20 أيلول 2019

إقرأ كل الصحف.. عبر "مستقبل ويب"

إقرأ كل الصحف.. عبر

 النهار

ماكرون والحريري يطلقان اليوم طلائع "سيدر"



 الجمهورية 

مخاوف من "حريق كبير" في الخليج... والحــريري لتحريك "سيدر"



  اللواء

إجتماعات الأليزيه: إطلاق الآلية التنفيذية لأموال سيدر

المركزي يوافق على التصفية الذاتية لـ"بنك الجمّال".. وواشنطن تستثني جبق من تأشيرات الوفد الرئاسي



 نداء الوطن

إسرائيل وإيران... "حرب المسيّرات" تلهب المنطقة

العين على نصرالله اليوم... لبنان في مهبّ "رياح أرامكو"؟



الاخبار

تحقيقات الجيش في اعتداء الضاحية: 

العدوّ تحكّم بالمسيَّرتين بواسطة طائرة تجسس



 الشرق الاوسط 

وزارة الدفاع عن "درون" الضاحية الجنوبية: أخطر خرق إسرائيلي منذ حرب 2006



   الشرق 

واشنطن حددت اهدافها: الضربة ستكون "قوية جدا"



  الديار

لماذا لا يتحمل بعض أعضاء المجلس الأعلى مسؤولياتهم وعار ان يكون حردان رئيسهم

أنتم بعضكم مطرود من وجدان القوميين فأية صفة لكم لتطردوا وتسحبوا رتبة الأمانة

--------------------------

ماكرون والحريري يطلقان اليوم طلائع "سيدر"

توقفت "النهار" عند زيارة العمل التي يقوم بها اليوم رئيس الوزراء سعد الحريري للعاصمة الفرنسية للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومسؤولين فرنسيين آخرين، تكتسب بعداً عملياً بارزاً في اطلاق المسار التنفيذي للمقررات والمشاريع التي اعتمدت في مؤتمر "سيدر"، وسط الظروف الاقتصادية والمالية البالغة الصعوبة والتعقيد بل الخطورة التي يمر بها لبنان، وذلك بعد أكثر من سنة ونصف سنة على انعقاد المؤتمر في باريس.

ولفتت "الجمهورية" إلى ان الحريري إنتقل أمس من الرياض التي أمضى ساعات فيها، الى باريس، من دون أن يُعلن عن لقاءات له مع أي من المسؤولين السعوديين، في ضوء اعلان وزير المال السعودي محمد عبدالله الجدعان عبر وكالة «رويترز» أمس الاول، عن انّ المملكة العربية السعودية تجري اتصالات مع الحكومة اللبنانية لتقديم دعم مالي للبنان.

وفيما تردّد انّ الرياض قد تبادر الى تقديم وديعة للبنان لم يُعرف حجمها بعد، قالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية"، انّ الحريري يبذل جهوداً كبيرة في مختلف الإتجاهات بغية تحقيق انفراجات في الوضعين الاقتصادي والمالي، لشعوره أنّهما بلغا مرحلة دقيقة وباتا يستوجبان المعالجة.

وأشارت "الصحف" أن الحريري يلتقي في العاشرة قبل ظهر اليوم بتوقيت باريس الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه. كما يجتمع صباحاً مع وزير المال والاقتصاد الفرنسي برونو لومير في وزارة الاقتصاد الفرنسية، ثم يلتقى الى فطور عمل عدداً من ممثلي كبرى الشركات الفرنسية المهتمة بالاستثمار في لبنان، كما يستقبل في دارته ظهراً وزير الخارجية الفرنسي جان - ايف لو دريان.

وأفادت "النهار" بأن زيارة الرئيس الحريري لباريس ستشكل انطلاقة لعدد من المشاريع قد تصل قيمتها الى نحو مليار و400 مليون دولار تأمّن تمويلها. وسيجري بحث في الاولويات، بعد مضي اكثر من سنة ونصف سنة على مؤتمر "سيدر"، والتحدي الاقتصادي الذي غدا أكثر حدة من أي وقت مضى.

وقالت أوساط مطلعة لـ"الجمهورية"، انّ الحريري سيعمل على إقناع ماكرون اليوم بإيجابيات ما تحقق في لبنان من خطوات إصلاحية حتى الآن، وسيحاول اقناعه بوجهة النظر الرسمية اللبنانية، لا بوجهة النظر المتشدّدة التي ينقلها موفده الى لبنان بيار دوكان، بحيث تمارس باريس نفوذها ورصيدها لدى الجهات المانحة للبدء في تسييل المساعدات المقرّرة في مؤتمر «سيدر»، لأنّ لبنان في وضع دقيق، وإذا حصل الانهيار تصبح المساعدات الموعودة غير كافية للإنقاذ، وسيصبح لبنان في وضعٍ ميؤوس منه، وستكون عملية إنهاضه صعبة ومكلفة جداً.

واشارت مصادر لـ"الجمهورية" الى انّ ماكرون سيكون أمام خيارين: إما أن يقتنع بوجهة نظر الحريري "المستعجلة والمتساهلة"، وأما أن يأخذ بوجهة نظر دوكان "المتريثة والمتشددة"، علماً أنّ الحريري ودوكان سيلتقيان في باريس ويتناقشان مجدداً.

بيان  الاليزيه

وأضاءت الصحف على بيان صدر عن قصر الاليزيه، مفاده بأن ماكرون والحريري سيدليان قبل بدء محادثاتهما، ببيان مشترك يحدد أطر هذه الزيارة. ثم يلتقي الحريري الوزير لومير الذي دعا عدداً من الشركات الفرنسية التي تطمح الى الاستثمار في لبنان، الى مناقشة رئيس الوزراء اللبناني في التطورات الأخيرة المتعلقة بمؤتمر "سيدر" وبالاصلاحات لتأمين الشفافية. 

ورأت "النهار" أن الدعم الفرنسي، رغم تلكؤ الحكومة اللبنانية في تنفيذ وعودها أمام مؤتمر "سيدر"، يهدف الى صون الاستقرار في البلد في ظل وضع اقليمي هش. وسيطلع الرئيس الحريري الرئيس ماكرون على نتائج الاجتماع الاقتصادي الذي انعقد في ٢ أيلول الجاري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيسي مجلس النواب والحكومة ورؤساء الاحزاب لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه لبنان، في ضوء تقويم الحكومة الاخير للوضع الاقتصادي والمالي والامني ووفقاً لرؤية لبنان الاقتصادية والتزاماته في مؤتمر "سيدر".

وأكدت "النهار" أن الحريري سيتسلح بالقرارات التي ستتخذها الحكومة في موازنة ٢٠٢٠ ضمن المهل الدستورية وبخفض أكبر للعجز، والتصويت في أسرع وقت على قوانين الاصلاح المنشودة، بغية الرد على التقويم الاقتصادي الاخير لوكالات التصنيف الائتمانية وصندوق النقد الدولي. وسيكرر الرئيس الفرنسي أمام ضيفه مطالب المجتمع الدولي والمستثمرين بتنفيذ لبنان اصلاحات لمكافحة الفساد وتعزيز اجراءات الشفافية التي حددها المؤتمر ضرورية لانعاش اقتصاده ونموه، وفقاً لالتزامات الحكومة في مؤتمر "سيدر" والمخطط الاقتصادي الذي اعلنه الرئيس عون اثر اجتماع ٢ ايلول. وسترحب باريس بالتقدم الذي أحرزته الحكومة في ما يتعلق بآلية المتابعة لتفيذ الاصلاحات والمشاريع الممولة من مؤتمر "سيدر"، وتشجع الرئيس الحريري على المضي في تنفيذ عناصرها كاملة من أجل عودة ثقة المجتمع الدولي بالدولة اللبنانية.

ويبدو واضحاً لـ"النهار" ان باريس ماضية في كل ما من شأنه تحفيز المسؤولين اللبنانيين على تنفيذ التزاماتهم الاصلاحية وتخفيف الاثقال التي تعترض مواجهة لبنان متطلبات المجتمع الدولي.

