كورونا في لبنان ساعة بساعة

37258

إصابة مؤكدة

351

وفيات

16676

شفاء تام

2 أيلول 2020 | 13:17

أخبار لبنان

اجتماعات قصر الصنوبر : خارطة طريق للإنقاذ والحكومة .. والبيان الوزاري


خاص- مستقبل ويب

كشفت مصادر شاركت في اجتماعات قصر الصنوبر أمس برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون لـ"مستقبل ويب" أن الزائر الفرنسي نجح في نقل البلاد من مرحلة اليأس والبكاء على الإطلال الى مرحلة مفعمة بأمل وضع لبنان على سكة الحلول .

أضافت أن ماكرون تمكّن في زيارتين أمتتاليتين من رسم خارطة طريق لهذه الحلول استندت بدايةَ الى سرعة الرئيس سعد الحريري باقتراح اسم"يتمتّع بمهنية واعدة"(كما وصفه ماكرون) لرئاسة الحكومة بالتوافق مع رؤساء الحكومة السابقين ، ومبادرة الرئيس الفرنسي الى تسويقه مع رؤساء الكتل النيابية وصولاً الى مناقشة مهام الحكومة العتيدة التي توّجت أمس بتوافق ملحوظ حول خطوطها العريضة وبيانها الوزاري .

وأوضحت المصادر أن ماكرون تمكّن من خلال "المونة" الفرنسية التقليدية على الأطياف اللبنانية من ممارسة "ضغط ناعم" نجح في إقناع الأطراف بتبنّي الخطوط العريضة للورقة الفرنسية التي تناولت كافة المعضلات اللبنانية المطروحة سياسياً واقتصادياً، وأبرزها:

- التزام رؤساء الأحزاب بتسهيل تشكيل حكومة خلال ١٥ يوماً.

-التزام الجميع بحكومة "اختصاصيين" رغم تلميح رئيس التيار "الوطني الحرّ" جبران باسيل الى أن من الصعوبة بمكان تسمية وزراء اختصاصيين "من دون تسمية من أي جهة سياسية".

- التزام كل رؤساء الأحزاب بالمباشرة فوراً بتنفيذ الإصلاحات وفي مقدمها الكهرباء.

- بروز تباين بين موقف "القوات اللبنانية " و"الكتائب" من جهة وبين موقف "حزب الله" و"الوطني الحر" حول الانتخابات المبكرة ما دفع ماكرون الى تأجيل البحث في هذا الملف بانتظار إنجاز الملفات الأخرى ذات الأولوية القصوى.

تابعت المصادر أنه من خارج الورقة الفرنسية أثار جعجع موضوع سلاح "حزب الله" ، لكن الرئيس الفرنسي الذي أكد أهمية مقاربة هذا الموضوع شدّد على أن الأولوية الآن لمعالجة "الويلات " التي حلّت بلبنان وأنه يمكن مقاربة هذا الملف في المرحلة التي تلي إنجاز الإصلاحات .

وختمت المصادر أن لبنان اكتسب فرصة جديدة وفّرتها فرنسا بدعم أميركي ملحوظ للخروج مما هو فيه ، مستبعدة إقدام أطراف وازنة على عرقلة هذا المسار لأن أحداً لن يجرؤ على مقاومة حل إنقاذي لن يتوافر في كل ساعة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 أيلول 2020 13:17