للسيّد ‏الأميركي لا يجوز لسواه، خصوصاً للبلدان الضعيفة، أو المستضعفة كما حالنا في لبنان‎.‎

‏"الديار": تعيين قائد للشرطة القضائيّة يستعجله إرسلان ويسأل وزير الداخليّة عنه

كتب كمال ذبيان في "الديار": تعيين قائد للشرطة القضائيّة يستعجله إرسلان ويسأل وزير الداخليّة عنه !! الأشتراكي : للحزب شخصيّات ‏مُؤهّلة لمناصب قياديّة في مُؤسّسات الدولـة

اثار تأخير تعيين قائد للشرطة القضائية، حفيظة وغضب واستنكار النائب ارسلان، الذي سأل في تغريدة له، عن اسباب عدم تعيين العميد ‏الحلبي في هذا المنصب وهو الاقدم والاكفأ، ورد السبب الى ان تمنع احد الوزراء عن ذلك، وكشفت المعلومات عن ان جنبلاط اقترح اسم ‏الضابط الذي يرى فيه انه يستحق المنصب، ليقوم بوجهه هجوم شنه ارسلان ومعه الوزير رمزي مشرفية والشيخ ناصر الدين الغريب، بان ‏هناك من يعمل على النيل من حقوق الطائفة الدرزية، وذهب ارسلان الى حد التلويح بتعليق مشاركته في الحكومة، اذا لم يبت موضوع تعيين ‏قائد للشرطة القضائية، الذي تتوافر الشروط والمواصفات بالعميد الحلبي، ويقف معه رئىس الحزب الديموقراطي، لانه صاحب حق، كما تقول ‏مصادر في الحزب، التي تشير الى ضرورة اعتماد الاقدمية والكفاءة، لان عدم اللجوء الى هذا المعيار، فان عدداً لا بأس به من الضباط ‏سيحرمون من حقوق لهم، وعلى الحكومة ورئيسها الذي اعتمد الاختصاص والكفاءة في تعيين الوزراء، ان يسري ذلك على الوظائف في كل ‏الاسلاك، حيث تتطابق الاقدم والاكفأ مع العميد الحلبي، الذي ليس في اضبارته ما يسيء الى سيرته المهنية ـ العسكرية، وهو في سجله ‏العسكري نجاحه في مهام امنية، واعتقاله شبكات اجرامية وارهابية. لهذه الاسباب، يقف ارسلان مع العميد الحلبي كقائد للشرطة القضائية، ‏تقول مصادر الديموقراطي، ولا توافق على ما يقال ويشاع عن تسوية ستحصل على المراكز الدرزية الشاغرة، اذ بعض المعلومات تتحدث عن ‏ان تعيين العميد الحلبي قائداً للشرطة القضائية، تجاوباً مع ما يطالب به ارسلان، على ان تكون لجنبلاط المديرية العامة للصحة بعد تقاعد ‏المدير العام وليد عمار، وعضو في هيئة الاسواق المالية المرشح لها فؤاد شقير من قبل جنبلاط الذي قدم اسم فادي فليحان كنائب لحاكم ‏مصرف لبنان، مقابل اسم فؤاد ابو حسن الذي باتت حظوظه خفيفة، لاسباب تقنية. وفق مصدر اشتراكي، يؤكد على ان رئيس الحزب وليد ‏جنبلاط، ابلغ رئيس الجمهورية بالاسماء، وترك لمجلس الوزراء ان يقرر، دون ان يعني ذلك انه متعفف عن الحصول على مراكز، وكما ان ‏الطرف الدرزي الآخر يقدم الكفاءة على ما يقول، فان الحزب الاشتراكي لديه ايضاً من هم اهلاً ليكونوا في مناصب قيادية في مؤسسات ‏الدولة.‏