"النهار": لقاء ماكرون - الحريري اليوم يؤذن بمرحلة فاتحة مشاريع "سيدر"

كتب سمير تويني في "النهار": لقاء ماكرون - الحريري اليوم يؤذن بمرحلة عملية مليار و400 مليون دولار فاتحة مشاريع "سيدر"

تشكل زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى باريس انطلاقة لعدد من المشاريع قد تصل قيمتها الى حوالى مليار و400 مليون دولار جرى تأمين تمويلها. ويهدف الدعم الفرنسي رغم تلكؤ الحكومة اللبنانية في تنفيذ وعودها امام مؤتمر "سيدر"، الى صون الاستقرار في البلد في ظل وضع اقليمي هش. وسيتسلح الحريري بالقرارات التي ستتخذها الحكومة في موازنة ٢٠٢٠ ضمن المهل الدستورية وبخفض اكبر للعجز، والتصويت في أسرع وقت على قوانين الاصلاح المرجوة، بغية دحر التقويم الاقتصادي الاخير لوكالات التصنيف الائتمانية وصندوق النقد الدولي. وسيتشاور الطرفان في سبل وضع لبنان على سكة النمو المستدام قبل ربيع ٢٠٢٠، واصدار خطة شفافة للاصلاح والعمل بسرعة على تبني الاصلاحات المالية والهيكلية والقطاعية لتحسين الوضع الاقتصادي والمالي، من خلال دعم القطاعات الانتاجية وتطوير البنى التحتية والخدمات الاساسية للمواطن من خلال خصخصة هذه القطاعات. وسيكرر الرئيس الفرنسي امام ضيفه مطالب المجتمع الدولي والمستثمرين تنفيذ لبنان اصلاحات حيال مكافحة الفساد وتعزيز اجراءات الشفافية التي حددها المؤتمر ضرورية لانعاش اقتصاده ونموه، وفقاً لالتزامات الحكومة في مؤتمر "سيدر" والمخطط الاقتصادي الذي اعلنه الرئيس عون على اثر اجتماع ٢ ايلول. وبما ان اصلاح قطاع الكهرباء بالغ الاهمية لمعالجة العجز في الميزانية، سيحض الرئيس ماكرون على مواصلة التقدم في تنفيذ الخطة الاصلاحية وانشاء هيئة ناظمة مستقلة، وتعيين مجلس ادارة فعال ومؤهل تقنياً لمؤسسة كهرباء لبنان، في ضوء البت قريباً بالعروض التي ستقدم من اجل بناء معامل كهربائية لانتاج الطاقة ونقلها. كما سيناقشان مشاريع اخرى تتعلق بالاتصالات. وسيتطرق الطرفان أيضاً الى العرض الفرنسي تزويد البحرية اللبنانية عدداً من الفرقاطات بمئتي مليون اورو.  وتحاول باريس دعوة دول خليجية الى مساعدة لبنان في هذا السياق. ويتوقع ان يكون ماكرون قد طلب من امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الغداء الذي جمعهما امس، تأمين وديعة قطرية للبنان. كما ان هناك اتصالات مع السعودية للامر نفسه، اضافة الـى اتصالات مع دول خليجية اخرى. غير ان هناك امتعاضاً خليجياً إزاء مساعدة لبنان في ظل مواقف "حزب الله" من هذه الدول وتحوّل لبنان مشكلة من جرائها. اما على الصعيد السياسي، فان باريس تقوم باستمرار باتصالات مع الاطراف واللاعبين الاقليميين لتأمين الاستقرار الداخلي، والمحافظة على المظلة الدولية التي تحمي لبنان. وسيشدد ماكرون امام الحريري على ضرورة حماية لبنان من خلال تعزيز الدولة اللبنانية القوية، والتزام سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الاقليمية فيما يحاول بعض القوى تحويل لبنان ملعباً تتصارع فيه لرميه في الصراع الاقليمي من خلال ربطه بالمواجهة في المنطقة. 

"اللواء": المساعدة المالية السعودية فعل إيمان وثقة بمستقبل لبنان

كتب عمر البردان في "اللواء": المساعدة المالية السعودية فعل إيمان وثقة بمستقبل لبنان

فيما لم يكشف النقاب عن شكل أو نوعية المساعدة السعودية المرتقبة، إلا أن مجرد الإعلان عنها، قد ترك ارتياحاً في الأوساط السياسية والمالية اللبنانية، مشددة على أن المملكة العربية السعودية، أرادت من خلال إعلان وزير ماليتها، توفير أكبر دعم للرئيس الحريري قبل لقائه بالرئيس الفرنسي، وهذا فعل إيمان ودليل ثقة كبيرة بمستقبل لبنان، وبحرص المملكة على الالتزام بتعهداتها تجاه هذا البلد وشعبه. وتأتي زيارة الرئيس الحريري الذي يتولى ملف تعزيز وتطوير العلاقات مع السعودية شخصياً، السريعة إلى الرياض، غداة تسلمه من السفير السعودي ببيروت وليد البخاري، دعوة للمشاركة في مؤتمر استثماري بالمملكة، لتؤكد على الحرص على متابعة تفاصيل هذا الملف، بالتوازي مع الاستعدادات الجارية، في كل من بيروت والرياض، للمضي قدماً في ترجمة الاتفاقيات الموقعة بين لبنان والمملكة، من أجل توفير الدعم المطلوب للبنان في الظروف الصعبة التي يواجه. ولم تستبعد الأوساط الوزارية، أن تحذو حذو المملكة دول خليجية أخرى، بتقديم مساعدات مالية للبنان، تكون على شكل ودائع بالدولار الأميركي في مصرف لبنان، بهدف دعم احتياطه من العملات الأجنبية، وتحسين أوضاعه المالية وزيادة الثقة باقتصاده وعملته الوطنية، في إطار توفير المناخات المؤاتية التي تسمح له بمواجهة الاستحقاقات الاقتصادية والمالية التي تنتظره، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحكومة اللبنانية مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين الأداء المالي، والقيام بالخطوات الإصلاحية الضرورية التي نص عليها مؤتمر «سيدر»، باعتبار أن الدول المانحة لا ترى مناصاً من تنفيذ هذه الإجراءات، حتى يظهر لبنان  جديته في تنفيذ ما هو مطلوب منه.  ومن المتوقع بعد عودة الرئيس الحريري من باريس، أن تشهد جلسات الحكومة تزخيماً إضافياً، لناحية مناقشة موازنة 2020 وإقرارها في وقتها الدستوري، تمهيداً لإحالتها إلى مجلس النواب للمصادقة عليها، وسط إجماع وزاري كما تقول الأوساط، على أنه لا مفر من شد الأحزمة بشكل كبير، لأن وضع البلد الاقتصادي دقيق للغاية.

"الجمهورية": الحريري يسابق دوكان: أنجِدْنا يا ماكرون!

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": الحريري يسابق دوكان: أنجِدْنا يا ماكرون!

يعتبر حزب الله أنّ رصيد الحريري في المملكة حيوي جداً لاستقرار الواقع المالي والاقتصادي، وتالياً صمود التركيبة السياسية التي توفِّر له التغطية. وفي هذا المعنى، يقول أحد العارفين: لو كان الحريري اليوم خارج السلطة، لكان حزب الله وحلفاؤه قد سارعوا إلى إقالة الحكومة القائمة والاستعانة به، لأنّ مصلحتهم تقتضي ذلك. و سيسابق الحريري دوكان في إقناع الرئيس الفرنسي، ويقول له ما معناه: نرجو منك أن تقتنع بوجهة نظرنا لا بوجهة النظر المتشدّدة التي ينقلها دوكان، وأن تمارس باريس نفوذها ورصيدها لدى الجهات المانحة لبدء تسييل المساعدات. فلبنان في وضع دقيق، وإذا وقع الانهيار فلن تعود المساعدات الموعودة كافية للإنقاذ، وسيصبح لبنان في وضعٍ ميؤوس منه، وستكون عملية إنهاضه صعبة ومكلفة جداً. وسيكون أمام ماكرون أن يقتنع بوجهة نظر الحريري المستعجلة والمتساهلة، أو بوجهة نظر دوكان المتريّثة والمتشدّدة، علماً أنّ الحريري ودوكان سيلتقيان ويتناقشان مجدداً. أحد الوزراء الذين واكبوا عن كثب زيارة الموفد الفرنسي الأخيرة سُئل: بمعزل عن الكلام الديبلوماسي الذي قاله الرجل علناً عن المسؤولين اللبنانيين، ما هي الأجواء التي سينقلها فعلاً إلى الرئيس ماكرون؟ فأجاب: ماكرون ليس في حاجة إلى مَن يضعه في الأجواء. هو يعرف كل شيء. وأما دوكان فكان مطلوباً منه أن يحمل إلى لبنان رسائل التحذير من الأسوأ... إذاً، ماكرون هو صاحب التحذير الذي أطلقه دوكان قبل أسبوعين في بيروت. وواضح أنّ باريس تتقصَّد التشدّد هذه المرّة. ومن هنا، وبعيداً عن النظرة الطوباوية التقليدية التي تنطلق من اعتبار فرنسا أُمّاً حنونا» للبنان، يصبح ممكناً التساؤل: هل مِن أهداف سياسية وراء هذا التشدُّد؟ وهل يسارع الفرنسيون في اللحظة الحرِجة إلى إنقاذ، ولو لم يتجاوب مع الإصلاح؟ وربما يمكن أن ينطبق السؤال إياه على الولايات المتحدة والسعودية ودولٍ أخرى.

"الديار": فرنسا والسعودية...تعوّمان الحريري؟!

كتب فؤاد ابو زيد في "الديار": فرنسا والسعودية...تعوّمان الحريري؟!

ينقل عن سياسي، على اطلاع وثيق وواسع، على العلاقات اللبنانية العربية والاوروبية، ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يقف وراء فتح الباب السعودي امام رئيس الحكومة سعد الحريري، بعدما تأكد ماكرون ان لبنان عاجز عن تنفيذ ما تعّهد به للدول التي شاركت في مؤتمر سيدر، من دون مساعدة مالية ومعنوية من المملكة السعودية، ومن دول عربية اخرى، تسمح باعادة تعويم الحريري وتعويم حكومته، بعد سقوط لبنان بين ثلاثة شواقيف، الاول وصوله الى حالة متقدمة من امكانية الانهيار الكامل، والثاني، الرياح الساخنة التي تلفح منطقة الخليج، والثالث التهديد الدائم بنشوب حرب بين اسرائيل وحزب الله، ستمتد حتماً الى اماكن عدة بعيدة عن منطقة الجنوب، لكن السياسي، كما نقل عنه، متخوف من امرين: الاول ان تسبق الاحداث خطة انقاذ لبنان، او ان تتم داخلياً عرقلة خطوات الانقاذ باخذ مواقف عدائية ضد السعودية وفرنسا. اهمية الخطوة السعودية التي اعلن عنها وزير المال السعودي محمد الجدعان، بان بلاده تجري محادثات مالية واقتصادية مع لبنان، انها ترافقت مع دعوة شخصية من الملك السعودي الى الرئيس الحريري سلمه اياها السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، للمشاركة في الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة، وهذا يعني عودة السعودية الى احتضان سعد الحريري وتعويمه عربياً ودولياً، وهذا امر يفترض ان يصبّ في مصلحة لبنان، ولم يعرف بعد، اذا كان هناك ثمن لاحتضان الحريري، سوف يترجم على الساحة اللبنانية.



