كورونا في لبنان ساعة بساعة

75845

إصابة مؤكدة

602

وفيات

37887

شفاء تام

28 أيلول 2020 | 08:21

أخبار لبنان

إقرأ كل الصحف .. عبر "مستقبل ويب"

النهار

المجهول بعد أديب وماكرون للحزب: إلى أين بالشيعة؟

الجمهورية

حكومة على عتبة إنتخابات ترامب.. وإعـتذار أديب يعزّز المبادرة الفرنسية

اللواء

ماكرون يتهم الطبقة السياسية بالخيانة ويخيّر حزب الله بين الديمقراطية والأسوأ

مأزق ما بعد اعتذار أديب: ميقاتي يرشح الحريري والثنائي لحكومة سياسية.. و"القوات" للاستقالة من المجلس

نداء الوطن

جعجع لانتخابات مبكّرة: "التيار الوطني" وضعنا تحت تأثير إيران

ماكرون للقادة اللبنانيين: "خَونَة‎"‎

الاخبار

الرئيس الفرنسي، بعد مصطفى أديب، يعتذر عن عدم التأليف:‏

‏ ماكرون يلتحق بواشنطن والرياض

الشرق الاوسط

ماكرون يدين المعرقلين ويسمّي "حزب الله"‏

قوى الأمن اللبنانية تحبط مخططاً إرهابياً لـ"داعش" في الشمال

الشرق

ماكرون: عون المسؤول الأول..وحزب الله لم يحترم وعده

‎ ‎الديار

ماكرون أصاب الجميع بكلامه وقال: أخجل ممّا يقوم به القادة اللبنانيون

حدّد مهلة 4 الى 6 أسابيع أي بعد حصول الانتخابات الاميركية وظهور النتائج

‏"روسيا اليوم": ماكرون وبن سلمان اتفقا على الحريري ــ أجواء بعبدا: لا تكليف قبل التوافق على التأليف

‏-----------------‏

الحريري غير مرشح لرئاسة الحكومة ويستمر بدعم مبادرة ماكرون

بدا لافتا للصحف ان ترد معلومات عبر "روسيا اليوم " عن اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن ‏سلمان توافقا خلاله على ضرورة حل الازمة اللبنانية من خلال إعادة طرح اسم الرئيس سعد الحريري كنقطة توافق وان ماكرون قام بتعديلات ‏على فريقه المكلف الملف اللبناني. ‏

إلا أن الصحف أشارت إلى أن المكتب الاعلامي للرئيس الحريري أكد انه غير مرشح لتولي تشكيل الحكومة الجديدة، وأكد "انه يبقى على ‏موقفه الداعم لمبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمسهل لكل ما من شأنه انجاحها بصفتها الفرصة الوحيدة والأخيرة لوقف انهيار ‏لبنان".‏

وبدا لـ"النهار" أن ذلك في حاجة الى تدقيق لان موقف الحريري من عدم تولي رئاسة الحكومة يبدو جديا للغاية، فان تعقيدات مرحلة ما بعد ‏اعتذار اديب تبدو كأنها وضعت البلاد امام احدى اخطر المراحل نظرا الى التداعيات المرتقبة ماليا واقتصاديا واجتماعيا وحتى امنيا.‏

وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية"، انّ مجمل التطورات كانت مدار بحث في اتصال طويل بين ماكرون والحريري مساء السبت الماضي بعد ‏ساعات قليلة على اعتذار اديب "تناول مختلف التطورات وما يمكن اتخاذه من اجراءات لإنقاذ الوضع". فيما تكتمت مصادر "بيت الوسط" ‏على ما دار في هذا الاتصال‎.‎

إلى ذلك، لفتت الصحف إلى كلام للرئيس نجيب ميقاتي مساء امس عبر محطة "الجديد" تحدث فيه عن احتمال تشكيل حكومة من عشرين ‏وزيرا يكون من بينهم ستة وزراء دولة من أطراف سياسيين و14 وزيرا تكنوقراط بحيث تكون تكنوسياسية ويمكن ان تتشكل برئاسة الرئيس ‏سعد الحريري. ‏

‏ ‏

ماكرون غاضب: "حزب الله" لم يقدم أي تنازل ولم يحترم وعده وإلى أين يأخذ الشيعة؟

توقفت الصحف عند إطلاق الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اعنف ردوده الغاضبة في وجه الطبقة السياسية اللبنانية، لاسيما منها الثنائي ‏الشيعي في مؤتمر صحافي عقده مساء امس في الاليزيه وخصصه للوضع في لبنان في اجراء استثنائي. ‏

ولفتت الصحف إلى أن ماكرون حمل بحدة على القوى السياسية والقادة اللبنانيين الذين "لم يحترموا الالتزام الذي قطعوه امام فرنسا والمجتمع ‏الدولي وقرروا خيانة هذا الالتزام وقدموا مصالحهم الخاصة والفئوية على المصلحة العامة". وقال:‏

• المسؤولون اللبنانيون جعلوا من المستحيل تشكيل حكومة المهمة بفعل مناوراتهم وفضلوا الجهة او الطائفة التي يمثلونها. ‏

• ‏"حزب الله" لا يمكنه ان يكون جيشا في حالة حرب مع إسرائيل وميليشيا تقاتل في سوريا وفي الوقت نفسه حزبا سياسيا ‏محترما في لبنان وهو اظهر عكس ذلك.‏

• إن أيا من القوى السياسية لم تكن على مستوى الالتزامات.‏

• أقول للجميع لا يمكن أحد ان يربح على الآخرين سأتصرف بناء على هذه الخيانة الجماعية وعليهم جميعا ان يدفعوا الثمن ‏وفرنسا لن تتخلى عن اللبنانيين والشعب اللبناني.‏

• المبادرة الفرنسية الوحيدة لن تسحب عن الطاولة ويجب تطبيقها بأسرع وقت. ‏

• إنني ماض حتى نهاية تشرين الأول في عقد مؤتمر لتعبئة الدعم الدولي للبنان وسأجمع خلال عشرين يوما كل أعضاء ‏المجموعة الدولية. ‏

• الحريري أخطأ في إضافة المعيار الطائفي في هذه العملية وكانت طريقته "خاطئة" ولكنني اعترف للحريري بانه قام بتنازل ‏لتسهيل تشكيل الحكومة . ‏

• امل وحزب الله قررا بشكل واضح ان لا شيء يجب ان يتغير (من خلال تمسكهما باختيار الوزراء الشيعة) وهذا شرط وضعه ‏حزب الله الذي لم يقدم أي تنازل ولم يحترم الوعد الذي قطعه امامي . ‏

• ان الفشل هو فشلهم ولا أتحمله انا وهذه مسؤولية كل قادة لبنان وعلى راسهم الرئيس عون ...وانا اخجل بالنيابة عنهم. ‏

• هل تريد "امل" و"حزب الله" للشيعة خيار الديموقراطية والمصلحة اللبنانية ام السيناريو الأسوأ؟ ‏

• حزب الله لا يمكنه ان يرهب الآخرين بقوة السلاح ويدعي انه طرف سياسي.‏

• لا دليل على ان ايران لعبت دورا في منع تشكيل الحكومة اللبنانية. ‏

• ما من مسار بعد الان الا جمع الأحزاب حول خريطة الطريق وان تؤلف حكومة مهمة للإصلاح في اطار المبادرة الفرنسية.‏

• هناك مهلة ستة أسابيع لتشكيل الحكومة "والا سنضطر الى سلوك آخر" .‏

ولاحظت "النهار" أن ماكرون شن اعنف حملة إدانة جماعية للزعماء والمسؤولين السياسيين اللبنانيين، بل أضاف اليها ما يمكن اعتباره ‏اقسى هجوم على الثنائي الشيعي الذي حمله بوضوح تبعة اسقاط مهمة اديب، وتحديدا "حزب الله " ذاهبا الى سؤال الثنائي للمرة الأولى بهذا ‏الشكل المباشر الحاد "الى اين تأخذون الشيعة في لبنان؟". ‏

‏"الشرق": رسالة الى ماكرون: ما تضيّع وقتك… قرار الحزب في إيران

كتب عوني الكعكي في "الشرق": رسالة الى ماكرون: ما تضيّع وقتك… قرار الحزب في إيران

استمعت بشغف وتأنٍ الى ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمره الصحافي أمس، حول الوضع في لبنان بعد اعتذار مصطفى ‏أديب. إذ لم يترك الرئيس مشكلة صغيرة أو كبيرة إلاّ وتطرّق إليها، بحكمة ودراية‎.‎‏ وسنحاول إلقاء الضوء على الحديث من خلال المحطات ‏التالية‎:‎‏ أولاً: فرنسا كانت موجودة الى جانب لبنان، منذ الساعات الأولى لانفجار مرفأ بيروت، لكن المسؤوليات صارت واضحة.. وهذه ‏لعمري بداية رائعة، لأنها وضعت كل مستمعي الرئيس الفرنسي أمام حقيقة عدم تخلي فرنسا عن لبنان‎.‎‏ ثانياً: أشار ماكرون إلى أنّ القوى ‏اللبنانية كافة، تعهّدت تشكيل حكومة مهمة خلال 15 يوماً، أما ما حصل فهو أنّ هذه القوى لم ترغب باحترام الإلتزام أمام فرنسا والمجتمع ‏الدولي، وقرّرت خيانة هذا الإلتزام. وهذه جرأة تسجل للرئيس الفرنسي إذ كان جريئاً وعادلاً في آن‎.‎‏ ثالثاً: أضاف الرئيس الفرنسي: لقد ‏فضّلت القوى السياسية اللبنانية الفوضى، على مساعدة لبنان، فأضاعوا شهراً على الشعب اللبناني، وجعلوا من المستحيل تشكيل حكومة، ‏والبدء بالإصلاحات وتفاوضوا بين بعضهم على نصب الأفخاخ للآخرين، وشدّدوا على الطائفة على حساب الكفاءة. وهذا كلام رائع وصائب، ‏يعتمد أسلوب الموضوعية في توصيف ما حدث خلال عملية مشاورات التأليف‎.‎رابعاً: أشار ماكرون انه لا يمكن لحزب الله، أن يكون جيشاً ‏وميليشيا، تشارك في حرب سوريا، ويكون محترماً في لبنان، إذ عليه أن يحترم كل اللبنانيين. خامساً: اعتبر الرئيس ماكرون أنّ الإصلاحات ‏ضرورة وشرط لا بديل عنه، كي يتمكن لبنان من الاستفادة من المساعدات الدولية ووعد الرئيس بتنظيم مؤتمر جديد كمتابعة لتلبية الحاجات ‏الصحية والتعليمية والسكنية. وهذا يدل دلالة واضحة على حب ماكرون وإخلاصه للبنان‎.‎‏ سادساً: أوضح ماكرون أنّ أمل وحزب الله، قررا ألاّ ‏يجب أن يتغيّر شيء في لبنان، وأنّ حزب الله لا يحترم الوعد الذي قطعه أمامي، والفشل هو فشلهم ولا أتحمّل المسؤولية. سابعاً: رأى الرئيس ‏ماكرون أنّ الرئيس الحريري كان مخطئاً، بإضافة عنصر طائفي الى تشكيل الحكومة. معتبراً أنّ فرض عقوبات على من عرقلوا تشكيل ‏الحكومة في لبنان، لن يكون مجدياً وقال: العقوبات لا تبدو أداة جيدة على الأرجح في هذه المرحلة، لكننا لا نستثنيها في المشاورات مع ‏الآخرين في مرحلة ما‎.‎‏ نلفت الرئيس الفرنسي الحكيم الى أنّ قرار الحزب في إيران… وهناك مثل فرنسي وبلغة الرئيس نفسه، يقول‎ Qui ‎donne ordonne..‎

التمسك بالمبادرة الفرنسية

أفادت "الجمهورية" بأن خطوة اعتذار السفير مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة يمكن ان تشكل دفعا للمبادرة الفرنسية، التي أعلنت كل القوى ‏التمسك بها والالتزام بروحيتها في ظل غياب أي أفق آخر، ومرد هذا الدفع عائد إلى ثلاثة اعتبارات أساسية:‏

ـ الاعتبار الأول لكون الاعتذار وضع جميع القوى السياسية أمام الأمر الواقع الذي يقع في منزلة بين منزلتين: إما الانهيار وإما الإنقاذ، ‏فيضطر كل فريق إلى إضافة بعض الماء على نبيذه.‏

ـ الاعتبار الثاني لكون فرنسا صاحبة المبادرة ليست في وارد التراجع عنها، وقد زادها الاعتذار تمسكا بالمبادرة وسعيا إلى ترجمتها على ‏أرض الواقع.‏

ـ الاعتبار الثالث لكون جميع المعنيين بالتأليف سينطلقون من النقطة التي وصلت إليها الأمور عشية الاعتذار، حيث أصبحت العقد معلنة لا ‏مضمرة، وبالتالي إمكانية حلها وتدوير الزوايا تصبح أسهل.‏

ورأت "الجمهورية" انه ستنطلق من اليوم المشاورات السياسية التي تسبق دعوة رئيس الجمهورية إلى استشارات التكليف في ظل الحديث ‏عن دعوة رئاسية الى لقاء حواري في بعبدا حول شكل الحكومة العتيدة وطبيعتها، ولم يعرف بعد ما إذا كان مسار التكليف الذي اعتمد مع ‏تكليف أديب سيعاد اعتماده هو نفسه من خلال اختيار نادي رؤساء الحكومات لائحة بالمرشحين ليتم الاختيار من ضمنها، ولكن الأكيد ان لبنان ‏ما زال يحظى بالغطاء الفرنسي وقوة الدفع الفرنسية لتأليف الحكومة العتيدة.‏

واشنطن والأمم المتحدة توبخان لبنان

‏لفتت الصحف إلى أن وزارة الخارجية الأميركية وغداة اعتذار مصطفى اديب عن تشكيل الحكومة أعربت عن خيبة الولايات المتحدة من الطبقة ‏السياسية "لعدم إعطائها الأولوية للشعب اللبناني على السياسات التافهة". ‏

واعتبرت ان "اختيار وتعيين حكومة جديدة هو قرار يعود للشعب اللبناني الذي نزل الى الشوارع للمطالبة بالإصلاح وبحكم افضل ووضع حد ‏للفساد ...ومع الأسف لا يزال العمل يجري كالمعتاد في بيروت واي حكومة تأتي في المستقبل يجب ان تلبي التطلعات الحاجات المشروعة التي ‏عبر عنها الشعب اللبناني ". ‏

‏ وأفادت الصحف بأن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش انتقد السياسيين اللبنانيين "الذين ضحوا بفرصة البدء بانتشال ‏لبنان من الهاوية بمساعدة فرنسا الشجاعة وذلك من اجل طموحاتهم وأجنداتهم"، متسائلا "هل يفضلون حقا ان يتدمر البلد؟". ‏

‏3 تعقيدات دفعت أديب إلى الاعتذار

أضاءت "الجمهورية" على 3 تعقيدات دفعت السفير مصطفى أديب إلى الإعتذار عن تشكيل الحكومة، وهي: ‏

• التعقيد الأول المتمثِّل بالمداورة الشاملة والتي يؤدي كسرها في اي حقيبة إلى كسرها في كل الحقائب.‏

• التعقيد الثاني المتعلِّق بتسمية الكتل النيابية للوزراء في ظل وجهة نظر تقول ان التسمية تعني استنساخ الحكومة المستقيلة، ‏وان مصير الحكومة العتيدة سيكون الفشل، فيما وجهة النظر الأخرى ترفض تسمية الوزراء من خارج المكون الممثل لها ‏خشية من تحويل الاستثناء إلى قاعدة.‏

• التعقيد الثالث المتصل بحجم الحكومة في ظل مراوحة الخلاف بين من يريدها مصغرة من ١٤ وزيرا، وبين من يتمسك بحد ‏أدنى من ٢٠ إلى ٢٤ وزيرا.‏

