كورونا في لبنان ساعة بساعة

621735

إصابة مؤكدة

8277

وفيات

588577

شفاء تام

16 حزيران 2021 | 14:21

ثقافة

ورشة عمل حول" العنف المبني على النوع الإجتماعي" في نقابة محامي طرابلس بالتعاون مع الـUNDP

تنفيذاً لمذكرة التعاون الموقعة فيما بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونقابة المحامين في طرابلس، نظم مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية في النقابة، ورشة عملٍ حول "العنف المبني على النوع الإجتماعي والاطر القانونية التي تحمي النساء منه" أدارتها الخبيرة المنتدبة من UNDP لهذا المشروع الأستاذة عُتيبة المرعبي، بحضور مدير المركز الأستاذ فهمي كرامي، وأعضاء مكتب المساعدة القانونية : الأستاذة غنى الشامي وحنان جمعة، ممثلة الـ UNDP زينة مرعي، وذلك في قاعة المحاضرات- في دار النقابة .

واستهدفت الورشة اساتذة وطلاب وطالبات من مدارس: ثانوية القبة الرسمية، ثانوية الحدادين، مهنية حلبا الرسمية ومدرسة مرعبي انترناشيونال سكول، وتهدف الورشة الى إيصال فكرة ومفهوم المساعدة القانونية الى أكبر عددٍ ممكنٍ والى تدريب المجموعة على إعداد جلسات توعوية لمجتمعاتهم الصغيرة والكبيرة.

البداية بكلمةٍ ترحيبيةٍ من الأستاذة مرعبي، ثم كان لمدير المركز الأستاذ فهمي كرامي كلمةً جاء فيها:" نتشرّف بإستضافتكم اليوم في نقابتنا، وسعيدون بتنوّع المشاركين في الورشة بين إناثٍ وذكور، بعد أن بدأنا بالإعتياد على ان القصد من "العنف المبني على النوع الإجتماعي" هو العنف ضد المرأة، بالرغم من أن هذا العنف موجه الى الطرفين بغضّ النظر عن النسبة الأكبر ، فعندما نتحدث عن جلساتٍ توعويةٍ حول العنف ليس بالضرورة ان نتوجه الى الفئة الأضعف، بل بالعكس نحتاج الى أن نُسمع المُعنفين بقدر ما نسمع ضحايا العنف، لأن هذا التنوع يُسهم في زيادة ثقافة التوعية، وتبادل الأفكار والآراء والتجارب يُسهم بالتخفيف من حدّة هذه الآفة في مجتمعاتنا.

وختم متوجهاً الى المشاركين في الورشة:" نقابة المحامين في طرابلس ستكون دوماً موجودة لمساندتكم ودعمكم، فكل الشكر لكم على حضوركم وتعاونكم والشكر موصول الى شركائنا في هذا المشروع على أمل أن نخلص معاً الى مجتمعٍ خالٍ من العنف.

ثم ألقت الأستاذة غنى الشامي كلمةً عرّفت فيها عن المركز قائلةً:" الهدف من إنشاء مركز المعونة القضائية والمساعدة القانونية في نقابة المحامين في طرابلس كان الإنتقال من العمل الفردي الى العمل المؤسسي والجماعي، ويضم مركزنا اليوم نخبة من الأساتذة المحامين بالإستئناف والمتدرجين وموظفين إداريين ومساعديين قانونيين، لنشكل معاً فريق عملٍ متكاملٍ، بتعاونٍ مميز مع المنظمات غير الحكومية كالـ Undp، Un Women، CRD ، والإنترسوس وغيرهم...

وتابعت قائلةً:" "الوصول الى العدالة هو حقّ من حقوق كلّ إنسان" هو شعارنا الأول في المركز فالمعونة والمساعدة هي حقّ لكم، ويقدم مركزنا اليوم خدمات مجانية تتنوع فيما بين: معونات قضائية ومساعدات قانونية، جلسات توعية لتوفير المعلومات القانونية، مساندات وإستشارات قانونية، بالإضافة الى التمثيل القانوني والوساطة، ونحن على إستعداد لإستقبالكم في أيّ وقت في مركزنا في دار نقابة المحامين في طرابلس، كما بإمكانكم التواصل معنا عبر الخط الساخن للمركز: 70341600، ونحن واثقون من خلالكم على الوصول الى أكبر شريحةٍ في المجتمع، وصولاً الى تحقيق العدالة المجتمعية.

ثم ألقت السيدة زينة مرعي كلمة الـ Undp وجاء فيها :" بغضّ النظر عن الشراكة المميزة مع نقابة المحامين في طرابلس، أصرينا أن يصبح الاساتذة والطلاب بمثابة سفراء لمشروعنا، لمساعدتنا في إيصال هذه الرسالة، لنتعاون جميعاً على مساعدة النساء المعنفات بالتعرّف على حقوقهم وبعض منافذ الحصول عليها، ولدينا كامل الثقة بكم للمساعدة في هذا المشروع كونكم العنصر الفاعل على الأرض.

استهلت الورشة بعرض فيلم وثائقي حول موضوع الجلسة ليكون بعدها نقاش موضوعي عرّفت من خلاله الأستاذة مرعبي بالعنف المبني على النوع الاجتماعي واشكاله وانواعه، وذلك من خلال تمارين ونقاشاتٍ تفاعليةٍ، ليتم بعدها الإنتقال الى بعض النشاطات التي ستُمكّن المشاركين في ختام الورشة من التحضير لجلساتٍ توعوية حول الموضوع.

ثم شرحت الأستاذة مرعبي عن أهداف الورشة التي تتمثل بمساعدة ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي وتمكينهم من الوصول الى العدالة من خلال نشر المعرفة القانونية ونشر الخدمات المجانية التي تقدمها نقابة المحامين في طرابلس.

كما تم دمج المشاركين والمشاركات في مجموعات عملٍ للتعارف والنقاش لوضع استراتيجية لمواجهة العنف، ليتم بعدها عرض ما توصل اليه المشاركون والمشاركات من افكار، حيث شارك الاساتذة والطلاب في تقديم جلستي توعية عن كل مدرسة، والتي اجمع المشاركون من خلالها على اختيار مواضيع: الابتزاز الالكتروني، العنف النفسي، تزويج القاصرات.

وانتهت الورشة بتقييم من المشاركين والمشاركات الذين اثنوا على هذا النوع من التدريبات المهمة وخاصة للطلاب، كما اثنوا على التنوع في الاراء وإختيار المناطق مما أسهم في تبادل الآراء والخبرات.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

16 حزيران 2021 14:21