كورونا في لبنان ساعة بساعة

632271

إصابة مؤكدة

8406

وفيات

606282

شفاء تام

17 أيلول 2021 | 08:22

عرب وعالم

هكذا علّقت الخارجية الأميركية على استيراد "حزب الله" الوقود الإيراني

هكذا علّقت الخارجية الأميركية على استيراد

اعتبرت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، الخميس، أن استقدام الوقود من بلد ‏خاضع لعقوبات واسعة النطاق مثل إيران ليس حلاً مستداماً لأزمة الطاقة في لبنان، ‏في تعليق على استيراد "حزب الله" الوقود من إيران عبر سوريا إلى لبنان.‏

وقالت المتحدثة، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، لـ"الحرة": "إن حكومة ‏الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة لإيجاد حلول إبداعية وشفافة ومستدامة من ‏شأنها معالجة النقص الحاد في الطاقة والوقود في لبنان. هذا ما يحتاجه الشعب ‏اللبناني وليس حملة دعائية استعراضية أخرى من قبل حزب الله".‏

وأعربت المتحدثة عن تطلع الولايات المتحدة إلى "العمل مع حكومة لبنانية تتمتع ‏بالصلاحيات وعلى استعداد لمواجهة التحديات الخطيرة للغاية التي يواجهها لبنان ‏بما في ذلك ندرة الوقود وانقطاع الكهرباء المزمن".‏

ودخلت عشرات الصهاريج المحملة بالمازوت الإيراني الذي استقدمه حزب الله من ‏داعمته الرئيسية طهران، صباح الخميس، إلى لبنان، آتية من سوريا المجاورة.‏

وفي تعليق سابق على قضية النفط الإيراني، قال مساعد وزير الخارجية الأميركية ‏بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، في مقابلة مع "الحرة"، "أعتقد أنني ‏رأيت قبل أن آتي إلى هنا أن الحكومة اللبنانية أوضحت أنها لم تطلب أي نفط من ‏الحكومة الإيرانية".‏

وجدد هود التأكيد أن الطلب لم يأت من الحكومة، مضيفا: "سنراقب ذلك بعناية. ‏وبالتأكيد لا نشجع الحكومات على استيراد النفط من إيران لأنها تخضع للعقوبات، ‏ولكننا نتطلع إلى أي وسيلة ممكنة لمساعدة الشعب اللبناني ليس فقط في مجال النفط ‏إنما أيضاً في المساعدات الإنسانية. لذلك الحكومة الأميركية هي أكبر المانحين ‏للمساعدات الإنسانية إلى الشعب اللبناني ليس فقط منذ انفجار المرفأ في آب ‏من عام 2020 ولكن لسنوات عديدة مضت".‏

من جهتها، وصفت مرشحة الرئيس الأميركي جو بايدن لمنصب مساعد وزير ‏الخارجية باربرا ليف، شاحنة النفط الإيرانية التي وصلت إلى لبنان بأنها «حيلة» ‏من «حزب الله» بهدف «تحسين سمعته»، مشيرة إلى أنها «لن تحل مشاكل لبنان ‏العميقة في الطاقة والاقتصاد».‏

وأعربت ليف، في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ‏للمصادقة على تعيينها، عن انفتاح الولايات المتحدة على رفع بعض العقوبات ‏المرتبطة بـ«قانون قيصر» لتسهيل مرور الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا ‏من مصر والأردن، فقالت: «هذا حل مطروح من قبل دول المنطقة، تعاون فيه كل ‏من الأردن ومصر للتطرق لمشكلة الكهرباء والغاز الطبيعي ونقلهما عبر سوريا ‏إلى لبنان. وبحسب ما فهمت، فإن البنك الدولي يدعم هذه الخطة كذلك، لهذا تدرس ‏وزارة الخارجية حالياً بحذر أطر القوانين الأميركية وسياسة العقوبات».‏

وأشارت إلى أن الخطة المذكورة «تظهر بوادر جيدة»، مؤكدة أن وزارة الخارجية ‏تتشاور حالياً مع وزارة الخزانة للمضي قدماً بها. واعتبرت أن «هذه الخطة تقدم ‏حلاً معقولاً قصير الأمد لما يبدو أنه مشكلة ضخمة ومرعبة في لبنان».‏

ورحبت بتشكيل حكومة لبنانية بعد 13 شهراً من الجمود، لكنها قالت، في الوقت ‏نفسه، إن «هذه هي الخطوة الأولى فقط تجاه تطبيق إصلاحات اقتصادية مهمة ‏يجب أن تتبعها»، مشيرة إلى أن إرسال المساعدات إلى لبنان والإفراج عن ‏القروض الدولية مرتبطان مباشرة بهذه الإصلاحات المطلوبة.‏

وشددت المسؤولة الأميركية على دعم إدارة بايدن للجيش اللبناني، مؤكدة أن هذا ‏الدعم «من أولويات الإدارة». وأبدت أسفها لتراجع قيمة الليرة اللبنانية وهبوطها ‏بنسبة 90 في المائة في العامين الماضيين، قائلة: «تخيلوا كم أصبح راتب الجندي ‏اللبناني اليوم».‏

من ناحيته، تحدث رئيس اللجنة الديمقراطي بوب منينديز عن انفتاحه على الموافقة ‏على بعض الإعفاءات من عقوبات «قانون قيصر» الذي أقره الكونغرس في سبيل ‏مرور الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا. وقال: «أنا من داعمي قانون قيصر ‏الشرسين، ولا أود أن أصدر إعفاءات عن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، ‏لكن فيما يتعلق بهذه القضية بالذات، إذا رأت وزارة الخارجية أن هذه هي الطريقة ‏الوحيدة للتوصل إلى اتفاق لتدفق الطاقة إلى لبنان، فسأطلب من الوزارة أن تتشاور ‏معي لأنني أعتقد أنه من المهم أن نجد طريقة للمضي قدماً».‏




المركزية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 أيلول 2021 08:22