كورونا في لبنان ساعة بساعة

37258

إصابة مؤكدة

351

وفيات

16676

شفاء تام

8 أيلول 2020 | 07:39

صحافة بيروت

إقرأ كل الصحف .. عبر "مستقبل ويب"

النهار

موافقة شيعية على المداورة ولا تسميات سياسية

الجمهورية

حكومة الإختصاصيين تتقدّم.. وأديب وضع المسودة والمداورة في الحقائب الأساسية

اللواء

‏"التباعد الحكومي" يهدّد التأليف.. ويفتح باب الإنهيارات‎!‎

إحتواء خلاف "التدقيق الجنائي" وتصعيد بين "التيار" ومعراب وتطويق اشتباك الطريق الجديدة

نداء الوطن

عون لم يوقّع مرسوم إقالة ضاهر... و"بوادر لفلفة" لانفجار المرفأ

باسيل يلوّح بمقاطعة الحكومة: "عليّ وعلى الثنائي"!‏

الأخبار

اتأليف الحكومة: جمود في انتظار تدخّل فرنسي!‏

الشرق الأوسط

شارع لسليماني في مدخل بيروت

عون يناور للاحتفاظ بـ"الطاقة"... ومشروع حكومة نهاية الأسبوع

الشرق 

الرئيس المكلّف: حكومة مصغّرة من اختصاصيين وإلاّ‎..‎

الديار

‏"جمود" حكومي بانتظار "مفاجآت" اديب : لا تفاوض على الحقائب او الاسماء

‏"ارتياب" في بعبدا وباريس تسعى "لولادة" المسودة الاولى قبل نهاية الاسبوع

شينكر في بيروت قبل الانتخابات الرئاسية لتمرير "الترسيم" .. وسد بسري صيني؟

‏-----------------‏

‏"مهلة ماكرون" تنتهي في 20 أيلول كحد أقصى ‏

توقفت "النهار" عند الستار الكثيف من الكتمان الذي يغلف مجريات الاتصالات والمشاورات لتأليف الحكومة الجديدة والتي يبدو ان الرئيس ‏المكلف مصطفى أديب يحرص على إبقائها في منأى عن الاستنزاف الإعلامي اليومي ولعبة حرق الأسماء، وبدأت تتجمع معطيات جدية في ‏شأن الأسبوع الثاني والنهائي من "مهلة ماكرون" لانجاز تشكيل الحكومة بما يفترض معه توقع الولادة الحكومية في نهاية الأسبوع الحالي او ‏مطلع الأسبوع الطالع على ابعد تقدير، ذلك ان البارز في ما تسرب لـ"النهار" من معطيات عن مناخ استحقاق تشكيل الحكومة يتمثل في ان ‏مهلة الأسبوعين التي اتفق عليها بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والقيادات السياسية والحزبية اللبنانية في قصر الصنوبر تفترض ‏ولادة الحكومة ما بين 16 و20 أيلول الحالي كحد اقصى الامر الذي يضفي على العد العكسي الجاري لانجاز استحقاق التأليف جدية استثنائية ‏لم يسبق ان جرت عملية تشكيل حكومة في ظل مهلة مماثلة لها وبهذا الالتزام السياسي شبه الجماعي اقله امام الرئيس الفرنسي. ‏

ورجحت المعطيات المتوافرة لـ"النهار" ان يضع الرئيس المكلف تصوره الأول لتركيبته خلال الساعات المقبلة وان يزور رئيس الجمهورية ‏العماد ميشال عون لاطلاعه عليه. وبات في حكم المؤكد تقريبا ان الرئيس المكلف الذي لم يقتنع بتركيبة حكومية موسعة من 22 او 24 وزيرا ‏كما اقترح عليه الرئيس عون في لقائهما السابق يتجه الى وضع تصوره من 14 وزيرا لاختصاصيين غير حزبيين وغير منتمين سياسيا الى ‏أي جهات ويعتمد اختيارهم على معيار الاختصاص والكفاءة. ‏

كما أكدت مصادر التقت الرئيس المكلف لـ"نداء الوطن" أن الأخير يرى الأمور متجهة نحو خواتيم إيجابية ضمن سقف المهلة الفرنسية ‏الممنوحة للتأليف، كاشفةً أنه "سيواصل هذا الأسبوع عملية استمزاج الآراء دون حسم أي من توجهاته، لا في الشكل ولا في تقسيم الحقائب ‏والمداورة، على أن يضع ما يراه مناسباً من تعديلات على تصوره الأولي لحكومته تمهيداً لبلوغ مرحلة إسقاط الأسماء على الحقائب الأسبوع ‏المقبل قبيل زيارته بعبدا حاملاً تشكيلته النهائية‎".‎

وفي معلومات "النهار" أيضا ان أديب يتولى الاتصالات اللازمة بالمرشحين المحتملين لتولي حقائب وزارية من داخل لبنان وخارجه أيضا ‏تبعا للاختصاصات وأصحاب الكفايات. ومن النماذج على محاولات استقطاب أصحاب كفاءات عالية ان البروفسور جمال الأيوبي رئيس مركز ‏الجراحة النسائية وطفل الأنبوب في جامعة باريس المعروف أيضا بنشاطه البارز مع الإدارة الفرنسية في تقديم الدعم الصحي والطبي ‏والاستشفائي الى لبنان تلقى اتصالات من الرئيس المكلف في مجال اقتراح انضمامه الى الحكومة العتيدة ولكنه اعتذر متعهدا المضي بلا كلل ‏في توفير كل مجالات الدعم للقطاع الصحي والاستفائي في لبنان. كما ان أديب يبدو حريصا على استكمال فريق اختصاصيين منسجم ومتماسك ‏ما لم تخترق الحسابات السياسية او بعضها خطته. وتفيد معلومات في هذا الصدد بان أديب يراهن على ان يلاقيه الافرقاء كما وعدوا ‏بالتسهيلات لتأليف فريق عمل منتج ومنسجم ولكن اذا تعذر عليه تشكيل هذا الفريق الوزاري بسبب قيود او شروط فانه سيعتذر عن تأليف ‏الحكومة . ‏

وأشارت "الأخبار" إلى أن ورقة قوة الرئيس المكلف الفرنسية تصطدم بالمسار الطبيعي للتأليف: لا ولادة لحكومته من دون ثقة الأكثرية ‏النيابية التي تمثّلها الأحزاب الأساسية في البرلمان.‏

في المقابل، رأت "الأخبار" أن الخلاف الرئيسي اليوم يتمحور حول نقاط عدة أبرزها مداورة الحقائب السيادية والأساسية. ويصرّ أديب على ‏كسر الأعراف السائدة قديماً حول تمسك طائفة معينة بوزارة ما، أو تمسك حزب سياسي بحقيبة. يريد مداورة كاملة وشاملة في كل الوزارات، ‏ولا سيما السيادية، وذلك على ما يبدو أثار مشكلة مع القوى الرئيسية. العقبة الثانية تكمن في رغبة الرئيس المكلّف في تسمية الوزراء ‏واختيار حقائبهم منفرداً من دون مشاورة أحد، وهو ما لا يرضاه السياسيون الذين جاؤوا بأديب رئيساً، خصوصاً أن حكومة «مستقلين» أو ‏‏«اختصاصيين» لم تعد واردة في قاموس الأحزاب السياسية. فتجربة حكومة الرئيس المستقيل حسان دياب كانت غير مشجعة، وثبت لرؤساء ‏الأحزاب أن غياب الوجوه المسيسة يمثّل نقطة ضعف للحكومة، لا نقطة قوة، خصوصاً إذا كانت مهمة مجلس الوزراء المقبل هي معالجة ‏الملفات المُلحّة، ولا سيما "التعافي المالي" و"النهوض الاقتصادي"‏‎.‎

وبحسب "الأخبار"، هنا يتفرّع النقاش حول تمثيل مصطفى أديب الذي سُمّي من قبل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وهو مقرّب أيضاً ‏من الرئيس نجيب ميقاتي. وكيف لرئيس حكومة غير مستقل سياسياً أن يؤلف حكومة مستقلين على ما يدّعي؟ وهل التشكيلة منتقاة بعناية من ‏قبل الحريري وشركائه؟ في هذه الحالة، لماذا تمنح قوى 8 آذار فوزاً مجانياً للحريري وحكومة مفترضة يسيطر عليها بعد أن سقط دولياً ‏وعربياً وعجز عن الوصول الى سدّة الحكومة؟ من جهة أخرى، ثمة من يقول إن الراعي الأول لمفاوضات التأليف ليس سوى السفير ‏الفرنسي السابق في لبنان وأحد مستشاري الإليزيه الرئيسيين إيمانويل بون. لذلك، يعوّل البعض على دور لبون في إيجاد مخرج لهذا المأزق ‏وتعبيد الطريق أمام الرئيس المكلف لتأليف الحكومة بسرعة.‏

‏"النهار": لا تُفشِّلوا ماكرون بالعودة إلى "ألاعيب" المصالح

كتب سركيس نعوم في "النهار": لا تُفشِّلوا ماكرون بالعودة إلى "ألاعيب" المصالح

توقٌف اللبنانيّون المنقسمون دائماً وقادة الطبقة السياسيّة المتّفقون على استمرارهم في حالهم أمام ما قاله مُساعد وزير الخارجيّة الأميركيّة ‏لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر في أثناء زيارته الأخيرة لبيروت عند دعم بلاده مبادرة رئيس فرنسا ماكرون للبنان وإن مع وجود ‏اختلافات بسيطة بينهما. واعتبروا أن الاختلافات تشمل أمرين هما اشتراك "حزب الله" وإن عبر صديق في الحكومة التي يحاول الرئيس ‏المُكلّف مصطفى أديب تأليفها، ونزع سلاحه بوضعه في تصرّف الدولة اللبنانيّة، وتمسّكه برفض إجراء انتخابات نيابيّة مُبكرة. ورجَّح بعضهم ‏أن يُقلّص ذلك تأييد واشنطن وأن يؤخِّر ولادة الحكومة الجديدة أو يحول دون قيامها بالمهام الجديّة المطلوبة منها، التي تضمّنتها مذكّرة ‏فرنسيّة خطيّة اعتبرها قادة الطبقة السياسيّة المجتمعون مع ماكرون في قصر الصنوبر البيان الوزاري للحكومة الجديدة. إلّا أن مصادر ‏سياسيّة لبنانيّة مطّلعة قلّلت من شأن الإختلافات المذكورة أعلاه انطلاقاً من اعتبار وكيل وزارة الخارجيّة الأميركيّة ديفيد هيل في حديث ‏صحافيّ بعد زيارته الأخيرة للبنان أن واشنطن تعاملت مع حكومة لبنانيّة تمثّل فيها "الحزب" كما مع حكومات غاب عنها. أوحى ذلك أنّ ‏اشتراكه في الحكومة الجديدة مباشرة أو عبر حليف أو صديق لا يمتلك بطاقة حزبيّة قد لا يكون عقبة أمام التأليف. لكنّ المشكلة الأساسيّة هي ‏الآن وقد تبقى لاحقاً موقف المملكة العربيّة السعوديّة الرافض فتح باب مساعدة لبنان لمواجهة مآسيه المتنوّعة السياسيّة وغيرها، طالما بقي ‏‏"حزب الله" مُمسكاً بقراره ومُسيطراً على مؤسَّساته بسلاحه، ومُشكِّلاً خطراً عليها بتدخّله الواسع في الإقليم تنفيذاً لأجندة إيرانيّة. لكنّ هذه ‏المشكلة لن تكون عقبة كأداء أمام الحكومة الجديدة إذا التزم قادة الطبقة السياسيّة تنفيذ مبادرة ماكرون التي قبلوها بحذافيرها وخصوصاً ‏بشقّها الإصلاحي الواسع. وإذا حصل ذلك فإنّ رئيس فرنسا سيدعو بعد شهر من تأليف الحكومة الى اجتماع دعم للبنان في باريس قد تغيب ‏عنه دول شاركت في مؤتمر "سيدر" الذي استضافته بلاده قبل عامين أو ثلاثة. لكن 51 في المئة منها ستحضره. وأهميّة الاجتماع تكمن في ‏أنّ صندوق النقد الدولي الذي يحتاج إلى مساعدته لبنان بهذه المرحلة وخلال المرحلة المقبلة سيكون حاضراً. كنّ ذلك كلّه مشروط بتأليف ‏الحكومة في المهلة التي حدّدها أي 15 يوماً، ثمّ بوضعها بياناً وزاريّاً مُتوافقاً مع مذكّرته التي قدّمها لـ"أبطال قصر الصنوبر" وأخيراً ‏بحصولها على ثقة مجلس النوّاب‎.‎

‏"النهار": تجربة العهد التي حسمت خلافته

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": تجربة العهد التي حسمت خلافته

ترك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عناية الاهتمام بالمسيحيين وتضميد جراحهم والوقوف الى جانبهم الذين كانوا اكثر من اصابتهم ‏كارثة انفجار المرفأ في 4 آب الفائت الى كل من فرنسا الذي كان رئيسها اول من جال في الاحياء المدمرة في بيروت مواسيا وداعما للناس. ‏اتى بالقوة نفسها امين سر حاضرة الفاتيكان بيترو بارولين ممثلا البابا فرنسيس الذي اظهر بدوره اشارات غير مسبوقة من حيث التضامن ‏مع لبنان. لم تكن الرئاسة الأولى على المستوى الذي انتظره الكثيرون لمواكبة ما حصل كما في موضوع التصدي لاستباحة لبنان من حليفه ‏الشيعي عبر تحويل لبنان مجددا منصة لمعاكسة الدول العربية وسياساتها المتصلة بالواقع المستجد مع اسرائيل من دون ان يأخذ في الاعتبار ‏اي اهتمام لما يصيب لبنان ويغرق فيه. والرئاسة التي قالت ان الرئيس ايمانويل ماكرون صديق ولا يتدخل في لبنان او شؤونه ردا على ‏‏"التلمذة" التي اتسمت بها القوى السياسية امامه، لم تعد تجد سبيلا سوى الركون الى التدخل الفرنسي لانقاذ الوضع من انهيار كارثي يتجه ‏اليه. فالرئاسة الاولى تعتمد على الاتصالات التي يقوم بها الديبلوماسيون الفرنسيون من اجل تأليف الحكومة فيما قد تم تحديد بيانها الوزاري ‏من الفرنسيين ايضا في الوقت الذي عجزت الرئاسة عن التواصل مع اقطاب الطائفة السنية كما مع الاقطاب المسيحيين.ولا يتوقف كثيرون ‏عند هذا التفصيل المهم جدا باعتبار ان تولي ماكرون وضع خريطة الطريق للاشهر المقبلة وتسهيل تأليف الحكومة يكشف مدى المأزق الذي ‏باتت عليه رئاسة الجمهورية التي باتت معتمدة كليا على الفرنسيين فيما يتبقى لرئيس الجمهورية سنتين من عهده. تجربة عون حسمت مسبقا ‏وحتى قبل التطورات الانهيارية طبيعة الرئاسة الاولى في حال استمر لبنان على حاله ولم يتعرض لتغييرات جذرية كبيرة. وليس هو وحده امام ‏هذا التحدي بل كل القوى السياسية التي بات عليها التفكير من خارج التقليد المعروف في ظل اخذ الدول الخارجية المؤثرة علما قويا بذلك ‏اكانت فرنسا او اميركا. وذلك فيما ان الطائفة المسيحية تواجه تحديا كبيرا يتمثل في خلق حوافز للبنانيين من اجل عدم الهجرة علما انه ‏سيكون الخيار الافضل واقعيا بعد تجارب مريرة مع طبقة سياسية تكرر نفسها منذ اكثر من ثلاثين سنة انهتها بافقاد اللبنانيين ودائعهم ‏ومصارفهم ومدارسهم وومستشفياتهم واقتصادهم ومستقبلهم. من هنا تتم قراءة تجربة مصطفى اديب وان اتى به مبدئيا رؤساء الحكومات ‏السابقون في ظل رفض الرئيس سعد الحريري استستنساخ تجربته السابقة مع العهد ورفض كثر له هذه التجربة ايضا. ‏

