كورونا في لبنان ساعة بساعة

135876

إصابة مؤكدة

1090

وفيات

88096

شفاء تام

21 أيلول 2020 | 23:56

مجتمع

في يوم السلام العالمي.. "كورونا" العدو المشترك للبشرية ‏

في يوم السلام العالمي..

سيطر الفيروس المستجد كورونا، على مختلف فعاليات الأيام الدولية التي تحتفل الأمم المتحدة ‏بها، فأصبحت مكافحته وابتكار بدائل لتدابير العزل الاجتماعي المتخذة للوقاية منه، أولوية على ‏أجندة المنظومة الدولية التي كانت تخطط للاحتفال بيوم السلام العالمي، والذي يحتفل به في 21 ‏من شهر أيلول/سبتمبر، من كل عام، من خلال تعزيز ثقافة السلام وإعلان هدنة 24 ساعة ‏ووقف إطلاق النار، بين جميع المتحاربين‎.‎

وفي تفاصيل احتفال الأمم المتحدة، باليوم العالمي للسلام، وبحسب بيانها المنشور على موقعها ‏الإلكتروني الرسمي، فإن إطلاق هذا اليوم، كان مناسبة لتعزيز "مُثل السلام" وتجنّب العنف. ‏وأعربت المنظومة الدولية عن قناعتها وفي إطار احتفالها بيوم السلام، بأن الناس ليسوا أعداء ‏لبعضهم البعض، بل "إن عدوّنا المشترك هو فيروس لا يكلّ في تهديد صحتنا وأمننا‎".‎

استخدام كورونا في الكراهية والتمييز

ويشار في هذا السياق، إلى أن الجوائح التي تضرب مناطق مختلفة من العالم، عبر التاريخ، ‏صنعت نوعاً من الوحدة والارتباط بين الشعوب، في آليات مكافحة الفيروسات وطرق اكتشاف ‏بدائل للتعويض عمّا يصنعه العزل بالمجتمع الإنساني، فأكدت الأمم المتحدة، بأنه في الوقت الذي ‏أوقعت "جائحة كوفيد-19، عالمنا في حالة من الاضطراب" إلا أن الجائحة قامت بتذكيرنا، بأن ‏‏"ما يحدث في جزء واحد من الأرض، يمكن أن يؤثر في الناس في كل مكان‎".‎

في المقابل، فإن "العدوّ المشترك" للبشرية، والذي هو اليوم، الفيروس المستجد كورونا، تتم ‏‏"محاربته" ومكافحته، داخل مؤسسات طبية، وإجراءات عزل اجتماعي، بالمقام الأول، إلا أن ‏هناك ظاهرة اجتماعية ناتجة بسبب كورونا، وتريد الأمم المتحدة، من الجميع، أن يساهموا ‏بمحاربتها، وهي ظاهرة استخدام "الفيروس للتمييز والكراهية" تلك الظاهرة التي ضربت بلداناً ‏مختلفة، عبر القارات، وشكلت هاجساً للمؤسسات الدولية من أحل نشر الوعي بالمرض باعتباره ‏جائحة، كغيرها من الجوائح، كالطاعون، يمكن أن تصيب الجميع، من مختلف الأجناس ‏والطبقات والثقافات‎.‎

الرحمة والأمل لمواجهة الوباء

من الجدير بالذكر، وفي سياق هيمنة كورونا على مختلف فعاليات الأيام العالمية التي تحتفل بها ‏الأمم المتحدة، فقد تقرر إطلاق شعار "تشكيل السلام معاً" عنواناً لاحتفالات اليوم العالمي للسلام، ‏من خلال "نشر التعاطف والرحمة والأمل في مواجهة الوباء". ودعت الأمم المتحدة، من الجميع، ‏الوقوف إلى صفها، لمواجهة حالات الترويج للكراهية والتمييز بين الناس، على خلفية تفشي ‏الفيروس المستجد كورونا‎.‎

يذكر أن الإعلان عن الاحتفال باليوم العالمي للسلام، تم عام 1981، في ظل حروب واسعة ‏شهدتها مناطق مختلف من العالم في ذلك الوقت، ومنها المنطقة العربية، إلا أن الإعلان عن ‏تحديد يوم للاحتفال بتلك المناسبة، تم عام 2001، عندما حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، ‏الواحد والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر، من كل عام، موعداً عالمياً ليوم السلام‎.‎

إخراس البنادق للقضاء على العدو المشترك

ووصفت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار إعلانها اليوم العالمي للسلام، في جلستها ‏الخامسة والخمسين، والتي انعقدت بتاريخ الثامن والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر عام 2001، ‏الاحتفال بهذا اليوم، بأنه يوم لوقف إطلاق النار وعدم العنف في العالم، متوجهة بدعوة لجميع ‏شعوب وبلدان العالم، إلى التزام وقف جميع الأعمال العدائية، في هذه المناسبة‎.‎

وكان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في شهر آذار/مارس الماضي، قد أطلق ‏على الفيروس المستجد كورونا، وصف "العدو المشترك" للعالم، متوجهاً بدعوة لوقف إطلاق ‏النار في جميع أنحاء العالم، على خلفية "ضراوة الفيروس، وجنون الحروب" وقال لجميع ‏الأطراف المتحاربة في مختلف بقاع العالم: "اتركوا الأعمال العدائية، أخرسوا البنادق، أوقفوا ‏الغارات الجوية، من أجل جلب شعاع من الأمل، إلى حيث تعيش الفئات الأكثر ضعفاً، إزاء ‏فيروس كوفيد-19‏‎".‎


العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 أيلول 2020 23:56