كورونا في لبنان ساعة بساعة

511398

إصابة مؤكدة

6959

وفيات

429616

شفاء تام

27 شباط 2021 | 10:40

أخبار لبنان

‏"شبكة الحرية الليبرالية" مساحة مشتركة للحرية برئاسة "الحركة الشعبية ‏المغربية" ونيابة الرئاسة لـ"المستقبل"‏

أصدر عضو المكتب السياسي ورئيس قطب العلاقات الخارجية ومغاربة العالم في ‏حزب "الحركة الشعبية المغربي" والمرشح لرئاسة "شبكة الحرية الليبرالية" محمد ‏الغراس بياناً جاء فيه: ‏

‏"كل جهات العالم لديها تنظيمات وشبكات تجمع أحزاب ومنظمات موازية وطاقات ‏تتقاسم نفس المبادئ والأفكار. فهناك الليبرالية الأممية التي تجمع تحت لوائها كل ‏الأحزاب الليبرالية في العالم. وتحت لواء الأممية، هناك تنظيمات جهوية كالشبكة ‏الإفريقيةوالأسيويةوالأوروبية. وكانت هناك الفيدرالية الليبرالية العربية. للأسف هذا ‏التنظيم كان تقريبا شبه ميت سريريا ولم يكن له أي دور يذكر في مد جسور ‏التعاون بين الأحزاب الليبرالية في المنطقة والمساهمة في نشر ثقافة الحرية ‏والإسهام في بناء دول المؤسسات.‏

‏ وعلى هذا الأساس، اجتمعت عدة أحزاب ليبرالية وعملت على تكوين "شبكة ‏الحرية الليبرالية" وهي تحالف جديد للأحزاب الليبرالية في المنطقة العربية ‏وشمال إفريقيا .‏

‏ وتوالت اجتماعات الأحزاب المكونة لهذا التحالف وتم الاتفاق على إعطاء روح ‏ونفس جديدين لمواكبة التطورات التي يعرفها العالم والمنطقة بالخصوص. فتم ‏الاتفاق على تغيير الاسم من "الفيدرالية العربية" إلى" شبكة الحرية الليبرالية " لكي ‏لا يكون إقصاء لكل شعوب المنطقة التي تتكون من عرب وأمازيغ ورافد لغوية ‏ودينية وثقافية أخرى. ووضع برنامج طموح لمواكبة تطلعات شعوب المنطقة ‏وتعطشها إلى الحرية المسؤولة والديمقراطية والتعايش والسلم. كما تم الاتفاق ‏على تداول المسؤوليات بين أحزاب الشبكة. وعليه، سوف تكون رئاسة الشبكة في ‏بداية الأمر من مسؤولية حزب الحركة الشعبية المغربي وسيتولى نيابة الرئاسة ‏حزب "تيار المستقبل" اللبناني.‏

هذا المسار لم يكن سهلا وتشبث البعض بالألقاب والمناصب ولو داخل تنظيم ‏مشلول أدى إلى انسحاب القوى الحية من الفيدرالية واتفاقهم على تنظيم جمع عام ‏تأسيسيللتحالف الجديد للأحزاب الليبرالية بالمنطقة العربية وشمال إفريقيا وهو ‏‏"شبكة الحرية الليبرالية" التي تلقت الموافقة المبدئية بالحصول على دعم كل ‏الشركاء والمنظمات الليبرالية العالمية الفاعلة في المنطقة".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 شباط 2021 10:40