‏"النهار": فرنسا: شهادة زور

كتبت راشد فايد في "النهار": فرنسا: شهادة زور

ليس مقنعا كلام وزير الخارجية الفرنسي السيد لودريان عن شرعية "حزب الله" وكون نوابه منتخبين من الشعب، على ما قال في صحف ‏أمس. لكن فات معاليه أن المقياس الذي اعتمده كانت تطبقه بلاده تجاه كل الدول العربية التي كانت أنظمتها صديقة لفرنسا، كحال تونس، ‏وليبيا، ودول إفريقية عدة. فنزاهة الإنتخابات في هذه الدول كانت محصورة في غرفة الإقتراع، ولم تكن رقابة اللجان الدولية المدققة في ‏النزاهة الإنتخابية، تنظر إلى أبعد من باب غرفة الإقتراع والمعزل الذ يُزعم أنه يوفر الحرية للناخب‎.‎‏ ما يراه لو دريان، وكذلك رئيسه ماكرون، ‏ليس سوى ظاهر الأمور، وهما يعرفان أنه ليس الحقيقة، وأن ما لدى أجهزة مخابراتهما عن حقائق سطو الحزب، وحليفه، على الدولة ‏اللبنانية، ومؤسساتها، وهيبة قواها الأمنية والعسكرية، تعاكس تماما إعتقاده بديموقراطية الإنتخابات، كل انتخابات، في مناطق نفوذهما، ‏فكيف وقد وضعت الطبقة السياسية قانون انتخاب جديد يعتبر هجينا لم تفهمه نسبة كبيرة من الناخبين طبق في الإنتخابات الأخيرة وعزز وضع ‏يدهما على قرار أهل الجنوب، والبقاع، واقتضى الوصول إليه التمديد لمجلس النواب 3 مرات. وبرغم أن القانون الجديد تبنى النسبية، فإن ‏تطبيق هذه خضع للتحوير كي يتناسب مع مصالح القوى السياسية والواقع الطائفي في البلاد‎.‎‏ وكأن إخضاع القانون الجديد (يومها) لتجاذبات ‏مصالح زعماء الطوائف لا يكفي، ترك موضوع الرشى الإنتخابية بلا علاج إذ لم يضع أي معوقات أمام الإنفاق الانتخابي الذي حدده بحوالي ‏ثلاثة دولارات عن كل ناخب في كل دائرة انتخابية مما يعني أنّ المتمولين ورجال الأعمال يتمكنون في الدوائر الكبرى من دفع ملايين ‏الدولارات، ولا رقيب على أين وكيف تدفع. إذ لم يمنح القانون هيئة الإشراف على الانتخابات التي شكلت للمرة الأولى بموجب القانون الجديد ‏أي وسيلة للتحقق من أن هذه الأموال تدفع رشى أو نفقات انتخابية‎.‎‏ هذه كلها ليست بخافية على الأم الحنون، رئيسا ووزيرا، فمن أين يسبغون ‏الشرعية الإنتخابية المطلقة على الحزب وحليفه‎.‎

‏"النهار": دولة الرئيس ماكرون

كتب رشيد درباس في "النهار": دولة الرئيس ماكرون

‎ ‎إن وقوع الاختيار على هذا السفير المحترم ، لا يعود حتمًا إلى تسوية داخلية بحتة، أو توافق على شخصية لها في السياسة باع وذراع بل ‏إنني أرى في الرئيس مصطفى أديب معادلة وجدت ظروفها الملائمة الدولية والمحلية فتحول من سفير ناجح في دولة كبرى إلى فرصة تبنتها ‏جهات فاعلة من أجل تدارك الانهيار العام واندثار الدولة، كما حذر من ذلك وزير الخارجية الفرنسي‎.‎‏ إن الوصول إلى الفرصة، كان مشفوعًا ‏‏"ببيان وزاري كامل الأوصاف" أعده دولة الرئيس ماكرون وترجمه إلى العربية، وحصل مسبقًا على موافقة القوى النيابية والسياسية بنسبة ‏‏90% وهذا ينم عن وجود مشروع حقيقي مسيج بمهابة معززة بالتلويح بالعواقب والعقوبات، فلا ينبغي لنا إذن أن نتعامل معها بصورة سلبية‎.‎‏ ‏إذا استطاعت فرصة مصطفى أديب أن تؤمن انفراجًا ماليًّا ولو محدودًا يقي لبنان مجاعة القمح والدواء لفترة معقولة، فإنَّ من أولى واجباتنا ‏التمسك بها على قاعدة أن الجريح النازف يحتاج بالدرجة الأولى إلى زجاجة من بلازما الدم‎.‎‏ لا بد من إعادة تفسير التواصل الإيجابي بين حزب ‏الله والرئيس الفرنسي من خلال تجاوب الحزب مع معظم الطروحات الإصلاحية، وتجنب الاشتباك معه حول دوره العسكري في الدار والجوار، ‏وربما أوحى ذلك بأن وراء الحوار العلني، حوارًا آخر عميقًا في مكان ما، لم تنضج ظروفه بعد. فالرئيس ماكرون تعامل مع الحزب بصفته ‏قوة لبنانية لها مشروعيتها الشعبية والانتخابية، لكنه طالبها بحصر نشاطها في خدمة لبنان، وبهذا المعنى يكون من ترجمات الإصلاح الذي ‏دعا إليه، الابتعادُ عن الانخراط في سياسة المحاور‎.‎‏ سيعود الرئيس ماكرون بعد شهرين ليتفقد "دولته" بعد الاحتفال بمئويتها الأولى، ‏وسيفحص على أرض الواقع مدى نجاح مشروعه، وربما سيقلد دولة الرئيس الدكتور مصطفى أديب وسامًا رفيعًا على صبره وطوال أناته ‏ومقدرته على السير سليماً بين الألغام. وقد يأتي فلا يجد من الأوسمة سوى ذكرى وسام عيد ووسام الحسن اللذين تبخَّرا في لهب بحثهما عن ‏الحقيقة‎.‎

‏"الشرق": أوهام ماكرون الحكوميّة

كتبت ميرفت سيوفي في "الشرق": أوهام ماكرون الحكوميّة

قبل أشهر أعلن رئيس الجمهوريّة بأنّه لن أترك لبنان يسقط، نحن الآن تحت قعر القعر في السقوط، فجّرت عاصمتنا تهدّمت مناطق بكاملها، ‏المدينة في وضع مأساوي، هبّ العالم لمساعدة الشعب المنكوب، ماذا نقول عندما نقرأ أن موريتانيا تبرعت بـ 12 طن من الأسماك فسرقوها، ‏بعد كلّ هذا الموت والدمار لا يزالون ينهبون، وعلى هذا القياس لا يزالون يألفون الحكومات العاجلة بميزان كرمى لعيون جبران كي يبقى ‏متحكماً بالبلد والحكومة وبناء السدود الفاشلة ومعامل كهرباء مسيحيّة، مسكين ماكرون عندما صدّق أنّ هؤلاء سيفعلون أي خير لوطنهم، ‏مسكين لأنّه لولا أنّ حزب الله اعتبر أنّ عرض ماكرون فيه مصلحته لما سارت الأمور، ولكن هؤلاء الثعالب يعيدون عقارب الساعة إلى ما قبل ‏‏4 آب، متجاهلين أنّهم تفجّروا مع المدينة في 4 آب، وأنّ البلد دخل في السّقوط وتيتانيك الرئيس غرقت لأنّ منذ ما قبل الانفجار لا يملك خطّةً ‏لإنقاذ البلاد، ولا حتى برنامجاً أو خطوات جديّة تدرء عن البلاد ما غرقت فيه حتى قاع الموت والانهيار‎!‎‏ المأزق الحقيقي للبنان وشعبه وأزمته ‏الكبرى هي في وضعه السياسي الذي لطالما كان معقّداً فلطالما كان هناك فريق بل طائفة تصرّ على اختطافه رهينة أجندات لهذه الدولة أو ‏تلك، ظلّوا يتغنّون بالعروبة أيام جمال عبدالنّاصر حتى ابتلي لبنان بتسليح الفلسطينين بعد هزيمة العام 1967 ثمّ دفع لبنان ثمن إخراج ‏الفلسطينيين من الأردن اتفاق القاهرة عام 1970، وكأننا لم نتحرّر من ضريبة السلاح الفلسطيني حتى شاهدنا إسماعيل هنيّة يمتطي أعناق ‏الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة وخيّم الرّصاص يدفع لبنان وشعبه والعاصمة بيروت تحديداً بخرابها ثمن الأجندة الأخطر في تاريخه وتاريخ ‏المنطقة، أزمة لبنان الكبرى أنّه رهينة يختطفه حزب الله لمصلحة إيران، وهذا الحزب مصمّم على ربط مصيرنا بمصير محور الشرّ، والمسكين ‏الرئيس الفرنسي ماكرون لم يقرأ حرفاً في كتاب تاريخ التقيّة الشيعيّة‎!‎

‏"الديار": ماهي فرص ولادة الحكومة خلال مهلة ماكرون؟

كتب محمد بلوط في "الديار": ماهي فرص ولادة الحكومة خلال مهلة ماكرون؟ أديب قطع شوطاً... وبري يعمل للتسريع

ما هي العوامل التي تبعث على التفاؤل بولادة الحكومة قريبا؟ يرى مصدر سياسي ان ثمة عناصر عديدة ترجح كفة التفاؤل ابرزها: 1- رغبة ‏وقناعة قوى فاعلة بتسريع التأليف والتجاوب مع مبادرة ماكرون باعتبارها جدية للانقاذ . 2-الضغوط التي تراكمت وتتراكم على لبنان ‏واللبنانيين جراء تفاقم الازمة الاقتصادية والمالية وتداعيات انفجار المرفأ، ما يجعل كل القوى السياسية امام واقع صعب للغاية لا يمكن ‏تجاهله او التعامل معه بالطريقة التي كانوا يتبعونها في تشكيل الحكومات السابقة. 3-الرسالة القوية التي تلقاها المسؤولون والقيادات ‏السياسية من الرئيس الفرنسي خلال زيارته الاخيرة ، والنصية المصحوبة بالتحذير من اضاعة الوقت والفرصة المتاحة. 4-التوافق السياسي ‏العريض على تسمية الرئيس المكلف، وبالتالي الغطاء القوي له، ما يساهم في تسهيل عملية التأليف. 5-كشفت زيارة مساعد وزير الخارجية ‏الاميركية ان واشنطن ليست في صدد محاربة المبادرة الفرنسية، وتكتفي بمراقبتها ومتابعتها لا سيما ان ادواتها في لبنان عاجزة عن لعب ‏دور مشاكس فعال على الصعيدين السياسي والشعبي. وفي المقابل ثمة نقاط سلبية يمكن ان تعيق الاسراع بتشكيل الحكومة هي: 1- تقدير ‏البعض الخاطىء لهامش المناورة الذي يمكن ان يستفيدوا منه، وبالتالي، المغالاة في مطالبهم ما سيؤثر على عملية التأليف وسرعتها. 2-عدم ‏التوافق الناجز على طبيعة وشكل الحكومة بين الاطراف التي سمّت الرئيس المكلف، بين حكومة اختصاصيين بغطاء او بنكهة سياسية وحكومة ‏اختصاصيين مطعمة بسياسيين. 3-الضغوط التي تمارس من بعض القوى والجهات على رئيس الحكومة المكلف من اجل احداث صدام بينه ‏وبين رئيس الجمهورية، ما سيؤثر حتما على اجواء عملية تشكيل الحكومة ومسارها. ووفقا للمعلومات المتوافرة، فان الايام القليلة المقبلة ‏ستحسم وتبلور المشهد الحكومي . وتحدثت مصادر مشاركة في المشاورات ان الرئيس بري يلعب دورا في تدوير الزوايا لدفع عملية التأليف ‏وتسريعها، وانه يتابع عن كثب هذه العملية من خلال الاتصالات واللقاءات التي اجراها ويجريها، واضافت ان الرئيس المكلف الذي اتبع ‏اسلوب التكتم على حركته ومشاوراته بات يملك تصورا عاماً للحكومة، وانه قطع شوطا في سبيل تشكيلها. واشارت المصادر ايضاً الى ان ‏هناك تفاهما بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على تأليفها خلال مهلة الاسبوعين التي حددها الرئيس الفرنسي بالتوافق مع الاطراف ‏والقوى السياسية، وان المشاورات حول توزيع الحقائب والاسماء تأخذ بعين الاعتبار هذه الرغبة، ما يعطي انطباعاً بان التشكيلة الحكومية ‏ستتبلور في غضون ايام اذا ما سارت الامور بشكل ايجابي .‏

‏"الجمهورية": هل سينجحون في "بَلْف" ماكرون!‏

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": هل سينجحون في "بَلْف" ماكرون‎!‎