مصطفى أديب لـ"النهار": الخير آتٍ إلى لبنان... ولنتعاون جميعاً

كتب مجد بو مجاهد : مصطفى أديب لـ"النهار": الخير آتٍ إلى لبنان... ولنتعاون جميعاً

يقول رئيس الحكومة المعتذر مصطفى أديب لـ"النهار" في رسالة يوجّهها الى الشعب اللبناني: "الله يحمي لبنان واللبنانيين وأكيد انشالله ‏الخير آتٍ إلى لبنان. لا بدّ أن نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض في سبيل وصول لبنان الى شطّ الأمان، لأنّ لبنان لنا جميعاً ولا بدّ أن نتعاون ‏جميعاً من أجله". الغوص في بيان الاعتذار الذي تلاه الرئيس المكلف، أشار الى أنّ خطوته تأتي بسبب عدم تلبية شروطه بعدم تسييس ‏التشكيل، بعدما تبيّن مع وصول المجهود الى مراحله الأخيرة بأن التوافق لم يعد قائماً. يبقى العنوان الأبرز المرسوم على ورقة التساؤلات، ‏حول مرحلة ما بعد الاعتذار ومعالم طريق الدعوة الى استشارات نيابية ملزمة. تفيد المعطيات التي تشير اليها مصادر الرئاسة الأولى عبر ‏‏"النهار" في هذا الصدد، إلى أنّ البلاد قد تدخل الآن محطة انتظار أي محرّك جديد أو معطى ما يعيد عجلة الملف الحكوميّ، مضيفة أنّ الواقع ‏الحالي يشير الى ترقّب، بعد وضع داخليّ قائم على تمسّك "الثنائي الشيعي" بحقيبة المال ورفض بقيّة المكوّنات تكريسها لفريق. ولا شكّ في ‏أنّ التجربة الحكومية الأخيرة وضعت سقفاً لناحية عدم تكريس أي حقيبة لأي طائفة في وقت ستدفع مطالبة أيّ فريق سياسي بتسمية وزرائه ‏بالأحزاب الأخرى الى تبنّي المطلب نفسه، ما يؤكّد ضرورة التوصّل إلى حلّ جذري لهذه المسائل العالقة وإلّا العودة الى المشكلة نفسها ‏وانسداد الأفق باتجاه تشكيل حكومة. الخلاصة المؤكّدة حول أسباب التعطيل وانسداد أفق تشكيل حكومة، تعبّر عنها بوضوح أوساط نيابية في ‏تيار "المستقبل" لـ"النهار" في قولها إنّ "الثنائي الشيعي" فوّت على لبنان الفرصة للإنقاذ متضامناً أو إفراديّاً. وبدا واضحاً أن الضغط يأتي ‏من "حزب الله" بسبب توجيهات ايرانية بعدم تسهيل تشكيل الحكومة من أجل أن يبقى البلد في يد المحور الايراني. إنّ تسهيل سلوك المبادرة ‏الفرنسية طريق التنفيذ وقطع الطريق أمام محاولات اجهاضها، ذهب بالرئيس سعد الحريري إلى الموافقة على تولي وزير من الطائفة الشيعية ‏حقيبة المال هذه المرّة من دون أن يعني ذلك تكريس أعراف، بهدف قطع الطريق أمام الذريعة التي تمسّك بها "الثنائي". وربما لم تكن هذه ‏المبادرة مربحة شعبيّا بالنسبة الى تيار "المستقبل" وولّدت عتباً لدى الجمهور، تضيف الأوساط، لكنّ الرئيس الحريري كان يدرك أن المبادرة ‏هي المحاولة الأخيرة لعدم تفويت آخر فرصة إنقاذ .‏

‏"النهار": أوجه شبه بين "اعتذار" الحريري 2009 وأديب 2020... ‏

كتب ابراهيم حيدر في" النهار": أوجه شبه بين "اعتذار" الحريري 2009 وأديب 2020... الممانعة تنسف المبادرة الفرنسية وتدخل لبنان ‏في الجحيم!‏

جاء اعتذار أديب في ظل المواجهة الإيرانية الأميركية. اعتذار الحريري في 2009 جاء بعد تسوية الدوحة 2008 التي كرست موقع "حزب ‏الله" في السلطة، فيما أعيد تكليفه مجدداً بتسوية أعطت باسيل وزارة الطاقة، لكن حكومته لم تصمد، بعد استقالة الوزير الملك عدنان السيد ‏حسن التي تلت استقالة عشرة وزراء لـ"حزب الله" والممانعة بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية. وإذا كان اعتذار أديب قد جاء رفضاً ‏لتوزيع حصص بين القوى السياسية في الحكومة، على رغم اقتراح الحريري بمنح وزارة المال للشيعة شرط تسمية الإسم من رئيس الحكومة ‏المكلف، إلا أن إصرار الثنائي الشيعي على التسمية قد أسقط هذا الاقتراح أيضاً، إذ يعرف أديب أنه لو تنازل في هذا الملف، سيفتح شهية ‏الآخرين على المطالبة بحصصهم وتسمية وزرائهم، ما يعني تحويل حكومته إلى نسخة ثانية عن حكومة حسان دياب المستقيلة، وهذا ما ‏يتناقض مع روح المبادرة الفرنسية التي تعرضت للطعن من قوى عديدة محلية وإقليمية‎. ‎كرّس مصطفى أديب معياراً جديداً لموقع رئيس ‏الحكومة وان كان غير مكتمل، لكنه أعاد بعض القوة لهذا الموقع، وإن لم يكن قادراً على مواجهة "حزب الله" ورئيس الجمهورية أو حتى ‏رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو لم يكن يريد هذا في الأصل، لكنه غيّر الكثير في اللعبة الحكومية وقواعدها، إذ أن أي تكليف لاحق لن ‏يستطيع أن ينزل تحت هذا السقف، أولا في موقع رئاسة الحكومة وفي العلاقة مع بيئة السنية السياسية، وحتى مع البيئات الطوائفية الأخرى. ‏لكن اعتذار أديب سيكون له تداعيات كبرى على الاجتماع اللبناني وعلى الوضعين السياسي والاقتصادي، على رغم أن الفرنسيين أعلنوا ‏استمرار مبادرتهم التي تعرضت لنكسة كبيرة، لن يكون ممكناً تجاوزها ببساطة. فالمرحلة الفاصلة عن الانتخابات الأميركية الرئاسية لم تعد ‏كافية لإحداث خرق في الوضع اللبناني الذي وصل الى مرحلة الحضيض، في وقت يتمسك الإيرانيون بشروطهم اللبنانية من خلال "حزب الله" ‏فيما يواصل الاميركيون فرض عقوبات والتشدد والضغوط على كل من يتعامل مع "حزب الله". يعني ذلك أن المبارة الفرنسية لم تعد قادرة في ‏هذه المرحلة على الوصول الى توافق حول تكليف رئيس حكومة جديد وتشكيلها قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية بالطريقة التي كانت ‏تطرحها، وهي غير قادرة على التسليم بشروط "حزب الله" حتى لو كانت الأسماء المطروحة لأي حكومة غير حزبية‎. ‎الفرنسيين تفهموا ‏اعتذار أديب بعدما أخذوا علماً به، وسلموا أن لا إمكان لتشكيل حكومة في ظل الانقسامات الراهنة. لكن إغراق المبادرة الفرنسية حالياً يعني أن ‏لبنان دخل في الجحيم‎...‎

‏"اللواء": مفارقتان أوصلتا إلى إعتذار أديب القوى السياسية تراجع خياراتها

كتب غاصب المختار في "اللواء": مفارقتان أوصلتا إلى إعتذار أديب القوى السياسية تراجع خياراتها

مفارقتان سلبيتان في السياسة حَكَمتا اتصالات تشكيل الحكومة وأدتا الى ما كان متوقعاً، إعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب. المفارقة الاولى ‏الاعتراض على حصر رؤساء الحكومة السابقين التشكيل بهما عبر تسمية مصطفى أديب وحصر تسمية الوزراء وتوزيع الحقائب بهم، عبر ‏اديب، مع ما يمثلون من خيارات سياسياً واقتصادياً ومالياً ونقدياً هي محل إعتراض قوى وتيارات ونقابات كثيرة، واستبعاد تمثيل الاخرين. ‏والمفارقة الثانية، الاعتراض على مسعى الثنائي الشيعي المشاركة في السلطة عبر التوقيع الثالث، مع أن الطائفة تحتل السلطة الثانية. عدا ‏محاولات تغييب دور رئيس الجمهورية والكتل الأخرى. ما طرح تلقائياً السؤال عن المشاركة المسيحية، في ظل الصلاحيات الدستورية ‏المحدودة لرئيس الجمهورية‎. ‎‏ وتتوقع مصادر متابعة ان يبادر الرئيس ماكرون الى إجراء إتصالات بالقوى الإقليمية والدولية المتهمة ‏بالتدخل لعرقلة تشكيل الحكومة، بحجة منع تمثيل حزب الله فيها، من اجل تسهيل الخيارات امام اللبنانيين ومساعدتهم على الخروج من المازق ‏الذي اوقعوا انفسهم به عبر تشكيل حكومة مقبولة من الداخل ومن الخارج، برغم صعوبة هذا الامر في ظل الموقف الاميركي والسعودي القائم ‏على رفض تمثيل حزب الله في اي حكومة قبل ان ينصاع الى مطالب الاميركيين وحلفائهم. لكن قناة روسيا اليوم ذكرت امس: ان ماكرون ‏وولي العهد السعودي إتفقا على ضرورة حل الأزمة اللبنانية، وتمت إعادة طرح اسم الرئيس سعد الحريري كنقطة توافق، كما أن ماكرون قام ‏بتعديلات على فريقه المكلف بالملف اللبناني»، وهذا يعني ان ابواب الحل لم تقفل بعد‎. ‎ثمة من اقترح في الدائرة المقربة من الرئيس عون ان ‏تجري عملية الاستشارات الاسبوع الحالي في ابعد تقدير، على ان يحصل لقاء مسبق بين عون والشخصية التي يتم الاتفاق على تكليفها من ‏اجل تحديد التوجهات الكبرى للحكومة شكلاً ومضموناً، ويتم الاتفاق عليها مع الرئيس نبيه بري والقوى السياسية الاساسية، ليمر التكليف ‏والتأليف بسلاسة. ولكن يبقى السؤال عن موقف الرئيس سعد الحريري وكتلته النيابية، والى اي حد سيتجاوب مع الرغبة في التسهيل ‏والتراجع عن الشروط التي وضعت خلال اتصالات تشكيل حكومة الرئيس المعتذِر‎.‎

‏"نداء الوطن": إعتذار رؤساء الحكومات... مصطفى أديب "غيرهم‎"‎

كتب‎ ‎ألان سركيس في "نداء الوطن": إعتذار رؤساء الحكومات... مصطفى أديب "غيرهم‎"‎

بعد زلزال 14 شباط 2005 تمّ إعادة تكليف الرئيس عمر كرامي لكن الضغط الدولي لم يسمح له بالتأليف فاعتذر وتم الإتفاق على الرئيس ‏نجيب ميقاتي لإجراء الإنتخابات حينها، وبعد انتخابات 2009 إعتذر الرئيس سعد الحريري عن تأليف الحكومة بعد رفضه توزير الراسبين ‏لكنه أعيد تكليفه وقبل بتوزير الوزير جبران باسيل الذي رسب حينها في البترون‎.‎‏ منذ تكليفه التأليف، كان أديب يردّد دائماً أنه إذا لم يستطع ‏تطبيق ما وعد به سيعتذر ويعود إلى وظيفته كسفير لبنان في ألمانيا، بعضهم وصفه بـ"المجنون" لأنه لم يتمسك بالكرسي، والبعض الآخر ‏أشار إلى أن أديب يطبق النموذج الغربي بأنه عندما تنتهي ولاية أي مسؤول يعود إلى وظيفته، في حين أن كثراً قالوا إنه سيتمسك بالمنصب ‏حتى لو طال التأليف أشهراً، مثلما فعل الرئيس تمام سلام، وينطلق منها ليباشر مشروع زعامة سنية، لكن الحقيقة أن أديب فعل ما لا يتوقعه ‏كثر واعتذر‎.‎‏ وليس هناك من نية لأديب أن يعود إلى المهمة الصعبة ويتنازل إذا لم يكن التأليف مشروطاً بحكومة تلبي طموحات الشعب، ‏وبالتالي كل الكلام الذي يسري بأنه سيعود ويتنازل لا أساس له من الصحة لأنه قد حسم قراره، فلا تنازل إلا بما يخدم مصالح الشعب والتزاماً ‏بالمبادرة الفرنسية الإنقاذية‎.‎‏ يعلم أديب جيداً أن البلاد دخلت في "جهنم"، لكنه يدرك جيداً ان البقاء من دون ان يؤلف يعني استنزاف الفرص ‏الإنقاذية، بينما اعتذاره كشف المعطلين على حقيقتهم وأمام اللبنانيين والدول الخارجية وعلى رأسها فرنسا‎.‎

‏"الشرق": "الإعتذار" القاتل

كتب وليد الحسيني في "الشرق": "الإعتذار" القاتل

أما وقد اعتذر الأديب بكل أدب، فقد واجهوه باتهامات فيها الكثير من الإفتراءات وقلة الأدب‎.‎‏ وصفوه بالإنقلابي والمتآمر على المقاومة‎.‎‏ ‏اتهموه بالإنحياز… وبأنه الناطق الرسمي لما يرسمه نادي رؤساء الوزراء السابقين‎.‎‏ اعتبروه خنجراً أميركياً، يتخفى وراء عباءة سعودية‎.‎‏ ‏لقد سعى الرجل بإخلاص لتخليص البلد من مصائب حلّت، ومن مصائب أخرى في طريقها إليه‎.‎‏ حاول تشكيل حكومة الخروج من الكوارث ‏المتمادية، رافضاً توزير ودائع حزبية تعوق القرارات الإصلاحية، تارة بالثلث المعطل، وتارة بتعليمات الرفض والتحفظ‎.‎‏ أرادوه نسخة كربونية ‏عن حسان دياب‎.‎‏ ولأنهم بارعون في اختراع الذرائع أخذوا ذريعة المداورة إلى مأزق طائفية الحقائب الوزارية. فلعبة الطائفية وحدها تغلب ‏الإنقاذ وأهله‎.‎‏ المداورة، إذا كانت هدفاً، فهي تستهدف منع الأحزاب والقوى السياسية من اغتصاب وزارات بعينها، لأسباب معروفة، حتى لو ‏أنكرها المغتصبون‎.‎‏ تبدأ هذه الأسباب بتلزيمات مشاريع المال السائب لشركات تقبل القسمة، ولا تنتهي بتوظيف الأزلام والموالين والأنصار‎.‎‏ ‏إذاً، وبخبث متعمد، حشرت الطائفية بـ المداورة‎.‎‏ حشرت لأنها الغطاء السحري للأهداف السرية. فالاعتكاف الحزبي لا يشكل خرقاً للدستور. ‏في حين أن المقاطعة الطائفية ستعتبر إنتهاكاً صريحاً للميثاقية، ما سيؤدي حتماً وحكماً لاستنفار الطائفة المعنية بأمها وأبيها‎.‎‏ وهكذا نجحت ‏المداورة الطائفية في سحق المبادرة الإنقاذية‎.‎‏ أما وقد تم لكم ما تريدون، أما وقد اعتذر، من يفترض أن نعتذر منه، أما وقد تخلصت إيران من ‏مصطفى اللبناني، بعد أن انكوت بنار قرارات سميّه ونظيره مصطفى العراقي، بعد كل هذا نستطيع أن نتخطى الشك إلى اليقين، بالتأكيد على أن ‏الولاء للبنان لم يعد تقليداً وطنياً ملزماً لكل اللبنانيين… فربما كان الولاء العقائدي أولى بالتضحية، وأحق بالإلتزام. فلا صوت يعلو على ‏صمت المعركة مع العدو الإسرائيلي، حتى ولو كان صوت انفجار المرفأ، الذي دمر نصف بيروت‎.‎‏ والنتيجة؟‎.‎‏ هربت سيدر مع الرئيس المعتذر‎.‎‏ ‏وأغلقت طريق صندوق النقد الدولي بحجارة الإعتذار‎.‎‏ وتحققت نبوءة الرئيس ميشال عون… فقد فتحت الطريق إلى جهنم‎.‎

