كورونا في لبنان ساعة بساعة

72186

إصابة مؤكدة

579

وفيات

35802

شفاء تام

14 تشرين الأول 2020 | 12:57

فن

رحيل "فتى الشاشة الأول" محمود ياسين عن عمر يناهز 79 عاماً

رحل الممثل المصري الكبير محمود ياسين صباح اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 79 عاماً، بعد صراع مع المرض استمرّ سنوات، أبعده عن الأضواء.

وكانت شائعة الموت قد لاحقت الفنان أكثر من مرّة، إلا انّ ابنه عمرو أكّد خبر وفاته اليوم ونشر صورة لوالده عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك مع نعي جاء فيه "توفي إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين، إنا لله وإنا إليه راجعون.. أسألكم الدعاء". .

كما نعته ابنته رانيا عبر حسابها على "انستغرام" وكتبت "أبويا في ذمة الله.. وداعا حبيبي انا لله وانا اليه راجعون، نسألكم الدعاء".

وكانت الفنانة شهيرة، زوجة الراحل، قد أعلنت قبل مدّة أنّ زوجها مصاب بمرضٍ لا علاج له من دون أن تكشف طبيعة المرض، وهدّدت مطلقي شائعة وفاته بمقاضاتهم، كما قالت إنّها منعت الزّيارة عن زوجها بسبب فيروس كورونا.

وكانت قد أشارت في وقتٍ سابق، أنّ الفنان الكبير مصاب بتصلب في الشرايين، وأنّه يعاني من نسيان بعض التفاصيل نافية إصابته بالزهايمر.

محمود ياسين في سطور:

-ولد محمود ياسين في مدينة بورسعيد في 2 حزيران عام 1941.

-بعد انتهاء دراسته الثانوية لتحق محمود ياسين بكلية الحقوق في جامعة عين شمس في القاهرة.

-لم يفارقه حلم التمثيل طوال سنوات دراسته، وبعد تخرّجه مباشرة تقدّم إلى مسابقة في المسرح القومي وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية.

-بدأ رحلته مع التمثيل من خلال مسرحية "الحلم" إخراج عبد الرحيم الزرقاني، قدّم بعدها على خشبة "المسرح القومي" أكثر من 20 مسرحية.

- البطولة الأولى جاءته من خلال فيلم "نحن لا نزرع الشوك" مع شادية من إخراج حسين كمال، ثم توالت أعماله السينمائية ليصل رصيده لأكثر من 150 فيلما حصد خلالها لقب "فتى الشاشة الأول".

- من أشهر أعماله: "نحن لا نزرع الشوك"، "الخيط الرفيع"، "حب وكبرياء"، "الرصاصة لا تزال في جيبي"، "شيء من الخوف"، "أنف وثلاث عيون"، "أفواه وأرانب"، "أغنية على الممر".

-متزوج من الفنانة شهيرة، ولديهما ولدان هما المؤلف عمرو محمود ياسين والممثلة رانيا محمود ياسين.

-آخر أعمال الراحل كان فيلم «جدو حبيبي» عام 2012 ، بمشاركة النجمة القديرة لبنى عبد العزيز ، إلى جانب بشرى وأحمد فهمي، وهو من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 تشرين الأول 2020 12:57