لقاء ماكرون – عون الأسبوع المقبل

ومع الاستعداد للقاء ماكرون - الحريري اليوم كشفت مصادر رئاسية فرنسية مساء امس ان اتصالات تجرى أيضا لعقد لقاء يضم الرئيسين ماكرون وميشال عون على هامش مشاركتهما في دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك الاسبوع المقبل. ومعلوم ان الرئيس عون سيتوجه الاحد المقبل الى نيويورك للمشاركة في الدورة والقاء كلمة لبنان خلالها، فيما يعود الرئيس الحريري الاحد الى بيروت ليرأس من الاثنين جلسات متعاقبة لمجلس الوزراء لانجاز درس مشروع موازنة 2020 واقراره.

"نداء الوطن": رحلة عون إلى نيويورك ... تواجه مطبّ "حزب الله"

كتبت ألان سركيس في "نداء الوطن": رحلة عون إلى نيويورك ... تواجه مطبّ "حزب الله"

يضرب لبنان موعداً جديداً في الأمم المتحدة، إذ إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يغادر الأحد إلى نيويورك للمشاركة في الدورة 74 للجمعية العامة العادية للأمم المتحدة. يعلم الجميع أن موقف الرئيس عون داعم لـ"حزب الله"، وهذا الأمر قدّ أثّر في زياراته السابقة حيث لم يلتقِه رؤساء الدول الكبرى، بل اقتصرت لقاءاته على رؤساء الدول العادية غير المؤثّرة في السياسات العالميّة، في حين يبدي البعض تخوّفه من إطلاق الوفد اللبناني مواقف داعمة للحزب، ما قدّ يشكّل مطبات جديدة في السياسة الخارجية للبنان. وحتى الساعة، لا يوجد على جدول لقاءات الرئيس أي لقاء محدد مع رؤساء الدول الكبرى مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو الروسي فلاديمير بوتين، وهذا الأمر قد يترك إنعكاسات سلبيّة على علاقات الدولة الخارجيّة، خصوصاً أن الخناق يضيق على "حزب الله"، والعقوبات الأميركيّة إلى تصاعد، وسط مطالبة الدولة اللبنانية بأن تضع حدّاً لتسلط "الحزب" وسيطرته. وسيطرح عون في كلمته المشاكل التي يعاني منها لبنان والتحديات التي تواجهه، ويأتي على رأس هذه المشاكل، قضية النازحين السوريين، ومن ناحية أخرى، سيطالب عون بحلّ أزمة اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً أن لبنان يتحمّل منذ العام 1948 هذه الأعباء، ولا يوجد أي أفق لحلّها، ومن هذا الباب سيدخل رئيس الجمهورية إلى القضية الفلسطينية مطالباً بتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، كذلك، فإن عون سيؤكّد إلتزام لبنان بالقرارات الدوليّة، وضرورة إلتزام إسرائيل بتطبيق مندرجات القرار 1701 ووقف إنتهاكاتها للسيادة اللبنانية وعدم تنفيذ إعتداءات مثلما حصل أخيراً. وتحاول السلطات اللبنانية منذ فترة تجنيب لبنان تداعيات العقوبات الأميركيّة على "حزب الله"، خصوصاً أن إدارة ترامب تبدو أنها جادّة وحازمة في هذا الموضوع، وبالتالي فإن التخوّف هو من زيادة توريط لبنان في مغطس "الحزب" خصوصاً أن العقوبات الأخيرة على "جمال ترست بنك" ما زالت ماثلة أمام عيون اللبنانيين، ولا يعلم أحد ما سيليها من عقوبات.



بو صعب: لبنان في حال الدفاع عن النفس

توقفت الصحف عند تصريح وزير الدفاع الياس بو صعب بأنّه حصل 480 خرقاً إسرائيليًا للقرار 1701خلال الشهرين الأخيرين، مؤكدًا أنّ حادث الطائرتين المسيّرتين في الضاحية الجنوبية "يعتبر الخرق الأخطر منذ حرب تموز2006".

وقال بوصعب خلال مؤتمر صحافي عرض فيه نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش اللبناني في عملية الطائرتين إنّ "الدرون" التي سقطت في الضاحية هي صناعة عسكرية متطورة وكان هدفها الاعتداء داخل مدينة بيروت.. وأفاد بأنّ الخرق لم يكن بمسيّرتين فقط بل كانت الى جانبهما طائرات صغيرة UAV في الجو جاهزة لتسييرهما. وكانت احدى الطائرتين المسيرتين تحمل 4.5 كلغ من المتفجرات البلاستيكية. وكانت لكل منهما 4 أذرع و8 محركات. وتحدث عن إظهار التحقيقات أنّ مخططاً إسرائيلياً كان يُعد لإرسال طائرات مسيّرة عدة بالتزامن مع وجود طائرة UAV. وخلص الى إنّ لبنان اليوم في حال الدفاع عن النفس وهذا حق مشروع وارد في البيان الوزاري للحكومة.

ورأت "الأخبار" أن التحقيق الذي أجراه الجيش حسم الكثير من التفاصيل التي كانت محل جدل. الطائرتان إسرائيليتان. انطلقتا من البحر، وجرى التحكم بهما اعتماداً على طائرة تجسس إسرائيلية كانت تواكبهما.

وكان لافتاً لـ"الأخبار" أن بوصعب ذكر أن "نقطة فحص المهمة حدثت على بُعد 11.6 كلم مقابل مطار habonim  في الأراضي المحتلة"، ما يعني أن الجيش ثبّت تقنياً كافة مراحل العملية. مكان انطلاق المسيَّرتين من البحر لم يُحسم تماماً، إذ تحدّث وزير الدفاع عن احتمال أن تكونا قد انطلقتا من على متن زورق، كما عن احتمال إطلاقهما عبر فرقة كومندوس كانت على متن زورق مطاطي لا يلتقطه الرادار، ثم سُيِّرتا بواسطة الطيار الآلي لإيصالهما إلى البقعة المستهدفة، قبل التحكم بهما يدوياً داخل البقعة المستهدفة، اعتماداً على طائرة التجسس كـ"وسيط".

وتساءلت "نداء الوطن" كم يُشبه الأمس اليوم... الأمس في الرياض واليوم في بيروت. هناك مسيّرات إيرانية عرضتها وزارة الدفاع السعودية وهنا مسيّرات إسرائيلية عرضتها وزارة الدفاع اللبنانية. هناك وهنا مؤتمران صحافيان طبق الأصل، الأول يعرض لنتائج التحقيقات حول مسار "المسيّرات الـ 18" الإيرانية ونقطة انطلاقها وقدراتها التخريبية والتكنولوجية، والثاني يستعرض "المسيّرتين" الإسرائيليتين وخط سيرهما وقدراتهما التفجيرية والتكنولوجية... ليتقاطع المؤتمران الصحافيان في محصلة المشهدين عند الإضاءة على خطورة الهجومين، الهجوم الإسرائيلي "المسيّر" على الضاحية الجنوبية باعتباره "أخطر عمل عدائي" منذ حرب تموز 2006، حسبما شدد بو صعب، والهجوم الإيراني "المسيّر" على منشأتي نفط "أرامكو" بوصفه منعطفاً نفطياً مفصلياً لا يطاول فقط السعودية إنما يستهدف "العالم بأسره" وفق ما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية العقيد تركي المالكي.



العقوبات الأميركية تتفاعل.. وواشنطن تحجب تأشيرات الدخول عن وزراء حزب الله

بدا لـ"النهار" ان ملف العقوبات الاميركية على "حزب الله" مرشح لان يشهد مزيداً من التفاعلات والتداعيات، خصوصاً في ظل الاحتدام التصاعدي للمواجهة الاميركية – الايرانية بعد الهجمات على منشأتي "أرامكو" في المملكة العربية السعودية. وترددت أنباء أمس عن عدم حصول وزير الصحة اللبناني جميل جبق على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر لوزراء الصحة ينعقد على هامش الدورة العادية للامم المتحدة في نيويورك.

وعلمت "الشرق"و"اللواء" ان وزير الصحة تقدّم بطلب لدى السفارة الأميركية لتجديد الفيزا التي كان حصل عليها سابقاً وانتهت صلاحيتها، الا ان طلبه رُفض بسبب إنتمائه لفريق وزراء حزب الله في الحكومة.

إلى ذلك، أشارت "النهار" إلى ان مساعد وزير الخزانة الاميركي لشؤون مكافحة الارهاب مارشال بيلينغسلي سيقوم بزيارة للبنان مطلع الاسبوع المقبل في سياق متابعة واشنطن اتصالاتها ومحادثاتها مع المسؤولين اللبنانيين في الملفات ذات الصلة .

