كورونا في لبنان ساعة بساعة

511398

إصابة مؤكدة

6959

وفيات

429616

شفاء تام

11 كانون الثاني 2021 | 17:00

عرب وعالم

لماذا زار "إف بي آي" متطرفين قبل اقتحام الكونغرس؟

قبل أيام من أحداث الشغب التي اندلعت في الكونغرس، الأسبوع الماضي، زار ممثلون عن مكتب ‏التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عددا من عتاة أنصار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ‏ترامب‎.‎

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية عن مصادر مطلعة على الأمر، قولها إن ممثلي ‏الـ"إف بي آي" طلبوا من المتشددين في دعم ترامب عدم السفر إلى واشنطن في محاولة لإثنائهم ‏عن المشاركة في التجمع الحاشد الذي دعا إليه الرئيس المنتهية ولايته، لتعطيل المصادقة على ‏فوز جو بايدن في الكونغرس‎.‎

وليس واضحا حتى الآن كم عدد هؤلاء الذين جرت زيارتهم، ولا موعد تلك الزيارة‎.‎

وكانت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية قد أفادت في وقت سابق أن "عناصر من مكتب ‏التحقيقات الفيدرالي زاروا أكثر من 10 أشخاص، كانوا بصدد المشاركة في التجمع الحاشد الذي ‏دعا إليه ترامب"، وحذر المكتب شرطة الكابيتول من احتمال اندلاع أعمال عنف في ذلك اليوم‎.‎

لكن بدا أن هؤلاء المتشددين أو نظرائهم لم يستجيبوا لهذه الدعوات‎.‎

ولقي 5 أشخاص مصرعهم في أحداث اقتحام الكونغرس وأصيب العشرات واعتقل أكثر من 50 ‏شخصا، وعاث المشاغبون فسادا في مبنى الكونغرس، لكنهم فشلوا في تعطيل المصادقة على ‏فوز بايدن‎.‎

وفي إشارة على المخاوف من خروج الأمور عن السيطرة، نشرت السلطات الأميركية مزيدا من ‏القوات في واشنطن قبيل الاحتجاجات المفترضة، لكن الأخيرة فاقت كل التوقعات، ووصلت إلى ‏حد اقتحام الكونغرس في حادثة هزت صورة الديمقراطية الأميركية في العالم‎.‎

وكان من بين المشاركين في الاحتجاجات جماعات معروفة بتطرفها، مثل جماعة "براود بويز" ‏اليمينية‎.‎

وزحف عناصر الجماعة نحو العاصمة واشنطن قبل ليلة من تصديق الكونغرس على نتائج ‏الانتخابات التي فاز بها بايدن، في مشهد لم تره الولايات المتحدة منذ 200 عام‎.‎

والمعروف عن جماعة "براود بويز" أنها نشأت عام 2016، وهم يمجدون العرق الأبيض ‏ويتخذون من الفاشية الجديدة سياسة لهم، وألد أعدائهم المهاجرون واليساريون المتطرفون‎.‎

ويتخذ عناصر الجماعة من العنف السياسي ولغة الكراهية نهجا في مواجهة خصومهم، حيث ‏سجلت الشوارع الأميركية حوادث عدة كانوا هم وراءها، وحظرت وسائل التواصل حسابات ‏حركتهم مرارا‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الثاني 2021 17:00