‏"الشرق الاوسط": مصطفى العراقي ومصطفى اللبناني

كتب غسان شربل في "الشرق الاوسط": مصطفى العراقي ومصطفى اللبناني

لا يزال مصطفى العراقي يحاول لكنَّ مصطفى اللبناني جمع أوراقه وغادر. لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب من بلورة تشكيلة ‏حكومية لتقديمها إلى الرئيس ميشال عون. جاء مصطفى أديب محمولاً على المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون رداً على ‏محاولة الاغتيال المدمرة التي تعرض لها لبنان عبر تفجير مرفأ بيروت. ولم يكن سراً أنَّ قاسم سليماني كان قد أرسى في لبنان القواعد التي ‏أرساها أيضاً في العراق، وهي عدم جواز تشكيل حكومة إلا بموافقة طهران، ووضع الجيش الرسمي تحت رقابة جيش موازٍ كامل الولاء ‏لإيران، مع العمل الدائم لتقويض أي نفوذ آخر في البلد إقليمياً كان أم دولياً‎.‎‏ لم تفلح الواقعية التي أبداها ماكرون في مقاربة خريطة القوى في ‏لبنان في إزالة العقبات. ولم تؤثر مشاهد الدمار والإفلاس واليأس على أجواء اللعبة. لم يُسمح لمصطفى أديب ببلورة حكومة مستقلين كانت ‏ستشكل نوعاً من الخروج على القواعد التي فُرضت بعد اغتيال رفيق الحريري، خصوصاً بعد «اتفاق الدوحة». لم ينجح أديب وفشل ميشال ‏عون في تسهيل مهمة الرجل الذي كان يمكن أن ينقذ ما تبقى من عهده ويحول دون الانزلاق سريعاً إلى «جهنم». فشل عون لأنَّه لم يتمكن أن ‏يكون لا الجسر بين المكونات ولا الترجمان بين لهجاتها. مرة يتحدث كمحلل وأخرى يتحدث كمعارض، ويتعذر عليه التحدث كرئيس يمتلك ‏صلاحياته. وفي لبنان أيضاً قال المقربون بعد اعتذار أديب ومغادرته إنَّ إيران تصرُّ على إبقاءالساحة اللبنانية مفتوحة بانتظار معرفة هوية ‏السيد الجديد للبيت الأبيض‎.‎‏ استعادة الخرائط مهمة شاقة. تحتاج إلى بلورة إرادة وطنية جامعة. تحتاج إلى الرهان على دولة الدستور لا دولة ‏الميليشيات. تحتاج إلى من يؤمن بالتعايش لا بالغلبة وبالإقناع لا بالترويع. غادر مصطفى اللبناني باكراً، وأعان الله مصطفى العراقي في ‏انتظار تصاعد الدخان الأبيض من البيت الأبيض‎.‎

‏"النهار": راجع يتعمَّر

كتبت نايلة تويني في "النهار": راجع يتعمَّر

الحال التي نمر بها لا تُسرّ صديقاً، بل تُفرح اعداء لبنان، وما اكثرهم في المحيط القريب قبل البعيد، كلهم يفيدون على حساب البلد الصغير. ‏حتى انفجار المرفأ، يحقق لكثيرين مكاسب، وينعش مرافىء اخرى قريبة. وأزمة المصارف تغذّي مصارف أخرى تطمح الى بلوغ المستوى ‏المصرفي اللبناني. ثمة أمور كثيرة، لم يتنبّه لها اللبناني الذي أهمل زراعته وصناعته، وأفاق عليها متأخراً جداً. لكن للظروف أحكامها، وثمة ‏أنماط عيش جديدة على اللبناني أن يعتادها لتصبح حياته أقرب الى الذين يتشبّه بهم في أميركا واوروبا. ولا تدخل هذه الدعوة في باب ‏التخدير، والقبول بالواقع السيىء، والرضوخ لتداعيات كارثية، ولتغطية التجاوزات والفساد، بل على العكس تماماً، فان إصرار اللبناني على ‏محاسبة مَن يتولى الشأن العام منطلق أساسي للتغيير، ورفض الواقع هو الدافع الى بناء مستقبل أفضل. من هنا تولد هذه الصفحات، وغيرها ‏لاحقاً، لتحضَّ اللبنانيين على وعي حقائق لم تكن محسوبة جيداً، ودرس الامكانات المتاحة لإعادة البناء، فليس المهم إعادة ترميم الحجر فقط ‏، بل الأهم منه بكثير البشر عبر عدم الاستسلام لليأس، وعبر التطلع الى غد ممكن، لان الامكانات المتاحة عبر الانسان اللبناني المبدع ‏والطموح، قادرة على إعادة بناء اقتصاد سليم، وعلى فرض تصحيح المسارات، اذ لا يمكن الاستمرار في السقوط، وبعد كل سقطة درسٌ ‏ووثبة، ولبنان أكيد "راجع يتعمَّر".‏

‏"النهار": في الانكفاءات "المحترمة"‏

كتب نبيل بو منصف في "النهار": في الانكفاءات "المحترمة"‏

تبقى سوابق الاعتذارات والاستقالات عندنا من النوادر المحترمة التي يحنّ اللبنانيون الى نماذج ونسخ محدثة عنها ولو اختلفت طبيعة الأجيال ‏السياسية والظروف من حقبة الى أخرى. ولا تزال في أذهان اللبنانيين تجارب قامات تاريخية مثل غسان تويني الذي استقال من "حكومة ‏الشباب" على نار ثورة طالبية عارمة استقت منه شخصياً شعلة الثورة فلاقاها بخروجه من أنجح تجارب حكومات التكنوقراط في لبنان في ‏السبعينات. ولا يغيب اسم الوزير في الحكومة نفسها إميل بيطار الذي شن حربه على مافيا الدواء واستقال لمَّا خذلته الحكومة. لا ينسى ‏اللبنانيون، وكيف ينسون جورج افرام الذي أسقِط بانقلاب عليه دُبِّر في ليل بداية التسعينات لأنه أنجز خطة الكهرباء بتمويل متدنٍّ أسطوري ‏فأسقطوه بضربة سلطوية ووصايتية مزدوجة. وعلى وجود عشرات تجارب استقالات لحكومات في ظروف مختلفة، لا يمكن التنكر ‏لديموقراطية عمر كرامي مرتين، أولاهما باستقالة حكومته أمام ثورة الشارع في التسعينات، وثانيتهما أمام تصاعد انفعالات الشارع عقب ‏اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وثمة استقالتان لم يجف أثرهما بعد، الأولى لوزراء "القوات اللبنانية" بعد أيام قليلة من اشتعال انتفاضة 17 ‏تشرين الأول، والثانية للرئيس سعد الحريري بعد أسبوعين فقط من الانتفاضة. كما ان استقالات ثمانية نواب بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب ‏تنسحب عليها معايير هذا "النوع الجاذب" للتنحّي عن السلطة. لقد باتت مفاهيم السلطة في لبنان في القعر الذي لا قعر تحته الى درجة لا ‏ندري معها إنْ كان سيحلّ زمن تحريم المسؤوليات وتمجيد الهروب منها! وفي أي حال، فان نفحة خلّفها الاعتذار المحترم لمصطفى أديب ‏تختصر مسار المؤامرة التي تطبق على لبنان.‏

‏8 آذار: لحكومة سياسية

أفادت مصادر سياسية نافذة في فريق 8 آذار لـ"اللواء" بأنها، وبعد تقييم الموقف منذ تكليف السفير مصطفى اديب تأليف الحكومة الى لحظة ‏اعتذاره، وما رافق ذلك من ملابسات، وتعقيدات، خلصت الى ما يلي‎:‎

• التمسك بتشكيل حكومة سياسية بالكامل، وليس حكومة تكنوقراط او اخصائيين‎.‎

• عدم التمسك باعادة تكليف سعد الحريري الا بشروط واضحة‎.‎

• الاصرار على اعادة تفعيل حكومة تصريف الاعمال، حتى التوافق على شخصية لتأليف الحكومة تكون مستقلة‎.‎

• عدم الاستعداد لاعادة تجربة السفير اديب.. بأي شكل من الاشكال‎..‎

كما اعتبرت مصادر في 8 آذار لـ"الأخبار" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن منصفاً في تحميله المسؤوليات. وذكرت أن حزب الله ‏وحركة أمل لم يخلّا معه بأي التزام، بل على العكس، وافقا على حكومة مهمّات مستقلة، يؤلفها مصطفى أديب وتوافق عليها الأحزاب، كما ‏وافقا على 90 في المئة من الورقة الإصلاحية. وقد تفهّم ماكرون اعتراضهما على الانتخابات المبكّرة. بهذا المعنى، أشارت المصادر إلى أن ‏الرئيس الفرنسي هو الذي أخلّ بالتزامه بتأليف حكومة تفاهم وطني. وهو الذي بدا متناقضاً في كلامه عن حكومة تتمثل فيها الطوائف، لكن ‏من دون أن يكون للطوائف أي دور في التسمية. ‏

وسأل مصدر لـ"الأخبار" أيضاً من يسمّي الوزراء؟ هل يريدنا أن نلتزم معه بتسليم البلد لرؤساء الحكومات السابقين؟ وهل يريدنا أن نلتزم ‏بتسمية سعد الحريري لـ ١٤ وزيراً؟ وهل يريدنا أن نلتزم بإلغاء نتائج الانتخابات النيابية؟ ليخلص المصدر إلى أنه يبدو أن الالتزام الوحيد ‏المطلوب هو ما قاله وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن وجوب تأليف حكومة من دون حزب الله‎.‎

وفي السياق، اعتبرت اوساط سياسية قريبة من 8 آذار لـ"الجمهورية"، انّ مواقف ماكرون "لم تكن منصفة في المقاربة ولم تكن متوازنة في ‏توزيع المسؤوليات". لكنها لفتت الى انّه "لم يقطع الخيط مع "حزب الله" والرئيس نبيه بري". وتوقفت عند تحديد ماكرون مهلة جديدة ‏لتشكيل الحكومة تمتد بين 4 و 6 اسابيع، مشيرة الى انه "لا يمكن فصل هذه المهلة عن موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية".‏

‏"النهار": "الثنائي الشيعي".. رغم كل ما جرى: نرحب بعودة الحريري الى الرئاسة الثالثة

كتب ابراهيم بيرم في "النهار": "الثنائي الشيعي".. رغم كل ما جرى: نرحب بعودة الحريري الى الرئاسة الثالثة

ثمة قاسم مشترك بين الحريري و"الثنائي الشيعي" من شأنه أن يكون من الامور المسهلة لعودة الحريري الى الرئاسة الثالثة مع ان الحريري ‏اعلن رفضه الأولي للعودة ، وهو ان الحريري صار يجد في باريس ربما سنده الأكبر، وهو أمر يعول عليه خصوصا وأن الرئيس بري قد ‏أعلن لاحقا تمسكه القوي بالمبادرة الفرنسية، والتزامه بها، معتبرا أن الاخرين قد أغرقوها واستنفذوها، فيما يخالف كل الاصول المتبعة في ‏عملية تشكيل الحكومات. وعليه فثمة من يرى أن بري الذي وان خرج بنظر البعض من "المعركة الأخيرة" غير خاسر إطلاقا، فإنه خاضها ‏على نحو غير مسبوق لناحية الشراسة والتعب الذي بذله، لا سيما بعد ضربة العقوبات المالية الاميركية على ساعده السياسي الابرز الوزير ‏السابق علي حسن خليل، فضلا عن فقدانه لبعض الوقت الدور الذي برع فيه، وهو تدوير الزوايا والنظر إليه كحلال عقد مستعصية، مما أهله ‏لدور وازن، لذا فهو لن يتوانى اذا وجد في الحريري ظهيرجناح في لعبة الحكم والادارة من جديد، وهو لن يتراجع اذا ما رشح الحريري ‏وازالة الاعتراضات الاخرى عليه، عن تقديم العون والرفد. ومن البديهي أن في مناخات "حزب الله" من يتحدث صراحة في مجالسه الخاصة ‏عن أن عودة الحريري الى سدة الرئاسة الثالثة، "احتمال قائم دوما، وانه رغم كل ما جرى في الآونة الاخيرة، فلا مانع جوهريا يحول دون ‏عودته الى السرايا الحكومية". ومن الطبيعي ان الامر مرتبط بشروط وخطوط، واستتباعا بمعادلات ومعاييربات الحريري يدركها أكثر من ‏سواه بحكم التجارب الممتدة منذ تشرين الاول الماضي الى الامس القريب، وفي مقدمها العودة الى قواعد التأليف المألوفة والمعهودة والتي ‏تأخذ في الاعتبار حجم القوى والكتل في مجلس النواب، وضرورة التشاور والتنسيق معها.‏

‏ ومن البديهي ايضا ان ثمة مسلمة عند الثنائي وهي ان على الحريري ان يسمي ويبارك من يكون خليفة له في الرئاسة الثالثة، اذا ما حالت ‏الظروف دون عودته هو شخصيا، وبمعنى آخر في أن الثنائي ما زال على الموقف الذي أعلنه مرارا، وهو ان على الحريري ان يكون مشاركا ‏وشريكا هذه المرة، لكي يؤكد بالملموس أنه حريص على مستقبل البلاد وعلى سير المبادرة الفرنسية.‏

‏"النهار": إيران تولّت ضرْب المبادرة الفرنسية "حزب الله" نفَّذ... وبري "ساير"‏

كتب وجدي العريضي في "النهار": إيران تولّت ضرْب المبادرة الفرنسية "حزب الله" نفَّذ... وبري "ساير"‏

تكشف مصادر سياسية مطلعة لـ "النهار"، أنّ أموراً كثيرة حصلت في الأيام الأخيرة على خطّ التأليف ورفْع "وتيرة" الثنائي الشيعي، ‏خصوصاً أنّ البعض تفاجأ بتصلُّب رئيس المجلس النيابي نبيه بري والخطب النارية للمفتي الشيخ أحمد قبلان المحسوب على عين التينة ‏وعلى حركة "أمل"، إذ يقول البعض إنّه منذ فرض العقوبات الأميركية على النائب علي حسن خليل بدا بري شخصاً آخر وبلغ استياءه أعلى ‏درجاته، فقرّر كما حليفه "حزب الله" التشدّد في المواقف وفتح المعركة مع الأميركيين، وإن كان هناك تمايز إلى حدّ كبير بين عين التينة ‏وحارة حريك، فجاء الردّ على عقوبات واشنطن بقطع الطريق على التأليف وبالتالي دفْع الرئيس المكلّف إلى الاعتذار. ولكنّ الأمور خرجت ‏عن مسارها مع "بيت الوسط" بعد الاتهامات المتبادَلة بين الثنائي الشيعي ونادي رؤساء الحكومات السابقين، وهذه الأجواء ساهمت في شكل ‏كبير في ضرب المبادرة الفرنسية، وان كان كلّ طرف ما زال يتمسّك بها كونهم يدركون أنّ الآتي أعظم من المجتمع الدولي بما في ذلك باريس ‏إذا لم تُؤلَّف حكومة في لبنان في القريب العاجل. وتلفت المصادر نفسها إلى معلومات مؤثّقة يؤكّدها مرجع سياسي عن سيناريوات جديدة ‏أُعدّت في الإليزيه أو الخطة "ب" بعد فشل الخطة "أ"، تقضي بدفع الأطراف المعرقلين إلى التجاوب مع هذه الخطة قبل الشروع في اتخاذ ‏خطوات وإجراءات حاسمة قد تصل إلى مجلس الأمن ووضع اليد على البلد، لأنّ الجميع يدرك أنّ الأمور إذا استمرّت على ما هي فسيتحوّل ‏لبنان ساحة لتصفية الحسابات بين المحاور الإقليمية والأطراف المحليين، وستحصل ثورة اجتماعية هي الأخطر في تاريخ لبنان، وعندئذٍ ‏يدخل البلد في حروب ليس في استطاعة أحد إيقافها نظراً إلى حالة الإفلاس التي يجتازها. وهذا ما دفع مستشار الرئيس الفرنسي السفير ‏إيمانويل بون إلى القول لمرجع سياسي لبناني في اتصال هاتفي معه اول من أمس: "قلنا لكم طالما انه لن تكون هناك حكومة فلا تتوقّعوا أي ‏دعم، ليس من الولايات المتحدة والخليج والدول المانحة فحسب بل من فرنسا بالذات، والرئيس ماكرون طالب بحكومة إصلاح فلم تستجيبوا، ‏لذا ستتحمّلون وزر ما فعلتموه".‏

‏ وتخلص إلى أنّ من واكب رحلة الرئيس المكلّف، يدرك أنّ إيران تولّت عرقلة مَهمّة مصطفى أديب وجنّدت "حزب الله" لهذه العرقلة، ‏والرئيس بري مشى مع الحزب وقاد المعركة على طريقته، والفواتير ستكون باهظة الثمن مجدّداً في الأمن والاقتصاد وحياة الناس. وبالتالي ‏ثمة أجواء توحي بأنّ الأيام المقبلة ستكون حافلة بالمفاجآت على أكثر من صعيد، وخصوصاً أنّ البعض يكشف عن مؤشّرات تُنبئ بنتوءات ‏أمنية ستُربك الساحة الداخلية بفعل فوضى في الشارع وإشكالات متنقّلة. ‏

‏"نداء الوطن": عندما تغتال "الثنائية" الشيعية الوطنية... وتسير في "تشييعها‎"!‎

كتب‎ ‎علي الأمين في "نداء الوطن": عندما تغتال "الثنائية" الشيعية الوطنية... وتسير في "تشييعها‎"!‎