وفي شأن متصل بالعقوبات الاميركية على "حزب الله"، أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامه أمس بياناً جاء فيه أن "مصرف لبنان وافق على طلب "جمّال تراست بنك ش.م.ل" تاريخ 19/9/2019 إفادة المصرف المذكور من أحكام المادة 17 من القانون رقم 110 تاريخ 7/11/1991 المتعلق بالتصفية الذاتية".



"نداء الوطن": كلام لنصرالله اليوم

رأت "نداء الوطن" أن معظم اللبنانيين ستكون شاخصةً أعينهم اليوم باتجاه ما سيقوله الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لرصد ما إذا كان سيضع البلد في مهب "رياح أرامكو" الساخنة من منطلق توعّده بالرد من لبنان على أي ردّ محتمل على إيران، لاسيما أنّ نصرالله كان قد أكد خلال كلمة له الثلثاء الفائت في مجلس حسيني أنه يعتزم مقاربة تطورات المنطقة غداً قائلاً ما حرفيته: "أحداث مهمة جداً حصلت إقليمياً سواء في موضوع السعودية واليمن وانتخابات الكنيست الإسرائيلي"، ليؤكد في ضوء ذلك عزمه على التطرق إلى مجمل هذه التطورات والمواضيع السياسية المحلية والإقليمية في الكلمة التي سيلقيها اليوم.

"النهار": "حزب الله" بين التزامه القرارات أو البقاء خارج الحكومة

كتب اميل خوري في "النهار": "حزب الله" بين التزامه القرارات أو البقاء خارج الحكومة

إن الاستمرار في ازدواجية العمل السياسي والأمني في لبنان لم يعد مقبولاً. فإذا كانت الظروف لا تسمح بأن يكون فيه جيشان أو سلاحان أحدهما شرعي والآخر غير شرعي، فلا يجوز أن تكون فيه دولتان بل دولة واحدة يعود اليها وحدها اتخاذ كل قرار في مواضيع أساسية وقضايا مصيرية. فهل يقبل "حزب الله" كما قد تطلب أميركا، بحسب مصادر ديبلوماسية، أن يختار بين أن يلتزم قرارات الحكومة اذا كان يشارك فيها أو لا يلتزمها فيبقى خارجها ويتحمل عندئذ وحده عواقب قراراته، ولا يظل لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات يتحمل معه هذه العواقب؟ وهل في امكان لبنان ابقاء "حزب الله" وغيره خارج حكومة، خصوصاً اذا كانت حكومة وحدة وطنية، ويجعل كل المشاركين فيها يلتزمون قراراتها شرطاً للمشاركة فيها؟ إن لبنان الذي استطاع التملّص من حل مشكلة سلاح "حزب الله" باعتباره جزءاً من مشكلة اقليمية، هل يستطيع التملص من طلب تخيير "حزب الله" وكل حزب آخر يقبل المشاركة في الحكومة، بين التزام قراراتها في المواضيع الأساسية والقضايا المصيرية، ومنها الحرب والسلم والنأي بالنفس حتى مع الحكومة الحالية اذا كان مطلوباً لها العمر الطويل، وإلا كان على لبنان التخلص من حكومة باتت مجموعة حكومات بتأليف حكومة من غير الأحزاب لتكون أكثر انسجاماً وتجانساً في تنفيذ قرارات مؤتمر "سيدر" بسرعة وشفافية لتحقيق النهوض بلبنان في شتى المجالات، ولا يعود للعقوبات التي قد تطاول حلفاء "حزب الله" تأثير على وضع أي حكومة تتمثل فيها الأحزاب.

"الشرق الاوسط": قلق لبناني من إمكانية تورّط حزب الله في حرب إقليمية

كتب يوسف دياب في "الشرق الاوسط": قلق لبناني من إمكانية تورّط حزب الله في حرب إقليمية

لا يستغرب منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، صمت رئيس الجمهورية حيال المخاطر المحدقة بلبنان جرّاء مواقف نصرالله، وأشار في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن المقايضة التي حصلت بين فريق مسيحي وازن، وبين (حزب الله) قائمة على ثنائية مارونية - شيعية، وتعتبر أن التحالف مع روسيا وإيران والنظام السوري، الذي يندرج ضمن (حلف الأقليات)، وهو أهم من مصالح لبنان وانتمائه العربي. وقال سعيد: عندما يذهب الرئيس ميشال عون إلى موسكو، ويشكر الرئيس فلاديمير بوتين على حماية الأقليات في المنطقة، يعني أنه يعتبر المسيحيين مجرّد أقلية خائفة تحتاج إلى حماية، وقد وجد هذه الحماية مع (حزب الله) وإيران على حساب المصلحة العربية، مبدياً أسفه لغياب الأصوات المسيحية الكافية في لبنان، التي ترفض هذا النهج. وحمّل نائب رئيس الحكومة الأسبق اللواء عصام أبو جمرا (المنشقّ عن التيار الوطني الحرّ)، القوى التي أبرمت التسوية مع عون، لا سيما رئيس الحكومة سعد الحريري، و(رئيس حزب القوات اللبنانية) الدكتور سمير جعجع المسؤولية عن هيمنة حزب الله على القرار في لبنان. وأكد أبو جمرا لـ"الشرق الأوسط"، أن هذه التسوية أوصلت لبنان إلى الكارثة، لأن البلد لا يتحمّل رئيساً للجمهورية متموضعاً في المحور الإيراني، واعتبر أن لبنان يحتاج إلى رئيس وسطي غير تابع للمحور الإيراني ولا للمحور الآخر. وسأل أبو جمرا: هل هكذا يكون لبنان القوي الذي يتحدث عنه ميشال عون؟.غير أن التيار الوطني الحرّ لا يرى أنه تخلّى عن التمسّك بسيادة لبنان وتحييده عن أزمات المنطقة، وهو منسجم مع ما قاله الرئيس ميشال عون غداة توقيع ورقة التفاهم مع حزب الله بأن سلطة الولي الفقيه تبقى داخل إيران. وأكد عضو تكتل لبنان القوي النائب آلان عون لـ"الشرق الأوسط"، أن كلام نصرالله عن رفض أي حرب على إيران، يأتي ضمن المواجهة القائمة بين طهران والمحور الآخر في المنطقة، سواء كانت حرباً باردة أو حرباً عسكرية. وقال النائب آلان عون: نحن متوافقون معه فيما خصّ الدفاع عن لبنان وليس في مواجهات أخرى.

"الديار": تهويل غربي ــ خليجي : ترويج لضربة محدودة على ايران.. وتحييد حزب الله !

كتب ابراهيم ناصر الدين في "الديار": تهويل غربي ــ خليجي : ترويج لضربة محدودة على ايران.. وتحييد حزب الله !

 يسعى سفراء الدول الاوروبية الى محاولة تحييد حزب الله عن اي مناوشات او حرب يمكن ان تندلع في المنطقة، ولكل اسبابه التي لا تدخل فيها طبعا المصلحة اللبنانية، فالاوروبيون يريدون استقرارا يمنع تدفق اللاجئين من لبنان الى اوروبا خصوصا ان التوتر مع تركيا بلغ ذروته وثمة احتمالات كبيرة بان ينفذ الرئيس التركي تهديداته بفتح حدود بلاده امام اكثر من ثلاثة ملايين ونصف لاجىء سوري لاغراق اوروبا بازمة غير مسبوقة، ولذلك لا يرغب الاوروبيون بصداع جديد خصوصا ان السفير البريطاني في بيروت تحدث عن سيناريوهات قريبة الى المعلومات بان بلاده لديها ثقة تامة بان طهران سترد من بيروت على اسرائيل اذا ما تعرضت لضربة محدودة وذلك لتوجيه رسالة الى الاميركيين بان حلفاءها الاسرائيليين سيكونون اول المتضررين.. في المقابل يبدو ان الاميركيين حريصين للغاية على الحصول على اجوبة مطمئنة حيال بقاء الجبهة اللبنانية - الاسرائيلية هادئة وبعيدة عن اي تصعيد لانه يدركون جيدا ان دخول اسرائيل على «الخط» سيعقد المشهد الاقليمي وينقل المواجهة الى مكان آخر.. احدى المرجعيات السياسية اللبنانية نصحت سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد بضرورة عدم الوقوع بالحسابات الخاطئة مرة جديدة والجنوح الى التسويات السياسية لان منطقة الشرق الاوسط برميل بارود اذا انفجرت لن تقف شظاياه عند حدود. في غضون ذلك، يبقى اعلان وزير المال السعودي محمد الجدعان عن محادثات مع الحكومة اللبنانية بشأن تقديم دعم مالي، مبهما وغير واضح، وتتريث اوساط سياسية بارزة في تفسير الخطوة السعودية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الاقليم،لانه في الشكل تبدو الرياض معنية باظهار نفسها بانها دولة مستقرة ماليا واقتصاديا بعد هجمات ارامكاما في المضمون فلا تزال الامور مبهمة بانتظار عودة رئيس الحكومة سعد الحريري حيث لا معلومات حول طبيعة الوديعة السعودية وحجمها، خصوصا ان الرياض سبق ووعدت ولم تف بوعودها، ومن الواضح ان رئيس الوزراء لم يكن في اجواء هذا التطور ولم يأت على ذكر اي اتصالات مع الرياض بشأن الدعم المالي في الجلسة الاخير للحكومة قبل سفره.



