كورونا في لبنان ساعة بساعة

7711

إصابة مؤكدة

92

وفيات

2496

شفاء تام

1 آب 2020 | 21:38

منوعات

شبح كارثة الأمازون يلوح في الأفق.. الحرائق تزحف مجددا

زادت الحرائق في غابات الأمازون المطيرة إلى مستويات مقلقة، في وقت حذر خبراء بيئيون ‏من أن آب الجاري سيكون عصيبا على الغابات التي توصف بـ"رئة العالم"، وقد يكرر ‏كارثة العام الماضي‎.‎

وأظهرت بيانات رسمية في البرازيل، السبت، أن عدد الحرائق المستعرة في غابات الأمازون ‏المطيرة يرتفع بنسبة 28 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وفق "رويترز‎".‎

وسجلت وكالة أبحاث الفضاء البرازيلية 6803 حرائق في الأمازون الشهر الماضي، ارتفاعا من ‏‏5318 حريقا في تموز  عام 2019‏‎.‎

وتعتبر الأمازون أكبر الغابات المطيرة في العالم‎.‎

وبالرغم من أن هذا الرقم يمثل أعلى معدل حرائق يشهده شهر يوليو خلال ثلاثة أعوام، إلا أنه ‏يعتبر ضئيلا مقارنة بذروة تلك الحرائق في آب العام الماضي، وبلغت حينها نحو 31 ألف ‏حريف، وهو أعلى معدل لها في ذلك الشهر على مدى 12 عاما‎.‎

لكن الأسوأ لم يأت بعد، بسحب منظمات بيئية تقول إن هناك مؤشرات مقلقة لما قد يأتي، إذ ‏تظهر الأيام الأخيرة من الشهر ارتفاعا حادا في معدلات الحرائق‎.‎

وذكرت أن أكثر من 1000 حريق في 30 يوليو، وهو أعلى رقم ليوم واحد خلال هذا الشهر منذ ‏عام 2005، وفقا لتحليل أجرته منظمة "جرينبيس البرازيل‎".‎

وقالت آن ألينكار، مديرة القسم العلمي بمعهد الأمازون للأبحاث البيئية في البرازيل "هذا مؤشر ‏مفزع... يمكننا أن نتوقع من الآن أن آب سيكون شهرا عصيبا كما أن أيلول سيكون ‏أسوأ‎".‎

ويلقي المدافعون عن البيئة باللوم على الرئيس اليميني، جاير بولسونارو، في تشجيع عمال قطع ‏الأخشاب وعمال المناجم ووسطاء بيع الأراضي على تدمير الغابات من خلال رؤيته للتنمية ‏الاقتصادية في المنطقة‎.‎

في المقابل، يدافع بولسونارو عن خططه لإدخال التعدين والزراعة في المحميات كوسيلة لانتشال ‏المنطقة من براثن الفقر‎.‎

وأصدر بولسونارو هذا العام إذنا بنشر قوات عسكرية في الفترة مابين مايو ونوفمبر لمكافحة ‏حرائق الغابات وعمليات قطع الأشجار بشكل غير مشروع، وحظر إشعال النيران في المنطقة ‏لمدة 120 يوما‎.‎

ويرى العلماء في الغابات المطيرة خط الدفاع الأول ضد ارتفاع درجة حرارة الأرض كونه ‏يمتص الغازات المسببة للاحتباس الحراري‎.‎


سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 آب 2020 21:38