كورونا في لبنان ساعة بساعة

639332

إصابة مؤكدة

8472

وفيات

613968

شفاء تام

19 أيلول 2021 | 19:52

مواقع إجتماعية

‏"طبيب الولادة" على دراجة في زمن شحّ البنزين.. تفاصيل قصة الصورة "الترند" ‏

‏

لم يجد طبيب لبناني سوى الدراجة الهوائية وسيلة توصله إلى المستشفى ‏الذي يعمل به، حيث دخلت امرأة هناك في حالة مخاض، في مشهد ‏يختصر حكاية اللبنانيين مع شح الوقود.‏

وانتشرت صورة الطبيب الاختصاصي في الجراحة النسائية، زكي ‏سليمان، على شبكات التواصل الاجتماعي في لبنان بشكل واسع، السبت، ‏وظهر فيها وهو يرتدي زي راكبي الدراجات الهوائية الرياضية، وبين ‏ذراعيه المولود الذي أشرف على عملية ولادته.‏

وكان سليمان، وهو طبيب في مستشفى رزق –الجامعة اللبنانية الأميركية ‏في منطقة الأشرفية شرق العاصمة اللبناينة، بيروت، نشر صورته مع ‏الرضيع على صفحته بموقع "فيسبوك".‏

وقال سليمان لموقع "سكاي نيوز عربية": "ليست المرة الأولى التي أنشر ‏فيها صورة لي مع مولود حديث، بل سبق وقمت بذلك مرارا خصوصاً ‏في زمن "ثورة تشرين" (أكتوبر)، إلا أن هذا الصورة استقطبت العديد ‏من المتابعين".‏

وأضاف "كنت أعلم أن موعد ولادة الأم فجر يوم السبت لكنني لم أتمكن ‏من الحصول على مادة البنزين (لسيارتي)، ولأنني لا أريد الوقوف في ‏طوابير الذل وأرفض ذلك، كما أرفض شراء مادة البنزين من السوق ‏السوداء والمحتكرين (...) قررت أن أركب دراجتي الهوائية وانطلقت ‏مسرعا من منطقة عين سعادة في جبل لبنان نزولا نحو بيروت لالحق ‏بالسيدة قبل لحظات الولادة".‏

وقال: "ما قمت به أمارسه يوميا بحكم هوايتي الرياضية، فأنا رياضي ‏لكني قررت أن التقط الصورة اليوم مع المولود ونشرتها مع تعليق جاء ‏فيه: احتفظ بهذه الصورة أيها الصغير ففي يوم من الأيام سيخبرك والدك ‏أن طبيبك جاء على متن دراجة هوائية لتأمين ولادتك. ولدت في زمن ‏شح البنزين والأدوية والكهرباء والطعام وفي بلد 90 بالمئة من مواطنيه ‏بلا كرامة".‏

وأردف الطبيب: "سبق وشاركت في ثورة أكتوبر، ونشرت صورا ‏للمواليد الذين أبصروا النور في تلك الفترة، لكنها لم تلق من الشهرة ‏والمتابعة ما لقته صورة اليوم ".‏

إلى جانب عمله الطبي، يعد الطبيب اللبناني زكي سليماني رياضيا ‏محترفا، إذ شارك في سباقات العدو والسباحة وركوب الدراجات الهوائية ‏التي بدت رفيقته في الأيام الصعبة التي يعيشها لبنان، جراء الشح الشديد ‏في الوقود.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 أيلول 2021 19:52