يقول متابعون إنّ السياسة التي اختارتها فرنسا تقوم على منطقٍ يشبه ذلك المُعتمد في قانون العفو في لبنان، أي عفا الله عمّا مضى، شرط ألّا ‏يعود المُرتكِب إلى سلوكه السابق. فالفرنسيون ليسوا متحمسين لـنبش القبور. وما ارتكبته القوى السياسية من موبقات في الماضي يتركونه ‏جانباً في الوقت الحاضر، وقد تكون هناك عودة إليه للتدقيق والمحاسبة إذا سمحت الظروف‎. ‎ثمّة مَن يقول: مصطفى أديب لن يقبل بلعب دور ‏حسّان دياب، لا في التأليف ولا في برنامج الحكومة ولا في الممارسة. وهو عندما يصطدم بالطاقم السياسي سيلجأ إلى «المرجعية» التي ‏اختارته، أي فرنسا. وهناك يصبح علاج المشكلات ممكناً. وهو فعلاً بدأ يعدّ العقبات الموضوعة أمامه.‏‎ ‎ومن خلال المعلومات التي رشحت عن ‏الرجل، أنه يميل إلى «تشكيلة إنقاذ»، يكفي أن تقتصر على 14 وزيراً، لضمان الجدّية والسرعة.‏‎ ‎لكنّ القوى النافذة تشدُّ بالتشكيلة إلى ‏الاتساع. بعضها يطرح الـ30 مجدداً، ورئيس الجمهورية يحبّذ الـ24. وإذ يبدو مسلّماً به إبقاء وزارة المال من حصة التمثيل الشيعي، فإنّ ‏نزاعاً صامتاً يخوضه «الحزب» للحفاظ على حقيبة وزارة الصحة. وأمّا التيار الوطني الحرّ فيعمل للمقايضة على وزارة الطاقة، من خلال ‏المطالبة بحقيبة وزارة الداخلية.‏‎ ‎مبدئياً، إذا بقي نزاع الحقائب تحت السيطرة، فلن يتدخل الفرنسيون وسيعتبرونه جزءاً من الحيوية اللبنانية ‏المعتادة. ولكن، إذا تبيَّن أنّ المطلوب إغراق البلد في سيناريو حسّان دياب، فلا الرئيس المكلّف يبدو في وارد الانزلاق ليكون رهينة القوى ‏النافذة، ولا الفرنسيون سيسكتون على ذلك.‏‎ ‎وفي المعلومات أنّ المعنيين بالملف اللبناني في باريس، أوصَلوا في الأيام الأخيرة، إلى مرجعيات ‏لبنانية رسائل تحذير جديدة من مغبّة المناورة وإضاعة الوقت، وذكّروا بأنّ فرنسا باتت تمسك مفاتيح الإنقاذ اللبناني بكل تفاصيله المالية ‏والاقتصادية والسياسية، وأنّ كارثة ستحلّ على لبنان إذا سحبت يدها اليوم.‏‎ ‎المشكلة هي أنّ طاقم السلطة ما زال ينطلق من النظرية القديمة ‏التي تقول: «إنّ المجتمع الدولي لن يترك لبنان يسقط، مهما حصل، لأنّ مصالحه تقتضي ذلك، ومنها تَدفّق النازحين إلى أوروبا عبر ‏المتوسط». ولكن، ما هي حدود الدلع والمناورات التي سيتحملها الفرنسيون، والأميركيون خصوصاً؟ وكيف سيردّون عليها؟

‏"الجمهورية": شينكر قاد الوجه الآخر للمبادرة الفرنسية؟!‏

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": شينكر قاد الوجه الآخر للمبادرة الفرنسية؟‎!‎

يرى دبلوماسيون أنّ هناك تناغماً كبيراً بين واشنطن وباريس حول ما نسجه ماكرون في بيروت، فهو تجرّأ على بعض المواقف مستنداً الى ما ‏تم التنسيق والتفاهم معهم في شأنه من قبل، وهم ينتظرون النتائج التي يمكن ان يحققها. ولا يمكنهم رفض ما قال به الزائر الفرنسي، فقد ‏ترجم بالفرنسية ما عبّروا عنه بالإنكليزية في الفترة الأخيرة، وخصوصاً لجهة تشديده على الاصلاحات الملحّة. وإنْ رُصِد أيّ خلاف بينهما ‏فهو في التكتيك، وإن توقّف البعض عند عدم لقاء شينكر بأيّ مسؤول لبناني عليه الاعتقاد انّ دروس ماكرون الداخلية كافية، وهو مكلّف ‏بـالدروس الخارجية. ولو كانت المبادرة لواشنطن لربما قدمت ملف السلاح على رأس اولويات الحل لإخراج البلاد من مجموعة الازمات ‏الخانقة التي تهدد مصير الدولة ومؤسساتها، وإمكان أن يتحول لبنان بين لحظة وأخرى بلداً فاشلاً ومارقاً يلقي بتَبعات أزماته على المنطقة ‏والعالم. وبناء على كل ما تقدّم، وأبعد من حَصر الموضوع بالمواقف الأميركية ـ الفرنسية، يدرك الجميع انّ حل بعضٍ من العقد القائمة وفق ‏سلم الأولويات الفرنسية سيؤدي في النتيجة الى اعادة طرح مصير السلاح غير الشرعي لأنه امر غير مقبول بكل اللغات، ولأنه يعوق استعادة ‏سيادة الدولة وحصر مسؤولية الأمن بقواها الشرعية، الى ما هنالك من ضمان عناصر الاستقرار التي وفّرت الرعاية الدولية للبنان في ‏السنوات الماضية، قبل ان يُخلِف اللبنانيون بتعهداتهم. فانتقل البلد من حال الى حال، وتعرّض لما تعرض له من كل أشكال الحصار.‏

‏"النهار": "حكومة المهمة"... مستحيلة؟

راجح الخوري في "النهار": ‏‎"‎حكومة المهمة"... مستحيلة؟

سرعة تعيين موعد للإستشارات النيابية في بعبدا، وحصول مصطفى أديب الذي يخرج من الظل، ولو كان سفيراً ناجحاً في إلمانيا، على 90 ‏صوتاً رغم ان كثيرين من السادة النواب [أنعم وأكرم ] لا يعرفون عنه شيئاً، شكلت سلسلة من المؤشرات توحي بأن عملية التشكيل لا تتطلب ‏اكثر من إشعال النار تحت الطنجرة ليكون هناك حكومة في 15 يوماً، تبدأ البرنامج الإصلاحي وبنوده المحددة والواضحة، ولكنها الحكومة ‏المُرّة والصعبة وحتى المستحيلة، بالنسبة الى الذين يضعون أيديهم الثقيلة على الحكومة وحتى الدولة، وكذلك على الذين تعوَّدوا منذ أعوام ان ‏يرسلوا الى الحكومات ممثلين عنهم يعملون وفق ما يملونه عليهم ويواصلون حلب البقرة! ولأن قطع الأرزاق من قطع الأعناق سياسياً ومالياً، ‏كانت الشكوك كبيرة بعدما غادرنا ماكرون في أنه من السهل والممكن قيام "حكومة المهمة" في غضون أسبوعين، ولهذا استعجل البعض ‏القول ان مصطفى أديب، ليس مصطفى الكاظمي العراقي، وانه سرعان ما تصطدم سفينته بأرخبيل العقد التي تفرضها عقلية الهيمنة ‏والمحاصصة، فنحن لسنا في جمهورية فيها مسؤولون، والدليل الأخير الكارثي دمار المرفأ وبيروت وتحطيم روح الأمل والرجاء عند الناس‎.‎‏ ‏يبقى اسبوع على الموعد الذي حُدد للتشكيل، وإذا صحّ الحديث عن رغبة رئيس الجمهورية في أن تكون الحكومة من اختصاصيين سياسيين، ‏وان يكون عدد الوزراء 22 أو 24، يمكنني القول "كلفنا خاطرك يا ماكرون، هات فرجينا على العقوبات"، ذلك انها ليست طبخة حكومة ‏المهمة، بل النسخة الثانية من حكومة دياب، وهكذا عندما يقول البطريرك بشارة الراعي "يا أيها الرئيس المكلّف، ألّف حكومة طوارئ، ‏مصغرة، مؤهلة وقوية توحي بالجدية والكفاءة والأمل، تثق بنفسها ويثق الشعب بها"، فإن ذلك يعني ان على مصطفى أديب ان يبحث عن ‏أسماء من خارج الغابة السياسية المتوحشة، وإلا فالسلام عليه وعلى المهمة. لست ادري لماذا 24 وزيراً، وفي سويسرا 8 وزراء وفي ‏الولايات المتحدة 14 وفي الصين 18، وفي المانيا التي يعرفها مصطفى 16، ربما لكثرة الشغل التي عرفناها من حكومات المسخرة، ولهذا ‏لن نستعجل ابداً، ولكن بعد اسبوع على موعد التأليف، إن لم تتمكن يا أيها الرئيس المكلف من تشكيل "حكومة المهمة" صدّقني الأفضل ان ‏تعتذر وتترك العرس لأصحابه وتعود الى المانيا، كي لا تنتهي بلعب الباصرة مع حسان دياب‎!‎

كرامي لـ"النهار": الحمد لله... نحن خارج التسوية الدستور والطائف مغيبان تماماً وهرطقات غير مسبوقة

كتب ابراهيم بيرم في "النهار" كرامي: الحمد لله... نحن خارج التسوية الدستور والطائف مغيبان تماماً وهرطقات غير مسبوقة

انتقد رئيس تيار الكرامة عضو "اللقاء التشاوري" النائب فيصل كرامي عملية تكليف رئيس الحكومة، معتبرا ان العملية تعرضت لتشويه ‏كبير، معلنا ان اللقاء التشاوري ابلغ من يعنيهم الأمر، انه لا يرغب بالتمثل في الحكومة المقبلة، موجها سهام انتقاده للحلفاء‎.‎‏ وقال في حديث ‏لـ"النهار" ردا على سؤال عن المعلومات التي ذكرت ان اسم الرئيس المكلف يتم بإخراج "غير لبناني": ثمة قاعدة جوهرية تقول انه حين ‏يغيب الدستور تحضر الهرطقة، والدستور غائب في لبنان منذ عقود خصوصا في ما يتعلق بقانون الانتخابات النيابية وتأليف الحكومات. ما ‏شهدناه في الاسابيع الماضية هو نوع من التمادي غير المسبوق في تغييب الدستور، الأمر الذي فتح المجال امام بدع وهرطقات غير مسبوقة. ‏اولاً، لقد جرى تكريس قاعدة التأليف قبل التكليف بمعنى التوافق المسبق على اسم الرئيس المكلف وشكل الحكومة وطريقة توزيع الحصص. ‏ثانياً، جرى ابتداع عرف جديد يعطي تجمع بعض رؤساء الحكومات السابقين دوراً محورياً في تسمية الرئيس المكلّف، والأنكى ان هؤلاء ‏وضعوا ثلاثة أسماء وارسلوها الى رئاسة الجمهورية والاحزاب السياسية الكبرى لكي يتم اختيار الاسم المحظوظ من بينها. وهذا ما حصل ‏فعليا مع اضافة نوعية تكمن في ارسال هذه الاسماء الى رئيس الجهورية الفرنسية الذي قيل انه صاحب الدور الأكبر في تزكية اسم الرئيس ‏اديب. يمكنني القول على الدستور وعلى اتفاق الطائف السلام، لقد نسفوا كل الاعراف والمعايير والمواثيق والنصوص الدستورية وعرّضوا ‏موقع رئيس مجلس الوزراء الى مهانة كبيرة. بكل الاحوال، هذه ليست الا علامة من علامات نهاية الدول‎.‎‏ وما صحة ما يقال عن تباين حول ‏التكليف والتأليف مع حلفائكم، أجاب: هم مشغولون بإقناع الرئيس سعد الحريري وبعض رؤساء الحكومات السابقين لاعادة تعويم التسوية ‏التي انهارت في ١٧ تشرين، وهم نجحوا في ذلك وستكون الحكومة العتيدة مقدمة لترميم التسوية التي اوصلت الى انهيار لبنان. ودعني أقول ‏لك. بأنني احمد الله بأننا خارج هذه التسوية وبأننا براء من الانهيار الذي حصل ومن الانهيار الذي سيتكرر بشكل دراماتيكي مؤسف‎.‎

‏"الشرق":لا مفاجأة حكومياً قريباً والطبخة ع "النار" المهم إتفاق الرئيسين .. والمداورة رهن نقاش

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق":لا مفاجأة حكومياً قريباً والطبخة ع «النار» المهم إتفاق الرئيسين .. والمداورة رهن نقاش

توقعت مصادر متابعة أن يزور أديب خلال اليومين المقبلين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وسيعرض عليه مشروع صيغة حكومية. ‏وقالت ان هناك وجهة نظر بالنسبة لعدد الوزراء من قبل الرئيس عون، الذي يطالب بان يكون لكل وزير حقيبة وألا تتزاوج الحقائب مع ‏بعضها البعض، سيما وان تجربة دمج الوزارات لم تكن ناجحة لا في المضمون ولا في العمل الحكومي‎.‎‏ المعلومات نفت نفيا قاطعا ان يكون ‏هناك خلاف بين عون وأديب حول هذا الامر ،لكنها اكدت ان الرئيسين لم يتطرقا بعد الى الأسماء المطروحة للتوزير ولا الى الحقائب، وكل ‏الامور قابلة للنقاش ضمن الأصول الدستورية‎.‎‏ اما في ما خص المداورة في الحقائب الوزارية، فقد اشارت المعلومات الى ان كل الطروحات ‏مفتوحة للنقاش والتفاوض، فإما أن يكون هناك توافق شامل وكامل مع الاطراف كافة حول هذا الامر او لا يكون. فحتى الساعة لم تحسم هذه ‏المسالة ايضا‎.‎‏ المهم ان يتفق عون وأديب على التشكيلة النهائية شكلا ومضمونا لاسيما ما يتعلق بالاسماء المقترحة من الجميع. وأكدت أن ‏طرح اسماء مسيحيين لم يحسم بعد لان شكل وعدد الوزراء ما زال موضع تباين ونقاش بين الرئاستين الاولى والثالثة‎….‎

‏"الشرق": أسبوع وراء أسبوع… ومساعي التأليف مستمرة

كتب يحي جابر في "الشرق": أسبوع وراء أسبوع… ومساعي التأليف مستمرة

لا يدير البعض من الافرقاء الظهر لما يمكن اعتباره فيتوات اميركية، خصوصا ضد تمثيل حزب الل» ومن الى جانبه، وذلك رغم تكرار فرنسا ‏على لسان وزير خاريتها، انها تميز بين حزب الله السياسي وحزب الله الارهابي المسلح… وقد نقل عن وكيل وزارة الخارجية الاميركية ‏ديفيد هيل، خلال لقاءاته الاخيرة في لبنان، ان بلاده تعايشت في السابق مع حكومات لبنانية، كان حزب الله شريكا فيها… الا ان الجديد تمثل ‏في تأكيد وزير الخارجية مايك بومبيو ان ماكان مقبولا في الماضي ليس مقبولا الان، ولا بد من حكومة تحدث التغيير…؟‎!‎‏ تؤكد مصادر ‏لـ"الشرق" ان الرئيس المكلف تأليف الحكومة، منفتح على الجميع، بلا استثناء، لكنه في المقابل، ملتزم بالوعد الذي قطعه الافرقاء ‏السياسيون، في لقاء قصر الصنوبر، مع الرئيس ماكرون، وهو لن يقدم على اية خطوة، قد تعتبر، او تفسر، خروجا على هذا التوافق، لاسيما ‏وان الافرقاء الذين ايدوه في الاستشارات النيابية الملزمة محشورون في زاوية الوعد اياه… وبالتالي فلا مجال لهدر الوقت، وتكرار معزوفة ‏الشروط، التي كانت وراء تأخير تشكيل الحكومات السابقة، لعدة اشهر، مع الاشارة الى ان العديد من الظروف قد تبدلت وما عادت تحتمل ‏المزيد من هدر الوقت… فالزمن المصيري كما يقول البطريرك الراعي يستلزم حكومة من الشعب وللشعب، وليس من السياسيين وللسياسيين ‏،حكومة لا احتكار فيها لحقائب ولا محاصصة…؟