"النهار": بري يرفع "أذان الانتخابات"... و"التفضيلي" من المحرّمات

كتب رضوان عقيل في "النهار": بري يرفع "أذان الانتخابات"... و"التفضيلي" من المحرّمات

يرفع الرئيس نبيه بري هذه المرة "أذان الانتخاب السياسي" مبكراً. ويبدو كأنه يقول للبنانيين: اذا اردتم بلداً حقيقياً ومتماسكاً، وتفرز القواعد الشعبية قياداتها وممثليها، لا بد من اتباع جملة من الاصلاحات والافكار في قانون الانتخاب والسير فعلاً في مندرجات اتفاق الطائف وتطبيقها، وانه من غير المعقول في بلد يعجّ بالخلافات وتتضارب فيه المصالح ان يتم التوافق على قانون انتخاب في ربع الساعة الاخير من موعد الانتخابات. ويعتبر الجمهور الاكبر من المسيحيين ان الانتخابات الاخيرة صبّت في مصلحتهم إذ خدمهم القانون الساري وتوزيع الدوائر في التخلص، في اماكن عدة، من "بحر المسلمين الانتخابي". وكانت هذه النقطة محل اجماع عند اكبر فريقين مسيحيين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". ومن هنا ليس سهلاً عليهما "التنازل" عن القانون الحالي الذي يضمن لهم إيصال اكثر من 50 نائبا مسيحيا بقوتهم الذاتية حتى لو كان الفارق كبيرا بين عدد الناخبين المسلمين والمسيحيين. وادخلت كتلة التنمية والتحريرفي اقتراحها ان يكون سن الاقتراع 18 سنة اضافة الى وضع "كوتا" نسائية تتمثل بـ 20 مقعداً محسوما للنساء مناصفة بين المسلمات والمسيحيات. ويوضح نائب رئيس الكتلة ابرهيم عازار لـ"النهار" انهم تلقّوا اصداء طيبة من مختلف الكتل، وان تقديم الاقتراح جاء في الوقت المناسب والمدروس، انطلاقاً من قاعدة انه من غير المنطق تقديم قانون الانتخاب وتشريحه قبل موعد الانتخابات المقبلة بوقت قليل. وبعدما اصبح الاقتراح على مشرحة اللجان النيابية المشتركة، ستتم قراءة عامة له، وان كانت قوى سياسية اعلنت جهاراً انها لا تسير بمندرجاته الى حد ان الدكتور سمير جعجع قال فيه انه "ولد ميتاً". ويرد عازار هنا: "هذه وجهة نظره". ويشير الى ان الصوت التفضيلي في القانون الساري كان "عورة الانتخابات على اساس انه كان ارثوذكسياً في هذه الناحية، ونحن من جهتنا سنسير بهذا الاقتراح الاصلاحي الى النهاية. وعلى هامش جولات كتلة "التنمية" على الافرقاء، ثمة جهات سياسية طالبت بوضع خطوات اصلاحية أبعد من مساحة قانون الانتخاب. وهذا ما شددت عليه كتل "المستقبل" و"لبنان القوي" و"اللقاء الديموقراطي"، اي العمل على تطبيق بنود مندرجات اتفاق الطائف ومنها تأليف مجلس للشيوخ وتعبيد الطريق امام عجلة الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية. 



"النهار": تلويح باسيل بالسماح للنازحين بالهجرة ورقة ضغط جديدة قد يستخدمها لبنان

كتب عباس الصباغ في "النهار": تلويح باسيل بالسماح للنازحين بالهجرة ورقة ضغط جديدة قد يستخدمها لبنان

موقف الوزير باسيل بشأن النازحين، وإنْ ليس جديداً، فإنه اصر على إدراجه في الورقة الاقتصادية التي قدمها تكتل "لبنان القوي" الى الحكومة، وخصص فيها بنداً عن النازحين، حيث اكدت الورقة ان "المطلوب اقرار سياسة حكومية لتشجيع عودة النازح الى بلده لان الاقتصاد لن يقوم مع مليون ونصف مليون نازح على ارضنا، وهنا نقترح انه مع كل دولار يدخل الى البلد للجمعيات والمؤسسات لمساعدة النازحين، ان يدخل دولار الى الدولة اللبنانية ومؤسساتها كما في تركيا والاردن، وهذا من ابسط الامور التي يجب ان نطلبها لاننا لا نستطيع ان نستمر بالوضع الحالي". موقف التكتل يتقاطع مع مواقف الرئيس ميشال عون، ولا سيما منها تلك التي اطلقها خلال زيارته الى روسيا في آذار الفائت حيث اعلن ان "موجات من النازحين قد تتوجه إلى أوروبا في وقت قريب"، وأن "أوروبا معنية في شكلٍ مباشر بتسوية الوضع في هذا المجال، إذ إن النازحين السوريين المقيمين في لبنان يعبّرون عن استيائهم من الوضع الاقتصادي في البلاد، الأمر الذي سيؤدي إلى موجة جديدة من الهجرة إلى أوروبا". كلام عون ومن ثم المقاربة التي قدمها باسيل بشأن التعامل التركي مع ازمة النازحين السوريين قد يشكلان مدخلاً للضغط اللبناني على المجتمع الدولي، ولا سيما على اوروبا لحضّها على تغيير موقفها الرافض لعودة النازحين قبل انجاز الحل السياسي في سوريا، الامر الذي يرفضه لبنان الرسمي في شكل قاطع.



"النهار": مَن بقي لسمير جعجع ومعه بعد التموضعات الأخيرة ؟

كتب مجد بو مجاهد في "النهار": مَن بقي لسمير جعجع ومعه بعد التموضعات الأخيرة ؟

تشدّد أوساط بارزة في معراب على أن "الانطباع الذي يروّج عن أن القوات متروكة أو معزولة غير صحيح، وغايته احراجها لاخراجها، بغية التفرّد بالحكم والقرار السياسي وتمرير ما يريدون تمريره بسهولة... لكنها أمنية لن تتحقّق اذ سنبقى في الحكومة"."القوات" ليست قلقة من جنبلاط وتحرّكاته الأخيرة، وهي "على كامل ثقة بعلاقاتها السياسية"، وفق أوساطها. ولا يزال التحالف مع المختارة ثابت منذ ان ترجم انتخابياً في ثلاث محطات، والتقاطعات قائمة مع "حزب جنبلاط السيادي" في الرؤية الاستراتيجية والنظرة الى النظام السوري والتمسك بمصالحة الجبل، رغم أن كلّ طرف يتصرّف وفق تكتيك معيّن. وتستقرئ أوساط معراب حركة جنبلاط الأخيرة، على أنها "طريقته الخاصة في كيفية المواجهة التي تختلف عن طريقة جعجع". ولم يخدش تصريح الحريري الأخير عن "القوات" حسّ جعجع "التحالفيّ"، فالصداقة السياسية متينة أيضاً مع "تيار المستقبل". وترى معراب أن "الحريري أجاب عن سؤال، لكنه أكّد أولاً على العلاقة مع القوات واعتبر أنها مكوّن أساسي لا يمكن تجاوزه". وتقارن الأوساط بين تحالفاتها وصداقة باسيل – الحريري، في قولها: "القوات لم تقل يوما بضرورة إعادة النظر باتفاق الطائف وصلاحيات رئاسة الحكومة، أو السعي إلى تحديد مدة زمنية لتكليفه، على غرار باسيل الذي اصطدم مع الجميع قبل 3 اشهر، وبنيت مواجهاته على نبش القبور". ومن جهته، يقول مصدر قيادي في "تيار المستقبل" لـ"النهار"، إن "المشكلة ليست بين الحريري وجعجع، بل في رغبة باسيل بربح كلّ شيء. فالمشكلة اذاً بين القوات والتيار، في ظل قدرات وزير الخارجية الجدية على التعطيل عبر 11 وزيرا"، مؤكداً أن "القوات لن تبقَى بمفردها، فهي حاضرة في الحكومة ولديها خياراتها السياسية الربيحة على الأرض وتطالب باعتماد آلية في التعيينات. ويتموضع الحريري وجعجع في موقعين مختلفين نسبة الى بعض الملفات، الا أن الاستراتيجيا متطابقة بينهما". اذاً، "الصداقة السياسية المتينة" بين جعجع- جنبلاط – الحريري مبنيّة على دعائم بنيوية، و"لا يمكن أن نترك بعضنا بعضاً وإلا سنستفرد، لذلك مضينا في المواجهة حتى النهاية بعد واقعة البساتين"، وفق أوساط معراب. ويكسر فرضية وحدة جعجع أيضاً العلاقة الطيبة مع "تيار المردة". الأجواء باردة مع "التيار البرتقالي"، ولا جنوح نحو مشاكل مفتوحة بل امكان التلاقي متاح على "القطعة" حكومياً. وفي المقابل، تنفي الأوساط أي "نية للتوصل الى حوار مع حزب الله من طريق الرئيس نبيه بري، وهي مسألة غير مطروحة ومن الثوابت".

