كورونا في لبنان ساعة بساعة

64336

إصابة مؤكدة

531

وفيات

29625

شفاء تام

12 أيلول 2020 | 23:33

موضة

‏ أغلى درع واقية من كورونا.. بتوقيع فرنسي فاخر!‏

‏ أغلى درع واقية من كورونا.. بتوقيع فرنسي فاخر!‏

في عصر أصبحت فيه الأقنعة والدروع الواقية من انتشار فيروس كورونا جزءاً من إطلالتنا ‏اليوميّة، لن يكون من المستغرب أن تعمد دور الأزياء والإكسسوارات الفاخرة إلى تصنيعها تلبيةً ‏لحاجات السوق والاستثمار في هذه الصناعة المربحة. وهذا ما دفع دار‎ Louis Vuitton ‎الفرنسية ‏العريقة إلى تصنيع أول درعٍ واقية للوجه تحمل بصماتها وتتزيّن بلوغو العلامة الذي يعتبر ‏عنواناً للترف في مجال الموضة‎.‎

فقد أعلنت الدار الفرنسيّة العريقة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها ستطلق هذا ‏الإكسسوار مع مجموعتها الخاصة بأزياء رحلات 2021، وستكون الدرع متوفرة للبيع في ‏متاجرها حول العالم بدءاً من 30 أكتوبر/تشرين الأول المقبل على يبلغ سعره 961 دولارا‎.‎

تتكوّن هذه الدرع من شريط جلد مطاطي يلتفّ حول الرأس وتزيّنه طبعة "مونوغرام" دار‎ Louis ‎Vuitton ‎الشهيرة، وقد ثبّتت الدار عليها عازلا بلاستيكيا يغطّي كامل الوجه وصولاً إلى الرأس. ‏يتميّز هذا العازل بكونه قابلا للرفع نحو الأعلى بحيث يتحوّل إلى قبعة عند الحاجة. وهو مصنوع ‏من مواد بلاستيكيّة تتأثر بالحرارة وبالتالي قادرة على الانتقال من الشفافية إلى اللون الداكن ‏حسب قوة حرارة الشمس التي تتعرض لها‎.‎

عرّفت الدار عن هذه الدرع بأنها إكسسوار للرأس يتميّز بطابعه اللافت للنظر وقدرته على الجمع ‏بين الحماية والأناقة في الوقت نفسه. وإذا كانت دار‎ Louis Vuitton ‎أول من صنع درعا فاخرة ‏للوقاية من فيروس كورونا، فإن دار‎ Burberry ‎كانت أول من صنّع قناعاً فاخراً تبيعه بسعر 120 ‏دولارا وتذهب 20 بالمئة من مبيعاته إلى المؤسّسة التابعة للدار والتي تعنى بالأعمال الإنسانيّة‎.‎

وقد شهدنا سابقاً كيف عمدت العديد من دور الأزياء حول العالم إلى تحويل مشاغلها بدءاً من ‏أبريل/نيسان الماضي لتصنيع الأقنعة والبدلات الطبيّة الحامية التي تمّ توزيعها مجاناً على العاملين ‏في مجال الرعاية الصحيّة. أما دور التجميل الفاخرة فحوّلت مصانعها لتصنيع أنواع الجل ‏المطهّر الذي وزّع أيضاً مجاناً على العاملين في مجال الرعاية الصحيّة‎.‎

وكانت مجموعة ‏‎ LVMH، التي تملك دار‎ Louis Vuitton ‎وتشكّل أكبر تجمّع لمصنّعي السلع المترفة، ‏قد تبرّعت في بداية هذه الأزمة الصحيّة العالميّة بحوالي 40 مليون قناع للوجه إلى فرنسا عندما ‏كان العاملون في مجال الرعاية الصحيّة يعانون من نقص في مستلزمات الحماية. وهي تبرّعت ‏أيضاً بحوالي 21 ألف قناع طبي من نوع‎ N95 ‎لمدينة نيويورك التي كانت خلال الربيع الماضي ‏مركز الوباء في الولايات المتحدة‎.‎



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 أيلول 2020 23:33