‏"الديار": ارتياب في بعبدا وباريس تسعى لولادة المسودة الاولى قبل نهاية الاسبوع

كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": ارتياب في بعبدا وباريس تسعى لولادة المسودة الاولى قبل نهاية الاسبوع

ترى اوساط محسوبة على الرئاسة الاولى فان الرئيس المكلف فهمان القصة غلط، لان التسهيل المطلوب من القوى السياسية لا يعني ‏تهميشها والتعامل معها على انها غير موجودة، فرئيس الجمهورية ليس باش كاتب عند أحد ولن تمر اي حكومة دون توقيعه، كما ان ‏الحكومة لن تبصر النور دون دعم الاغلبية النيابية، ومن غير المفهوم راهنا لماذا يصعب اديب الامور على نفسه؟ اما الرهان على الوقت ‏لفرض تشكيلة حكومية غير منطقية فهو رهان في غير مكانه لان المبادرة الفرنسية لا تقوم على اساس الغاء الصفة التمثيلية للقوى ‏السياسية، وانما تهدف الى تشكيل حكومة منسجمة مع الوقائع اللبنانية تقوم بمهمة اصلاحية عبر وزراء غير استفزازيين واصحاب كفاءة، ‏لكن ليسوا من عالم آخر، او مفروضين عبر املآت غير معروفة المصدر.. وتجزم اوساط مطلعة بان الفرنسيين لم يتدخلوا بعد بهدف تليين ‏مواقف الافرقاء السياسيين، ليس لانهم لا يواكبون التاليف، بل لان رئيس الحكومة لم يقدم بعد اي شيء كي يقبل او يرفض، لكنه يحاول في ‏الشكل ادخال عرف جديد محفوف بالمخاطر في ظروف صعبة للغاية، واذا ما صدقت المعلومات حول رغبة اديب في تقديم اولى المسودات ‏الحكومية يوم غد الاربعاء لرئيس الجمهورية، فان الزخم الفرنسي سيواكبه لمحاولة تعبيد الطريق امامه، خصوصا ان ايمانويل بون، وبرنار ‏ايمييه، يتواصلان مع اديب ويحثانه على الاستعجال في تقديم رؤيته قبل نهاية الاسبوع كي تكون الهوامش متاحة لتدوير الزوايا اذا ما تعثرت ‏الامور، كي لا تصاب المبادرة الفرنسية باولى نكساتها اذا ما تجاوز التاليف مهلة الاسبوعين، فيما تشير المعلومات الى رغبة من بعض ‏الاطراف في الداخل وخصوصا رؤوساء الحكومات السابقين لحشر قوى الاغلبية النيابية بالوقت وتضييق هامش المناورة لديها، عبر تاجيل ‏المسودة الاولى الى نهاية الاسبوع...؟ وسط معلومات بان اديب بات لديه تصور اولي لحكومة من 14 وزيرا، لم يعرضه بعد على احد، وهو ‏يروج عبر مقربين منه بانه ليس في وارد تغيير موقفه، ولن يسمح باي مساومة تدخله في بازار سياسي حول الحقائب والاسماء، وهو ‏بالتالي غير متمسك بتكليفه اذا لم تسهل القوى السياسية مهمته.. من جهته لا يزال تيار المستقبل بمنأى عن عملية التشكيل، ورئيس الحكومة ‏سعد الحريري لا يرغب في التورط كثيرا في المستنقع الحكومي عبر محسوبين على التيار الازرق، وهو يرضيه خروج الاخرين من الحكومة ‏عبر الترويج لحكومة اختصاصيين مستقلين مع علمه باستحالة حصول ذلك، لكنه يرى انه قام بما عليه وما قدمه من تنازل للرئيس الفرنسي ‏عبر تبنيه تسمية اديب اكثر من كاف، برأيه، اما مهمة الضغط للتاليف فيتركها للفرنسيين، على الرغم من انه لن يتوانى عن اعلان مواقفه ‏بصراحة اذا ما رضخ الرئيس المكلف للضغوط وعادت «حليمة» في ميرنا الشالوحي لعادتها القديمة..في هذا الوقت، لن يغيب الدبلوماسي ‏الاميركي ديفيد شينكر عن بيروت كثيرا، ووفقا لمعلومات ديبلوماسية، فان المبعوث الاميركي عائد بعد ثلاثة اسابيع على ابعد تقدير لانجاز ‏مهمة ترسيم الحدود البحرية والبرية الجنوبية، بعدما وصلت الامور الى خواتيمها وكان بالامكان انجازها في الزيارة الاخيرة، لكن الاجندة ‏الاميركية مبرمجة على مواعيد الانتخابات الرئاسية، حيث سيعمد الرئيس دونالد ترامب الى استغلال الانجاز في حملته الانتخابية.‏

الديار": مُفاوضات التشكيل بدأت جدياً

كتب ناجي البستاني في "الديار": مُفاوضات التشكيل بدأت جدياً... والأيّام المُقبلة حاسمة تباين الآراء مع رئيس الحُكومة المُكلّف ظهَر باكراً!‏

كشفت أوساط سياسيّة أنّ الدُكتور اديب يريد أكبر عدد من الوزراء المُستقلّين، إضافة إلى عدد من الوزراء المُمثّلين للمُجتمع المَدني، وهو ‏يريد أيضا تطبيق مبدأ المُداورة في الوزارات، ليشعر الناس بالتغيير. وأضافت أنّه في المُقابل، عاد التنافس السياسي التقليدي إلى الواجهة، ‏بحيث تمسّكت حركة أمل مَدعومة من حزب الله بوزارة الماليّة، إنطلاقًا من الحرص على الإحتفاظ بما بات يعرف بإسم التوقيع الشيعي، ‏المُوازي لتوقيعي رئيس الجُمهوريّة الماروني ورئيس الحُكومة السُنّي، في حين تمسّك حزب الله بحُضوره الفاعل داخل الحُكومة رفضًا ‏للضُغوط الخارجيّة الرامية إلى إستبعاده، وتحديدًا الأميركيّة منها، مع ميل للإحتفاظ بحقيبة خدماتية أساسيّة على غرار وزارة الصحّة. وتابعت ‏الأوساط أنّ التيّار الوطني الحُرّ كان راغبًا بتطبيق مبدأ المُداورة هذه المرّة، وبأن ينال حقيبتي الماليّة والداخليّة تحديدًا، لكنّ عدم رغبة القوى ‏الأخرى بالتغيير، سيدفع التيار إلى التمسّك مُجدّدًا بالحقائب التي بحوزته - مع إحتساب حصّة الرئيس، وأبرزها الطاقة والدفاع والخارجيّة ‏والعدل. وكشفت الأوساط السياسيّة المُطلعة أنّ الحزب التقدّمي الإشتراكي الذي يُواصل تنسيقه مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لن يضع ‏نفسه خارج التسوية، حيث أنّه من المُرجّح أن يلتحق بها في اللحظات الأخيرة، على غرار ما فعَل في الحُكومة السابقة. وفي ما خصّ تيّار ‏المُستقبل، لفتت الأوساط إلى أنّه في موقف لا يُحسد عليه حاليًا، حيث يتعرّض لإنتقادات من داخل بيئته الحاضنة، خاصة لجهة إتهامه بتغطية ‏العهد والقوى المُتحالفة معه، وبالتفريط بسُلطات وصلاحيات رئيس الحكومة السنّي، وبتحمّل وزر السُلطة من دون أن يكون مُقرّرا فعليًا فيها. ‏وأضافت الأوساط أنّ المُستقبل يترقّب ما ستؤول إليه مُحاولات الدُكتور أديب لتشكيل الحُكومة، وفق الوُعود التي قطعها، حيث سيكون للتيّار ‏الأزرق، وكذلك لرؤساء الحُكومة السابقين، مواقف بالغة الأهميّة في حال إفشال هذه المساعي. وختمت الأوساط السياسيّة كلامها بالقول: لا ‏حُكومة في غُضون أسبوع ما لم تتنازل الأطراف المعنيّة بعمليّة التشكيل لبعضها البعض بشكل كبير وسريع، وهذا أمر مُستبعد جدًا في المرحلة ‏الحاليّة، لكنّ الأكيد أنّه بنهاية هذا الأسبوع ستتضح الصُورة أكثر، إن لجهة تذليل بعض العراقيل وتسوية بعض التباينات، وبالتالي الإقتراب من ‏إتمام تشكيل الحُكومة الجديدة أو لجهة إقتراب الدُكتور أديب من التنحّي عن مهمّة التكليف!.‏

‏"الشرق": إرحموا هذا الشعب

عوني الكعكي في "الشرق": إرحموا هذا الشعب

اليوم، يمرّ لبنان بأدق المراحل وأصعبها، واللبنانيون فقدوا الأمل في كل شيء، حتى أنهم كفروا بكل ما هو موجود، والمصيبة التي زادت ‏الطين بلّة، فاجعة انفجار المرفأ… التي انتهت بمقتل حوالى 200 بريء لا ذنب لهم، سوى أنهم يسكنون في منازل قريبة من الانفجار، في ‏مار مخايل والجميزة والأشرفية والنهر وغيرها من المناطق‎.‎‏ وجاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان مرّتين حاملاً معه شعار كفى ‏رفعه في وجه الحكام… أضاف: يجب أن تتوقفوا عن اللعب بمصير شعبكم… ورغم ذلك كله فإنّه لا حياة لمن تنادي، هدّد بالعقوبات، وأعطى ‏للسياسيين فرصة أخيرة لتشكيل حكومة… لكنهم ظلّوا يتغندرون ويطالبون بالمحاصصة وبالمغانم… هذا يريد عدداً من الوزراء يفوق عدد ما ‏يحصل عليه غيره، وهذا يتمسّك بوزارة معيّنة، وآخرون يريدون وزارات سيادية ودسمة وكأنّ كل واحد من هؤلاء الساسة داخل متجر، يختار ‏نوعاً من الثياب على ذوقه كما يختار لوناً يناسب طَلّتَه البهيّة‎.‎‏ وأخيراً يا من تدّعون الحرص على لبنان… سهّلوا تشكيل حكومة تنقذ الوطن ‏والمواطن في آن.. لقد ملّ الشعب اللبناني القابع في أعماق أزمة إقتصادية وسياسية واجتماعية مطالباتكم التي لا تنتهي ولا تستقر على رأي. ‏طالبتم بحكومة وحدة وطنية، أو بأخرى توافقية، وأحياناً تريدون حكومة إنقاذ وطني… جرّبتم جميع أنواع الحكومات وفشلتم‎.‎‏ فتعالوا معنا ‏نجرّب نوعاً جديداً من الحكومات… حكومة من الشعب، لا علاقة لأيّ من وزرائها بالأحزاب، وليست لهم ميول سياسية خاصة‎.‎‏ تعالوا نجرّب ‏هذه الحكومة وَلْنُعْطِها ثلاثة أشهر للإختبار.. من دون تدخلاتكم التي أدّت في السابق الى تخريب البلد. نريدها حكومة شعبية مصغّرة يتراوح ‏عدد أعضاء وزرائها بين العشرة والأربعة عشر… حكومة تحاكي ما نادى به غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والمطران عودة ‏وسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية‎.‎‏ ونحن على يقين، انه وبهذه الحكومة ستتغيّر الحال وتتبدّل الأحوال نحو الأفضل… أما إذا كانوا يحلمون ‏بأن تتدفق الدولارات على لبنان في ظل تصرفاتهم اللامنطقية واللامسؤولة فهم واهمون‎.‎

‏"الجمهورية": إستغلال السلطة للحرص الدولي على اللبنانيين... إنتهى

كتب فادي كرم في "الجمهورية": إستغلال السلطة للحرص الدولي على اللبنانيين... إنتهى

بمتابعةٍ دقيقة لآداء السلطة اللبنانية الحالية السائرة على وقعِ الحسابات الإيرانية الإقليمية، يُمكننا التيّقن بأنّها ترتكز بتكتيكاتها على إستغلال ‏الحرص الدولي على الشعب اللبناني المظلوم، فتتعاطى مع المُحاولات الإنقاذية الدولية، كالخاطف الذي يُفاوِض على ثمن رهينته، وكلّما تكثّفت ‏هذه الإهتمامات بالملف اللبناني كلّما سعت السلطة إلى طلب الأثمان الكُبرى مُقابل الإفراج عن بعض جوانب القضايا الإنسانيّة للشعب اللبناني. ‏وفي كلّ مرّة يطرح المجتمع الدولي مبادراتٍ إصلاحية، تعمل هذه السلطة لإطالة أمدْ المفاوضات كسباً للوقت الذي تُدرك أنّه مصيري بالنسبة ‏الى المشروع الإقليمي الداعم لها، وتعتمد من أجل ذلك مُخطّطاتٍ إبتزازيّة بإطلاق مسرحيّات إعلامية هابطة المستوى، ولكنها مكثّفة ويومية ‏وضاغطة، فتعكس إستماتتِها لربح الوقت الضروري لإستمراريّتها و»القاتل لِلُبنان»، دعماً منها لِمُخطّط راعِيها الإقليمي الفقهيّ الهادف الى ‏الجلوس مع الإدارة الجديدة للدولة العُظمى الأكثر تأثيراً دوليّاً وإقليميّاً، والأكثر قدرةً على حماية تفاهماتها، وصيانتِها بِعقوباتِها‎.‎‏ بعض ‏الأفرقاء الدّاعين الى الدولة المدنية والهادفين للوصول إلى العلمانية، فيترتّب عليهم قبل كلّ شيء مُواجهة المشروع التوسعيّ الفقهيّ الماسِح ‏للعلمانية وللمدنية وللمواطنية وللوطن، وإنّ نجاحَ هذا المشروع لن يُبقي لأحلامهم التطورية والحضارية أي مجالٍ للحياة، فالوطن الذي ‏يسعى اليه، وطنٌ مذهبيّ له عقيدته وأهدافِه. إنّ الوقت القاتل قد انتهى، وإنّ اللّعب على النيّات قد وصل الى النهاية، وإنّ الأقنعة قد سقطت، ‏وإنّ الطروحات الوهمية كالتوجّه شرقاً والأنظمة الإنتخابية البرّاقة والصور الناصعة لبعض الأبطال الأقزام لم تعد تُطيل في عمر أفرقاء ‏السلطة. فإمّا المشاركة في الدفاع عن لبنان، وإمّا السقوط الحتميّ أمام المقاومة اللبنانية عن وطن الأرز.‏

