كورونا في لبنان ساعة بساعة

375033

إصابة مؤكدة

4692

وفيات

291590

شفاء تام

3 أيلول 2020 | 00:00

عرب وعالم

مساعد روحاني يُقرّ: لم نعد نستطيع بيع قطرة من النفط

مساعد روحاني يُقرّ: لم نعد نستطيع بيع قطرة من النفط

في اعتراف رسمي إيراني جديد بقسوة العقوبات الأميركية، قال محمد باقر نوبخت نائب الرئيس ‏الإيراني ورئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، أن إيران تمر بأقسى العقوبات على ‏الإطلاق، حيث لم تعد تستطيع بيع حتى قطرة من النفط".‏

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد أكد نوبخت في كلمة له خلال اجتماع مع لجنة التنمية ‏والتخطيط في محافظة همدان، الخميس، أن "أشد مراحل العقوبات كانت النفط مقابل الغذاء، لكننا ‏الآن في وضع ظالم جدا حيث لا نتمكن من بيع قطرة من النفط مقابل الغذاء أو الدواء".‏

أضاف أنه " حتى لو تم بيع النفط، فلا توجد إمكانية للتبادل المالي".‏

وقامت وكالة "إرنا"، بحذف تصريحات مساعد نائب الرئيس الإيراني من موقعها بعد ساعات ‏قليلة من نشرها، لكن نفس تصريحات نوبخت أعيد نشرها على مواقع رسمية أخرى.‏

خطة التصفير

وبدأت خطة تصفير صادرات النفط الإيرانية كأحد الأهداف الأساسية لسياسة الضغط الأقصى ‏الأميركي، منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار 2018 ومن ‏ثم إلغاء الإعفاءات النفطية الإيرانية لعملائها في مايو من العام الماضي.‏

وتُظهر إحصاءات شركات تتبع ناقلات النفط أن إيران تبيع النفط الخام بكميات قليلة جدا، ‏بطريقة محدودة وعبر وسائل سرية، لكن حتى الآن لم يتم نشر أي تقرير حول كيفية تلقيها ‏للأموال.‏

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن الشهر الماضي، أن حكومته اتخذت قرارا بتنفيذ ‏خطة تقضي ببيع النفط كسندات للمواطنين الإيرانيين مقابل العملات الصعبة والذهب، وذلك ‏لتسديد عجز الموازنة العامة في ظل العقوبات الأميركية.‏

‏"مخاوف من انهيار الآبار"‏

وتستمر إيران بإنتاج النفط بالرغم من انخفاض صادراتها بنسبة 90٪ وذلك للحيلولة دون انهيار ‏الآبار في حال توقف أعمال الحفر والاستخراج كما يقول خبراء.‏

وتواصل الحكومة الايرانية باستخراج النفط وتضعه في المخازن التي امتلأت. ثم لجأت إلى ‏تخزينه على ظهر الناقلات وهي مكلفة جدا ولذا لجأ النظام الإيراني إلى إرسالها بشكل شبه ‏مجاني إلى النظام السوري وإلى فنزويلا أيضا لاستخدامها كورقة سياسية لدعم حلفائه.‏

هذا في حين تستمر منذ أكثر من شهر إضرابات عمالية في منشآت ومصافي النفط والغاز ‏وقطاعات أخرى مثل البتروكيماويات بسبب عدم دفع رواتب العمال والموظفين لعدة أشهر.‏



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

3 أيلول 2020 00:00