كورونا في لبنان ساعة بساعة

632271

إصابة مؤكدة

8406

وفيات

606282

شفاء تام

17 حزيران 2021 | 14:05

منوعات

‏"لغة الجسد" تكشف ما لم تقله التصريحات في قمّة بايدن وبوتين

‏ أحيطت محادثات الرئيسين الأميركي جو بايدن، والروسي فلاديمر بوتين، في ‏جنيف، بقدر عال من السرية، حيث لم يسمح للكاميرات برصد ما دار بين ‏الزعيمين، إلا أن خبراء "لغة الجسد" تفننوا في استعراض قدراتهم، بتحليل تفاعل ‏الشخصيتين مع بعضهما خارج قاعة المفاوضات‎.‎

وانطلاقا من المصافحة بين بوتين وبايدن، أكدت الخبيرة في تحليل "لغة الجسد" ‏ماري تشيفيلو، أن الاثنين بديا كما لو أنهما يعرفان بعضهما جيدا، إلا أن الروح ‏الودية لم تكن حاضرة‎.‎

وقام الرئيس الأميركي بالخطوة الأولى فكان البادئ في السلام، وقد تفاعل بوتين مع ‏ذلك بإيجابية، تعكس المساواة في القوة، حسبما نقلت شبكة "بي بي سي" عن ‏تشيفيلو‎.‎



ومن السلام للجلوس أمام بعضهما البعض، أوضحت تشيفيلو، أن الرئيسين كانا ‏عفوين للغاية، مع غياب للكلام بعض الوقت، وترك المجال أمام "التواصل ‏البصري"‏‎.‎

وجلس بوتين كما اعتاد وساقيه مفتوحتين قليلا، مع انحناء بسيط لجسده على ‏الكرسي، في حين كانت وضعية بايدن منحنية قليلا صوب الرئيس الروسي، ‏وتعكس رغبة الرئيس الأميركي في فتح الحديث‎.‎

من جانبه، أوضح الخبير في "لغة الجسد"، مارك بودن، لصحيفة "ذا إيكونوميك ‏تايمز"، أن "انفتاح وتفاؤل بايدن في اللقاء، ظهر جليا عندما بادر بالتحية، ومدّ يده ‏للسلام"‏‎.‎

وأوضح بودن أن صورة جلوس الرئيسين معا، حملت رسالة واضحة بأنهما ‏‏"يمثلان دولتين عظيمتين، ستنعكس نتائج حوارهما على العالم ككل‎".‎

وبيّن أن طريقة حديث بايدن مع بوتين كانت "منفتحة" و"مسترسلة" بشكل ‏‏"عفوي‎".‎

بدوره أكد خبير "لغة الجسد" روبن كرمود لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن ‏المصافحة التقليدية في زمن كورونا، تعبير عن "حرارة اللقاء وأهميته"، واعتباره ‏مقدمة لـ"حوار مفتوح ونوايا صادقة‎".‎

واتفق كرمود مع خبراء "لغة الجسد" حول أن وضعية جلوس بايدن أمام بوتين، ‏كانت رسمية، بخلاف تلك الخاصة بالرئيس الروسي‎.‎

وتطرق كرمود لتبادل الرئيسين بعض الكلمات في قاعة بفيلا "لا غرانج"، التي ‏احتضنت اللقاء التاريخي، قبل دخولهما المكتبة هناك، موضحا أن إغلاق بايدن ‏لعينيه يدل على موقف "حذر"، رغم الاقتراب الجسدي الكبير بين الاثنين‎.‎



وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى قد قال، الأربعاء، إن المحادثات بين بايدن ‏ونظيره الروسي، لم تغيّر أجواء العلاقات الأميركية الروسية، لكن نبرة المحادثات ‏كانت مباشرة وبناءة وغير جدلية وعملية‎.‎

أضاف المسؤول عقب القمة التي جمعت بين الرئيسين: "الأمر لا يتعلق بضغطة ‏زر. سيستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ما إذا كانت مجالات التعاون المحتمل ‏تلك ستؤدي بالفعل إلى نتائج، لاندري"، حسبما نقلت "رويترز"‏‎.‎

يذكر أن هذا اللقاء ليس الأول بين بايدن وبوتين، إذ سبق أن التقيا في وقت سابق، ‏لكن هذه أول مرة يلتقي فيها بايدن بالرئيس بوتين، وهو رئيس للولايات المتحدة‎.‎




سكاي نيوز عربية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 حزيران 2021 14:05