‏"الجمهورية": جدلية المُمكِن والمُرتجى في الواقع اللبناني

كتب مصطفى علوش في "الجمهورية": جدلية المُمكِن والمُرتجى في الواقع اللبناني

عندما أتى ماكرون، أتى وهو يرى الحل الممكن من خلال ما هو واقعي. فحتى ولو سلّمنا جدلاً أنّ نصف اللبنانيين هم مع الثورة، فإنّ هذه ‏الثورة لم تفرز من يفاوض عنها ويطرح مطالبها في مشروع ولو غير مكتمل. فإن طرحنا قانون انتخابات، لأتت عشرات العناوين من دون ‏تفاصيل، وإن طرحنا مسألة محاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، لأتانا الآلاف من الأسماء والآرقام الآتية من عالم الغيب من دون ‏توثيق. وإن أتينا إلى مشاريع اللامركزية الإدارية، فسنرى العجب بمن يراها مجرد وسائل للتخلّص من الآخر المختلف ليس إلّا. ولو ذهبنا إلى ‏أسباب تدهور اقتصادنا، لتوزعت الآراء يميناً وشمالاً، ولتحول كل منا محللاً اقتصادياً، ويكفي الشعار الفارغ اليوم باتهام السياسات ‏الاقتصادية السابقة، من دون تحليل ما عطّل وتسبّب بتدمير هذه السياسات. هذا بكل بساطة طبيعي، فليس كل البشر لديهم الصبر لفهم ‏التفاصيل في شكل تحليلي، فيأتي الشعار المنمق ليحلّ مكان الواقع المعقّد. المبادرة الفرنسية هي ما هو حاضر في اليد الآن. وسيكون لنا ‏مجلس إدارة لها قد يتمكن من صنع العجائب، إن أتت الرياح بما تشتهي السفن، أو أن نحصل على فرصة بضعة أشهر من الأمل ومن وقف ‏التدهور، أو تأخيره على الأقل. هناك حكومة آتية، وعليها أن تأتي بسرعة لإدارة المبادرة حتى لا يسبقنا الوقت وتأتي الاستحقاقات المقبلة ‏ونحن في عالم النسيان. وقف الانهيار المالي مرهون اليوم بمساعدة صندوق النقد الدولي، وملف الكهرباء هو الأولوية للوصول إلى نتيجة ‏في التفاوض. يأتي بعدها ملف المرفأ والمطار وما هو سائب فيهما من المال العام، وقد يُفرج هذا أيضاً عن مقررات سيدر. الملف العالق حتى ‏هذه اللحظة مرتبط بتطبيق القرار 1701 وما هو متعلق بالحدود البرية، وأظن أنّ هذه النقطة عقدة صعبة في هذه اللحظة، وعلينا مراقبة ما ‏سيحدث في قضية التجديد لقوات حفظ السلام في الجنوب لنفهم كيف ستتجّه الأمور. أما عن الانتخابات المبكّرة أو المؤتمر الوطني، أو ‏التأسيسي، أو أي تسوية ما تصيب طبيعة النظام، فسيكون عنها حديث لاحق في مقالة أخرى.‏

حصة باسيل و"الثنائي الشيعي" ‏

لفتت "نداء الوطن" إلى أن الجديد القديم الذي يعود إلى الواجهة مع كل توليفة حكومية مسألة الحصة التمثيلية التي سينالها "التيار الوطني ‏الحر" في الحكومة لا سيما وأنّ إقصاء "التيار" عن حقيبة الطاقة كان له الوطأة الأقسى على رئيسه جبران باسيل، فسعى إلى قلب طاولة ‏المعادلة على الحلفاء عبر طرح فكرة المداورة في الحقائب، لكن بعدما خاب رهانه على إمكانية إقصاء "حركة أمل" عن وزارة المالية أسوةً ‏بسحب بساط الطاقة من تحت أقدامه، يبدو باسيل متجهاً إلى شهر سيف "المقاطعة" والتلويح به في مواجهة حكومة أديب على قاعدة: "عليّ ‏وعلى الثنائي الشيعي" فإما ندخل معاً الحكومة بحصص موازية أو نسحب الغطاء المسيحي عنكم!‏

وأكدت معلومات "الجمهورية"، انّ التيار الوطني الحر، وحتى ولو شارك في الحكومة بشخصيات يسمّيها، بات في جو محسوم بأنّ وزارة ‏الطاقة لن تكون من حصّته. وقد تيقن من ذلك من المبادرة الفرنسية نفسها التي جاء مضمونها لينسف ما سعى اليه التيار طيلة توليه الوزارة، ‏ولاسيما في ما خصّ خطة الكهرباء ومعمل سلعاتا.‏

وكشفت مصادر "نداء الوطن" أنّ الوزير السابق علي حسن خليل أبلغ الرئيس المكلف صراحةً بأنّ الثنائي الشيعي يعتبر "وزارة المال خارج ‏أي مفهوم للمداورة ولا مجال للتراجع عن ذلك"، لافتةً إلى أنّ "ما عزز هذا الموقف هو ما استُشف من الاتصالات الفرنسية المواكبة لعملية ‏التأليف بأنّ باريس لا تعارض هذا الأمر لرغبتها بأن تحظى حكومة أديب بغطاء سياسي لمهمتها الإصلاحية لا سيما على مستوى التعاون ‏المطلوب بينها وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري لإقرار القوانين والمراسيم ذات الصلة بهذه المهمة".‏

لكن معلومات توافرت لـ"النهار" مفادها ان ثمة معطيات برزت في الساعات الأخيرة تشير الى امكان قبول الثنائي الشيعي باعتماد المداورة ‏في الحقائب بما يعني قبوله بذهاب وزارة المال الى غير وزير شيعي وذلك لقطع الطريق على أي فريق اخر للتمسك باي حقيبة كما ان ‏الأحزاب والقوى السياسية لن تسمي مرشحين. وأشارت هذه المعطيات الى ان "حزب الله" يبدي حرصا شديدا على عدم اغضاب الجانب ‏الفرنسي اذ يبدي الحزب ارتياحا كبيرا لوساطة ماكرون‎.‎

فالثنائي الشيعي، وكما أكدت مصادره لـ"الجمهورية"، اكّد على تعاطيه الايجابي الى اقصى الحدود، وعدم وجود اي شروط لديه، والتعجيل ‏بالحكومة اليوم قبل الغد، وبتركيبة نوعيّة وبكفاءات بحجم المرحلة، تتولّى عملية الإنقاذ واجراء الاصلاحات المطلوبة لإخراج البلد من ازمته. ‏فضلاً عن انّ الرئيس نبيه بري معني بنجاح المبادرة الفرنسية لما تشكّله من فرصة اخيرة للانقاذ.‏

وربطاً بالإيجابية الكلية التي أبداها الثنائي الشيعي، استبعد مواكبون لحركة التأليف التي بدأها الرئيس المكلّف، أن تُقابل هذه الايجابية بسلبية، ‏أو أن تأتي التشكيلة الحكومية المرتقبة من دون التفاهم معهما، او تقترن بأفكار او طروحات مستفزة لهما، سواء في ما يتعلق بأسماء ‏الوزراء الشيعة، او ما يتعلق بالحقائب الوزارية التي ستًسند اليهم.‏

وبحسب معلومات "الجمهورية"، انّ موضوع الحقائب سيكون امام خلطة جديدة لهذه الحقائب، مختلفة بصورة كبيرة جداً عمّا كان معتمداً في ‏الحكومات السابقة. حيث يبدو انّ الوزارات السيادية الأربع قد تبقى على حالها؛ (المالية للشيعة، الداخلية للسنّة، الخارجية للموارنة، الدفاع ‏للروم الارثوذكس). واما الخلطة الجديدة فتشمل ما تُسمّى الوزارات الأساسية، وعلى وجه الخصوص الطاقة، والاتصالات، والأشغال، والعدل، ‏والصحة، والشؤون الاجتماعية، والتربية، والاقتصاد، والعمل.‏

‏"النهار": "قمْ بوس جبران" هو شعار "حزب الله" أيضاً!‏

كتب احمد عياش في "النهار": ‏‎"‎قمْ بوس جبران" هو شعار "حزب الله" أيضاً‎!‎

ليس خافيا ان "التيار" يعمل بلا كلل كي يصل باسيل بعد الرئيس عون الى قصر بعبدا. وفي معلومات لـ"النهار" ان رئيس "التيار" وخلال ‏المرحلة التي سبقت تكليف الدكتور مصطفى أديب تشكيل الحكومة الجديدة في نهاية آب الماضي، سعى عبر وسطاء الى عقد تسويات مع ‏خصومه في الوسط السنّي للربط ما بين تشكيل الحكومة وبين معركة الرئاسة الاولى عندما تحل في موعدها بعد سنتين او تحصل مبكرة ‏لأسباب قاهرة‎.‎‏ في كلمته الاخيرة، قال جعجع أيضا: "عندما تدقّ ساعة الاستحقاق الرئاسيّ ستكون لنا فيه كلمة وقرار وموقف، ولن نقبل أن ‏يكون هذا الاستحقاق خاضعا لمساومات وصفقات ووسيلة لضرب الإرادة الشعبيّة الجامحة التّائقة للتّغيير". فهل ستتغيّر الظروف التي أتت ‏بالعماد عون قبل 4 اعوام كي تتحقق تعهدات رئيس "القوات اللبنانية"؟ ربما يصعب منذ الآن تقدير احوال لبنان ليس بعد عامين ،لا بل خلال ‏فترة أقصر بكثير بسبب طابع التحولات المتسارعة التي يمر بها لبنان والمنطقة. لكن، وفي انتظار حصول تغيير في احوال هذا البلد، يرى ‏المراقبون ان "حزب الله" في حال ظل في الوضع الذي هو عليه اليوم، لن يتردد في تلبية متطلبات "التفاهم" الذي أبرمه مع "التيار" بما في ‏ذلك تحقيق أمنية الرئيس عون بأن يصل باسيل بعده الى الرئاسة الاولى‎.‎‏ في معلومات لـ"النهار" ان المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة ‏الجديدة بعيدا من الاضواء، تأخذ في الاعتبار خصوصية العلاقات ما بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر". لذلك، لن يكون ممكنا عقد اتفاق ‏مع الحزب وتاليا مع الرئيس نبيه بري من دون لحظ ما يرضي "التيار". وعندما سيصعد الرئيس المكلف الى قصر بعبدا قريبا سيكون مزوّداً ‏اتفاقاً مع كل مكونات الفريق الحاكم، أي الثنائي الشيعي و"التيار" العوني، وإلا لن يتصاعد الدخان الابيض من قصر بعبدا إذا لم يكن هذا ‏الفريق مجتمعا في مركب اتفاق واحد على الحكومة المقبلة‎.‎‏ ليس من باب الطرافة ما ذهب اليه جعجع في عبارة "قم بوس تيريز" وإسقاطها ‏على جبران، فهو من دون ان يعلن، يعني ان "حزب الله" هو أيضا، وليس الرئيس عون، مَن يتصرف على أساس "قمْ بوس جبران" في كل ‏الاحوال الداخلية تقريبا‎.‎

‏"نداء الوطن": جبران باسيل "بريء من دم" مشاورات التأليف؟‎!‎

كتبت كلير شكر في "نداء الوطن": جبران باسيل "بريء من دم" مشاورات التأليف؟‎!‎

الدفع الفرنسي الذي تضخه يومياً ادارة ماكرون في ذهن مصطفى أديب يدفعه للاعتقاد وفق مواكبي حركة التأليف، أنّه قادر على اختيار كل ‏أسماء حكومته على سجيته ووفق معاييره، لرفعها في نهاية المطاف أمام رئيس الجمهورية وتقديمها على أساس‎ take it or leave it!‎‏.. ‏يقول بعض العونيين إنّ أديب أجرى اتصالاً يتيماً برئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، تلا لقاءهما في مجلس النواب خلال الاستشارات ‏النيابية، وقد بقيت مضامينه في العموميات من دون الغوص في التفاصيل. ولكن ما يصل الى مسامع العونيين من أخبار وتسريبات لا يبشّر ‏بالخير. يجزمون بأنّ فريق "بيت الوسط" هو الذي يتولى جوجلة الأسماء وتنقيح السير الذاتية الموضوعة على مكاتب رئيس "تيار ‏المستقبل" سعد الحريري. أكثر ما يستفزهم هو أنّ مروحة الأسماء بلغت الضفة المسيحية حيث يتم الاتصال بشخصيات مسيحية لجسّ نبضها ‏في ما خصّ التوزير واقناعها أنّ الحريري هو من يتولى "تركيب طرابيش" الحكومة‎.‎‏ يسود الاعتقاد في صفوف "التيار" أنّ باسيل يتقصّد ‏الجلوس في الصفوف الخلفية. اقتنع أخيراً أنّها ليست مرحلة الاستعراضات والمنابر والمشاكسة. يفضل البقاء في الظل ولو أنّه يعرف أنّ ‏التشكيلة ستكون بين يديه لحظة خروج رئيس الحكومة المكلف من قصر بعبدا ليضع ملاحظاته عليها. إلى الآن، يترك الطابة في ملعب رئيس ‏الجمهورية وينأى بنفسه عن الأضواء وعن مربع الاعتراض بشكل قد ينسف "الفرصة الأخيرة". لا تحتمل المرحلة الكثير من المناورات ‏والتذاكي والقفز على حبال التناقضات والأحلاف. زخم المبادرة الفرنسية أقوى، وباسيل "صوفته حمرا‎".‎‏ ولهذا لا يغيب سيناريو الابتعاد قدر ‏الامكان عن الحكومة، عن أذهان العونيين، واذا ما اضطر رئيس الجمهورية الى ضمّ توقيعه تحت وطأة الضغط والاتهام بالعرقلة، فقد يحجب ‏العونيون ثقتهم عن الحكومة لتترك لها مهمة "تقليع شوكها‎".‎‏ ، أغلب الظنّ بالنسبة للعونيين هو أنّ رئيس الحكومة المكلف لن يحيك تشكيلة ‏‏"غب الطلب"، لا بل سيأخذ بالاعتبار خصوصيات داعميه، والأرجح لن يضم وجوهاً استفزازية وغير مقبولة منهم لا سيما من الجهة ‏المسيحية كي لا يحرج "التيار" ويخرجه‎.‎‏ يتوقع المتابعون أن تحرص "القوى الضامنة" على تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف، فينتهي ‏مشوار التأليف بشكل يكون فيه الجميع منتصرين: مصطفى أديب تحرر من قيود شركائه، أقله بالشكل، فيما يكون لشركائه في المولد ‏‏"حمص‎".‎

‏"الشرق الاوسط": عون يتمسك بالداخلية والمالية لمقايضتهما بتثبيت الطاقة في حصته

كتب محمد شقير في "الشرق الاوسط": عون يتمسك بالداخلية والمالية لمقايضتهما بتثبيت الطاقة في حصته

