كورونا في لبنان ساعة بساعة

7711

إصابة مؤكدة

92

وفيات

2496

شفاء تام

2 آب 2020 | 09:44

منوعات

انتهى الغموض.. هكذا يصيب كورونا "أنف" الإنسان!‏

انتهى الغموض.. هكذا يصيب كورونا

مازال العالم يترقب أي جديد يعلن عنه الباحثون بشأن فيروس كورونا المستجد بانتظار حل ينهي ‏مأساة مستمرة منذ أشهر.‏

فقد أفاد باحثون أميركيون، مؤخرا، بأنهم اكتشفوا السبب الذي يجعل المصابين بالوباء يفقدون ‏القدرة على الشم، بشكل مؤقت.‏

ومن المعروف أن فقدان الشم هو عارض من بين الأعراض الشائعة وسط المصابين، إلا أن ‏سببه بقي غامضا إلى أن أوضح علماء من كلية الطب في هارفارد، أنهم درسوا كافة الخلايا ‏المستخدمة من قبل الجسم لأجل الشم، وقاسوا مدى تأثرها بكورونا.‏

وكشفت النتائج أن ما يعرف بـ"العصبون الحسي"، وهو عنصر يرصد وينقل حاسة الشم إلى ‏الدماغ، ليس من الخلايا المعرضة بشدة للتأثر بالمرض.‏

في المقابل، وجد الفريق العلمي أن فيروس كورونا يهاجم الخلايا التي توصل الإشارة إلى ‏‏"العصبون الحسي" أو ما يعرف بـ"الدعم الأيضي"، فضلا عن مهاجمة بعض الأوعية الدموية ‏والخلايا الجذعية.‏

كما أوضحت الدراسة أن أغلب الإصابات بفيروس كورونا لا تنذر بفقدان دائم لحاسة الشم، ‏مشيرة إلى أن المصابين بجائحة كوفيد-19 أكثر عرضة بواقع 27 مرة لأن يصابوا بفقدان الشم ‏مقارنة بالأشخاص غير المصابين.‏

‏"خبر جيّد"‏

بدوره، كشف سانديب روبرت داتا، الباحث الذي أشرف على الدراسة، وهو أستاذ في البيولوجيا ‏العصبية بكلية الطلب في هارفارد، عن أن الدراسة وجدت أن فيروس كورونا لا يحدث تغييرا ‏في حاسة الشم من خلال الخلايا، بل عن طريق التأثير على الوظيفة التي تقدم طاقة لهذه الخلايا، ‏مضيفاً أن الدراسة حملت خبرا جيدا وهو أنه بمجرد التماثل للشفاء، لا تحتاج الخلايا العصبية ‏المرتبطة بالشم إلى الاستبدال أو إعادة تشكيل نفسها من جرّاء ما لحق بها من أضرار.‏

وأكد الأكاديمي الأميركي حاجة الباحثين إلى مزيد من البيانات بشأن المرضى، لأجل الحسم بشأن ‏الخلاصات التي جرى عرضها.‏

يشار إلى أن فقدان حاستي الشم والذوق يعتبر من الأعراض الشائعة جداً للإصابة بكوفيد 19، ‏ويأتي عادة للمصابين بدرجات متفاوتة، إلا أن الوضع يعود لطبيعته بعد الشفاء بحسب كثير من ‏الأبحاث.‏



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 آب 2020 09:44