كورونا في لبنان ساعة بساعة

375033

إصابة مؤكدة

4692

وفيات

291590

شفاء تام

17 كانون الثاني 2021 | 16:57

أمن وقضاء

زوجة الأب "تنهش" جسد طفلته.. والقضاء يتحرّك لكشف ملابسات وفاة شقيقتها!‏

زوجة الأب

جديد قضايا العنف المنزلي في لبنان، قضية جديدة هزّت الرأي العام بعد تعرّض طفلة تبلغ 7 ‏سنوات للاعتداء والضرب على يد خالتها زوجة والدها، بعد 16 يوما على وفاة غامضة لشقيقتها ‏البالغة 9 أعوام اثناء وجودها في منزل والدها وزوجته. ‏

وكشف الاعلامي جو معلوف أن الطفلة ترايسي ترقد في المستشفى نتيجة العنف الجسدي الذي ‏تعرّضت له.‏

في هذا الاطار، تحرّك القضاء لفتح تحقيق بالحادثة واحالة الملف لمتابعته في محافظة البقاع في ‏لبنان، وكانت المفاجأة التي فجّرتها جدة الطفلة، أن شقيقة هذه الضحية انجيلينا وعمرها 9 ‏سنوات قد توفيت منذ 16 يوما في منزل والدها.‏

وطالبت الجدة بفتح تحقيق لاسباب الوفاة وتعيين طبيب شرعي لكشف كافة الملابسات.‏

ملف الطفلة كاملاً بين يدي القاضي رولان شرتوني الذي طلب نقل الطفلة الى المستشفى بعدما ‏شاهده من تعنيف وحشي، وقرر توقيف زوجة الوالد وترك الوالد رهن التحقيق.‏

بيان "حماية الاحداث"‏

‏ في السياق، أعلنت رئيسة "الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان" أميرة سكر، في بيان، أنه "بتاريخ ‏‏14/1/2021، استدعي مندوب الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان من الجهات المعنية لحضور ‏تحقيق مع قاصر عمرها 7 سنوات، تقطن مع والدها وزوجته، وذلك لكونها شاهدة على وفاة ‏أختها القاصر. واكتشف المندوب في أثناء التحقيق وجود خطر كبير على القاصر. وفور انتهاء ‏التحقيق، تواصل مع مديرة مكتب جبل لبنان التي تواصلت مع القضاء المختص، وناشدته باسم ‏الاتحاد عدم تسليم الطفلة لوالدها وزوجته من جديد، وأصرت على ضرورة عرضها على الطب ‏الشرعي الذي عاد وحضر، ليتبين وجود حروق وكدمات كبيرة على جسم الطفلة مما يستدعي ‏ضرورة إدخالها المستشفى للعلاج".‏

وقالت: "معاون المفوض الحكومي الرئيس رولاند الشرتوني تدخل شخصيا في الملف لمتابعة ‏نتائج التحقيق عن كثب، وبناء على إشارته، نقلت القاصر إلى المستشفى للحصول على العلاج ‏والتغذية اللازمين. وأوقف الشخص المسبب للعنف، والذي قد يكون مسببا لوفاة الطفلة الأولى".‏

ولفتت إلى أن "مكتب الاتحاد في جبل لبنان اقترح بعد استحصاله على رقم والدة الطفلة ‏البيولوجية المطلقة، والتي كانت حرمت من ابنتيها سابقا، أن تسلم الطفلة لها بعد خروجها من ‏المستشفى، على أن يتم إجراء تقييم فعلي لوضع الأم وفتح ملف حماية وتحويله إلى قضاء ‏الأحداث في البقاع للمتابعة".‏

وختمت سكر: "يا ريتك إنت بتربيني، هذه هي الكلمات التي نطقت بها الطفلة لمندوب الاتحاد في ‏جبل لبنان بعد انتهاء التحقيق".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 كانون الثاني 2021 16:57