قالت مصادر سياسية لبنانية إن رئيس الجمهورية ميشال عون يتحمل مسؤولية حيال تأخير تشكيل الحكومة الجديدة، عازية السبب إلى أن ما ‏يهمه أولاً وأخيراً تعويم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من خلال حجز العدد الأكبر من المقاعد الوزارية الخاصة بالمسيحيين ‏لأشخاص ينتمون إليه مباشرة، على أن تكون وزارة الطاقة من حصته‎.‎‏ وكشفت المصادر السياسية لـ الشرق الأوسط أن المدير العام للأمن ‏العام اللواء عباس إبراهيم الذي يتحرك بعيداً عن الأضواء لتذليل العقبات التي تؤخر ولادة الحكومة بصورة طبيعية، كان قد التقى أخيراً ‏الرئيس عون الذي أبلغه بأنه يفضل أن تتشكل الحكومة من 24 وزيراً من اختصاصيين مسيسين، بذريعة أن تُسند كل حقيبة إلى وزير لتسهيل ‏تطبيق الإصلاحات‎.‎‏ واعتبرت المصادر نفسها أن عون لا يتمسك بمبدأ المداورة ويصر على تطبيقها بحذافيرها، بمقدار ما أنه أراد تمرير ‏رسالة لمن يعنيهم الأمر، مفادها أن إصرار الشيعة على الاحتفاظ بالمالية التي تتيح لهم حق التوقيع الثالث على المراسيم ذات الطابع المالي، ‏لا يعطيهم في المقابل الحق في وضع فيتو على إعادة توزيع الحقائب الوزارية التي هي بقوة الوزارات السيادية‎.‎فرئيس الجمهورية يلوح من ‏خلال مطالبته بالداخلية والمالية، بأن لا قرار نهائياً لديه بأن ينتزع المالية من الشيعة، شرط أن توافق هذه الطائفة على سحب اعتراضها على ‏إعادة الطاقة إلى حضن التيار الوطني الذي يسيطر عليها منذ 11 عاماً، وإنما من خلال شخص يمكنه السيطرة عليه‎.‎‏ لذلك لم تستبعد المصادر ‏أن يكون وراء إصرار عون على الداخلية والمالية هدف واحد، يكمن في عقد صفقة أشبه بمقايضة مع السنة والشيعة، في مقابل إبقاء الطاقة ‏من حصة رئيس الجمهورية‎.‎‏ ولفتت المصادر إلى أن إصرار عون على تشكيل حكومة موسعة يهدف إلى إعادة تعويم باسيل ‏‎.‎‏ وقالت إن ‏الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة السفير مصطفى أديب، ليس بوارد الموافقة على حكومة من 24 وزيراً، وأكدت أن موقفه غير قابل ‏للتعديل، من دون أن تجزم ما إذا كان لديه استعداد لرفع عدد الوزراء من 14 إلى 20 وزيراً‎.‎‏ وعليه، فإن الرئيس أديب، وإن كان يلتزم ‏بالصمت الإعلامي ويتحرك بعيداً عن الأضواء، فإنه ينصرف حالياً إلى إعداد مشروع تشكيلة وزارية يتوقع أن يحملها معه قبل نهاية هذا ‏الأسبوع إلى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية والتشاور معه بأسماء الوزراء، وفي ضوء موقف الأخير سيكون بعدها لكل حادث حديث‎.‎

‏"اللواء": الرئيس المكلف متمسك بحكومة إنقاذ مصغرة ومتجانسة تُلبّي طموحات اللبنانيين

كتب معروف الداعوق في "اللواء": الرئيس المكلف متمسك بحكومة إنقاذ مصغرة ومتجانسة تُلبّي طموحات اللبنانيين

حاول رئيس الجمهورية إقناع الرئيس المكلف مصطفى اديب بالتواصل المباشر مع صهره النائب جبران باسيل للتشاور معه والتفاهم حول ‏الصيغة التوافقية المطلوبة لعملية التشكيل كما كان يفعل باستمرار في مثل هذه المسائل سابقاً، الا ان رئيس الحكومة المكلف كما تردّد نقلاً عن ‏بعض السياسيين، فضل ان يبت موضوع تشكيل الحكومة العتيدة بالتشاور مع رئيس الجمهورية حصراً استناداً إلى الدستور‎.‎‏ و‎ ‎يبدو استناداً ‏إلى المعلومات المتداولة ان رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل يتمسك باسناد حقيبة الطاقة إلى شخصية يسميها باعتبار ان هذه ‏الوزارة هي من حصة التيار ولا يتطلب الأمر اسنادها إلى أي شخصية لا تمت بصلة إلى التيار بشكل مباشر أو غير مباشر، لأنه يعتبر ان ‏تطبيق مبدأ المداورة في توزيع الحقائب يجب ان يكون كل الأطراف وليس على طرف واحد، بعدما تردّد أيضاً بقاء بعض الوزارات في عهدة ‏أحزاب وتيارات معينة، كحقيبة وزارة المال مثلاً ضمن حصة حركة أمل‎.‎‏ ودخلت عملية تشكيل الحكومة الجديدة، عملياً في مسار اختبار مدى ‏قدرة التيار العوني على الاستئثار بأكبر حصة وزانة بالحقائب والمقاعد معاً، كما كانت الحال في تأليف الحكومات السابقة، لإبقاء سيطرته ‏على قراراتها والتحكم بتوجهاتها السياسية داخلياً وخارجياً، في حين ان ظروف تشكيل الحكومة الحالية محلياً وخارجياً تختلف عن ظروف ‏تشكيل باقي الحكومات السابقة وتحديداً الحكومة المستقيلة والتي كان للتيار اليد الطولى في تسمية رئيسها والعديد من أعضائها والاستئثار ‏بقراراتها ونهجها السياسي كما هو معلوم بالتكافل والتضامن مع حزب الله حصراً‎.‎‏ عامل الوقت المطلوب لإنجاز عملية تشكيل الحكومة العتيدة ‏هذه المرة ليس مفتوحاً إلى وقت غير محدد كما كان يحصل سابقاً، بل محدد سلفاً كما أعلنه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأسبوعين على ‏لكثر، وبالتالي فإن مجال المناورة محدود وأساليب التعطيل والابتزاز المعهودة تصطدم بإصرار الرئيس المكلف على إنجاز تشكيلة حكومية ‏تحاكي الواقع القائم وتلبي مطالب المواطنين وتستطيع القيام بالمهمات المطلوبة منها مستنداً إلى المبادرة الفرنسية التي تعهد كل الأطراف ‏السياسيين بدعم تنفيذها والالتزام بها‎.‎

‏"نداء الوطن": هل بدأت مرحلة الانتقام السياسي على حساب حكومة أديب؟

كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": هل بدأت مرحلة الانتقام السياسي على حساب حكومة أديب؟

خلال اللقاء الذي جمعهما تمنى رئيس الجمهورية على الرئيس المكلف الإجتماع الى باسيل والإستماع اليه بخصوص الحكومة الجديدة، لكن ‏رئيس الحكومة المكلف آثر عدم الاجتماع به حتى الساعة بناء على طلب كل من رئيسي الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، وفق ‏ما يعتبر العونيون. بداية لم تلق هذه الخطوة استحسان الخليلين، ولذا ربما ارجئ اجتماع كان مقرراً عقده بين أديب والخليلين ليكون هو ‏الثاني بينهما. علماً ان الاجتماع الاول لم يحمل اي نتائج جدية واعتبر لقاء للتعارف لا سيما بين أديب والحاج حسين الخليل. الانطباع الاولي ‏الذي نتج عنه ان الرئيس المكلف لم يبلور بعد أي صيغة مفهومة للحكومة. ولا يستبعد مطلعون على خلفيات المشاورات الحكومية من قوى ‏الثامن من آذار وجود نية لتطويق اديب وتكبيله لتعكير مهمته، بهدف دفعه الى الاعتذار ورفع الشكوى الى الفرنسيين توحي بأن "حزب الله" ‏و"التيار الوطني الحر" هما الجهة التي تعرقل تأليف الحكومة. علماً ان "التيار الوطني" يعتبر نفسه أنه قد يكون من اكثر المرات عزماً على ‏تسهيل مهمة تشكيل الحكومة، ويردد أنه معني بتأليف حكومة اصلاحية، فعالة ومنتجة في هذه المرحلة التي ستتسم بالهدوء نظراً لوجود ارادة ‏تعبر عنها المبادرة الفرنسية. وهو بحسب ما يؤكد سيسهل بالحد الادنى بغض النظر عن مشاركته في الحكومة، وأبعد من ذلك يتجه "التيار" ‏الى منح ثقته للحكومة في حال شكلت حتى ولو لم يكن مقتنعاً بها‎.‎‏ وفي حين عزت مصادر مواكبة مثل هذا الاتجاه الى وجود رغبة بتوزيع ‏الحصة المسيحية داخل الحكومة بين رئيسي الجمهورية والحكومة، تماشياً مع ما كان يحصل في عهد حكومات الرئيس رفيق الحريري، ‏استبعد مراقبون ان تتخذ المباحثات منحى كهذا لن يسير به حكماً الثنائي الشيعي، الذي يبحث شأن الحكومة انطلاقاً من كونه مكوناً اساسياً ‏وممثلاً في البرلمان. اسبوع على التكليف. كتمان يستعين به الجميع لقضاء حوائجهم لكنه حمّال اوجه ايضاً، فهل بدأت فعلاً مرحلة تصفية ‏الحسابات السياسية على حساب حكومة مصطفى أديب؟

‏"الاخبار": الرؤساء السابقون: أمر الطائفة لنا

كتب نقولا ناصيف في "الاخبار": الرؤساء السابقون: أمر الطائفة لنا

تحوّل الرؤساء السابقون للحكومة مرجعية سنّية، صاحبة الكلمة الفصل في مواقف الطائفة وخياراتها. ما بين 4 أيلول 2019 و25 آب الفائت ‏أناطوا بأنفسهم - وكانوا لا يزالون ثلاثة - الدفاع عن الصلاحيات الدستورية لرئيس مجلس الوزراء وموقعه‎..‎ليسوا وحدهم وراء اسم أديب. ‏اختارته بداية باريس، ثم تولى الحريري - بفعل تواصله المفتوح معها - طرحه على رفاقه الثلاثة، فتبنّوه بعدما تداولوا أسماء قضاة وضباط ‏وموظفين كبار سنّة. بذلك يقع اختيار الرئيس المكلف عند تقاطع غير مألوف: أن يكون من اختيار طائفته بإجماع قيادتيها السياسية والدينية، ‏وفي الوقت نفسه انبثق من خيار الرئيس إيمانويل ماكرون.‏‎.‎‏ يقول سلام: نحن نراهن على الفرصة التي قدّمها الرئيس إيمانويل ماكرون - ‏وهي ذات غطاء دولي وإقليمي - مقدار رهاننا على الرئيس المكلف. المأزق كبير للغاية وصعب. نحن في طريق الانهيار، والتأكيد أننا دولة ‏فاشلة في ظل الاحتدام الإقليمي. الفرصة المُراهن عليها هي مبادرة الرئيس الفرنسي التي لا يسع أحداً التنكر لها، أو تجاهلها، أو التصرّف ‏بحرد كما فعل البعض بالإصرار على استمرار حكومة تصريف الأعمال الى ما شاء الله. الفرصة الفرنسية واضحة المعالم، يبدو أننا نسير على ‏طريقها: حكومة مصغّرة، وزراء اختصاصيون، لا وجود للأحزاب فيها، تؤلف في أسبوعين. لا أحد محايد في السياسة، لكن المطلوب حكومة ‏لا تسميها الأحزاب، ولا يكون وزراؤها أعضاء فيها. لكن طبعاً ليس على صورة وزراء حكومة دياب المستقلين، لكنهم من صنع الأحزاب التي ‏طلب ماكرون هذه المرّة تنحّيها.. يضيف: لا خطوط حمر وضعناها أمام الرئيس المكلف، سوى حماية موقع الطائفة في السلطة والدفاع عن ‏صلاحياتها. ما نطلبه من رئيس الحكومة أن يضرب بقبضته على الطاولة. أن يخرجنا من اتفاق الدوحة، ويعيدنا الى اتفاق الطائف والدستور. ‏لا ثلث معطلاً، ولا حصة لرئيس الجمهورية، ولا حصراً للحقائب بأطراف محدّدين، بل فرض المداورة على نحو ما حصل مع حكومتي أنا. ‏مداورة شاملة. نريده هو أن يؤلف حكومته لأنها الصلاحية التي أناطها به الدستور، وأن نخرج من كل الأعراف وخصوصاً تلك التي أحدثها ‏رئيس الجمهورية‎.‎

جنبلاط يحذر من غرق لبنان في المزيد من التأزم الاقتصادي

أضاءت الصحف على تحذير رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مساء امس من تأخير تشكيل الحكومة، اذ وصف مجددا مبادرة ‏الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بانها "آخر فرصة انقاذية للبنان بعد كارثة تدمير الأشرفية ومار مخايل والمرفأ ". وقال عقب استقباله ‏رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في كليمنصو "اذا غرقنا في التفاصيل الوزارية يبقى المرفأ مدمرا ومار مخايل ‏والاشرفية وغيرها مدمرة وقد يغرق لبنان في المزيد من التأزم الاقتصادي‎".‎

حماس" لـ"نداء الوطن": لم نتبنّ الخيار العسكري خارج فلسطين مُطلقاً

أكّدت مصادر في حركة "حماس" لـ"نداء الوطن" انّ رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنيّة، سيواصل زيارته الى لبنان وِفق البرنامج المقرّر ‏له، خِلافاً لكلّ المعلومات التي تحدّثت عن اختتام زيارته، مُستغربة الضجّة التي أُثيرت حول مواقفه السياسية، والتي لم يأت فيها على ذكر ‏إطلاق الصواريخ من لبنان"، مُعتبرةً "أنّ تحريفها إساءة مقصودة للنيل من نجاح زيارته، ومحاولة جديدة لزجّ العنصر الفلسطيني في أتون ‏اللعبة اللبنانية الداخلية في مرحلة دقيقة من التطوّرات‎".‎‏ وأوضح المسؤول الإعلامي لـ"حماس" في لبنان وليد كيلاني لـ"نداء الوطن" أنّ ‏هنيّة "لم يأت على ذِكر إطلاق الصواريخ من لبنان نهائياً في أي لقاء مع مسؤول لبناني أو فلسطيني، أو خلال زيارته مخيّم عين الحلوة ‏تحديداً، ومواقفه موثّقة على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، تحدّث عن استراتيجية "حماس" بإرساء معادلة توازن الرعب ‏مع العدوّ الصهيوني في غزّة بالصواريخ. وقال: "حماس" لم تتبنّ الخيار العسكري خارج فلسطين مُطلقاً، ولم تقم بأي عمل عسكري من أي ‏ساحة خارجية، لأنّ موقفها واضح بأنّ ساحتها العسكرية داخل فلسطين‎".‎‏ واعتبر الكيلاني "أنّ قيام البعض بتشويه مواقفه أمر مقصود وغير ‏بريء، ومحاولة لاستدراج الفلسطيني الى قلب المعادلة الداخلية اللبنانية، وهو ما رفضه هنيّة وأكّده خلال لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين ‏الرسميين والأمنيين، بأننا لن نتدخّل في الشؤون اللبنانية، ومخيّماتنا ستكون عامل أمن واستقرار للبنان الشقيق، والأهمّ أنّ الشعب الفلسطيني ‏وقواه السياسية يرفضون التوطين أو التهجير أو الوطن البديل، وهذه المواقف أرخت ارتياحاً لدى غالبية اللبنانيين، ولكن يبدو انّها أزعجت ‏البعض الآخر‎".‎

