كورونا في لبنان ساعة بساعة

865229

إصابة مؤكدة

9487

وفيات

692320

شفاء تام

25 تشرين الثاني 2021 | 07:29

أخبار لبنان

لا ضمانات لفتح باب الانفراجات!‏

لا ضمانات لفتح باب الانفراجات!‏

يزدحم الخط السياسي بقراءات وتوقعات عن انفراجات وشيكة في المسار ‏الحكومي، ربطاً باللقاء الثلاثي بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ‏ميقاتي، ولكن دون تقديم أي ضمانة لفتح باب الانفراج، ما خلا كلام عن محاولة ‏رئاسية لبلورة مخرج يعيد انعاش الحكومة وإحياء جلسات مجلس الوزراء. هذا في ‏وقت، تشهد الأزمة بكل الوانها المالية والاقتصادية والمعيشية مزيداً من الانهيار، ‏وجنوناً في الاسعار، مع القفزات المتتالية للدولار، الذي تجاوز امس عتبة الـ24 ‏الف ليرة، دون ان يتحرّك ساكن لدى السلطة الحاكمة.‏

الأجواء المحيطة بحركة الإتصالات الجارية في الكواليس السياسية، تشي بأنّ ‏المستويات الداخلية على اختلافها، قد ضبطت ساعاتها على التوقيت الرئاسي، ‏والعيون شاخصة في اتّجاه القصر الجمهوري ترقباً لأن يتصاعد من «متابعات» ‏رئيس الجمهوريّة «معالجة المواضيع التي بُحثت في اللقاء الثلاثي»، دخان ابيض ‏يؤذن باستيلاد مخرج لأزمة التعطيل الحكومي.‏

وعلى الرغم ممّا تصفها مصادر موثوقة « النفحة الإيجابية» التي بعثها لقاء ‏الرؤساء الثلاثة، غير انّ الاجواء، تضيف المصادر «ما زالت رماديّة، فثمّة ‏محاولة جديّة جارية لبلورة حلّ، والأمور تُحسب بخواتيمها، حيث يُفترض ألّا ‏يطول الوقت أبعد من نهاية الأسبوع المقبل حتى تنقشع الرؤية وتتوضّح الصورة ‏ويتحدّد من خلالها المسار الذي ستنحى اليه الامور، إما في اتجاه البناء على هذه ‏الايجابية او في الاتجاه الآخر وعودة الدوران المكلف في متاهة السلبية».‏

واذا كان الرؤساء الثلاثة مجمعين على ضرورة إنعاش الحكومة ومعالجة الأسباب ‏التي دفعت الى تعطيل انعقاد مجلس الوزراء، فإنّ أوساط الرئاسات الثلاث تتجنّب ‏الغوص في أفكار الحلول المطروحة، الا انّها تتقاطع عند التعبير عن الأمل في أن ‏تتمكّن هذه الأفكار من تجاوز كلّ الموانع والتعقيدات، بما يفضي الى عودة مجلس ‏الوزراء الى استئناف جلساته الاسبوع المقبل، وخصوصاً انّ ما يزيد على المئة بند ‏تنتظر البتّ فيها في مجلس الوزراء على ما اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.‏

على انّ الحركة الداخلية، هذه، ستدخل في «استراحة سفر» مؤقتة، مع زيارة ‏رئيس الحكومة الى الفاتيكان ولقائه اليوم بالبابا فرنسيس، وكذلك زيارة رئيس ‏الجمهورية الاثنين المقبل الى قطر للقاء اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ‏والمشاركة في افتتاح فعاليات مناسبة رياضية. حيث املت مصادر سياسية مواكبة ‏لجهود الحلحلة، ان تعود الحركة الداخلية الى الانطلاق بزخم اكبر بعد عودة عون ‏من الدوحة الثلاثاء المقبل، في الاتجاه الذي يخدم احياء جلسات مجلس الوزراء.‏



المركزية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 تشرين الثاني 2021 07:29