"الجمهورية": خريطة طريق خماسية لـ"القوات"

كتب شارل جبور في "الجمهورية": خريطة طريق خماسية لـ"القوات"

حددت القوات في خطابها السنوي بمناسبة قداس الشهداء في 1 أيلول شعار المرحلة القائم على التقاطع مع كل مَن يتقاطع معها سيادياً وإصلاحياً، وأكدت أنّ رفضها المساومة في الشأن السيادي ينسحب على الشأن الإصلاحي، وأنها ستسمّي الأمور بأسمائها، وتبعاً لذلك يمكن التوقف أمام خريطة طريق خماسية: أولاً، يُخطئ مَن يظنّ أو يراهن أنّ التباين في اليوميات السياسية سيحوِّل هذه التباينات إلى خلاف فقطيعة مع المستقبل والإشتراكي، لأنّ انفراط عقد هذا التحالف بخطه الاستراتيجي يعني انهيار التوازن واستفراد قوى المثلّث للقضاء عليها، وبالتالي العلاقة بين المكوّنات الثلاثة ليست حاجة قواتية فقط او إشتراكية فقط او مستقبلية فقط، إنما هي حاجة مشتركة.ثانياً، لا تستخدم القوات لغة المزايدة او تسجيل النقاط شعبياً، إنما تريد أن تعمّم ممارسة مختلفة للشأن العام تجنيباً للانهيار، فعدم تصويتها على الموازنة مثلاً أدّى إلى تباين مع الرئيس سعد الحريري، ولكنّ التطورات اللاحقة أثبتت صحة وجهة نظرها من الاجتماع الاقتصادي في بعبدا إلى انتقادات السفير بيار دوكان، وبالتالي ضرورة الإقلاع عن سياسة الترقيع التي أوصلت البلاد إلى ما وصلت إليه. ثالثاً، القوات قوة أساسية وزارية ونيابية وشعبية ولها علاقاتها الداخلية والخارجية، وبالتالي يصعب تجاوزها، بل أكثر من فريق سيضطر تبعاً للظرف واللحظة والملف إلى التقاطع معها كونها موجودة وتمثل حاجة سياسية، ولذلك سيتواصل تركيزها على تعزيز حضورها الشعبي والنيابي والوزاري. رابعاً، وصلت علاقة الوزير جبران باسيل بمعظم القوى السياسية في مرحلة معيّنة إلى ما دون الصفر قبل أن يعيد النظر في سياسته، فيما علاقة القوات بمعظم القوى السياسية ثابتة. خامساً، لم يصل الوضع في لبنان إلى ما وصل إليه من انهيار على أكثر من مستوى إلّا بفعل الكلام على الشطارة السياسية، على الطريقة اللبنانية، في غياب المبدئية والأخلاق السياسية، فيما معيار الشطارة يجب أن يكون التمسّك بالثوابت والمسلمات وليس التقلُّب خدمة للمصالح الخاصة على طريقة اليد يلي ما فيك عليها، بوسها وادعي عليها بالكسر، وبالتالي على الرأي العام أن يحسم موقفه مع الشطارة التي أوصلته الى الانهيار او مع المبدئية التي تشكل وحدها المدخل لقيام الدولة الفعلية.

"الديار": لماذا بق الحريري البحصة السعودية في وجه جعجع الآن؟

كتب ايمن عبد الله في "الديار": لماذا بق الحريري البحصة السعودية في وجه جعجع الآن؟

كانت المرّة الأولى التي يفجّرها الحريري بوجه القوات عندما قال: لا أريد الدخول في جدال مع القوات، وهم يعرفون ماذا فعلوا معي، وهذه الجملة كافية للدلالة على ما فعلته القوات اللبنانية برئيس الحكومة عندما كان معتقلا سعوديا، فلماذا الآن؟ ترى مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة، أن الحريري وإن لم يقلها صراحة الا أنه يحاول تذكير القوات بأنه لم ينس بعد موقفهم في تلك المرحلة، وبأنه رغم ذلك حاول الحفاظ على وجودهم في حكومته، ويحاول قدر المستطاع دعمهم في مطالبهم السياسية، وحصتهم في التعيينات، ولكنه لن يتحمل المزيد من انفصام القوات السياسي. وتضيف المصادر: تطعن القوات اللبنانية حكومة الحريري رغم مشاركتها فيها، وتحاول دائما تسيير الملفات باتجاه الشعبوية، وهذا ما ظهر جليّا في ملف الموازنة حيث صمت وزراء القوات في الحكومة ورفضوا الموازنة في المجلس النيابي حيث كانت الأمور مباشرة على الهواء امام اللبنانيين. وفي نفس السياق تكشف المصادر أن العلاقة مع القوات باتت في أسوأ مراحلها، ولكن ليس بسبب ما تدّعيه القوات، بل بسبب تصرفات القوات مع الحريري. وتقول: يدّعي القواتيون أن الحريري ابتعد عنهم بعد التسوية الرئاسية مع التيار الوطني الحر، بينما الحقيقة هي أن الحريري لم يقم بما لم تقم به القوات في تلك المرحلة، إنما ليس الحريري من يشارك في الحكومة ويلعب الدور المعارض، وليس الحريري من يسعى لتحويل كل الملفات الى ملفات صدامية مع الجميع لأهداف سياسية مستقبلية. بالنسبة للحريري فتؤكد مصادر المستقبل أن نجاح حكومته هو شغله الشاغل، ويحاول المستحيل لأجل هذا الهدف، وهو لا يرى منذ تشكيل الحكومة حرصا قواتيا على نجاحها، لذلك فلن يستطيع المداراة أكثر، فبالنسبة للقوات فالاهداف مختلفة، وما يظنون أنهم سيحققونه شعبيا جرّاء ضرب التضامن الحكومي عرض الحائط، سيكون على حساب الحريري ونجاح حكومته، وهذا ما لن يسمح به، كاشفة أن المرحلة المقبلة ستشهد تشددا من قبل رئيس الحكومة مع أي محاولة لإفشاله، سواء جاءت من قبل القوات أم غيرها.



"نداء الوطن": المحكمة الدولية وانتصار السلحفاة!

كتب طوني أبي نجم في "نداء الوطن": المحكمة الدولية وانتصار السلحفاة!

لم يكن القرار الجديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان مفاجئاً باتهام أحد كبار قياديي "حزب الله" بارتكاب 3 جرائم تضاف إلى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، لأن الجمهور السيادي في لبنان كما المجتمع الدولي يعلمان علم اليقين أن لـ"حزب الله" ومحوره المسؤولية عن جرائم اغتيال ومحاولات اغتيال وتفجيرات عصفت بلبنان منذ صدور القرار الدولي 1559 في 1 أيلول 2004 وحتى اغتيال الوزير الشهيد محمد شطح في 27 كانون الأول 2013. يسأل البعض جدياً، لماذا تستمر المحكمة الدولية في العمل؟ أي حقيقة مطلوبة بعد في لبنان وهي باتت معروفة لدى الجميع؟ ولِمَ الحقيقة إذا لم تكن بهدف إحقاق العدالة، وخصوصاً أن ثمة من يُحرّض على المحكمة من زاوية كلفة مساهمة لبنان فيها والتي فاقت حتى اليوم الـ600 مليون دولار؟! ينسى البعض أو يتناسى أن إنشاء المحكمة الدولية تم بقرار من مجلس الأمن حمل الرقم 1595 وجاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يحوّل الأحكام المرتقبة عنها باباً يستطيع المجتمع الدولي ولوجه لمحاولة مساعدة لبنان على إحقاق العدالة بعد إعلان الحقيقة الساطعة. لقد بات واضحاً أن المجتمع الدولي يعي أن ثمة حزباً ميليشيوياً في لبنان يعتمد استراتيجية الاغتيال الجسدي والإرهاب لتصفية أخصامه السياسيين، وهذا ما عبّر عنه بوضوح مساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد شينكر في مقابلته الأخيرة. وبالتالي بات مفهوماً كيف استطاع "حزب الله" تدجين معارضيه وترهيبهم في ظل انعدام توازن القوى داخلياً. هذا الواقع جعل من لبنان، دولة ومؤسسات، أسير واقع لا يمكن تغييره سوى بتدخل دولي تحت راية الشرعية الدولية وقراراتها. وفي هذا الإطار يمكن فهم بعض الأبواق التي تطالب بإلغاء المحكمة الدولية خوفاً من العدالة التي ستتحقق... ولو بعد حين، تماماً كقصة سباق الأرنب والسلحفاة، هذه الأخيرة التي ربحت السباق بخطواتها الثابتة ولو البطيئة! رحم الله رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني ووليد عيدو وأنطوان غانم وبيار الجميل ووسام عيد ووسام الحسن ومحمد شطح، وحمى الله مروان حمادة والياس المر ومي شدياق...



"النهار": في خزائننا... دولة فاشلة!

كتب نبيل بو منصف في "النهار": في خزائننا... دولة فاشلة!