آثرت "الثنائية الشيعية" استبعاد الأبناء عن طائفتهم الوطنية وتصفيتهم و"تشييعهم" كرمى لولاية الفقيه من اجل أحقاد وغايات ومآرب لا ‏علاقة لها بالتشيع ولا بالمذهب الشيعي الجعفري‎.‎‏ تحول لبنان الى ورقة كما تحول الشيعة اللبنانيون في مسرح السلطة الى ورقة بيد ‏الديكتاتور ومشغليه، لم يسبق ان كانت الطائفة على هذا القدر من التردي السياسي، جرى افراغها من كل ما يتصل بمفهوم التنوع والحيوية ‏السياسية والاجتماعية، ايّ من جوهر ميزة التشيّع قبل ولاية الفقيه، اي الاجتهاد‎.‎‏ ما تعرضت له الطائفة هو الترسيخ الخبيث لمفهوم الأقلوية ‏في وجدان ابنائها، عبر تعزيز ثقافة سياسية مذهبية، ترسخ فيهم مفهوم الانفصال عن المحيط، والخوف من كل ما يحيط بهم، والتحول الى ‏كتلة بشرية مسوّرة بزنار من السلاح‎.‎‏ لعل الهزيمة الفعلية هي في هذا السقوط المريع والذي سيكون مدوياً في المدى القريب، سقوط نظرية ‏السلاح بكل ما احاط بها من ديماغوجية واستقواء واستعراض، وتغييب لكل حيوية فكرية او سياسية ثقافية طالما كانت الجماعة الشيعية ‏مسرحاً لتفاعلها منذ نشأة دولة لبنان الكبير والى ما قبل استحكام الأحادية بالجماعة الشيعية بمظلة ولاية الفقيه والاستقواء بالسلاح. انه ‏سقوط لمقولة ان "القوة هي في امتلاك السلاح والصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة‎".‎‏ يفتح مشهد ما يسمى الثنائية الشيعية، بمعنى ادق الأحادية ‏الشيعية، في زمن سيطرتها ونفوذها، على واقع فيه الكثير من الخداع والالتباس، بل على حقيقة الجدار الذي وصلت اليه، وهي تقف امام ‏الحقيقة العارية، تلك الحقيقة وبعد اربعين عاماً على بدء صعودها، تجد ان ما قدمته من نماذج على صعد بناء الدولة والحياة، امام فراغ هائل، ‏يملؤه وهم القوة المذهبية التي لا تنتج الا استقواء على بقية المواطنين، وتراكم خوف مقيم من كل ما يحيط بها‎.‎

‏"الشرق": بعدما اختار لبنان جهنّم

كتب خيرالله خيرالله في "الشرق": بعدما اختار لبنان جهنّم

يظهر ان الدور الوحيد الذي يستطيع ميشال عون لعبه هو دور توفير الغطاء المسيحي لسلاح حزب الله، وهو سلاح مذهبي قبل أي شيء. ‏يسعى هذا السلاح في الوقت الحاضر الى فرض ان يكون وزير المال شيعيا في أي حكومة لبنانية. وهذا مخالف للدستور بشكل صارخ. بكلام ‏أوضح يسعى الثنائي الشيعي، حيث الكلمة الأخيرة لـحزب الله أي لإيران، الى تأكيد ان السلاح المذهبي اقوى من الدستور اللبناني، بل هو ‏الدستور‎.‎‏ المخيف انّ لبنان في ذكرى مرور قرن على قيامه يعيش في ظلّ رئيس للجمهورية لا يدري معنى هيمنة حزب الله، أي ايران، على ‏القرار اللبناني وعلى البلد كلّه ولا يدرك معنى انهيار النظام المصرفي ولا معنى كارثة تفجير ميناء بيروت. غياب مثل هذا الوعي ليس ‏مستغربا من طرف لم يستوعب معنى مشاركته حزب اله» في الاعتصام وسط بيروت في نهاية العام 2006 بغية المباشرة في تدمير الحركة ‏الاقتصادية في العاصمة، في مرحلة ما بعد اغتيال رفيق الحريري ورفاقه‎.‎لا يعي ميشال عون معنى اغراق المبادرة الفرنسية في متاهات ‏السياسات اللبنانية في وقت ليس مسموحا فيه الرهان على الوقت. لم يكن مسموحا سوى الرهان على المبادرة الفرنسية التي سعت أصلا الى ‏انقاذ ما يمكن إنقاذه عبر حكومة مصغرة لا تضم سوى اختصاصيين، حكومة لا علاقة لها بحسابات الثنائي الشيعي او التيّار الوطني الحر. ‏ينتمي ميشال عون للأسف الشديد الى الماضي البعيد. تحركه الأحقاد المتراكمة لديه ولدى المحيطين به على أيّ شخص ناجح، بغض النظر عمّا ‏اذا كان مسيحيا ام لا… وعلى كلّ ما هو مرتبط باهل السنّة والدروز في لبنان. يرفض اخذ العلم بما حلّ بلبنان في السنة 2020‏‎.‎

إنّه بالفعل رئيس جهنّمي لم يستوعب منذ البداية ما سيترتب على وثيقة مار مخايل التي وقعها مع حسن نصرالله في شباط –2006. لم يدرك ‏خصوصا الثمن الذي سيدفعه المسيحيون بعدما صارت مهمتهم محصورة بتغطية سلاح حزب الله وبعدما صارت ايران تقرّر من هو رئيس ‏الجمهورية المسيحي. كان اختيار ميشال عون، ليكون رئيسا، موفقا الى ابعد حدود بالنسبة الى ايران، لكنه كان كارثة على لبنان. لا يمكن لعهد ‏جهنّمي سوى أخذ اللبنانيين، ومعهم بلدهم، الى جهنّم، علما انّه كانت هناك خيارات أخرى متوافرة للبلد‎!.‎

‏"الديار": تفعيل الحكومة المستقيلة في حال الطوارى قيد الدرس نقاش داخل 8 آذار : إسقاط حكومة دياب كان خطأً ‏استراتيجياً!‏

كتب علي ضاحي في "الديار": تفعيل الحكومة المستقيلـة فــي حال الــطــــوارى قيد الـــدرس نـــقاش داخل 8 آذار : إسقاط حكومة ديـــاب ‏كـان خطـأً استراتيجياً !!‏

تُقر اوساط بارزة في الثنائي الشيعي لـ الديار ان 8 آذار وتحالف الثنائي الشيعي يعترف بأنه اخطأ خطأ استراتيجياً وجسيماً، عندما اضطر الى ‏التضحية بحكومة الرئيس حسان دياب بعد شعوره بجدية المبادرة الفرنسية وانها قد تحمل تبدلات نوعية في الوضع القائم وتخرج الجميع من ‏الستاتيكو الخطير والذي ينذر بمزيد من الانهيارات فلا حول ولا قوة للحكومة المستقيلة والكل مكبل ومحاصر والعقوبات تحاصر الجميع. ‏وتكشف الاوساط ان حزب الله الوحيد الذي كان يقظاً ومتنبهاً الى خطورة فشل المبادرة الفرنسية وجسامة المخاطرة بحكومة دياب الاصيلة ‏وجعلها مستقيلة وكلفته السياسية العالية. وحكومة دياب قد بدأت تتعاطى بجدية مع المجتمع الدولي وتتفاوض مع صندوق النقد الدولي وفتحت ‏طاقة مع فرنسا وغيرها بعد إنفجار مرفأ الكارثي والمأساوي وتحويلها الى حكومة مستقيلة ومشلولة زاد المآسي مآس. وتقول الاوساط، ان ‏بعد حسن النوايا من 8 آذار وحلفائه، تبين سوء النوايا والمنحى الانتقامي الثأري الداخلي والسعودي والاميركي من الثنائي الشيعي والسعي ‏الى إكمال العقوبات والضغط والحصار حتى آخر رجل وحتى آخر دولار وسنت في البنك المركزي، فسيناريو تجويع اللبنانيين لتركيعهم هو ‏الامثل برأي هؤلاء وكانت المحاولة بالتذاكي وتمرير الخديعة عبر حكومة أديب لكنها فشلت. وتؤكد الاوساط ان نقاشاً جدياً يدور في الكواليس ‏القيادية لاعادة الحكومة المستقيلة الى دورها، ولا سيما ان البلاد في حالة طوارىء بعد تفجير المرفأ وانفجار فيروس الكورونا، وهي ‏مضطرة الى الاجتماع واتخاذ قرارات كأنها اصيلة بسبب حال الطوارىء بحدود ما يسمح الدستور والقوانين، مع إبقاء خطوط التواصل ‏مفتوحة مع الفرنسيين وغيرهم ومع المخلصين في الداخل والعهد والحلفاء للوصول الى حكومة اذا سنحت الظروف وصفت النوايا.‏

‏"نداء الوطن": الجولة الثانية من الاستشارات: التفاهم قبل التكليف؟

كتبت‎ ‎كلير شكر في "نداء الوطن": الجولة الثانية من الاستشارات: التفاهم قبل التكليف؟

يقول المتابعون إنّ تجربة الأيام الماضية يفترض أن تكون درساً للفرنسيين للتعلم من الأخطاء التي وقعوا فيها، بدليل تغيير بعض أركان ‏الفريق المكلف بالملف اللبناني والذي عرف بخلية الأزمة، بفعل التعثّر الذي أصاب سلوك الادارة الفرنسية وأوقعها في مطبات عديدة‎.‎‏ وبناء ‏عليه، يقول هؤلاء إنّ الجولة الثانية من المبادرة، والتي أكّدها الرئيس الفرنسي، قد تستدعي الكثير من التأني في الوقت وفي المشاورات قبل ‏وضعها موضع التنفيذ. وهذا ما يفسّر ما كشفت عنه محطة "روسيا اليوم" عن اتصال قام به ماكرون بولي العهد السعودي محمد بن سلمان. إذ ‏يقول المتابعون إنّ الممانعة السعودية لأي حكومة قد يكون "حزب الله" شريكاً فيها بالمباشر أو بغير المباشر، كانت العقدة الأصعب في خشبة ‏الحكومة. ولذا قرر ماكرون الانطلاق في مسعاه المنقّح من اتصاله بالرياض‎.‎‏ ومع ذلك، يقول المتشائمون إنّ ماكرون سبق له أن حاول مرتين ‏مع ولي العهد السعودي لاقناعه بعودة الحريري إلى السراي الحكومي، ولم يفلح في الأمر، ليسألوا: ما الذي تغيّر ليقبل السعوديون بما كانوا ‏يرفضونه منذ أيام؟ واذا ما قبلوا، بأي شروط؟ وهل يستطيع الحريري الالتزام بهذه الشروط أم سيضطر إلى التقدم للأمام لملاقاة الثنائي ‏الشيعي، خصوصاً بعد اعلانه انه غير مرشح ولن يسمي أحداً؟ ماذا عن موقف الثنائي بعد "الضرب" الذي تعرضوا له، وفق توصيفهم، من ‏الحريري؟ هل باتت التسوية مع رئيس "تيار المستقبل" متاحة لا سيما وأنّ ما يرشح عن الثنائي يشي بأنّهم إلى مزيد من التشدد والتصلب في ‏موقفهم الحكومي؟ ولهذا يقول هؤلاء إنّ رئيس الجمهورية ميشال عون لن يكون مستعجلاً في الدعوة الى اسشارات نيابية كما حصل في ‏الجولة الأولى حين فرضت الزيارة الثانية لماكرون تحديد موعد سريع لتسمية رئيس حكومة مكلف. أما في الجولة الثانية، فالأمور ستكون ‏رهن المشاورات مع "الانتحاري" الجديد الذي سيقبل بتسميته رئيساً للحكومة. ولهذا يستبعد تحديد موعد قبل التوصل الى حدّ أدنى من التفاهم ‏مع خليفة مصطفى أديب‎.‎

‏"الشرق": لبنان: موت بعد إنتحار!‏

كتب عماد الدين أديب في "الشرق": لبنان: موت بعد إنتحار‎!‎

ساسة لبنان بأغلبيتهم العظمى، او ما يعرف بمبادئ الخمسة آلاف سياسي والمائة عائلة التقليدية الذين يمثلون 19 طائفة هم مصدر السرطان ‏السياسي لهذا البلد الصبور‎.‎‏ قرروا ان تكون مصالحهم الذاتية أهم من مصالح الوطن والشعب والدولة‎.‎‏ قرروا ان حقيبة وزارية واحدة أهم من ‏النظام السياسي كله‎.‎‏ قرروا ان الفساد والتربح من المال العام أهم من حقوق ملايين البسطاء والجوعى والمهاجرين للاغتراب‎.‎‏ قرروا ان ‏الزعيم أهم من الطائفة أهم من الحزب، والحزب أهم من المنطقة، والمنطقة أهم من الوطن‎.‎‏ قرروا ان الاستقواء بالخارج أهم من أي قوى ‏شعبية محلية‎.‎‏ قرروا ان رضاء واشنطن او باريس دمشق او طهران او الدوحة أهم من رضاء جماهير ناخبيهم‎!‎‏ قرروا ان لبنان كله شقة ‏مفروشة مستأجرة لمن يملك فاتورة دفع الثمن‎.‎‏ قرروا ان مجتمع الخدمات يشمل أيضاً تقديم خدمات في السيادة الوطنية ومصالح البلاد ‏والعباد‎.‎‏ يأس شعبهم منهم، ويأس ممولوهم من استمرار تمويلهم، ويأس الكبار في العالم من التوسط من أجل انقاذهم‎.‎‏ وحدهم ساسة لبنان لم ‏ييأسوا من عمليات الاخفاق السياسي المستمرة التي تدفع بالبلاد دفعاً نحو الانهيار والفوضى المؤدية الى كارثة التقسيم‎.‎

ضاعت أموال الشعب، وضاعت ايداعات المصارف، وضاعت مدخرات المواطنين وضاعت سمعة الاقتصاد والسياسة في الداخل والخارج وفي ‏المؤسسات المالية الدولية‎.‎‏ بدأ العالم يفقد اهتمامه بلبنان بعدما فقد ثقته بساسته وسياسته‎.‎‏ لبنان الان يتجه نحو الانهيار بسرعة مخيفة ولن ‏يتدخل أحد من الخليج او اوروبا او حتى فرنسا الأم الحنون لإيقاف هذا الانهيار‎.‎‏ حينما كتبت صبيحة الاعلان عن تكليف مصطفى اديب تشكيل ‏حكومة ووصفت الامر بأنها حكومة ماتت قبل ان تولد« انتقدني بعض الزملاء والزميلات واعتبروا اني قد تسرعت في أحكامي‎.‎‏ القصة ‏ببساطة، هي ان هناك منطقا يقول ان المقدمات الخاطئة تؤدي بالضرورة الى نتائج نهائية خاطئة، وان الفساد يؤدي الى فساد والطائفية تؤدي ‏الى طائفية والمحاصصة تؤدي الى هلاك، وبيع السيادة للخارج يؤدي الى سقوط الدولة الوطنية‎.‎

‏"الشرق": الاستشارات تنتظر… ولبنان أمام ثلاثة خيارات؟‎!‎

‎ ‎كتب يحي جابر في "الشرق": الاستشارات تنتظر… ولبنان أمام ثلاثة خيارات؟‎!‎

‎…‎اخيرا، وبعد مرور ثلاثة اسابيع تقريبا، على تكليفه ، وجد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، الدكتور مصطفى اديب، امام ‏ثلاثة خيارات‎:‎‏ الاول: التسليم بمطلب الثنائي امل وحزب الله في الحصول على حقيبة المال، وتسمية وزرائهم، خصوصا وان حقيبة المال من ‏الحقائب الشديدة الحساسية، ليس للبنانيين فقط، بل و للجهات الدولية المانحة، التي تخشى ان تصل القروض والمنح لـ»حزب الله» المصنف ‏اميركيا واوروبيا حركة ارهابية‎.‎الثاني: ترحيل التأليف، بانتظار مخرج ما، والمضي في مسيرة اضاعة الوقت وترحيل التأليف، وترحيله الى ‏ما بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، رغم دخول الرئيس سعد الحريري على الخط، وتقديمه حلا بإعطاء حقيبة المال للشيعة لمرة واحدة‎…‎‏ ‏الثالث: او اعتذار الرئيس المكلف… فكان الخيار الوحيد المتاح، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في بعبدا، اول من امس ‏السبت، حيث اطل اديب على الرأي العام، معلنا، وببيان فضفاض، اعتذاره عن متابعة تشكيل الحكومة … وقد تبين ان التوافق لم يعد قائما… ‏على ما قال‎.‎‏ الانظار تتجه الى الاتي من الايام، والجميع ينتظرون رئيس الجمهورية، بعد انجاز مشاوراته غير المعلنة، ليعلن موعد البدء ‏بالاستشارات النيابية الملزمة، ليصار الى تسمية مكلف جديد لتشكيل الحكومة، مع الاخذ بعين الاعتبار، وجوب الافادة القصوى من التجارب ‏السابقة، ليصار الى اتفاق على صيغة حكومة وحدة وطنية، غير معلبة خارجيا، بعدما تبين، وبالادلة، ان يد ايران لاتزال تمنع تشكيل حكومة ‏في لبنان‎….‎