زكا لـ"النهار": لن ندخر جهداً لإعادة المفقودين اللبنانيين في سوريا وعددهم 630‏

قال مدير البرامج لدى المؤسسة الأميركية لتكنولوجيا السلام والسفير فوق العادة نزار زكا لـ" النهار" انه ينتظر ان تنتهي عملية تبادل ‏المعتقل الاميركي مايكل وايت في ايران بالموقوف الايراني العسكري سيروس أصغري في أميركا خلال 48 ساعة الذي أمضى فترة بعد ان تم ‏نقل وايت الى السفارة السويسرية في طهران". وأشار الى أن المعتقل الأميركي يعاني وضعاً صحياً. وادرج إطلاق وايت في خانة تجاوب ‏إيران مع أي عرض أميركي من شأنه الحفاظ على ماء الوجه‎".‎‏ وتناول زكا قضية اللبنانيين المفقودين في سوريا، وقال "نتطلع إلى إعادة ‏المفقودين اللبنانيين في سوريا وعددهم 630" في مرحلة التغيير التي تحصل في سوريا وتشكل حافزا" لعودتهم إلى بلدهم وملاقاة ذويهم ‏وأمهاتهم بعد طول غياب. فأنا أشعر بمرارة هذه الكأس على الامهات وخصوصا انني فقدت والدتي أثناء إعتقالي في إيران". أضاف رداً على ‏مدى إمكانية وجودهم أحياء "لن أدخر جهدا في هذا المجال حتى يتوصل ذوي المفقودين إلى معرفة مصير أولادهم. ومن الصعوبة بمكان أن ‏يستمروا على هذه الحال من دون أن يعرفوا إن كانوا على قيد الحياة. فهذا القهر والظلم لا تستحقه أم في العالم. وآمل أن ينتهي هذا الملف ‏بطريقة سعيدة. لا يحق لأي شخص في لبنان أن يتجاهل هذه القضية. مثلما لا يحق لأي مسؤول لبناني يزور سوريا طرح أي موضوع قبل ‏طرح هذه القضية . فهذا الموضوع يجب ان يكون الوحيد الذي نريد طرحه هناك‎".‎

مراكز "تاتش" من دون مازوت

بدا لـ"الأخبار" أن علامات الانهيار بدأت تصيب قطاع الاتصالات الخلوية، وتهدد بانقطاع الخدمة عن المشتركين. ففي نهاية الأسبوع، عَلِم ‏وزير الاتصالات طلال حواط، والرئيس التنفيذي لـ"تاتش" ايمري غوركان، أنّ احتياطي المازوت لاستمرار عمل الشبكة بدأ ينفد. بالتزامن مع ‏إدراكهما أنّ الموردين توقفوا عن تسليم المواد الضرورية، أو يقومون بذلك بعد وساطات من المديرين في الشركة، في ظل نقص المواد ‏اللازمة لصيانة «خدمة العملاء» لتلبية طلبات وحاجات المشتركين، والنقص على صعيد المُساعدين التقنيين المطلوبين، انتهاءً ببعض ‏تراخيص العمل... قرأ الرجلان هذه التقارير، ووضعاها جانباً. لم يعتبرا نفسيهما معنيّين بالتحرّك لاستدراك الأسوأ، حتى ولو أدّى «النأي ‏بالنفس» إلى انهيار شبكة «ميك 2». ويوم أمس، توقّف مركز الضنية عن العمل. لساعات عديدة بقي مشتركو «تاتش» من دون خطوط ‏خلوية، حتى تمكّن المسؤولون من نقل المازوت من مركز إلى آخر لإعادة تشغيله. ويشارف مخزون كلّ المراكز على الانتهاء في غضون أيام ‏قليلة، ما يعني توقّف الشبكة نهائياً عن العمل في حال لم يتمّ إيجاد حلّ مع موزّعي المازوت الذين يمتنعون عن تسليم المحروقات لتراكم ‏المبالغ المستحقة على الشركة. القصة لا تتطلّب أكثر من طلب وزير الاتصالات من «تاتش» تحويل الأموال، ومراسلة المصرف بأنّ الوضع ‏استثنائي، لذلك يجب تحرير المبالغ اللازمة، علماً بأنّ إدارة «تاتش» التي تتذرّع بانتهاء عقد الإدارة، وبالتالي عدم امتلاكها الصلاحية لتوقيع ‏الفواتير، توقفت بقرارٍ من غوركان عن توقيع الفواتير اللازمة قبل أشهر من انتهاء ولاية مجلس الإدارة.‏

