كورونا في لبنان ساعة بساعة

61949

إصابة مؤكدة

520

وفيات

27962

شفاء تام

16 تشرين الأول 2020 | 09:46

أخبار لبنان

نهاد المشنوق .. لا "التباس" بعد اليوم!‏

عبد السلام موسى


لعل نهاد المشنوق، مع حفظ الألقاب، أكثر الأسماء "التباساً". ‏

صفة "الإلتباس" التي "لا لبس" عليها التصقت به شكلاً ومضموناً منذ أن نبت ريشه في ‏الصحافة، وظهر في النيابة، ونفّش في الوزارة.‏

شخصية "التباسية" بامتياز، حتى عندما قرر، قبل 7 سنوات، أن ينصب نفسه أميراً على "أهل ‏السنّة"، بخطبةٍ على شكل مقال بعنوان "أهل السنّة والإلتباس"، عندما كان لا يزال في طور ‏النيابة، قبل الدخول إلى "جنة الوزارة"، حيث أثار عاصفةً من "الإلتباس" عند أهل السنّة تحت ‏انطباع، كان ولا يزال "ما كل هذا الإلتباس؟ّ".‏

يومها، تقصد نهاد المشنوق أن يُحدثَ شرخاً ظنه ملتبساً بين أهل السنّة، كي لا يسقط القناع ‏باكراً، فلبس لبوس "حامي حمى" السنّة، في محاولة بائسة ليعيث فرقةً وفتنةً، عبر ما أطل به من ‏‏"التباس" هشم من خلاله البيت السني، وشكك بتماسكه، وقلل من شأن شخصياته، وفي مقدمها ‏‏"ولي" نيابته ووزارته .. سعد الحريري، وهو في عقر داره!.‏

كان هذا المقال في حينه إحدى الشرارات لنية المشنوق الإنحراف عن السياق السني الطبيعي، ‏وافتعاله تمايزاً أخفق فيه بشدة، على طريق أحلامه وكوابيسه وأطماعه السياسية .. على حساب ‏أهل السنّة.‏

ما يؤكد "سوء النية" أنه لاذ بصمتٍ مريب لدى مساءلته عما حصده أداؤه في الوزارة من ‏‏"التباس" كان حرياً به تجنبه، فيما لو كان فعلاً مصيباً بما ساقه في نظرياته عن "الإلتباس" لدى ‏أهل السنّة، (وكاتب المقال هو أحد الذين سألوه عن هذا الأداء .. ولم يتلقَ جواباً حتى اليوم).‏

ما أثاره المشنوق من "التباس" قبل 7 سنوات، كان "بطله" بعد تسلمه وزارة الداخلية، على مدى ‏‏5 سنوات، وكان بما لا يدعو إلى الإلتباس يقترف "نقيصات" معروفة من القاصي والداني لم تقم ‏أي وزن أو اعتبار لأهل السنّة وشخصياتهم وشهدائهم وتاريخهم.‏

يبدو أن نهاد المشنوق لم يحتمل حتى اليوم صدمة الخروج من الحياة السياسية، خارج فردوس ‏‏"الداخلية" ومناجمها، وخارج أضغاث أحلامه بـ"فلتة شوط" تؤدي به إلى السرايا، فمسّه على ما ‏يبدو "شعور عظمة" لا "عظمة" فيه، إلى درجة خُيل له أن من كان في "موقع" و"أساس" ‏صلصال ورمال متحركة قادرٌ أن يضرب أساس من كانت أساساته على أرض صلبة ومتينة.‏

انتهى الإلتباس.‏



عبد السلام موسى 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 تشرين الأول 2020 09:46