علوش لـ" الشرق الاوسط": زيارة هنيه رسالة إلى الداخل والخارج ومفادها "إذا ضيقتم علينا فسنفتح في مكان آخر"‏

رأى النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش، أنّ زيارة هنية تأتي في إطار الدعاية السياسية والإعلامية لمحور الممانعة ‏الذي يريد أن يقول نحن موجودون، معتبراً في حديث مع ”الشرق الأوسط" أنّ توقيت الزيارة ليس صدفة، فهناك من يريد أن يوجه رسالة إلى ‏الداخل والخارج من خلال زيارة هنية مفادها (إذا ضيقتم علينا فسنفتح في مكان آخر)‏‎.‎‏ وفي حين لفت علوش إلى أنّ زيارة هنية وتصريحاته ‏لم تحترم السيادة اللبنانية، لم يستغرب عدم صدور أي موقف رسمي يستنكر ما حدث لأنّ الأمر يرتبط بحزب الله‎.‎

‏"نداء الوطن": هنيّة... بئسَ الزيارة ولبنان ليس "ساحة"‏

كتب بشارة شربل في "نداء الوطن": هنيّة... بئسَ الزيارة ولبنان ليس "ساحة‎"‎

نفهم رغبة طهران و"حزب الله" في التصدي للتطبيع بين اسرائيل والامارات وفي الاستفادة من التقاطع الايراني - التركي - القطري الذي ‏تمثله "حماس" وقصَّرت عنه ايرانية "الجهاد"، لكن ذلك لا يستدعي حضور هنيّة شخصياً، وإذا حضر، فلا مبررَ لمهرجان مسلح والتوعد من ‏بيروت وعين الحلوة بقصف تل أبيب، فيما سنسرُّ جميعاً لو نفَّذ تهديده من "القطاع" وتحمَّلَ مع الشعب الذي اختاره التداعيات‎.‎‏ انه انتهاك ‏صارخ لسيادة بلد مستقل، الا اذا كان هنية يعتبره ساحة للمقاومات الاسلامية وليس وطناً فيه دولة وشعب وطوائف وخلافات لا ينقصها صب ‏زيت على النار. وقد لا يكون خطيب "حماس" المفوَّه على خطأ في تقديره إذ ان السلطة الفاسدة وأجهزتها التي تخلَّفت عن واجباتها ‏واستهانت بأمن الناس وحياتهم وسمحت بكارثة المرفأ لا تستحق الاحترام‎.‎‏ سيد هنية، فلنُنعش ذاكرتك: دفع هذا البلد أثماناً باهظة وكافية على ‏‏"مذبح" فلسطين التي هي قضية عربية تُحوّلُها مع صَحبك ومُموليك اسلامية ايرانية. والمسيحيون تحديداً تصالحوا مع الفلسطينيين بعد ‏سنوات من التقاتل والدماء، فلماذا جئت تنكأ الجراح؟ ولماذا تتجاهل كلّ ما قام به ممثلو منظمة التحرير لمنع تكرار الماضي من خلال إعلان ‏احترام سيادة البلاد واخراج الفلسطينيين من المعادلة الداخلية؟ أنتَ يا سيد هنية "توقظ فتنة نائمة" رغم علمك بالجزاء. وأنت تخسّر ‏الفلسطينيين صفة "الضحية" التي اكتسبوها جراء اضطهاد نظام الوصاية السورية لهم وحشرهم في المخيمات بلا تقديمات، فتنقلهم الى موقع ‏ليس في مصلحتهم ولا يقبل به اللبنانيون الذين قالوا "لبنان أولاً" بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، باستثناء مَن يريدون جعل المخيمات ‏رديفاً مسلحاً لعرقلة ما يخالف ولاءهم الاقليمي‎.‎‏ سيّد هنية، قصائد محمود درويش الخالدة لبيروت أكثر ما ردّده اللبنانيون بعد جريمة 4 آب. ‏هو بالنسبة إلينا فلسطين والقضية والعلاقة مع لبنان، أما أنت فلن نقول لك سوى: "سامحك الله... وهو يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء‎".‎

‏"نداء الوطن": هنية‎ vis-à-vis ‎شينكر

كتبت سناء الجاك في "نداء الوطن": هنية ‏vis-à-vis‏ شينكر

جاء استحضار هنيّة في هذه المرحلة الدقيقة للردّ على مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، علّه يفهم هو ‏ومعلّمه "المتغطرس" دونالد ترامب، الحالم برئاسة ثانية، أنّ في جعبة رأس المِحور الكثير من الرسائل التي يُجيد توجيهها في مكانها ‏وزمانها. وهو لا يزال يتحكّم بالأوراق الدسمة التي لن يتورّع عن استخدامها اذا ما واصل الشيطان الأكبر حشره وحشر درّة تاجه على ‏المتوسط في خانة العقوبات‎.‎‏ ولمن ينتقد حضور هنيّة من دون تنسيق مع الدولة اللبنانية، جواب رأس المِحور واضح لا لبس فيه: فقد سبق ‏الفضل مع موفد الشيطان الأكبر الذي أعلن إحتقاره للمنظومة السياسية الحالية‎.‎‏ أيضاً، لا يخرج إستحضار هنيّة عن توجيه رسالة الى ‏‏"العزيز" إيمانويل ماكرون وخريطة طريقه الوعرة التحقيق، إن لجهة تشكيل حكومة خالية من الأحزاب وخالية من المحاصصة في توزيع ‏الحقائب، أو لجهة تجفيف منابع الفساد وأوّلها ضبط الحدود، ومن يلعب على الجناحين العسكري "إرهابي" والسياسي "برلماني"..نلعب ‏معه‎..‎‏ فهمروجة هنيّة في عين الحلوة التي تحوّلت بين ليلة وضحاها "قلعة الصمود والتصدّي" تقول للمجتمع الدولي، بدبلوماسيته الفرنسية ‏وهجومه المباشر الأميركي، إنّ الإسترسال في الأحلام المستحيلة ممنوع، وإلّا سيدفع اللبنانيون مزيداً من الأثمان الباهظة، في حين لن تتأثّر ‏البيئات الحاضنة، سواء في لبنان أو غزة، أو حيث تمتدّ دولارات المِحور، الخارجة عن كلّ رقابة وقوانين‎..‎‏ ويا دار ما دخلك إلا الشرّ.. ‏فالباكورة تبدأ مع هنية‎ vis-à-vis ‎شينكر، ولا تنتهي عند هذه المعادلة‎.‎

‏"النهار": حُكم لبناني فوق الركام والمقابر...‏

كتب علي حماده في "النهار": حُكم لبناني فوق الركام والمقابر‎...‎

نحن نفهم ان يخرج "حزب الله" عن سياقات الحفاظ على سيادة الدولة، وقرارها، وبالطبع لا نتفهم ذلك، لا بل نعارض اشد معارضة هذه ‏الحالة الشاذة المخربة لأسس الكيان اللبناني، وتوازناته، ومصالحه الحيوية. ما لا نفهمه، ولا نتفهمه هو هذا الغياب الفاضح لرئيس ‏الجمهورية والحاشية المرافقة التي حصلت من الرئيس الفرنسي على "عمر معنوي" جديد من خلال المبادرة الفرنسية التي كانت قاسية في ‏خطابها الموجَّه الى القيادات اللبنانية كافة، ولكنها عمليا كانت متسامحة جدا معها من خلال اختيار رئيس جديد لتشكيل الحكومة، ومن خلال ‏التعاون مع القيادات الرسمية التي تمثل حقا الآفة الكبرى في لبنان. لقد كان ميشال عون الغائب الاكبر عن "عراضة" إسماعيل هنية، اتساقاً ‏مع تحالفه العضوي مع "حزب الله" والإيرانيين، وربما في اطار مصالح حيوية مع القطريين، ولكنه حتما لم يتصرف كما الرؤساء بمسؤولية ‏لمنع حصول الزيارة التي ما أفاد منها لبنان، ولا الدولة اللبنانية، لا بل انها زادت قناعة الشرعية العربية بأن لبنان برؤسائه من دون استثناء ‏مرتهنون لارادة "حزب الله" وسياساته. كما انها زادت قناعة الاميركيين الذين يراقبون مسار المبادرة الفرنسية، فإذ بالدولة اللبنانية بدءاً من ‏رئيس الجمهورية تثبت انها في الجانب السياسي للمبادرة لن تقدم على اي تغيير جدي، وان الجميع هنا يعانون مع "حزب الله" من متلازمة ‏‏"ستوكهولم"، حيث ان الاسرى صاروا يتلذذون بالأسر وبالسجان‎!‎‏ قصارى القول ان الفرنسيين مدعوون الى التنبه الى ان القيادات اللبنانية، ‏ولا سيما منها الحاكمة، لا يهمها سوى شراء الوقت، وحماية أموالها الموزعة في الإقليم وخارجه، والبقاء أطول مدة ممكنة في السلطة التي ‏تحولت في عهد ميشال عون وحاشيته الى سلطة وحكم فوق الركام والمقابر ... أما المبادرة الفرنسية فنحن واثقون بانها اذا ما استمرت بهذه ‏الليونة مع هؤلاء فستغرق في وحول لبنان كما غرقت قبلها على مر العقود مبادرات انقاذية كثيرة‎... ‎

التدقيق الجنائي

بدا للصحف أن اللقاء الذي عقده امس الرئيس ميشال عون مع وزير المال في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني بمثابة وضع حد سريع ‏للتداعيات السلبية التي كان ينذر بها الخلاف بين القصر ووزير المال حول عملية التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان. وقد استغرق ‏هذا اللقاء الذي عقد بناء على طلب رئيس الجمهورية ساعة ونصف ساعة في حضور الوزير السابق سليم جريصاتي والمدير العام لرئاسة ‏الجمهورية أنطوان شقير وخصص للبحث في الخلافات حول العقد مع شركة "الفاريس ومارشال " للتدقيق الجنائي . واعلن وزني على اثره ‏ان " العقد الذي تم توقيعه اصبح ساري المفعول وان كان ثمة تعديلات عليه فتناقش مع الشركة لاحقا‎".‎

اعفاء بدري ضاهر

علمت "النهار" ان رئيس الجمهورية لم يوقع بعد مرسوما وقعه رئيس حكومة تصريف الاعمال حسن دياب ووزير المال غازي وزني باعفاء ‏المدير العام للجمارك بدري فؤاد ضاهر من مهماته. وقد أحيل المرسوم الى القصر ليقترن بتوقيع رئيس الجمهورية. واستند مشروع المرسوم ‏الى قرار مجلس الوزراء في 10 آب الماضي الذي يتضمن وضع جميع الموظفين من الفئة الأولى الذين تقرر او سيتقرر توقيفهم بسبب ‏الانفجار في مرفأ بيروت في تصرف رئيس مجلس الوزراء بعد إعفائهم من وظائفهم. وأفادت معلومات ان المحقق العدلي فادي صوان أبقى ‏ضاهر موقوفا في سجن الريحانية لدى الشرطة العسكرية ولم يتم نقله الى سجن مديرية الجمارك‎ .‎

ولاحظت مصادر "نداء الوطن" المواكبة لملف التحقيق "بوادر لفلفة للقضية" من خلال ما أثير خلال الساعات الأخيرة عن عدم إقدام رئيس ‏الجمهورية على توقيع مرسوم إعفاء ضاهر من مهامه الوظيفية ووضعه في تصرف رئيس مجلس الوزراء، رغم أنّ المرسوم حاز على كل ‏التواقيع اللازمة من رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزير المال غازي وزني. ‏

وأضاءت الصحف على ما كشفه مساءً الإعلامي المتخصص في قناة "الجديد" رياض قبيسي عن إحالة ضاهر إلى التوقيف في أحد "مكاتب" ‏إدارة الجمارك رغم أنّ الجمارك لا تملك سجوناً مخصصة للتوقيفات، معتبراً أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار التمهيد لتبرئة ضاهر بضغط عوني ‏من دون أن يستبعد عودته "محمولاً على الأكف" إلى المرفأ. كذلك كشف ان مسؤولين أمنيين آخرين موقوفين نقلوا الى "سجون" اختاروا ان ‏تكون في المؤسسات التي يتبعون لها‎!‎

الاخبار": وثائق التحقيق في تفجير 4 آب: جريمة بلا مجرمين

كتب رضوان مرتضى في "الاخبار": وثائق التحقيق في تفجير 4 آب: جريمة بلا مجرمين

مر شهر وأربعة أيام على وقوع الانفجار الأكبر في تاريخ لبنان، مدمراً جزءاً من مرفأ بيروت واحياء سكنية في العاصمة يوم 4 آب 2020. ‏وحتى اليوم، لم يُحسم بعد كيف وقع التفجير، ولا الجهات والأفراد الذين يتحمّلون مسؤولية ما جرى. الثابت، تقنياً، هو ما ورد في تقرير فوج ‏الهندسة - سَرية خبراء الذخائر والمتفجرات، في الجيش، لجهة أنّ حادثاً ما أدى إلى اشتعال مواد داخل العنبر. وهذا الاشتعال أحرق ‏المفرقعات النارية فتصاعد منها الدخان الأبيض ومن ثم حصل حريق فانفجار لبراميل الميثانول، تصاعدت بعدها ألسنة النيران التي ولّدت ‏انفجارا نجمت عنه غازات، أدّت بدورها إلى انفجار أطنان من نيترات الأمونيوم التي أنتجت موجات من العصف الهائل أدت إلى دمار شامل في ‏المرفأ وأطراف مدينة بيروت. كيف اشتعل الحريق؟ لا احد من المحققين قادر على الحسم. صحيح أن حدّادين كانوا يعملون في العنبر رقم 12، ‏وأنهم غادرو المرفأ عند الساعة الخامسة، أي قبل ساعة و7 دقائق من حصول التفجير، لكنهم انهوا عملهم في باب العنبر قرابة الرابعة ‏والربع من ذلك اليوم. وهم كانوا يلحّمون في الباب الخارجي. ما الذي أشعل الحريق إذاً؟ لا احد يملك الجواب النهائي. الفرضية التي يرتاح لها ‏المحققون، هي أنه نشب نتيجة شرارة أحدثها تلحيم الباب‎.‎‏ إفادات الموقوفين تتناقض في كثير من المسائل. والمسؤولون عن إدارة المرفأ ‏يتقاذفون المسؤولية. في الوثائق التي اطلعت عليها الأخبار، يظهر ان أسابيع من التحقيق لم تحسم الكثير من الفرضيات، وأن التحقيقات لا ‏تزال محصورة في المستوى الإداري، ولم تتجاوزه إلى مستوى السلطة السياسية. فمهما كانت أسباب التفجير، سواء كانت حادثاً عَرَضياً، او ‏عملاً تخريبياً، تبقى المسؤولية الاولى على من سمح بجمع مكوّنات قنبلة تعادل قنبلة نووية تكتيكية، وبتخزينها في مكان واحد، من دون أي ‏إجراءات لمنع اندلاع حريق‎.‎