‏"الشرق": مُتَحجّرون

‎ ‎كتب خليل الخوري في "الشرق": مُتَحجّرون

الموجع في هذه الحال المأساوية أنّ القيادات عاجزة (أو أنها لا تُريد) عن أن تُسهّل تشكيل حكومة تُسهِم، ولو في الحدّ الأدنى، في المسعى ‏الفرنسي إلى إقالة لبنان من بعض عثراته التي تراكمت إلى حدّ يتعذّر معه تصوّر قيامة طبيعية لوطن أنهكته الصراعات، وأرهقته التدخلات ‏الأجنبية، حتى إذا جاءت اليد الفرنسية الصديقة بمبادرة ذات شأن، لم يتلقّفها القوم إلا بالحكي الفارغ. ولعل الرئيس إيمانويل ماكرون لم ‏يقصّر، في مؤتمره الصحافي أمس، في قول البعض القليل من الكلام المُباح‎.‎‏ وفي تقديرنا أنّ أسوأ ما في هذه الأوضاع المزرية، أنّ القيادات ‏في معظمها تحجّرت عقولها والقلوب، وطغت مصالحها الذاتية على بصرها وبصيرتها، وتكشّفت ليس فقط عن العجز القاتل بل خصوصاً عن ‏أنها لا تُريد مصلحة الوطن إلا من خلال وبعد مصالحها وإرتكاباتها وفسادها، وأيضاً من خلال لهوها بالوطن واستهتارها بالمواطن‎.‎‏ وفي ‏عودٍ على بدء نود أن نُعرب عن تضامننا المطلق مع أبطال الجيش اللبناني وشعبة المعلومات وأن نعبّر عن إعتزازنا بالشهداء الميامين قدر ‏حزننا لسقوطهم على أيدي هذه الجحافل الإرهابية التي تعيش في ما قبل التاريخ‎.‎

في "الديار": السيناريو الأسوأ الذي يـنـتـظر لبـنان : تـرحيـل الـحـكـومة الـى العام المقبل ‏

كتبت هيام عيد في "الديار": السيناريو الأسوأ الذي يـنـتـظر لبـنان : تـرحيـل الـحـكـومة الـى العام المقبل ... وانهيار مـظــلّـة الإستقرار ‏الـداخلي

تؤكد أوساط نيابية أن العاصمة الفرنسية لا تزال متمسّكة بمبادرتها لاعتبارات عدة في مقدّمها فرملة التشدّد الأميركي، وحماية ما تبقى من ‏الإستقرار على الساحة اللبنانية الذي بدأ يشهد خربطات أمنية خطيرة مع عودة شبح الإرهاب إلى الواجهة من جديد. ومن هنا، فإن كل ‏السيناريوهات التي يتم التداول بها منذ الزيارة الأولى للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت مطروحة، على حدّ قول الأوساط، التي ‏لفتت إلى أن ترحيل مهمة تأليف الحكومة إلى العام المقبل، قد يكون وارداً، وذلك إذا ما بلغت المساعي الجارية لتسمية رئيس حكومة وتشكيل ‏حكومة جديدة حائطاً مسدوداً. لكن الأوساط ذاتها، تستدرك محذّرة من السيناريو الأكثر تشاؤماً، والذي قد يُسجّل في حال أصيب أصدقاء لبنان ‏بالإحباط وأقفلوا كل الأبواب أمام الدعم والإنقاذ، لأنه في تلك الحالة قد يضطرّ اللبنانيون إلى أن يدفعوا ثمن خيارات لا قدرة لهم على تحمّلها. ‏وبالتالي، فإن الخطر الفعلي لا يتعلّق فقط بعدم تأليف الحكومة، بل بدخول الساحة اللبنانية مرحلة من الإختناق الإقتصادي والإنهيار المالي ‏والصحي، كما تؤكد الأوساط النيابية، والتي تكشف أن ما من ضمانات ببقاء القرار الدولي والإقليمي الذي كرّس مظلّة حامية للإستقرار ‏اللبناني على مدى السنوات الماضية.‏

‏"الشرق الاوسط": عون لا يؤيد تشكيل حكومة مواجهة

كتب محمد شقير في "الشرق الاوسط": عون لا يؤيد تشكيل حكومة مواجهة

قال مصدر سياسي لبناني إن العناوين السياسية الرئيسية للمرحلة الراهنة التي ترتبت على اعتذار الرئيس المكلف السفير مصطفى أديب عن ‏عدم تشكيل الحكومة الجديدة، لا يمكن استقراؤها إلا من خلال المواقف التي أعلنها أمس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمره ‏الصحافي الذي عقده وخصّصه لتناول الأسباب والظروف التي أدت للانقلاب على مبادرته التي طرحها لإنقاذ لبنان وانتشاله من الهاوية التي ‏يتموضع فيها الآن، رغم أن جميع الأطراف المعنية بتوفير الشروط لتسهيل ولادة الحكومة سارعت فور اعتذار أديب إلى تأكيد تمسكها بهذه ‏المبادرة كأنه لا علاقة لهذا الطرف أو ذاك بمحاصرة خريطة الطريق الفرنسية التي تبناها الجميع على الأقل في العلن‎.‎‏ وكشف المصدر ‏السياسي لـ"الشرق الأوسط" عن أن الاجتماع الأخير الذي عقده النائب علي حسن خليل، المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي الرئيس ‏نبيه بري، وحسين خليل، المعاون السياسي للأمين العام لـحزب الله حسن نصر الله، مع أديب عشية الليلة التي سبقت اعتذاره، كان عاصفاً من ‏جانب ممثلي الثنائي الشيعي، واستخدمت فيه تعابير سياسية غير مألوفة انطوت على ما يشبه توجيه إنذار‎.‎‏ لا موانع دستورية تقف حاجزاً أمام ‏تريُّث عون في الدعوة لإجراء استشارات نيابية مُلزمة لتسمية الرئيس البديل لتشكيل الحكومة، وبالتالي فسيضطر إلى تقويم المرحلة السابقة ‏على خلفية قيامه بمسح شامل للمواقف السياسية، شرط أن يأتي مقروناً بما سيقرره ماكرون في ضوء إصرار الفريق السياسي المؤيد لأديب ‏على التعامل مع اعتذاره من زاوية أن الحل في طهران وليس في بيروت وإن كانت القيادة الإيرانية أبلغت كل من راجعها بأن عليه العودة ‏للتفاوض مع حزب الله، وهذا ما يدفع بالفريق إياه إلى القول بأن طهران تُمسك بالورقة اللبنانية‎.‎‏ كما أن الفريق نفسه بات على يقين بأن ‏طهران تصرّ على إدراج الورقة اللبنانية في تفاوضها مع واشنطن فور الانتهاء من إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية وإن كان يعتقد بأن ‏الإدارة الجديدة أياً كانت لن تبدّل موقفها من إيران وحليفها حزب الله‎.‎‏ لكن المؤكد في موقف عون أنه ليس في وارد الموافقة على تشكيل ‏حكومة مواجهة على غرار الحكومة المستقيلة برئاسة حسان دياب‎.‎

‏"اللواء": أخجل من القول أنني لست متفائلاً‎!‎

كتب صلاح سلام في" اللواء": أخجل من القول أنني لست متفائلاً‎!‎

علمتنا التجارب في لبنان، أن شعار: إشتدي أزمة تنفرجي، لا يتحقق إلا على صفيح ساخن، يأخذ أشكالاً مختلفة، ولكن معظمها يتسم بالعنف ‏والمواجهات الدامية، التي غالباً ما تؤدي إلى تبريد الرؤوس الحامية، وإعادة أصحابها إلى جادة التعقل والحوار، أو إخراجها نهائياً من ‏الساحة السياسية، ولو لفترة زمنية، وذلك على نحو ما حصل عشية إنعقاد مؤتمر الطائف أواخر ١٩٨٩ على صدى دوي مدافع حربي التحرير ‏والإلغاء، وما أسفرت عنه من خروج العماد ميشال عون إلى فرنسا‎.‎‏ ‏‎ ‎القراءة السياسية للتطورات المتسارعة تُبين أن البلد أصبح واقعاً بين ‏شاقوفين: التناقضات والمواجهات الداخلية والتنافس المستمر على الحقائب الدسمة والكراسي المدعّمة بالمصالح والنفوذ، وبين الصراعات ‏الإقليمية والدولية على ثروات بلدان المنطقة وخيراتها، والتي جعلت من الشعوب، المنهكة أصلاً من حكامها، مجرد حطب حريق في نيران ‏الحروب والإضطرابات المتنقلة في الإقليم‎.‎‏ ‏‎ ‎هل يستطيع الوضع اللبناني الصمود إلى ما بعد الإنتخابات الأميركية، وإنتهاء فترة السماح ‏الفرنسية الجديدة؟ من الصعوبة الحديث عن إمكانيات الصمود والبقاء في وضع مقبول ومعقول، في ظل حكومة تصريف الأعمال أوصلت البلد ‏إلى هاوية الإفلاس عندما كانت تتمتع بكامل صلاحياتها الدستورية، وتحظى بفترة سماح إمتدت أشهراً إضافية بسبب جائحة الكورونا، فكانت ‏أولى قراراتها عدم تسديد قيمة سندات اليوروبوند، وعزل لبنان عن المجتمع المالي الدولي‎!‎‏ ‏‎ ‎يُضاف إلى ذلك، عدم إمكانية الحصول على ‏مساعدات فورية أو سريعة، طالما فشل العهد الحالي في التخلص من وصمة الفساد، ولم يستطع تنفيذ الإصلاحات الموعودة في المؤتمرات ‏الدولية، ولم يفلح في توليد حكومة يتمتع وزراؤها بالكفاءة والنزاهة، وقادرة على وضع وتنفيذ خطة إصلاحية شاملة، تستعيد على أساسها ‏الثقة الخارجية‎.‎‏ ‏‎ ‎لم يعد لدى المنظومة السياسية العاجزة ترف الوقت للمماطلة في خطوات إخراج البلاد والعباد من دوامة الأزمات ‏والإنهيارات‎.‎‏ ولم تعد الأوضاع المتدهورة إلى أسفل القعر، تسمح بالمزيد من المماحكات والتراشق بالإتهامات، فالكل مسؤول ومشارك في ‏المآسي التي تمسك بخناق الناس، والمركب يغرق بالجميع، دون تمييز بين حزب وآخر، أو بين طائفة وأخرى، أو حتى بين موالٍ ومعارض‎.‎‏ ‏فهل يعي أهل الحل والربط خطورة الاوضاع المنهارة وتداعياتها المصيرية المدمرة على الجميع قبل فوات الأوان؟ ‏‎ ‎أخجل من القول : أنني ‏لست متفائلاً‎!‎

‏"الجمهورية": ماذا بعد انتكاسة الاعتذار؟

كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": ماذا بعد انتكاسة الاعتذار؟

من اللحظة التي خرج فيها الملك السعودي سلمان، بمواقفه الهجومية على "حزب الله"، التي كانت بمثابة جرعة منشطات لنادي رؤساء ‏الحكومات السابقين، لفرض وجهتهم على الحلّ الحكومي، متجاوزين مبادرة الرئيس سعد الحريري، الذي بات عالقاً بين ضغوط الحل ‏الفرنسية وبين ضغوط التعطيل الخارجية، والتي يُقال انّها أميركية - سعودية. ما يؤكّد أنّ قرار التعطيل كان "خارجياً" يمكن تلمّسه في أنّ نادياً ‏يضمّ شخصيات لا تمثل زقاقاً - لا شارع - بات قادراً على فرض وجهتها التعطيلية على الجميع، بما في ذلك سعد الحريري، الذي يمكن ‏الافتراض أنّه الشخصية الأكثر شعبية في تأثيرها على الشارع السنّي. لكن العبث في معركة التعطيل تلك يبدو أكثر إثارة للاهتمام، ويتمثل في ‏أنّ رؤساء الحكومات السابقين فوّتوا على أنفسهم فرصة أن تكون حكومة مصطفى أديب حكومةً لصالحهم، وفضّلوا التضحية بها لتحقيق هدف ‏وحيد وهو إحراج "الثنائي الشيعي"، وهو أمر يحمل أكثر من دلالة على أنّ قرار التعطيل هو قرار خارجي بالأساس، وليس مجرّد محاولة ‏لتحقيق مكاسب سياسية كانت شبه مضمونة. يبقى السؤال، ماذا بعد اعتذار مصطفى أديب؟ من المؤكّد أنّ المبادرة الفرنسية قد ترنّحت، وهي ‏تنتظر ما يحييها من غيبوبتها السريرية التي وقعت فيها منذ اللحظة التي حسم فيها مصطفى أديب قراره بالاعتذار. فهل تجديد المبادرة ‏الفرنسية أمرٌ ما زال ممكناً؟ وهل تجديدها يعني انّ فرص نجاحها ستكون أفضل هذه المرة؟ وإذا ما فشلت المحاولة المتجدّدة فما هو رهان ‏المعطلين؟ أهو الاستثمار في الانهيار أم في الفتنة القادمة؟ كل تلك التساؤلات لا شك أنّ الأيام المقبلة ستجيب عنها، ولكن ثمة أمراً ثابتاً لم يعد ‏بالإمكان تجاوزه بعد اعتذار اديب، وهو أنّ الأزمة اللبنانية قد تدوّلت في ساحات الصراع الإقليمي والعالمي، والطريق إلى جهنم ربما باتت تمرّ ‏بتلك الساحات!‏

‏"نداء الوطن": إيران و"حزب الله" والإرتباك والإنفصام

كتب‎ ‎وليد شقير في "نداء الوطن": إيران و"حزب الله" والإرتباك والإنفصام

في موسكو يبلّغ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نظيره الروسي سيرغي لافروف حين طالبه بتسهيل بلاده تشكيل الحكومة ووضع ‏لبنان على سكة الحلول، أنه يجب ترك اللبنانيين يعالجون شؤونهم بين بعضهم البعض من دون تدخل، سائلاً لماذا يتدخل الرئيس إيمانويل ‏ماكرون؟ وفي بيروت يقول حلفاء طهران إنهم يريدون لباريس أن تبقي على اهتمامها ويرفضون إعلان فشلها بعد اعتذار أديب. في موسكو ‏يختم ظريف الحديث مع لافروف سائلاً لماذا يتصل الجانب الفرنسي مباشرة بـ"حزب الله"، موحياً بذلك أن على باريس أن تبحث التسويات في ‏لبنان مع طهران. بالاستماع إلى المطالعات التي تصدر عن أنصار إيران و"الحزب" حول أسباب فشل المبادرة الفرنسية واعتذار أديب لا ‏يستنتج المرء إلا أنهم يدفنون الرؤوس في الرمال. قبل الاعتذار بين انتقاد ما سموه التدخل الفرنسي في تأليف الحكومة وبين اتهام نادي ‏رؤساء الحكومات السابقين بالتدخل، ثم بعد الاعتذار باتوا يشددون على أن المبادرة لم تسقط ويطلبون استمرارها. يتهم المحيطون بـ"الحزب" ‏ماكرون بتنسيق جهوده مع إدارة دونالد ترامب من جهة، ثم يتهمون الأميركيين بأنهم من يفشلون مبادرة ماكرون‎.‎‏ المفارقات في هذه المواقف ‏لا تعبر سوى عن ارتباك وانفصام واضحين‎.‎‏ فالرئيس المكلف المعتذر أديب وضع قواعد جديدة لعملية التأليف سواء من موقعه الدستوري أو ‏انطلاقاً مما يفرضه موقعه السياسي، خارج إطار المحاصصة الطائفية والسياسية التي كانت سبباً رئيساً في المأزق الذي غرق فيه البلد. ‏وحين بقي ثابتاً على مبدأ تجنب الدخول في بازار المساومات وعلى الأسلوب السابق في فرض موازين القوى داخل السلطة التنفيذية، ‏بالخضوع لأعراف هجينة على الدستور والحياة السياسية. ولربما أن الأسلوب الجديد الذي اعتمده أديب شكل مصدر الارتباك والانفصام في ‏موقف "الحزب" وحلفائه ما دفعه وإيران إلى لعبة مكشوفة لا تصلح المناورات في التغطية على أهدافها: عدم التخلي عن احتفاظه باليد العليا ‏في تشكيل الحكومة لإبقائها تحت هيمنته الكاملة بحكم تحالفه مع "التيار الوطني الحر‎".‎‏ نجاح "الحزب" وإيران في حرمان ماكرون من ‏تحقيق إنجاز في لبنان، وإبقاء طهران على ورقة نفوذها إلى حين التفاوض المفترض مع واشنطن، قد يؤديان إلى تسويغ التقارب بين ‏العاصمتين في شأن العقوبات والتشدد حيال إيران. ‏

