كورونا في لبنان ساعة بساعة

534388

إصابة مؤكدة

7549

وفيات

490305

شفاء تام

4 أيار 2021 | 08:43

عرب وعالم

مأساة حقيقية... كورونا يكسر "حاجز الـ20 مليون" في الهند

مأساة حقيقية... كورونا يكسر

تجاوز العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا في الهند، الثلاثاء، 20 مليوناً منذ بدء تفشي ‏الوباء، بحسب البيانات الرسمية، في وقت لا تزال المستشفيات في البلاد تختنق بالمصابين‎.‎

وخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أحصت الهند 357,229 إصابة جديدة، مما يرفع ‏الحصيلة الإجمالية إلى 20,3 مليوناً، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة‎.‎

وسُجّلت 3449 وفاة جديدة ليبلغ العدد الإجمالي 222,408 وفاة. إلا أن خبراء كثيرين يعتبرون ‏أن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير من تلك المعلنة‎.‎

ويقول أطباء وخبراء إن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر بعشر مرات، مقدرين الإصابات اليومية ‏بنحو 3 ملايين حالة‎.‎

والاثنين، شكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مفوضية الاتحاد الأوروبي لدعمها ‏ومساعدتها في حرب بلاده ضد كوفيد-19، وذلك بعد إعلان المفوضية اعتزامها توفير شحنات ‏من الأكسجين واللوازم الطبية لمساعدة نيودلهي في معركتها ضد الوباء الشرس‎.‎

وشهدت الهند ارتفاعًا هائلاً في حالات كورونا خلال الأيام الأخيرة ، إذ استبعدت مستشفيات في ‏العاصمة وفي جميع أنحاء البلاد المرضى بعد نفاد الأوكسجين الطبي والأسرة‎.‎

ورغم وصول معدات طبية طارئة من بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، بما في ذلك ‏طائرة شحن تابعة للقوات الجوية الأميركية مع 400 اسطوانة أوكسجين، الجمعة، لا يزال هناك ‏نقص حاد في الأكسجين والأدوية والأسرة في أنحاء الهند‎.‎

ووثق السكان حالات وفاة في الشوارع وعلى نقالات خارج المستشفيات المكتظة، بينما تقام ‏مباريات الكريكيت في الدوري الهندي الممتاز على بعد مئات الأمتار فقط‎.‎

ووسط هذه "المأساة"، تزدهر سوق سوداء تستغل معاناة المرضى الذين يسعون للحصول على ‏الأوكسجين والأدوية الأساسية الأخرى، علما أن معظمها مقلد أو عديم الفائدة ضد "كوفيد 19‏‎".‎

ويمكن أن يصل سعر أسطوانة الأوكسجين في دلهي إلى ما يعادل أكثر من ألف جنيه إسترليني، ‏مقارنة بحوالي 60 جنيها قبل حدوث الموجة الأخيرة للوباء‎.‎

في حين أن جرعة من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات تكلف ما يقرب من 500 جنيه ‏إسترليني، بينما السعر العادي أقل من 20 جنيها إسترلينيا‎.‎




سكاي نيوز عربية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2021 08:43