لعل الانفعالات الواسعة في الوسط الاعلامي والصحافي والشعبي التي اثارها الإقفال المتوقع لمحطة تلفزيون “المستقبل “ قبل يومين بدا بمثابة عينة معبرة حيال المكانة التي لا يزال الاعلام اللبناني يحتلها في يوميات اللبنانيين ووجدانهم وقيمهم بصرف النظر عن الانقسامات السياسية والطائفية والمذهبية والحزبية العميقة التي تخضع الاعلام لتصنيفات شديدة التضارب والتناقض. واذا كان بديهيا ان يتفاعل اللبنانيون مع تطورات تمس مؤسسات اعلامية وصحفا تشكل حيزا أساسيا من يومياتهم وتساهم في صناعة الرأي العام الداخلي على كل ما هو عليه من حقائق ايجابية وسلبية فان قسوة الواقع اللبناني لم تعد تسمح بسيادة مفاهيم باتت قديمة وفاقدة الصلاحية امام المد المتنامي والمخيف للازمة التي تقبض بوقائعها الشرسة على لبنان. ذلك ان القطاع الخاص اللبناني في مجمل قطاعاته ومؤسساته ومجالاته واختصاصاته والذي ظل طوال اكثر من اربعة عقود منذ اندلاع الشرارة الاولى للحرب في السبعينات عنوان الصمود الاول للبنان والفرد اللبناني المتفرد بصفات جعلته رمز الحفاظ على هوية لبنان صار الان في اخطر ما عرفته التجربة اللبنانية من انزلاقات وازمات وكوارث. لا يحتمل الامر وجدانيات وبكائيات امام دولة تعلن بنفسها كل يوم أسوأ الادانات لسياسات طبقاتها المتعاقبة في جعل القطاع العام خصوصا الثقل القاتل على المالية العامة بفضل أسوأ سلوكيات الفساد والمحسوبية والإجرام المتمادي في اغراق البلد بكل ما يدفع به الى الانهيارات. لم يعد اقفال مؤسسة او شركة او مجمع تجاري او شبكة مطاعم من علامات الازمات، انها علامات الزمن اللبناني كله بمفاهيم الاقتصاد العليل والسياسات العليلة والدولة الفاشلة والتي يجب الا تفاجئ احدا لئلا يصحو على مزيد اشد قسوة.



"الجمهورية": إذا لم يُستأصل الفساد.. لن تنفع أيّ موازنة!

كتب ريمون شاكر في "الجمهورية": إذا لم يُستأصل الفساد.. لن تنفع أيّ موازنة!

صحيح، من دون إستعادة الثقة بالدولة ومؤسّساتـها، وبـنزاهة قضائـها ومسؤوليـها، لا فائدة من أيّ موازنة. والثقة تبدأ، عندما يبدأ القضاء بـمحاسبة الـمقرّبـيــن من السلطة قبل الأبعديـن، والـحلفاء قبل الأخصام. فالفاسدون فـي كل العهود ينقلون «البارودة» من كتف إلى كتف، ويـحتـمون بالعهد وبرجال السلطة كي ينفذوا بفسادهم وسرقاتـهم. الإصلاح الـحقيقي يبدأ بـهؤلاء الـمتزلّفيـن، وبأصدقاء الـحاشية القابضة على السلطة. فاستعادة الأموال الـمنهوبة من الدولة من هؤلاء قبل غيـرهم، تعيد الثقة إلى الـمواطنيـن والـمستثمريـن والدول الـمانـحة. إنّ مشروع موازنة 2020 الذي حدّد نسبة عجز مرتقبة إلى الناتـج الـمحلي الإجـمالـي عند 5.7 فـي الـمئة، جاء خالياً من أيّ تدابـيـر جديدة تُـتـرجـم حال الطوارئ التـي تـمّ الإعلان عنها بعد إجتماع بعبدا الإقتصادي والـمالـي. وقد لا يـكون هذا الـمشروع كافياً فـي حدّ ذاته لتـحسيـن ثقة الـمودعيـن والـمستثمريـن. فالإختبار الرئيسي لـموازنة 2020 يتـمثّل فـي ما إذا كانت تستـطيع تعزيز ثقة السوق وجذب تدفّقات جديدة من العملة الصعبة التـي يـحتاجـها البلد. حتـى الآن، لا توجد دلائل تُذكر على ذلك. فدول سيدر غيـر متـحمّسة، وصندوق النقد الدولـي لن يقدّم أيّ مساعدة للبنان ما لـم تأخذ الـحكومة الإجراءات اللازمة، ومنها زيادة الـTVA والزيادة على البـنزيـن. إذا لـم تُقدِم الـحكومة على إحياء ملفّ مكافــحة الفساد والتعامل معه بـجدّية، وإصلاح قطاع الكهرباء، وإلغاء الصناديق الطائفية الـمستقلّة، ولـم تـخفّض حجم القطاع العام، ولـم توقف عقود آلاف الـموظفيـن الذيـن تـمّ إدخالـهم إلى الدولة بطريقة مـخالفة للقانون، فإنّ كل الـمحاولات لـخفض الـعجز فـي الـموازنة ستبوء بالفشل. أمّا فوائد الديـن العام، التـي تُشكّل ثلث عـجز الـموازنة، لا شيء يـخفّضها سوى الإصلاحات الـحقيقية والثقة بالإجراءات التـي تـتخذها الـحكومة.



"الجمهورية": ثورةٌ ... بلا دماء

كتب جوزف الهاشم في "الجمهورية": ثورةٌ ... بلا دماء

وزير الداخلية السابق مروان شربل شاهدٌ من أهلـهِ، يعلنُ من على الشاشات أن هناك موظفين كباراً يتقاضون الرواتب بالملايين وقروضاً سكنية بالملايين، وقروضاً بالملايين على مشاريع وهمية بلا فائدة، وأن أرباح كازينو لبنان توزّع على سياسيين معروفين منه شخصياً.ملياراتٌ من الدولارات تُنفَـقُ على الكهرباء، ولا كهرباء... والمليارات المنهوبة تطـيرُ من المعابر الشرعية محمّلة على بساط الريح الى مصارف في سويسرا. والتهريب على المعابر غير الشرعية يصـلُ الى حدود الثلاثة مليارات دولار في السنة، منذ أن طالب النائب حميد فرنجية في أعقاب الإستقلال – بحسب محاضر مجلس النواب – بترسيم الحدود تنفيذاً للمادة الأولى من الدستور ولضبط التسلّل البشري والتهريب الجمركي. وعندما لا نتبصّر في الأفق ملامح ثورة من فوق، فماذا يبقى غيـرُ الثورة من تحت...؟ الثورة لا تعني أن الحلّ بالقتل: اللهُ - حسب تعبير كهنوتي - ينتصرُ على الشرّ من دون أن يستعمل وسائل شريرة، ولا تعني الثورة أن نحمل  لرشاشات، وننصب حواجز الرمل في الساحات، فقد كفانا ما حملته الرشاشات الميليشياوية من انتفاضات حمراء حملت إلينا العـزَّ بعد الفاقة. هناك أيضاً ثورة هادئة وثورة باردة، ثورة استمرار الثورة في تمرّدٍ يشنُّه أهل الفكر والقلم والعلم والنقابات وأساتذة الجامعات. فإذا كان الأديب الفرنسي ألبير كامو لم يجد إلاّ سبيلين للخلاص: الإنتحار أو الثورة، فإنّ الخلاص عندنا أيضاً بات يتوقف على أحد خيارين: إما صرخة الثورة وإما صخرة الروشة. 



"الاخبار": المركزي يضع يده على "الجمّال": تصفية برعاية الوديعة الأميركية

كتب محمد وهبه في "الاخبار": المركزي يضع يده على "الجمّال": تصفية برعاية الوديعة الأميركية

بعد نحو أسبوعين على إعدام جمّال تراست بنك وثلاث شركات تأمين مملوكة منه إثر إدراجه على لائحة العقوبات الأميركية، نضجت طبخة تسوية المصرف من خلال التصفية الذاتية، استناداً إلى المادة 17 من القانون 110 التي تجيز لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة إرضاء الأميركيين من خلال تعيين النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري الموصوف بأنه «وديعة أميركية» في مصرف لبنان، للإشراف على تصفية المصرف، وتسديد الحقوق عبر بيع الموجودات وضمانة المؤسسة الوطنية لضمان الودائع… تبقى المهمة الأبرز للمصفّي، الفصل بين الحسابات الشرعية وغير الشرعية. لكن ماذا عن حقوق المودعين والموظفين الذين ذكروا بالاسم في بيان سلامة؟ كلفة تشغيل المصرف تصل إلى 15 مليون دولار سنوياً، أي إنه إذا امتدت عملية التصفية لسنة ونصف ستبلغ هذه الكلفة 22 مليون دولار، فيما تقدَّر كلفة صرف الموظفين بنحو 30 مليون دولار، ما يعني أن مصرف لبنان سيدفع ما لا يقل عن 119 مليون دولاراً بدل عملية تصفية البنك. علماً بأن العروضات التي تلقاها رئيس مجلس إدارة المصرف أنور الجمال في السنوات الماضية كان أكبرها 106 ملايين دولار خاضعة لدراسة الموجودات والمطلوبات، وأقلها 85 مليون دولار عرضت عليه من شركة انترا لدمج المصرف مع بنك التمويل المملوك منها. المصرف كان يربح نحو 7 مليارات ليرة سنوياً (4.6 ملايين دولار سنوياً)، لكن مالكيه (أو مالكه أنور الجمال) لن يدفعوا قرشاً إضافياً لتغطية أي نقص قد ينتج من عملية التصفية، سواء للمودعين أو للموظفين، لأن مؤسسة ضمان الودائع ستغطي جزءاً من عملية استرداد الودائع ومصرف لبنان قدّم ضمانته لدفع حقوق الموظفين.