‏"نداء الوطن": شهادة الجيش ومؤامرة "لكن‎"‎

كتب‎ ‎بشارة شربل في "نداء الوطن": شهادة الجيش ومؤامرة "لكن‎"‎

كان يتوجب على "حزب الله" تسليم سلاحه للجيش بعد تحريره الجنوب لإدخال لبنان في مرحلة تعزيز الدولة سيادةً وقانوناً، لكن حاجة دمشق ‏وطهران الى إبقاء الساحة اللبنانية وخصوصاً الجنوبية مفتوحة، وانسجام "حزب الله" مع هذه الحاجة انطلاقاً من قناعاته الدينية ‏والايديولوجية والسياسية، فرضا واقعاً سياسياً وأمنياً ارتدَّ الى الداخل اللبناني وتحوَّل على مدى عشرين عاماً تدميراً للدولة وعلاقات ‏الطوائف والمجموعات، خصوصاً أن كل المآسي، منذ اغتيال 14 شباط 2005 الى "اتفاق الدوحة" وصولاً الى الانهيار واحباط مبادرة ‏ماكرون، حصلت على وقع توترات الواقع المذكور وانطلاقاً من مصالح صانعيه‎.‎‏ السلاح للجيش وحده. مطلب ملح في بلد يعاني الانقسامات ‏ولا يتوحّد إلا حول هذه المؤسسة. وحرمان اللبنانيين منه إطالة لعمر الأزمة وتدفيع للمواطنين الأثمان خدمة لمشروع يتجاوز مصلحة لبنان. ‏والمفارقة الفاقعة هي انه يجري ابقاء الدولة معلقة على صليب الأزمة، فيما المنطقة تتغير مع انهيار "النظام العربي" والاندفاع العربي الى ‏تطبيعٍ ليست "سوريا الأسد" بعيدة عن وضع رأس جسر فيه، وفي وقت تحاول "المنظومة" شراء رأسها بالترسيم وتبقى واردة مفاجأة ‏أميركية - ايرانية تتمخض عن "البازار" الخلفي المفتوح بين واشنطن وطهران‎.‎‏ ‏

تُرى كم شهيداً اضافياً على الجيش تقديمه وكم جلجلة ينبغي عبورها وجريمة شبيهة بـ 4 آب يحتاجها اصحاب هذه الـ"لكن" ليعودوا الى ‏مشروع الدولة عبر حصر السلاح بالجيش والكف عن مؤامرة التشكيك؟

‏"نداء الوطن": فلتسقط كل حكومات "فيشي‎"!‎

كتب‎ ‎طوني أبي نجم في "نداء الوطن": فلتسقط كل حكومات "فيشي‎"!‎

لا يمكن لأحد أن يحزن لسقوط المبادرة الفرنسية أو لاعتذار مصطفى أديب. فـ"حزب الله" عطّل كل إمكانات الإصلاح في كل الحكومات السابقة ‏قبل انعقاد مؤتمر "سيدر" وبعده، وهو سيستمر بالتعطيل طالما هو موجود بعتاده وسلاحه وعديده لأنه يمثل رأس حربة المشروع الإيراني في ‏المنطقة، هذا المشروع الذي لا يناسبه قيام دولة فعلية في لبنان! وهنا نصل إلى لبّ المشكلة، مشكلة المبادرة الفرنسية والرئيس إيمانويل ‏ماكرون. فالرئيس الفرنسي أتى ليجرّب فعل ما فعله الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل 28 عاماً: فصل الاقتصاد عن السيادة والسياسة. ‏وكانت النتيجة بعد 13 عاماً، أي في الـ 2005، أن رفيق الحريري اغتيل والاقتصاد الذي كان شهد مراحل نمو، إنما بكلفة باهظة، لم يتمكن ‏من الصمود فسقط تحت ضربات الاحتلال من سوريا إلى إيران بفعل شلّه وتكبيله ومنع قيام مؤسسات فعلية تمارس المحاسبة والمراقبة. لذلك ‏كان من السذاجة بمكان أن يحاول إيمانويل ماكرون أن يكرر السيناريو نفسه‎.‎‏ لا يمكن قيام دولة في لبنان ولا قيام اقتصاد ولا تنفيذ إصلاحات ‏في ظل الاحتلال، واليوم عنوان الاحتلال هو إيران ممثلة بـ"حزب الله". أي حكومة في ظل هذا الاحتلال ستكون في أفضل الأحوال أشبه ‏بـ"حكومة فيشي" خلال الاحتلال النازي لفرنسا في الحرب العالمية الثانية. ولبنان يا سيد ماكرون لا يحتاج اليوم إلى "جنرال بيتان" بل ‏يحتاج حتماً إلى "جنرال ديغول" لتحقيق التحرير، وعندها فقط سنتمكن من بناء الدولة والنظام والاقتصاد‎...‎

‏"الشرق الاوسط": اللبننة والاختزال والاغتيال

كتب سام منسى في "الشرق الاوسط": اللبننة والاختزال والاغتيال

ما جرى حتى اليوم يفيد بأمر واحد بات شبه محسوم وهو أن «حزب الله» انتقل من تثبيت دعائم انقلابه واستيلائه على السلطة بفروعها ‏التنفيذية والتشريعية والأمنية كافة إلى تشريع هذا الانقلاب عبر تكريس نتائجه دستورياً وقانونياً، ويظهر ذلك عبر مطالبته الصريحة ‏والواضحة بمؤتمر وطني أو تأسيسي يضع أسس لبنان جديد‎.‎‏ مبادرة الرئيس الحريري، صبَّت في غير هدفها وأفضت إلى عكس غرضها ‏وعززت التعالي والاستقواء في نفوس حَمَلة السلاح. وما اعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة إلا دلالة على هذا ‏الاستقواء ورأس جبل الجليد لما ينتظر البلاد‎.‎‏ وجاءت تطورات الإقليم الأخيرة لتعزل لبنان أكثر، إذ انتقل موقع الثقل السياسي والمالي من ‏الشرق الأوسط إلى الخليج العربي، في وقت يغيب لبنان عن السياسة بعد أن جُيرت بالكامل لصالح محور إيران، وهو ما عبّر عنه العاهل ‏السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عندما قال في كلمته الأممية إنّ انفجار مرفأ بيروت جاء نتيجة هيمنة (حزب الله) على صنع القرار في ‏لبنان بقوة السلاح، داعياً لنزع سلاح «حزب الله» لـتأمين الأمن والرخاء والاستقرار. وهذا الكلام الواضح والمباشر من العاهل السعودي ‏يحمل الكثير من المعاني والدلالات للبنانيين علّهم يعتبرون‎.‎‏ ويغيب لبنان أيضاً عن المال مع انسداد نظامه المصرفي، ما دفع اللبنانيين مقيمين ‏ومهاجرين إلى البحث عن مصارف آمنة، ودفع باقتصادات تعوّل على موارد الطاقة إلى الإيداع والاستثمار في غير مكان، ما لا يساعد دول ‏المشرق وعلى رأسها لبنان على الخروج من دوامة الصراعات، ويسرّع من موجات هجرة النخب والكفاءات كما إفقار الطاقات العلمية ‏والثقافية، وهذا ما بدأنا نلمسه في لبنان‎.‎‏ المضحك المبكي هو أن أي حكومة قد تتشكل لن تحمل معها خلاص لبنان مع استمرار توجيه حزب ‏الله سلاحه إلى رؤوس اللبنانيين مجازاً أو فعلاً، وتمسكه بأجندته الإيرانية وإمعانه في اغتيال دستور البلاد، والإغفال عن مصالحها. والخوف ‏أن يسير لبنان وفق ما يشتهيه أو يفلت علينا غضب جمهوره الذي طالبهم نصر الله بالمحافظة عليه لأننا قد نحتاج إلى هذا الغضب‎.‎

‏"الانوار": لبنانُنَا.. داخلَ جهنمٍ

كتبت الهام فريحة في "الانوار": لبنانُنَا.. داخلَ جهنمٍ

هل توقفَ أحدٌ عند الكلام الذي أطلقه خادمُ الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، امام الامم المتحدة عن انفجارِ مرفأ بيروت وتسميتهِ ‏حزب الله بالإسم ؟ لقد دخل البلدُ في صراعِ الدول العظمى والجبابرة ، أليس من الافضلِ في هذه الحالةِ أن تصحو الطبقةُ السياسيةُ لأننا وصلنا ‏إلى جهنمٍ بفضلِ هدرهم وفسادهم المستشري وسياساتهم ؟ أما كان من المفيدِ والأجدى ان يُقدمَ الرئيسُ المكلفُ تشكيلتهُ ويوقعها رئيسُ ‏الجمهوريةِ وتذهب إلى مجلسِ النواب وتاخذُ الثقة او لا تأخذها وتُصرفُ الاعمال ، فمَن سيفعل ذلك ؟ ما دخلُ الشعبُ اللبناني البطل الذي دفعَ ‏وسيدفعُ كل الاثمانِ الحياتيةِ والمعيشيةِ والى كل ما هناك من تردي الوضعِ برمتهِ. "سيرة وانفتحت"، صرح الرئيس الحريري : لن أكون ‏رئيساً للحكومة... من فضلكم، عذركم، "خذونا بحلمكم" شيخ سعد، أين "بوسطاتِ" الشعبِ المطالبةُ بكم؟ كلام خادم الحرمين الشريفين، أقفل ‏البابَ اساساً على كل الفريق للطائفة السنية الكريمة التي هي من جهة سياسةِ المملكة. دولة الرئيس.... كنتم رأسَ حربةٍ مرةً، ونسيتم ‏وتناسيتم كل من كانوا سيوفا معكم، ووصلنا الى ما وصلنا اليه، ولا لزومَ للتكرار، نعم يريدونكم، لكن هل ستكونون رأس حربةٍ مرةً ثانيةً؟ ما ‏الذي ينتظرنا في الاسابيع القليلة التي تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الاميركية . لا شيءَ الاّ زيادةُ العقوبات، وصولاً الى الشح المالي ‏لمصرف لبنان المشكورِ على دعمهِ وكرمهِ الحاتمي للطبقة السياسية الفاسدة وصولاً الى استنزافِ كل اموالِ رصيد المودعين، مما يعني ان ‏الجوعَ والغلاءَ الفاحش والتشريدَ والازماتِ المعيشيةَ والطبية والتربوية المتفاقمةَ لا يمكن الاّ ان تتسبب في: ثورةٍ لا هوادةَ فيها، لأن الشعبَ ‏أنظلمَ ، ولن يرضى بالقهرِ والأذلالِ والجوعِ .. ويريدُ لبنانهُ خارجَ... "جهنم الحمرا".‏

جعجع: "التيار الوطني" وضعنا تحت تأثير إيران

أضاءت الصحف على تصريحات رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي أيد قرار الرئيس سعد الحريري بعدم الترشح لتأليف ‏الحكومة الجديد "بوجود الأكثريّة النيابيّة الحاليّة"، معرباً، في حديث تلفزيوني، عن ثقته بأنّ أي حكومة سيصار إلى تأليفها "ستعرقلها هذه ‏الأكثريّة ولن تدعها تعمل وتنجز". ‏

وأعاد جعجع طرح الانتخابات النيابية المبكرة بوصفها "حلاً فعلياً"، محملاً الثنائي الشيعي المسؤولية الأساس عن تفشيل المبادرة الفرنسية ‏وعرقلة تشكيل حكومة المهمة، وقال: "طالما السلطة الحاليّة موجودة "فالج ما تعالج"، لا بمبادرة فرنسيّة ولا أميركيّة أو سعوديّة أو فاتيكانية ‏يمكن أن ننقذ البلاد‎".‎

وإذ لفت إلى أنّ "الثنائي الشيعي يريد بشكل من الأشكال الاستحواذ على سلطة توازي سلطة رئيس الجمهوريّة من جهة ورئيس الحكومة من ‏جهّة أخرى، وهذا أمر ليس منصوصاً عليه في اتفاق "الطائف" ويستدعي إقرار دستور جديد"، حمّل جعجع "التيار الوطني الحر" مسؤولية ‏وضع لبنان تحت تأثير إيران، قائلاً: "بكل صراحة لو أنّ "التيار الوطني" ليس في التموضع الذي هو فيه الآن لما كنّا أبداً تحت تأثير ‏المنظومة الإيرانيّة، وإذا قمنا باحتساب الموازين جيداً إن كان على المستوى النيابي أم على مستوى الرئاسات الثلاث أم على مستوى الحكومة، ‏فهم لن يتمكنوا من السيطرة على الأكثريّة بشيء‎".‎

‏"الديار": جنبلاط لم يـوقف محركاتـه ... فهــل يـنـجــح ؟

كتب رضوان الذيب في "الديار": جنبلاط لم يـوقف محركاتـه ... فهــل يـنـجــح ؟

في ظل الافق المسدود حتى الان ، تقدم وليد جنبلاط الصفوف محاولا تدوير الزوايا للوصول الى مخرج يخفف الخسائر عن اللبنانيين، ورغم ‏عدم نجاحه في منع اعتذار اديب لكنه لم يطفئ محركاته للوصول الى صيغة توافقية ترضي الجميع وتضع الاسس لاختيار اسم الرئيس المكلف ‏وتشكيل الحكومة واراحة البلد ومنع انزلاقه الى مكان خطر ، خصوصا ان جنبلاط ينطلق في حركته ليس من حسابات الربح والخسارة على ‏طائفته وحصصها وماذا تريد، بل لقناعته ان الظروف خطيرة جدا ولن ترحم في ظل لعبة الامم حيث لاحماية للدروز الا من خلال بناء الدولة ‏ومؤسساتها، فيما قادة الطائف والطوائف يعاملون الدروز اليوم ليس كطائفة مؤسسة للبلد، بل على الهامش، رغم ما قدموه للبلد من ‏تضحيات اسست لفتح طريق بيروت دمشق ودمشق الجنوب وانطلاقة المقاومة الوطنية والاسلامية واسقاط 17 ايار وقيام الطائف، وفي ‏لوزان وجنيف كان الدروز بيضة القبان في الحل والربط وتم اعطاؤهم رئاسة مجلس الشيوخ، اما الان فيحرمون من الوزارات الاساسية حيث ‏اعطى اديب في مسودته وزارة الداخلية للارثودكس والمالية للشيعة والدفاع للسنة والخارجية للمسيحيين ، وخرج الدروز من المولد بلا ‏حمص، وقد تجاوز جنبلاط هذا الغبن لمصلحة البلد، وتوجيهاته صارمة حاليا للحزبيين ورجال الدين بالهدوء والتروي ومنع اي اشكال، فهل ‏ينجح جنبلاط ؟ الذين رسموا سيناريوات خبيثة بان اعتذار اديب مدروس لاعادة الحريري الى السراي، فقد تم نفي هذا الامر كليا من خلال ما ‏قاله سعد الحريري لكوادر المستقبل ارفض ان اتولى رئاسة الحكومة في هذا العهد، وبالتالي لن يخرج اسم الرئيس المكلف عن اسماء ‏الاختصاص والاختصاصيين. وحسب المصادر المطلعة، فان الرئيس عون الذي وصلته سلبية الحريري، سيعتمد نفس السيناريو الذي اعتمده ‏مع حكومة اديب لجهة التوافق المسبق بين الكتل الاساسية على اسم الرئيس المكلف قبل بدء الاستشارات التي ربما تتاجل الى نهاية الاسبوع.‏

محاولات اقفال الطرقات

لاحظت الصحف ان تحركات احتجاجية جديدة عادت امس الى الشارع وبرزت من خلال محاولات متظاهرين اقفال أوتوستراد جل الديب بيروت ‏مساء حيث تدخل الجيش وحال دون اقفال الطريق .كما حصلت محاولات مماثلة في صيدا. ‏

المواجهات شمالاً

توقفت الصحف عند احتدام على نحو خطير ومثير للتساؤلات المريبة المواجهات بين الجيش وقوى الامن الداخلي وبين خلايا إرهابية تعتبر ‏امتدادا للخلية الاساسية التي قامت بجريمتي كفتون والبداوي في الشمال.‏

