13 نوار 2022 | 22:26

عرب وعالم

انفجارات في ساحل سوريا.. إسرائيل تستهدف أسلحة إيرانية

انفجارات في ساحل سوريا.. إسرائيل تستهدف أسلحة إيرانية

بعدما استهدفت مقاتلات إسرائيلية، الجمعة، بنحو 8 صواريخ على الأقل مخازن أسلحة ومواقع لميليشيات إيران في منطقة مصياف بريف حماة، طال قصف إسرائيلي آخر شحنة أسلحة تابعة لأتباع طهران في ميناء طرطوس السوري.

فقد أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، عن سماع أصوات انفجارات في المناطق الساحلية مثل جبلة وطرطوس وبانياس.

شحنة أسلحة إيرانية

كما نوهت إلى أن تلك الأصوات مصدرها تصدي قوات النظام في محيط مدينة مصياف، وفق روايتها، وسط معلومات تؤكد أن القصف الإسرائيلي ضرب شحنة أسلحة إيرانية في ميناء طرطوس الساحلي.

جاء ذلك بعدما طال قصف إسرائيلي آخر اليوم مواقع على طريق وادي العيون غرب مصياف وأخرى بمنطقة السويدة جنوب شرقي مصياف، مما أدى لاشتعال الحرائق ضمن المواقع المستهدفة، وذلك وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما شوهدت سيارات الإسعاف وهي تهرع إلى الأماكن التي جرى استهدافها وأنباء مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.

ووفق المعلومات، فقد سقط صاروخ من دفاعات النظام الجوية بمنطقة البيرة على أطراف مصياف مما أدى لاشتعال الحرائق في بعض البساتين الزراعية.

12 استهدافا في 5 أشهر

يشار إلى أن إسرائيل كانت استهدفت سوريا منذ مطلع العام الجاري أكثر من 12 مرة.

وقبل يومين، سقطت صورايخ إسرائيلية في 11مايو/أيار الجاري بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، على مواقع في محيط بلدة حضر الواقعة بريف القنيطرة الشمالي، قرب الحدود مع الجولان المحتل، حيث تتواجد هناك مواقع لميليشيات تابعة لإيران وحزب الله.

كما استهدفت الضربات الإسرائيلية ما لا يقل عن 5 مواقع في ريف حماة الغربي يوم التاسع أبريل/نيسان الفائت، طالت حينها محيط كلية الشؤون الإدارية، ومركز البحوث العلمية "معامل الدفاع" ونقطة عسكرية في قرية السويدة، إضافة إلى نقطة عسكرية على أطراف مصياف.

مئات الضربات

وكانت إسرائيل شنت خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع لقوات النظام وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، لكن وتيرتها تسارعت مؤخراً.

ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات على الأراضي السورية، لكنها تكرّر على الدوام أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري هناك.




العربية.نت 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 نوار 2022 22:26