كورونا في لبنان ساعة بساعة

243286

إصابة مؤكدة

1825

وفيات

149108

شفاء تام

22 كانون الأول 2020 | 16:49

مواقع إجتماعية

بعد الجريمة المروعة.. عراقيون يطالبون بحق "زهراء وحوراء" ‏

أفجعت جريمة عائلية العراقيين، بعد كشف التفاصيل "الوحشية" لمقتل فتاتين ‏عراقيتين في مقتبل العمر، على يد شقيقهما‎.‎

ووفقا لمصادر عراقية، أقدم شاب عراقي يدعى رافد، من مدينة الصدر في بغداد، ‏على قتل شقيقتيه الشابتين، حوراء وزهراء، بإطلاق النار الحي عليهما، بعد أن ‏كان متأثرا بشرب الكحول‎.‎

وأصدرت وزارة الداخلية العراقية، توضيحا بشأن حادثة مقتل الفتاتين على يد ‏شقيقهما شرقي بغداد، حيث قال مدير إعلام الوزارة اللواء سعد معن في بيان ‏صحافي، الاثنين، إن "حادثة قتل الفتاتين زهراء وحوراء علي يد شقيقهما حدثت ‏ضمن مدينة الصدر". ‏

وأضاف أن "شقيق الضحيتين ادعى أن الحادثة جريمة شرف، فيما بينت ‏المعلومات أنه كان تحت تأثير الكحول ساعة تنفيذ الجريمة‎"‎‏.‏

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الشقيقتين زهراء وحوراء تعرضتا لطلقات نارية ‏من مسدس شقيقهما، حيث تلقت إحداهن 6 طلقات والأخرى 4 طلقات، وهو في ‏حالة سكر‎.‎

وأفادت شرطة كربلاء في بيان بأن مفارز مكافحة إجرام كربلاء تمكّنت مساء ‏الاثنين، بتوجيه من وزير الداخلية عثمان الغانمي وبإشراف ميداني من قائد شرطة ‏كربلاء والمنشآت أحمد علي زويني، من القبض على "المجرم" الذي قام بقتل ‏شقيقتيه قبل أيام في مدينة الصدر ببغداد "بعملية نوعية مميزة وجهود كبيرة‎".‎

وتم تسجيل اعترافات المتهم بعد مواجهته بالأدلة والقرائن ليحال إلى القضاء "لنيل ‏جزائه العادل على ما اقترفت يداه من جرم شنيع"، وفقا لبيان الشرطة‎.‎

وانتشرت قصة الفتاتين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصدر وسم "حق ‏زهراء وحوراء" التداول في موقع "تويتر" بالعراق‎.‎

وكتب أحدهم على "تويتر": " بنتين أخوات العراق قاعدين في أمان الله في ‏‏"غرفتهم" دخل أخوهم "قتلهم بهستيرية وببشاعة" لأنه كان "شارب" وبعدين بعد ما ‏عمل كده وفاق نزل يقول ليهم ولأهله إن هو قتلهم بسبب "جريمة شرف" عشان ‏يقدر يخرج من الموضوع عادي جدا بدون حساب‎ ".‎

وانتشرت صورة شقيق الفتاتين على موقع "تويتر" مع كلمة "عار" على الصورة، ‏بينما طالب الكثيرون معاقبته بأشد عقوبة على جريمته‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 كانون الأول 2020 16:49