كورونا في لبنان ساعة بساعة

515088

إصابة مؤكدة

7027

وفيات

433987

شفاء تام

16 آذار 2021 | 15:01

أمن وقضاء

التقرير الفرنسي حول تفجير المرفأ وصل..وحسواني والأخوان خوري يترددون الى لبنان

المصدر: كاتيا توا

خاص -"مستقبل ويب"


في الوقت الذي كان القضاء اللبناني يعوّل اهمية على تقرير الخبراء الفرنسيين في قضية تفجير مرفأ بيروت والذي استغرق صدوره المدة شهورا، متجاوزا الوقت الذي حدده لتقديم هذا التقرير، كشفت مصادر قضائية ل" مستقبل ويب" بان المحقق العدلي السابق القاضي فادي صوان كان قد تسلم التقرير قبيل نقل الدعوى من يده الى القاضي طارق البيطار ومن دون ان يمر هذا التقرير بالنيابة العامة التمييزية كمدعية عامة لدى المجلس العدلي في القضية.

وقالت المصادر بان التقرير لم يضف اي عنصر جديد على التقارير الفنية السابقة التي رفعتها ال"اف. بي.آي." مكتب التحقيق الفدرالي والسلطات البريطانية. واضافت المصادر ان التقارير جاءت مطابقة لتقرير الخبراء الفرنسيين الذين ذكروا فيه انه من خلال تحليل التربة لا يوجد اي مواد متفجرة غير نيترات الامونيوم تلك التي انفجرت في العنبر رقم ١٢ ، فضلا عن ان كمية المواد التي انفجرت هي بحدود ٥٥٠ طنا فيما زنة المواد التي كانت موجودة في العنبر بلغت ٢٧٥٠ طنا من نيترات الامونيوم.

واوضحت المصادر ان تقرير الخبراء الفرنسيين ليس نهائيا وسيتبعه تقارير اخرى تقنية وفنية.

في المقابل، تلقى القضاء جوابا على الاستانبة التي كان سطرها القاضي صوان الى مخابرات الجيش لمعرفة ما اذا كان ثلاثة من السوريين الذين يحملون الجنسية الروسية يتواجدون على الاراضي اللبنانية وتحديد مكان اقامتهم. وتبين بحسب جواب الاستنابة ان جورج حسواني يتردد الى لبنان وكان آخر تواجد له في ١١ آذار من العام ٢٠٢١ وهو يقطن في مزرعة يشوع. اما عماد خوري فهو يقطن في ضبية وكان دخل لبنان في ٢٣ آب من العام ٢٠١٩ وقبل هذا التاريخ تواجد في لبنان في ٨آب من العام ٢٠١٧ فيما شقيقه مدلل خوري كان يتردد الى لويزة المتن ويقطن في انطلياس ودخل الى لبنان في ٣ آب من العام ٢٠١٩ عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

وبرزت اسماء المذكورين الثلاثة من خلال مستندات تفيد عن صلات بين شركات مرتبطة بحسواني وخوري من جهة وشركة "سافارو ليميتيد" ‏Savaro limited‏ التي اشترت شحنة النترات عام 2013. كما أن عنوان "سافارو ليميتيد" في لندن ‏هو أيضاً العنوان المسجل لشركة ‏كان ‏يديرها حسواني، وان الثلاثة معروفون بقربهم من النظام السوري.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 آذار 2021 15:01