أسرار وكواليس

 عُلم أنّ مستشار زعيم سياسي، بصدد استكمال جولاته على مرجعيات سياسية وروحية وأحزاب ونقل رسائل ‏تشدد على استقرار البلد ‏ووجهة نظر الزعيم المذكور حيال ما يجري على كل المستويات‎‏.‏

 يشير المطلعون على الشأن الرياضي إلى أنّ الموسم انتهى، وثمة صعوبة للإعداد والتحضير للموسم المقبل، على ‏خلفية الإفلاس ‏المالي للأندية والجمعيات وتعذُّر وجود داعمين من جهات سياسية كما كان يحصل في الماضي‎‏.‏

 ردد مرجع ان المتظاهرين كما السلطة في لبنان أرقى بدرجات من المحتجين والأجهزة الأمنية في الولايات ‏المتحدة الاميركية‎‏.‏

 تبين ان مديرة مكتب وزير سابق ونائب حالي لا تزال تتقاضى راتبا بالدولار لانها مسجلة على لوائح المؤسسات ‏الدولية فيما تحصل ‏زميلة لها على راتب 6 آلاف دولار وهي تعيش في الخارج منذ اكثر من سبعة أشهر‎.‎

 تجدد مسلسل الإستقالات في فريق مستشاري مرجع كبير على خلفية رفضه إدارة الأُذن الى فريق دون آخر رغم ‏اقتناعه مسبقا ‏بمضمون رأيه‎‏.‏

 إشتكى وزير من تحوير بعض مداولات مجلس الوزراء عبر تسريبات غير دقيقة‎‏.‏

 صارح مرجع بارز مسؤولا كبيرا فقال له: إنك أخطات في التعبير حين تحدثت للبنانيين منذ فترة عما تحقق ‏وهذا يفرض عليك إعادة ‏النظر في بعض مستشاريك‎.‎

 نقل عن موظف بارز في صندوق النقد الدولي أن الخطة التي وضعتها جمعية تقنية، أكثر قابلية للتعامل معها من ‏قبل الصندوق‎‏.‏

 يلاحظ وزراء محايدون أن المرجعيات إياها، ما تزال هي التي تبت في القضايا الرئيسية مع الجهات والمؤسسات ‏المعنية، داخلياً ‏وخارجياً‎‏!‏

 سعت شخصية حقوقية لممارسة ضغوطات معنوية على لبنان، مستفيدة من فرصة الأزمة النقدية الخانقة في البلد‎.‎ ‎

 مرجعية مسيحية أكدت أمام زوارها أن علاقتها بحزب بارز ستبقى في دائرة البرودة "طالما هذا الحزب ما زال ‏يبدّي مصالح خارجية ‏على مصالح اللبنانيين ويغطي إشكالات متنقلة في الداخل‎‏".‏

 وزير سيادي أبدى استغرابه لمواقف شعبوية من قانون "قيصر"، تصدر عن حزب يُعرف بهدوئه على طاولة ‏مجلس الوزراء، ما ‏يبشّر بصدامات مقبلة بين الوزراء‎‏.‏

 مدعٍ عام جزم في مجلس خاص أنه يفضّل الاستقالة من منصبه إذا طلُب منه اتخاذ إجراء بحق نائب على خلفية ‏سجاله مع إحدى ‏القضاة‎.‎‏ ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 حزيران 2020 08:19