وأشارت "النهار" إلى أن المواجهات اتخذت بعدا عنيفا جدا في اليومين الأخيرين اذ توزعت بين وادي خالد حيث نجحت قوى الامن الداخلي ‏بمساندة الجيش في القضاء على مجموعة إرهابية من تسعة مسلحين في عملية استمرت حتى فجر الاحد . كما طارد الجيش في المنية ‏مجموعة إرهابية حاولت مهاجمة ثكنة عرمان وتفجير حزام ناسف فيها فقتل الجيش إرهابيا واستشهد جنديان وجرت عملية مطاردة للآخرين ‏في المنطقة.‏

‏"الشرق الاوسط": أعنف مواجهة عسكرية مع خلية متطرفة منذ ثلاث سنوات

قالت مصادر أمنية لـ"الشرق الأوسط"، إن الأحداث الأمنية التي شهدها الشمال منذ الشهر الماضي مترابطة، ومرتبطة بالخلية التي نفذت ‏جريمة كفتون، لافتة إلى أن جميع أعضاء الخلية مرتبطون بتنظيم داعش. وأوضحت أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي كانت أوقفت ‏‏3 أشخاص مشتبه بضلوعهم في جريمة كفتون من دون الإعلان عنهم، وكانوا يخضعون لتحقيقات موسعة قبل أن تتوافر بالتوازي، معطيات ‏عن تحضير الخلية لعمل أمني واسع. وقالت المصادر: أجري مسح ميداني لكل المنطقة الواقعة في وادي خالد، وتمت محاصرتها لمدة ثلاثة ‏أيام تخللتها مراقبة مشددة وتعقب ورصد للمجموعة، وحددت ساعة الصفر يوم السبت في الساعة الرابعة بعد الظهر لانطلاق العملية‎.‎‏ وقالت ‏المصادر: قبل انطلاق العملية بساعات قليلة، ألقي القبض على شخصين كانا في المبنى الذي يتحصن فيه الإرهابيون، يبدو أنهما كانا يقدمان ‏مساعدة لوجستية، وبنتيجة التحقيقات معهما، تم الحصول على معلومات مهمة، وتم تحديد المكان الذي ينطلق منه أفراد الخلية الإرهابية، ‏بالتزامن مع وصول القوة الضاربة من بيروت، فيما فرض مغاوير الجيش اللبناني طوقاً أمنياً حول المنطقة، وحصل تنسيق بين شعبة ‏المعلومات واستخبارات الجيش، بموازاة مراقبة أجرتها مروحيات تابعة لسلاح الجو اللبناني. وأضافت المصادر: قبل انطلاق العملية، جرت ‏مخاطبة أفراد الخلية لتسليم أنفسهم، لكنهم رفضوا، فانطلقت العملية التي أسفرت عن مقتل جميع أعضاء الخلية التسعة داخل المبنى، من بينهم ‏زعيم الخلية م. ح. وهو سوري الجنسية، فضلاً عن توقيف 5 أشخاص مرتبطين بالمجموعة أيضاً بدأت التحقيقات معهم بإشراف القضاء ‏المختص‎.‎

‏"الاخبار": هكذا فُكِّكت خلية كفتون: داعش تعتمد أساليب جديدة

كتب رضوان مرتضى في "الاخبار": هكذا فُكِّكت خلية كفتون: داعش تعتمد أساليب جديدة

أُبيدت خلية كفتون. قُتِل أمير المجموعة محمد الحجّار مع ثمانية أفراد. وقُتِل يوسف خلف وعمر ابريص فيما أوقف أحمد الشامي. وهؤلاء الأربعة ‏هم من نفّذوا جريمة كفتون على متن سيارة استعاروها من خالد التلّاوي (قُتل أيضاً) في ٢١ آب وقتلوا ثلاثة من أبناء البلدة. جميعهم أُجهِز ‏عليهم باستثناء الشامي الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل يومين. ووحده من يملك الحقيقة حيال ما كانت تنوي المجموعة تنفيذه في بلدة ‏كفتون تلك الليلة، سواء بتأكيد المعطيات المتوافرة عن التخطيط لتنفيذ عمليات سرقة لتمويل أعمال إرهابية، أو تقديمه معطيات جديدة. وإلى ‏أن تتكشّف الرواية الحقيقية، فإنّ تفاصيل هذه العملية تضع لبنان أمام سيناريو مغاير لجهة التحوّل في أسلوب عمل تنظيم داعش. إذ أنّ ‏التدقيق في عدد أفراد الخلية يُظهر أنّها كبيرة مقارنة بالخلايا السابقة. فلدى استخبارات الجيش ١٦ موقوفاً وقتيلان (بريص والتلّاوي). بينما ‏لدى فرع المعلومات تسعة قتلى وخمسة موقوفين (ثلاثة منهم أساسيون بينهم اثنان كانا يعاونان المجموعة لوجستياً). أي ما مجموعه ٣٢ ‏شخصاً. هذا في الشكل. أما في الأسلوب فقد كان لافتاً أنّ جميع أفراد الخلية رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى الموت. وما حصل ليل أول من ‏أمس يجدر التوقّف عنده.‏‎ ‎تزامن ذلك مع تحقيق بدأته استخبارات الجيش تمكن من الوصول إلى من كان يُعتقد أنّه أمير المجموعة وهو خالد ‏التلّاوي، قبل أن يتبين أنّ الأخير كان قد بايع الحجّار. وبحسب المصادر الأمنية، فإنّ مجموعة التلاّوي كانت مستقلة عن المجموعة الرئيسية، ‏على اعتبار أنّه كان صلة الوصل. غير أنّ التحقيق مع الموقوف الشامي بيّن أنّه كان يعرف الحجّار. وعلمت «الأخبار» أنّ مصدراً بشرياً ‏أوصل استخبارات الجيش إلى التلّاوي إثر ظهور السيارة التي نّفِّذت فيها جريمة كفتون على وسائل الإعلام. أما بريص، فقد هاجم على متن ‏دراجته النارية مركز عرمان بالتزامن مع حصار المجموعة التي ينتسب إليها. وقتل عسكريين ولدى محاولته الدخول أُردي قتيلاً‎.‎‏ ‏

‏"الاخبار": بريص: من مجموعة حبلص إلى داعش

كتب محمد خالد ملص في "الاخبار": بريص: من مجموعة حبلص إلى داعش

ليل السبت الأحد، وبالتزامن مع انتهاء العملية العسكرية التي نفذتها القوة الضاربة في فرع المعلومات في وادي خالد، وأدت الى مقتل تسعة ‏مطلوبين (لبنانيين وسوريين وفلسطينيين)، تعرّض مركز للجيش اللبناني، مقابل لمعسكر عرمان في المنية، لهجوم مسلّح. الإرهابي عمر ‏بريص باغت عناصر الجيش وسارع الى إطلاق النار باتجاه حراس المركز العسكري، ما أدى الى استشهاد عسكريَّين (من عكار)، هما محمد ‏النشار وأحمد صقر‎.‎‏ وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأخبار، فإن بريص، وبعد قتله العسكريين، حاول الدخول الى المركز العسكري ‏حيث كان يحمل ثلاث قنابل يدوية وحزاماً ناسفاً، في محاولة منه لتفجيرها داخل عنابر العسكريين، إلا أن أحد الجنود الموجودين عند إحدى ‏نقاط الحرس سارع الى إطلاق النار نحوه وأرداه قتيلاً‎.‎‏ من هو عمر بريص؟ عمر بريص (٤٠ عاماً) من أبناء بلدة بحنّين - المنية، وهو من ‏مجموعة ما يعرف بأحداث بحنين التابعة للشيخ الموقوف خالد حبلص. كان قد أوقف عام ٢٠١٤، وقد أصدرت المحكمة العسكرية بحقه عقوبة ‏حبس سبع سنوات، وأعيد إطلاق سراحه في شهر شباط الماضي، بعد أن أمضى فترة عقوبته (63 شهراً) بجرم الانتماء الى تنظيمات إرهابية‎.‎‏ ‏وبحسب معلومات الأخبار، فإن قوة من الجيش كانت قد دهمت منذ قرابة شهر عدداً من المنازل في منطقة بحنّين، وصادرت كميات كبيرة من ‏المضبوطات، بلغت حمولة شاحنتين. وكان منزل بريص من ضمن المنازل التي دُهمت. وبعد عملية الدهم، توارى بريص عن الأنظار، إلى أن ‏عاد فجر أمس لينفذ الهجوم الإرهابي ضد مركز للجيش في عرمان‎.‎‏ وكشفت مصادر أمنية أن الجيش كان قد حصل على معلومات تفيد بأن ‏بريص، وآخرين، كانوا يجرون تدريبات عسكرية دورية في إحدى المناطق الجبلية. وأكّدت المصادر أن بريص والذين كانوا يتدرّبون معه ‏بايعوا تنظيم داعش.‏

‏"الديار": معلومات عبر أقنية ديبلوماسيّة غربية : خلايا إرهابية دخلت لبنان ‏

كتب فادي عيد في "الديار": معلومات عبر أقنية ديبلوماسيّة غربية : خلايا إرهابية دخلت لبنان حالة استنفار أمنيّة قصوى في بعض المناطق ‏والمواقع تحسباً

تؤشر معلومات عبر أقنية ديبلوماسية محلية وغربية، إلى أن أكثر من خلية إرهابية باتت في الداخل اللبناني، ومن هذا المنطلق، كانت الأحداث ‏التي حصلت في الشمال والبقاع ومناطق عديدة، والتي تأتي في ظل الإنكشاف الداخلي والسياسي والأمني والإقتصادي، ما أدى إلى استغلال ‏هذه الأوضاع من قبل مجموعات وخلايا نائمة جاءت بمعظمها من خارج الحدود، والبعض الآخر خرج من مناطق نائية، وثمّة من تحرّك من ‏بعض المخيّمات الفلسطينية‎.‎وفي هذا الإطار، تعتقد مصادر سياسية متابعة، أن ما يحصل اليوم قد يتفاقم بشكل يصعب معه إخماد هذه الفتن أو ‏الأعمال الإرهابية نظراً لحالة التراخي السياسي والإنقسام العامودي، ومن ثم في ظل الفراغ الدستوري والمؤسّساتي والإنهيار الإقتصادي، ما ‏يعني أن هؤلاء الذين أقدموا على التحرك من أجل القيام بأعمال إرهابية، إنما أخذوا هذه الإعتبارات في الحسبان، ونقلت هذه المصادر ‏السياسية، عن دائرة ضيقة معنية بالشأن الأمني، بأن حالة استنفار قصوى بعيداً عن الإعلام والأضواء اتُخذت في بعض المناطق والمواقع، بعد ‏ورود معلومات تنبئ بأن تحرّكات قد تحصل في أي توقيت من أجل تنفيذ أعمال عدوانية وإرهابية.وترى المصادر نفسها، أن ما يجري في ‏سجن رومية من قبل البعض لا يتّسم بالبراءة،إنما له علاقة بهؤلاء، لذا، فإن الوضع الحالي يشي بتوسيع رقعة الإعتداءات وتحرّك الخلايا ‏النائمة، والأمر عينه قد ينسحب على التشويش على أي حراك في الشارع ربطاً باعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب. و تقول المصادر، ان ‏الأمور ذاهبة إلى التدويل بعدما أضحى لبنان تحت المجهر الدولي، وهذا ما ستضجّ به عواصم القرار في الأيام القليلة المقبلة بعدما رسم ‏الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خارطة طريق لمسار المرحلة المقبلة على ضوء اعتذار الرئيس المكلّف، وما ستكون عليه الأوضاع في ‏ظل استمرار المبادرة الفرنسية، ولكن بحلّة جديدة مغايرة عن كل الأجواء التي حصلت منذ تكليف أديب وحتى اليوم.‏

‏"النهار": الخطر الإرهابي جِدّي والخلايا المنظمة تثير القلق

كتب عباس الصباغ في "النهار": الخطر الإرهابي جِدّي والخلايا المنظمة تثير القلق

تدخل التحذيرات التي اطلقها مرجع امني في حزيران الماضي ضمن التحذيرات من عودة منطقة الشمال محطة للارهابيين نظراً الى قربها من ‏مناطق سورية ومنها تلكلخ وصولاً الى حمص، وان ما كانت تشهده تلك المناطق خلال الازمة السورية قد يعود اليوم مع تحرك أدوار اقليمية ‏على الساحة اللبنانية وفي اكثر من بلد عربي. وفي الاطار عينه، عُلم ان مسؤولاً روسياً رفيعاً ابلغ مقربين من رئاسة الجمهورية اللبنانية ان ‏الاوضاع في شمال لبنان تدعو الى القلق، مشيراً الى وجود خلايا قد تقوم بعمليات إرهابية، وكان هذا التحذير قبل نحو شهر. ويأتي التطور ‏الشمالي بعد اعمال شغب وتخريب واشتباكات شهدتها بيروت في 6 حزيران الماضي، وبعد نحو اسبوع أعلن وزير الداخلية والبلديات العميد ‏محمد فهمي عن وجود خلايا مرتبطة بالخارج تحاول زعزعة الاستقرار الداخلي، وكشف ايضاً عن مصادرة اموال من اشخاص كانوا على متن ‏رحلة خاصة من تركيا الى لبنان، وان المبالغ التي تمت مصادرتها هي بملايين الدولارات. وبالعودة الى الاحداث الاخيرة التي بدأت قبل جريمة ‏كفتون في 21 آب الماضي عندما اعلنت قوى الامن الداخلي عن توقيف داعشي كان يعد لعمليات انغماسية في منطقة الجميزة بعد انفجار مرفأ ‏بيروت. بيد ان مرجعاً امنياً يؤكد ان الاجهزة الامنية كافة مستنفرة لمواجهة تلك الخلايا بعدما جرى تحييد مخيم عين الحلوة الذي كان ملجأ ‏لبعض المطلوبين، وان الاجهزة في اعلى درجات اليقظة حتى لا تستغل المجموعات الارهابية الاوضاع الراهنة وتستفيد من تبعات الازمة ‏الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد وتلجأ الى إحداث الفوضى، علماً ان بعض أفراد التنظيمات الارهابية قد يحاولون استغلال ‏التحركات الشعبية في اكثر من منطقة بهدف زعزعة الاستقرار وجرّ البلاد الى فتنة.‏

‏"النهار": هل سيفاوض لبنان وفق خط هوف؟

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": هل سيفاوض لبنان وفق خط هوف؟

تسري معطيات على ذمة مصادر سياسية ان الثنائي الشيعي ومعه رئيس الجمهورية قايضوا الذهاب الى تسهيل موضوع التفاوض حول ‏الحدود في مقابل ان تؤجل الولايات المتحدة الاميركية العقوبات الجديدة التي تنوي فرضها على حلفاء الحزب او ترفعها كليا. وبحسب هذه ‏المصادر نفسها فان الاتفاق مع الولايات المتحدة الذي ينتظر الاعلان عنه قريبا اي الذهاب الى التفاوض مع اسرائيل سيتم عبر موافقة لبنان ‏على الخط الذي حدده الديبلوماسي الاميركي فريدريك هوف في 2012 والانطلاق منه على رغم رفض لبنان هذا الاقتراح في السابق. وتقول ‏هذه المصادر ان اخراجا يبحث لهذه المسألة لانها تنطوي على اضاعة سنوات من امكان استفادة لبنان من ثروته البحرية فيما ان دول ‏المتوسط ذهبت الى منتدى خاص بها حول الغاز لم يشمل لبنان نتيجة النزاع حول الحدود مع اسرائيل. ونقل اخيرا عن احد الديبلوماسيين ‏الاميركيين في هذا الاطار اشارته الى مدى خسارة لبنان الاستفادة من تريليونات من الغاز فيما يتمسك بحسم نقطة انطلاق قد لا يخسرها بعد ‏انطلاق المفاوضات تماما كما كان اقتراح هوف في الوقت الذي يواجه لبنان انهيارا مدمرا ولا ترى دول عدة كيف يمكن مساعدة بلد ببضعة ‏ملايين من الدولارات يعجز عنها الخارج فيما ينام على ثروة يتحفظ على اطلاقها لاسباب سياسية خلافية. في اي حال لم يكشف لبنانيا او ‏اسرائيليا اواميركيا ما العقدة التي فكت. لكن الذهاب الى حلحلة في المفاوضات حول الحدود البحرية بناء على تعديل في موقف الثنائي ‏الشيعي في حال صح ذلك باعتبار انه لن يتأخر في الظهور هو الذي اعطى الثنائي وفق اعتقاد المصادر السياسية المعنية، قوة الرفض في ‏موضوع الحكومة التي يمكن ان تنتظر الى ما بعد الانتخابات الاميركية ويتم بحثها على قواعد جديدة بدلا من اعطاء كل اوراقه راهنا. ولم يظهر ‏الثنائي اي حساسية تذكر ازاء الكلام على خراب البلد وانحداره المتسارع فيما يستطيع التذرع ببروز موقف سعودي عبر عنه الملك السعودي ‏اخيرا عرقل المفاوضات على الحكومة كما حصل بالنسبة الى التذرع بالعقوبات الاميركية من اجل تصليب موقف الثنائي الشيعي من موضوع ‏وزارة المال. ويمكن ان يعزز الثنائي موقعه من الحكومة لاحقا بناء على واقع ان الاهتمام الاميركي بلبنان سيتراجع متى اخذ الاميركيون راهنا ‏موضوع وضع المفاوضات بين لبنان واسرائيل على السكة المطلوبة لا سيما وان الاجندة الاميركية في لبنان شملت دوما الى سلاح " حزب ‏الله" موضوع ترسيم الحدود على غير اولوية الجانب الفرنسي بالاصلاحات في الدرجة الاولى ووضع موضوع الحدود على سكة المفاوضات ‏يعطل استخدام الحزب سلاحه المجمد اصلا ضد اسرائيل لاعتبارات مختلفة ايرانية وسواها‎.‎