‏"الديار": تقنين الكهرباء وبيع المحروقات وارتفاع سعر الدولار... هل هي أزمات مُفتعلة للإستثمار السياسي؟

كتب محمد علوش في "الديار": تقنين الكهرباء وبيع المحروقات وارتفاع سعر الدولار... هل هي أزمات مُفتعلة للإستثمار السياسي؟ ‏

تتحدث الأخبار عن رفع الدعم نهائيا عن السلع التي لا يزال مصرف لبنان يدعمها، أي القمح، المحروقات والدواء، الأمر الذي بحال حصوله ‏سيعني بحسب اوساط سياسية، إنهيار المنظومة الإجتماعية في لبنان. ولا تستغرب أوساط سياسية أن يكون الهدف من ذلك هو إستخدام تلك ‏الأزمات في أطار مفاوضات تشكيل الحكومة العتيدة، التي تواجه ضغطاً فرنسياً واضحاً من أجل الإسراع في تأليفها، بينما القوى المحلية التي ‏أظهرت تعاوناً مع باريس تسعى إلى تحقيق بعض المكاسب الجانبية، كالرغبة في حرمان بعض القوى من حقائب أساسية كانت بعهدتها أو ‏السعي إلى الحصول على حقائب معينة. وتلفت الأوساط نفسها إلى أنه في ظل حكومة تصريف الأعمال، الجميع يدرك محدودية القدرة على ‏معالجة أي أزمة قد تنفجر، ما يعني صعوبة حل أي أزمة قد تنفجر قبل ولادة الحكومة العتيدة برئاسة مصطفى أديب، وبالتالي، على ما يبدو ‏يراد إستخدام هذا الواقع من أجل تحقيق بعض المكاسب أو دفع بعض الجهات إلى تقديم تنازلات معينة، من الممكن بعدها أن تعود العناوين ‏المطروحة اليوم الى التراجع عن واجهة الأحداث. وتكشف أن أزمة الكهرباء غير معلومة الأسباب، خصوصاً بعد تأكيد المعنيين سابقاً أن ‏المحروقات تكفي حتى الأشهر الأخيرة من العام، خاصة بعد وصول كميات من المحروقات من العراق الى لبنان بعد انفجار بيروت، وبالتالي ‏تُثير هذه الازمة علامات استفهام كثيرة عن سببها وتوقيتها، كذلك فإن أزمة المحروقات تشبه ازمة الكهرباء، أي ليس لديها أسبابا موجبة. ‏وتحذر الأوساط من خطورة اعتماد هذا السلاح في التفاوض، لأن الرقص على اوجاع اللبنانيين لم يعد مزحة، مشيرة الى أن هذه الأزمات تترك ‏ندوباً في جسد المجتمع اللبناني الذي يتجه نحو الإنهيار، وعندها ستأكل الناس بعضها حرفياً، ونسب البطالة سترتفع الى معدلات جنونية، ‏ونسب الجرائم ستصبح قياسية، وسينهار البلد الذي يتحاصص البعض ثرواته، ولن يبقى لأحد ما يتحاصص عليه.‏

‏"الشرق": تنكة البنزين بـ 50 الف ليرة

كتب اسامة الزين في "الشرق": تنكة البنزين بـ 50 الف ليرة

طرح اعلان المصرف المركزي بانه سيرفع الدعم عن المحروقات والطحين والدواء. عدة اسئلة عن مصير المواطن خصوصا وان المصدر ‏نفسه توقع ان يصل سعر تنكة البنزين الى ٥٠ ألف ليرة لبنانية. معنى ذلك أن السعر الجديد المقترح سيؤدي الى رفع اسعار سلع اخرى مثل ‏النقل والنقليات والخضار والفواكه وكل سلعة تتحرك من مكانها. هذه الحقيقة ستؤثر على كاهل المواطن. يتحدثون عن الفارق الكبير بين سعر ‏السلعة عندما كان سعر صرف الدولار الاميركي ١٥٠٠ وبين سعر اليوم لصرف الدولار إستناداً الى السوق السوداء ما بين ٧ او ٨ الاف ليرة. ‏الأزمة كبيرة والدولة فشلت في فرض قراراتها خصوصا وزارة الاقتصاد التي قام وزيرها المستقيل بجولات استعراضية لا قيمة لها ولم تهز ‏ضمير التجار. على سبيل المثال رفع سعر كيلو الملوخية الى ٥٠ ألف ليرة والفاصوليا الى ٣٠ ألف وغلاء اسعار الفواكه والالبان ‏ومشتقاتها. حتى أن الأطفال تضرروا، قد وصل سعر لوح الشوكولا الى ٧ ألف ليرة والبطاطا الشيبس الى ألف ليرة. يعني أن سعر السلع ‏وارتفاعه تراوح بين ضعف السعر القديم وبعض السلع السنة تضاعف سعرها ثلاث مرات. خلاصة القول ان الدولة عاجزة وديونها مرهقة ‏ويشار إلى أن سعر تنكة البنزين الجديد كشفه مصرف لبنان‎.‎

إشتباكات في الطريق الجديدة

دارت اشتباكات مسلحة ليل امس في منطقة الطريق الجديدة بين جماعات متفلتة ما أدى الى سقوط قتيل وجريحين نقلوا الى مستشفى المقاصد ‏‏. وضرب الجيش طوقا امنيا حول امكنة الاشتباكات وبدأ بمطاردة مطلوبين‎.‎

‏"الاخبار": قتيل في الطريق الجديدة باشتباكات بين أنصار بهاء وسعد‎!‎

كتب رضوان مرتضى في "الاخبار": قتيل في الطريق الجديدة باشتباكات بين أنصار بهاء وسعد‎!‎

عاشت منطقة الطريق الجديدة ومحيطها، ليل أمس، ساعات من التوتر نتيجة الاشتباك المسلح الذي وقع بين أنصار بهاء الحريري، ‏ومحسوبين على تيار المستقبل، وأدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى. هذا الاشتباك هو الصراع الدموي الأول بين أنصار الشقيقين ‏اللدودين، سعد وبهاء الحريري، ويُنذر بالأسوأ بينهما، بعد صراع سياسي خرج إلى العلن، منذ أن شارك بهاء في مؤامرة اختطاف شقيقه في ‏السعودية عام 2017، وإجباره على الاستقالة من رئاسة الحكومة. وكان بهاء حينذاك يمنّي نفسه بوراثة شقيقه سياسياً‎.‎

بدأ اشتباك الطريق الجديدة بخلاف فردي قبل يومين بين موسى الكرمبي المناصر لبهاء الحريري وعلاء ششنية (فلسطيني الجنسية) محسوب ‏على تيار المستقبل، انتهى بطعن ششنية بسكين. تسبب هذا الخلاف في توتر كبير في المنطقة كان يُغذّيه صراع الأخوين (بهاء وسعد) طوال ‏أشهر. مساء أمس، تجدد الخلاف. حضر شبان من محلة أبو سهل في الطريق الجديدة (المحلة التي يعيش فيها ششنية) إلى النادي الذي يملكه ‏عيسى الكرمبي، والد موسى الذي حصل الخلاف معه. والأخيران يدينان بالولاء لبهاء الحريري. وقع اشتباك بالأيدي، ما لبث أن تطور إلى ‏اشتباك مسلح سقط من جرّائه طه الكرمبي، ابن شقيق عيسى الكرمبي. اشتغل الاشتباك مجدداً. اتصلت "الأخبار" بموسى الكرمبي الذي أجاب ‏بجملتين فقط: "دم طه لن يذهب هدراً. دم ابن عمي في سكسوكة سعد الحريري". كذلك اتصلت "الأخبار" بششنية الذي ردّ بأنه يشعر بألم ‏شديد من جرّاء طعنة السكين ولا يمكنه الكلام‎.‎‏ خلاف أمس كان نتيجة حتمية للاحتقان في محلة طريق الجديدة، إذ إنّ آل الكرمبي أعلنوا ولاءهم ‏لبهاء الحريري، وانشقوا عن زعيمهم السابق سعد الحريري. هذا الأمر استفزّ المستقبليين الذين جهدوا كثيراً في محاولة لاستمالتهم مجدداً، ‏لكنهم لم ينجحوا. ورغم أنّ الخلاف الذي حصل منذ يومين فردي، إلا أن طابعه سياسي في سياق الصراع بين بهاء وسعد. وذكرت مصادر أنّ ‏أبرز الناشطين على الأرض في محور تيار المستقبل هو المحامي محمد يموت، الذي اتّهموه بأنه يقف خلف التعبئة على الأرض. غير أن يموت ‏في اتصال مع "الأخبار" نفى ما يُنسب إليه وإلى تيار المستقبل. وقال: "أنا محام وأقوم بخدمات لكل شباب الطريق الجديدة. هم أخذوا خطاً ‏سياسياً "يُصطفلوا"، أنا خدماتياً أساعد الشباب، لكن لا علاقة لي بالأرض‏‎.‎

‏"الديار": المشكلة هي العدوان الإسرائيلي وليس سلاح المقاومة

كتب شارل ايوب في "الديار": المشكلة هي العدوان الإسرائيلي وليس سلاح المقاومة

كاثرت في الآونة الأخيرة الهجمات على حزب الله، والمقاومة، بشأن سلاحها معتبرةً أن هذا السلاح يُهدّد السلام على الحدود اللبنانية ‏الفلسطينية، وفي منطقة الشرق الأوسط. هذه الهجمات تبدأ بالمسؤولين الإسرائيليين وتؤيّدها الإدارة الأميركية وتقوم بتوجيه الاعلام ‏والعقوبات على حلفاء المقاومة، وطبعاً تصف حزب الله بالحزب الإرهابي، حتى ان نصف أوروبا تتبنّى هذه المقولة، والغريب أن تتبنّى ‏أطراف خليجية عربية وأطراف لبنانية المقولة ضد سلاح المقاومة، معتبرةً أنه خطر على الدولة وهو سلاح غير شرعي. واقع الأمر، أن ‏الطرف الإرهابي هو العدو الإسرائيلي الذي استشهد بسبب حروبه وعدوانه عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني والشعوب العربيّة، خاصة ‏دول الجوار لفلسطين المحتلّة، وهو ما زال حتى اليوم يغتال بقصف طائراته، شهداء في غزّة المحاصرة والمكتظة بالنساء والأطفال. إسرائيل ‏هي المشكلة في المنطقة منذ أكثر من تسعين سنة، وحزب الله هو الطرف العربي الوحيد الذي هزم إسرائيل، فالذين يُطالبون بنزع سلاح ‏المقاومة عليهم دراسة السياسة الدفاعية عن لبنان، إلا إذا كانوا يثقون «بالنوايا الطيبة» للعدو الإسرائيلي الى حدّ يعتبرون أن قوة لبنان ‏بضعفه. ليس منطقياً أبداً ان تطالب أطراف لبنانية بنزع سلاح المقاومة دون تثبيت كيفية الدفاع عن لبنان، إلا إذا كانت تعتبر أن اسرائيل ليست ‏عدوانية ولديها نوايا طيبة تجاه الشعب اللبناني ولن تقوم بأي اعتداء عليه. مع العلم، ان العدو الإسرائيلي لم يلتزم بأيّ قرار دولي صادر عن ‏مجلس الأمن حتى الآن. المشكلة هي العدوان الإسرائيلي المستمرّ وليس سلاح المقاومة الذي أجبر «اسرائيل» على احترام سيادة لبنان ‏وأرضه.‏

أسرار وكواليس

‏ ‏

 علم أن وزيراً خدماتياً في حكومة تصريف الأعمال، ابدى استياءه من عدم استقباله من نواب إحدى المناطق التي ‏زارها، كذلك غاب ‏الإعلام عن جولته‎‏.‏

 يتوقع مرجع سياسي بأن يكون التعاطي مع سفير دولة كبرى سيصل قريباً إلى لبنان مغايراً كلياً عن سلفه الذي ‏كان يتلقى تعليماته من ‏إحدى الأجنحة المتشدّدة في دولته تجاه الفريق السيادي في لبنان‎‏.‏

 يربط البعض زيارة اسماعيل هنيه بالتدخل التركي القطري في لبنان في مواجهة التحرك الدولي تجاه لبنان وفي ‏اطار الصراع الذي ‏يحتدم في المنطقة‎‏.‏

 يروج بعض المستوزرين لانفسهم بان يطلبوا من مواقع الكترونية نشر لوائح وزارية تتضمن اسماءهم من دون ان ‏يكون احد اتصل ‏بهم

 تبين ان الشقة التي قدمها الرئيس ميقاتي للرئيس المكلف كان اشتراها من رئيس التقدمي ويقيم فيها النائب تيمور ‏جنبلاط .‏‎.‎

 يتابع مسؤولون أمنيون بدقة ما يُحكى عن جمعيات وهمية تدعي ترميم المنازل ويؤكدون أنها ستلاحَق قضائيا‎‏.‏

 تقرّ جهات من فريق السلطة أن وجوها سياسية فيها تستفز الشارع ولم يعد ممكنا في هذه المرحلة أن تكون في ‏واجهة المسؤولية ‏والحكم‎‏.‏

 يوجّه دبلوماسي عريق ملاحظات قاسية على "الهوية السياسية" لشخصية عهد إليها لعب دور كبير في المرحلة ‏المقبلة‎.‎

 لا يتوقع دبلوماسي أوروبي حدوث ما يعيق الدور الفرنسي في لبنان، وفقاً لخطة ماكرون‎‏..‏

 يحاذر نقابي بارز الإعلام، وهو يُشارك في اللقاءات، ويتحدث ويخرج بسرعة، خوفاً من إعادة الخطأ‎‏.‏

 ‏ يعيش الصرافون بالفئتين (أ) و(ب) أجواء ارتفاع جديد لسعر صرف الدولار، ويمضون بين تكتم وترقب‎!‎

‎ ‎ ‎

 عُلم أن اجتماع الفصائل الفلسطينية عُقد في بيروت وليس في دمشق لأن الرئيس السوري بشار الاسد اشترط ‏على "حماس" توجيه ‏رسالة اعتذار علنية من سوريا‎‏.‏

 حاول عدد من السفراء الاستفسار عن موقف الدولة اللبنانية من زيارة اسماعيل هنيّة، لكنهم فوجئوا بأنّ ‏المسؤولين لا يملكون أي ‏معطيات عن هذه الزيارة‎.‎

 يسعى وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال الى تعيين أحد الحسوبين على " تيار المردة" كمدير للتنظيم المدني ‏في كسروان ‏رغم وجود علامات استفهام كثيرة حول أدائه في التفتيش المركزي .‏ ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 أيلول 2020 07:39