‏"الاخبار": تل أبيب: التفاوض البحري قريباً في الناقورة... بوساطة أميركيّة

كتب يحيى دبوق في "الاخبار": تل أبيب: التفاوض البحري قريباً في الناقورة... بوساطة أميركيّة

أكدت تل أبيب أمس، عبر إعلامها، اقتراب موعد بدء المفاوضات بين «إسرائيل» ولبنان بوساطة أميركية، للتوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود ‏البحرية الاقتصادية بين الجانبين، مشيرة إلى أن لبنان بات جاهزاً وأكثر نضجاً لتليين مواقفه بعد الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعانيها‎.‎وذكرت ‏صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن من المتوقع أن تبدأ الجولة الأولى من المفاوضات بعد أسبوع أو أسبوعين، ما لم تطرأ مفاجآت في اللحظة ‏الأخيرة، والمكان المقرر لجولة التفاوض هو مقر قوة اليونيفيل في الناقورة في أقصى الجنوب اللبناني، على أن يشارك وسطاء أميركيون ‏وبحضور ممثل عن الأمم المتحدة‎.‎‏ ورغم أن المسؤولين اللبنانيين المعنيين بمفاوضات ترسيم الحدود يؤكدون ن انطلاق المفاوضات قريباً عائد ‏إلى موافقة العدو على الشروط اللبنانية (المفاوضات غير مباشرة، تلازم الترسيم بين البحر والبر...)، من الواضح من التقارير العبرية أن ‏إسرائيل تصوّر الاتفاق على الإطار التفاوضي» تنازلاً لبنانياً من جهة، وتأمل، من الجهة الأخرى، تحقيق مكاسب عبر التفاوض بسبب ‏المتغيّرات في الساحة اللبنانية التي أدت إلى نضج لدى الجانب اللبناني للتوصل إلى تسويات. ووفقاً لمصادر الصحيفة نفسها هذه المرة، على ‏عكس المرات السابقة، أصبح اللبنانيون أكثر نضجاً مما سبق، ويدرك لبنان أنه بحاجة إلى (عائدات) الغاز، إذ لم يعد بإمكانه الإنفاق على ‏موارد الطاقة‎.‎‏ مصدر إسرائيلي رفيع المستوى أشار للصحيفة إلى أن «لا مصلحة لنا في رؤية لبنان ينهار (...) وسنكون سعداء إذا تمتع ‏اللبنانيون بمواردهم من الغاز. فهذا سيساعدهم على الوقوف على قدميهم» من جديد‎.‎

‏"الاخبار": شينكر في بيروت قريباً: غياب الحكومة لا يمنع انطلاق مفاوضات الترسيم

كتبت ميسم رزق في "الاخبار": شينكر في بيروت قريباً: غياب الحكومة لا يمنع انطلاق مفاوضات الترسيم

علمت "الأخبار" أن شينكر أبلَغ المعنيين بأنه سيزور لبنان الشهر المقبل، وهذا ما يفسّر تحديد الإعلام الإسرائيلي لموعد انطلاق ‏المفاوضاتبشان ترسيم الحدود . وهذا يعني بحسب مصادر معنية بالملف – وبالربط بينَ اتصال شينكر وتسريب الإعلام الإسرائيلي – أن الموفد ‏الأميركي آتٍ للإتفاق على موعد لإعلان اتفاق الإطار والمباشرة بالمباحثات في مقر الأمم المتحدة في الناقورة. لا يُشكّل غياب حكومة جديدة ‏بحسب المصادر، عائقاً في وجه عملية التفاوض. فما سيحصل هو امتداد للجنة تفاهم نيسان 1996 وللاجتماعات الثلاثية المتعلقة بالخروق ‏البرية، والتي تجتمع دورياً في الناقورة (الجيش اللبناني واليونيفيل وجيش العدو)، وهذه اللجنة استمر عملها طيلة السنوات الماضية ولم ‏تتأثر حتى حين كانت البلاد تعاني من فراغ أو في ظل حكومات تصريف الأعمال‎.‎‏ وفي حال كانَ هناك طارئ في ملف الترسيم، فبإمكان مجلس ‏الوزراء الإجتماع واتخاذ موقف‎.

بينما يقول رأي دستوري آخر، ان حكومات تصريف الأعمال عادة ما تمرر الأمور الملحة التي لا ترتب أعباءً على الخزينة، غيرَ أن دورها ‏مرتبط بالمرحلة التي ستصلِ اليها المفاوضات. فهناك أمور تقنية تتعلق بخرائط ونقاط، قد لا تحتاج الى قرار وزاري، وبالتالي فإن هذه ‏المحادثات في المرحلة الأولى يُمكن حصرها ‏

وهذا الرأي يشرح بأن الصلاحيات بشأن الترسيم تتوزع بين السلطات الثلاث في البلاد، بحسب المادة 52 من الدستور والتي تقول بأن يتولى ‏رئيس الجمهورية المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وابرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة. ولا تصبح مبرمة الا بعد موافقة مجلس ‏الوزراء. وتطلع الحكومة مجلس النواب عليها حينما تمكنها من ذلك مصلحة البلاد وسلامة الدولة. اما المعاهدات التي تنطوي على شروط ‏تتعلق بمالية الدولة والمعاهدات التجارية وسائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة فلا يمكن إبرامها الا بعد موافقة مجلس النواب. ‏وبحسب هذه المادة، فإن كل مرحلة من مراحل التفاوض هي التي تفرض في عهدة من سيكون الملف. وعليه، فإن غياب الحكومة، أو وجود ‏حكومة تصريف أعمال حالياً لن يؤثر على موعد انطلاق المحادثات التي من المرجح أن تبدأ في تشرين الأول المقبل في حال التزمت واشنطن ‏وتل أبيب، كما أن هذا المسار يُمكن أن يستمر لسنوات من دون الوصول الى اتفاق أو للوصول الى حلّ، والى حينها تكون الحكومة قد شُكلت‎.‎

‏"الجمهورية": حركة مريبة في الكواليس

كتب جوني منير في "الجمهورية": حركة مريبة في الكواليس

وفق مصادر ديبلوماسية اميركية فإنّ مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد شينكر والمتخصّص بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان ‏واسرائيل سيزور لبنان قريباً جداً، وهو متفائل بإحراز النتيجة المطلوبة. وخلال زيارته الاخيرة الى بيروت، والتي تجنّب فيها لقاء اي ‏مسؤول رسمي لبناني بشكل مباشر، عاد شينكر الى واشنطن بانطباع ايجابي وبأنه لمسَ مرونة لبنانية من جانب الفريق الشيعي، الذي أبدى ‏استعداد لبنان للدخول في مفاوضات حول هذا الملف اكثر من اي وقت مضى. وراجَ يومها انّ شينكر التقى بعيداً عن الاعلام موفداً للرئيس نبيه ‏بري، وقيل انّ واشنطن قررت السير بهذا الملف الآن، بعد الانفجار المزلزل لمرفأ بيروت والتأثيرات الداخلية الهائلة الناجمة عنه، إضافة الى ‏الانهيار الاقتصادي واخيراً الازمة الحكومية. ماذا يعني كل ذلك؟ الأرجح انّ القنوات الخلفية كانت ناشطة كلما اشتدت الازمات الداخلية اللبنانية. ‏فبالنسبة لحظر واشنطن - طهران، هنالك الكثير من الكلام في الكواليس. ففي حال فوز المرشح الديموقراطي جو بايدن، فإنّ النتيجة مُعلن ‏عنها سلفاً بالعودة الى الاتفاق النووي وإعادة فتح باب التفاهمات في المنطقة. وفي حال عودة دونالد ترامب، فإنّ التفاهم والاتفاق هو ما ‏سيحصل، وانّ التحضيرات لذلك بدأت منذ الآن. ويُروى انّ ترامب سيعيد تركيب فريقه المعاون، حيث سيحظى صديقه اللبناني الاصل توم ‏باراك بدور أقوى هذه المرة. والاهم انّ العاصمتين الاميركية والايرانية تدركان جيداً انّ دوائر القرار الاميركية في صدد إعادة رسم الخارطة ‏الجيوسياسية للشرق الاوسط، ومعه إعادة تركيب الانظمة السياسية لسوريا والعراق، ولِم لا لبنان. من هنا، فإنّ ازمة الحكومة اللبنانية او ‏القرار بعدم ولادتها يهدفان الى تعميق الازمة الداخلية وتفكيك ما تبقى من صورة اتفاق الطائف لدفع الامور باتجاه المؤتمر التأسيسي واعادة ‏صياغة نظام سياسي جديد للبنان، كان الرئيس الفرنسي نفسه قد أعلن عن ذلك خلال زيارته الاولى الى بيروت. وتأتي المرونة في ملف ‏ترسيم الحدود البحرية حيث البلوك رقم 9 والتقديرات حول وجود احتياط كبير للغاز الطبيعي، كمقدمة للتعاطي بمرونة مع المطالب الاميركية. ‏إنها لعبة الامم التي لا يحسن كثيرون قراءتها.‏

‏"الجمهورية": الإنهيار في لبنان... "قصة" من إسرائيل

كتب انطوان فرح في "الجمهورية": الإنهيار في لبنان... "قصة" من إسرائيل

في مطلع العام 1985، وصلت نسبة التضخم في اسرائيل الى حوالى 450%، وكانت التوقعات تشير الى ارتفاعه الى 1000% في العام ‏التالي. وهبطت قيمة العملة الاسرائيلية من 4 شيكل للدولار الواحد الى 1500 شيكل للدولار. وبلغ حجم الدين على الناتج (‏GDP %220‎‏)، ‏وهو أعلى من نسبة الدين على الناتج في لبنان (حوالى 180%)، يوم أعلنت حكومة حسان دياب الإفلاس في آذار 2020. وأدركت المنظومة ‏السياسية في اسرائيل انّ الانهيار صار على قاب قوسين أو أدنى. رفعت الصوت للاستعانة بالأميركي، وكان يومها رونالد ريغان في البيت ‏الابيض، ووزير خارجيته جورج شولتز، الصديق الصدوق لاسرائيل. ورغم الصداقة والمحبة والمصلحة والسياسة، جاء الجواب الأميركي ‏على طلب العون، بأنّ واشنطن مستعدة للمساعدة، لكنها لن تفعل قبل ان تنفّذ اسرائيل خطة اقتصادية اصلاحية شاملة. هذا الشرط سبق أن ‏طلبه الأميركيون من الاسرائيليين قبل العام 1985، لكن الاسرائيليين عاندوا وفضّلوا تجربة الخطط الخفيفة غير الموجعة. هذه المرة أدركت ‏المنظومة السياسية، وكان على رأسها في حينه رئيس حزب العمل شيمون بيريز، انّ الخيار قائم بين اثنين: اعلان الافلاس والتوقف عن ‏الدفع، أو تأمين التغطية السياسية لخطة انقاذية، كان يعرف مسبقاً انها ستثير غضب الاسرائيليين، لاسيما منهم الطبقة العمالية. واختار بيريز ‏الخطة الانقاذية. ووافق على استقبال خبيرين اقتصاديين، ارسلتهما الادارة الأميركية للمساهمة في وضع الخطة، هما: هيربرت شتاين ‏‏(‏Herbert Stein‏) وستانلي فيشر (‏Stanley Fischer‏)، بالتعاون مع خبراء اقتصاد اسرائيليين. استغرق إعداد الخطة حوالى ثلاثة أشهر، ‏وفق الركائز الرئيسية التالية: اولاً- السماح بخفض الاجور من 12 الى 14%. ثانياً- خفض العجز في الموازنة بحوالى 3,8 مليارات دولار. ‏ثالثاً- إقرار قانون يمنع الحكومة من الاقتراض من البنك المركزي لتغطية العجز. رابعاً- وقف سياسة القروض المدعومة، وتعزيز نقاط القوة ‏في الاقتصاد الاسرائيلي. خلاصة هذه القصة لا تحتاج الى شرح مستفيض، والعبرة الاساسية فيها انّ الانهيار كما الانقاذ في لبنان، من صنيعة ‏ومسؤولية المنظومة السياسية دون سواها. وبصرف النظر عن الاخطاء والارتكابات المتراكمة منذ سنوات طويلة، لو عرفت هذه المنظومة أن ‏تتخذ القرار في الوقت المناسب، لأمكن تحاشي الافلاس. ولو تلقفت هذه المنظومة المبادرة الفرنسية بالأمس، لأمكن تحاشي تعميم الفقر. ‏وغداً، قد تكون هناك فرصة أخرى لكنها قد تكون مخصّصة لتحاشي المجاعة ليس إلّا، ومن غير المستبعد أن يتمّ هدرها هي الأخرى.‏

أسرار وكواليس

‏ ‏النهار

 ربط وزير سابق ما يجري في الشمال بسوء العلاقات بين فرنسا وتركيا واعتبرها رسائل مضادة للمبادرة ‏الفرنسية في لبنان‎.‎

 يؤكّد أحد كبار المسؤولين التربويين السابقين أنّ انفجاراً تربوياً قد يحصل في أي توقيت، وسط الضياع الحاصل ‏في كل المؤسسات ‏الرسمية والخاصة، إذ لم تصل الأوضاع إلى التردي الحاصل اليوم حتى في أيام الحرب‎.‎

 تساءلت أكثر من جهة سياسية عن جدوى وخلفيات اللقاء الذي عُقد في السفارة السورية في اليرزة بين السفير ‏السوري ووفد من التيار ‏الوطني الحر في هذه المرحلة بالذات‎.‎

الجمهورية

 يعترف مسؤولون في تيار ضمن حلف له ارتباطات إقليمية في أحاديث خاصة بأن عدم الحياد دمّر لبنان‎‏.‏

 نُقل عن قيادي حزبي كبير أن تجربة التأليف الفاشلة "كشفت أمامنا من هو الصديق ومن هو الحليف، ومن قرّر ‏لأسباب مصلحة أن ‏يخرج على صداقته وتحالفه معنا‎‏".‏

 علّق مسؤول كبير على أداء شخصية بارزة خلال التأليف وقال: "أتفهمه، فأنا متأكد من أن هناك خارج لبنان، ‏من يقبض على قراره ‏في لبنان‎".‎

اللواء

 جرت محاولات للإيقاع بين مجموعة سياسية حديثة الولادة، على خلفية التباينات بمواقف أطرافها، ولكن وعي ‏شخصياتها أحبط ‏خطط أصحاب النوايا الخبيثة‎‏!‏

 وصف قطب سياسي مسيحي زيارة وفد التيار الوطني الحر إلى السفارة السورية بمثابة إنقلاب على مضمون ‏المؤتمر الصحفي ‏الأخير الذي عقده رئيس التيار لإعلان سلسلة من المواقف تنسجم مع السياسيات الأميركية في ‏المنطقة‎‏!‏

 تبين أن مرسوم تخصيص 100 مليار ليرة للمتضررين في إنفجار المرفأ، لم يُحدد آلية صرف المساعدات ولا ‏السقف الأعلى لكل ‏مساعدة، رغم أن التقديرات الأولية لحجم الأضرار تفوق هذا المبلغ بعشرات المرات‎!‎

‎ ‎ ‎نداء الوطن

 لم تستبعد مصادر سياسية إمكانية إعادة تسمية مصطفى أديب مجدداً لتشكيل "حكومة المهمة‎‏".‏

 يتردد أنّ أكثر من دعوى قضائية قد يشهدها قطاع حيوي يتمّ التحضير لها من جانب معترضين على أداء الوزير ‏المعني‎‏.‏

 لاحظت مصادر سياسية محاولات حثيثة لاستخدام حوادث الشمال الإرهابية في استهداف قانون العفو العام‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 أيلول 2020 08:21