"الاخبار": انتخابات المجلس الشرعي: ممنوع ترشّح المقرّبين من حزب الله

كتب محمد ملص في "الاخبار": انتخابات المجلس الشرعي: ممنوع ترشّح المقرّبين من حزب الله

فيما تستعد دار الفتوى لإجراء انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، في 10 تشرين الأول، برز أول من أمس قرار صادر عن اللجنة القضائية في المجلس حمل الرقم 31، وردت فيه أسماء 11 مرشحاً ممّن لم تُقبل طلبات ترشيحهم، من دون ذكر أي مسوّغ قانوني أو شرعي، باستثناء أنهم خارج عباءة الهيمنة السياسية لتيار المستقبل، ومقربون من حزب الله. وبحسب مصادر مطّلعة على جلسة اللجنة القضائية، فقد جرت عملية إقصاء المرشحين عبر ثلاثة معايير: الأول، عدم اكتمال أو عدم صحة الأوراق المقدمة، بما فيها الشهادات الرسمية والشرعية، وثانياً حسب العمر وما تقتضيه الشروط والأحكام الواردة في قانون المجلس الشرعي، فيما كانت الخلفية السياسية هي المعيار الثالث الذي جرى عبره تقييم الأداء والانتماء السياسي لكل مرشح. وكانت النتيجة أن عدداً من المرشحين المقرّبين من حزب الله، أو ما كان يعرف بـ8 آذار، لم تقبل طلباتهم، وبالتالي باتوا غير قادرين على خوض معركة الوصول إلى المجلس الشرعي الأعلى، التي يخوضها 111 مرشحاً، يتنافسون على 24 مقعداً. وتتابع المصادر أنه استُبعد أحد المرشحين بسبب حمله شهادات شرعية من سوريا، إلا أن ضغوطاً سياسية مارسها أشخاص في تيار المستقبل، ومن السفارة السعودية، على المفتي عبد اللطيف دريان، أدت إلى اعتبار هذا المرشح من ضمن المرشّحين المقبولين. الشيخ المحامي مصطفى ملص، وهو أحد أبرز المرشحين الذين لم تقبل طلباتهم، قال لـ"الأخبار": نستغرب هذا التصرف غير المسؤول من اللجنة القضائية التي تسعى إلى إقصاء من هم خارج التوجه السياسي للجهات النافذة في المجلس الشرعي. وأشار إلى أنه كنا نتمنى أن تكون دار الفتوى جامعة لكل الأطياف السياسية في الطائفة السنية، لكن ذلك للأسف لم يحصل. من جهته، قال رئيس اللجنة القضائية المحامي عبد الحليم زيادة، لـ«الأخبار»، إن ما يجري تداوله عن الفرز السياسي في انتخابات دار الفتوى غير صحيح، وقد جرت عملية القبول والرفض على أساس المعايير والأسس التي يلحظها قانون المجلس الشرعي. وأوضح أنه استُبعِد من لا يحملون الشهادات الرسمية والشرعية. أما بشأن استبعاد ملص، فقال إنه لا يذكر ما حصل داخل الجلسة، مذكراً بأن قرارات اللجنة القضائية قرارات مبرمة وسرية.



"نداء الوطن": التعيينات في وزارة الأشغال pending

كتبت كلير شكر في "نداء الوطن": التعيينات في وزارة الأشغال pending

يتّكل رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على تفاهم ثلاثي الأضلاع يسمح له بتعيين من يريد في أي موقع مسيحي شاغر. وفق خصومه، يتصرف على أنّه الممثل الأول للمسيحيين، وبالتالي الكلمة الفصل له، وحين يكون للموقع صفة شيعية تصير الكلمة للثنائي الشيعي، واذا كان ذو صفة سنية يكون رئيس الحكومة سعد الحريري هو المقرر. أما باقي المكونات فيتمّ التعامل مع موقفهم على أساس "الاعتراض الملكي" الذي "يسود ولا يحكم". إذاً، المعادلة باتت واضحة بالنسبة للعونيين: طالما أنّ لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي تسعة وزراء مسيحيين من أصل 15 وزيراً، فلهم "حصّة الأسد" في التعيينات. وعلى هذا الأساس يتمّ التعامل مع "تيار المردة" على أنّه يشكل واحداً من إجمالي الخمسة عشر، وبالتالي لا تتعدى حصّته من التعيينات، وتحديداً مواقع الفئة الأولى هذه النسبة. وطالما أنّ الشواغر في هذه الفئة هي أقل من 15 موقعاً، فيعني أنّه لا يحق لـ"المردة" أن يسمي أي مدير عام. إذاً، له "الفتات" من أعضاء مجالس الإدارة. بناءً عليه، قرر فرنجية قلب الطاولة وتجاوز المرسوم والخروج من "المباراة" قبل انطلاقها، خصوصاً وأنّه حين بلغ التشاور خطوط التماس مع "المردة"، لم ينتج إلا "عروضاً شبه مجانية" لضمّ فرنجية إلى باقة المتفاهمين. إذ يتحدث المرديون عن عروض تشبه مثلاً تخصيصه بعضو مجلس إدارة مصلحة مياه الشمال. الأمر الذي رفضه فرنجية برمّته. في المقابل، قرر فرنجية "تعليق" ورشة التعيينات على عتبة مدخل وزارة الأشغال. في الأخيرة موقعان شاغران: المديرية العامة للطرق والمباني، والمديرية العامة للتنظيم المدني. إذا ما اعتبرنا أنّ مصير المديرية العامة للطيران المدني مرتبط بمشروع إنشاء الهيئة الناظمة لتلك المديرية. حتى الآن، لا يزال "جرف" التعيينات معطّلاً أمام مبنى وزارة الأشغال طالما أنّ "التيار" يعتمد استراتيجية "أسمائي أو لا أحد"، فيقدم مرشحاً واحداً للموقع الشاغر بعد تأمين التغطية السياسية له، فيفرض على بقية القوى خياراته. وعلى قاعدة المعاملة بالمثل، قد يعمد وزير الأشغال إلى رفع اقتراحيْه للموقعيْن الشاغرين، حتى لو كان انتهى "النزاع" على طريقة: هما أو لا أحد. 



"نداء الوطن":  "مستقبليّو" الغربي لمراد: وزير بلا مشاريع لا نفع من زيارته!

كتب أسامة القادري في "نداء الوطن": "مستقبليّو" الغربي لمراد: وزير بلا مشاريع لا نفع من زيارته!

لم يسعْ "تيار المستقبل" في البقاع الغربي الوقوف متفرجاً على تحرك وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد نجل النائب عبد الرحيم مراد أحد أبرز أخصام "المستقبل" السياسيين في الشارع السني، لينبري الوزير السابق محمد رحال أحد قياديي "المستقبل" في البقاع الغربي، إلى أن يكون رأس حربة في وجه مراد الابن، حيث أن الأخير لم يكتف بدعوة زملائه الوزراء، كل في وقت مختلف (لبنان القوي، حركة أمل، حزب الله)، وآخرها حضور وزيرة الدولة لشؤون المرأة فيوليت الصفدي المحسوبة على الرئيس سعد الحريري، إلى دارة والده في شتورا، ما أشعل المستقبليين والتساؤلات عن قبولها الدعوة، حتى بلغ عدد الوزراء 14 وزيراً بحضور مواطنين بقاعيين من الغربي والأوسط واختصاصيين كل حسب حقيبة الوزير، لأن بحسب ما قاله مراد في لقاءاته مع المواطنين أن خطوته هذه تأتي من قناعة "أنه يعمل على مبدأ أن يأتي بالوزير إلى المواطنين لا أن يأخذ المواطنين إليه"، كما أنه لا يخفي أن نشاطه هذا هو لتحفيز القوى الموجودة المنافسة على العمل، غامزاً من قناة عدم قدرة "المستقبل" على مجاراته في النشاطات والتقديمات، ودعوات الوزراء والمواطنين. ويؤكد قيادي مركزي في تيار المستقبل لـ"نداء الوطن" أن "خطوة حسن مراد باستقدامه وزراء إلى مائدته لا تعالج للمواطنين شيئاً مما يعانونه، كما لم يسعف المرضى حضور وزير الصحة، ولا المزارعين حضور وزير الزراعة، ولم تأتِ لهم بالكهرباء والمياه وزيرة الطاقة، سوى إثباته أكثر فأكثر أنه يعاكس الشارع السني بتبعيته لسوريا الأسد وولائه المطلق لـ"حزب الله"، وهذا يسجل عليه وليس له" في البقاع الغربي، وتابع القيادي مبرراً عدم تأثر "الأزرق" بحركة مراد لافتاً إلى أنّ الوزيرة الصفدي المحسوبة على الرئيس الحريري "حضرت من دون أن يعترض أحد على تلبيتها الزيارة، ما يدلّ على أن "التيار" لا يرى أي تحدٍ بهذه الخطوة". وكشف القيادي المستقبلي أن "التيار" بصدد إعادة هيكلة وضع "التيار" التنظيمي في البقاع الغربي بعد حالة الترهل التي أصابته، وخلال أسابيع سيعلن عن إطلاق حملة الانتساب، معتبراً أنّ مراد لا يمكن أن يجاري "التيار" في الخدمات والإنماء. ومن جهة أخرى، لفت مصدر مقرب من مراد إلى أنه لا يتعاطى بكيدية "دائماً يعلن اعتماده سياسة مد اليد ولا يريد أن يتحدى أحداً، "والدليل أن الوزير مراد للمرة الثالثة يطلب لقاء الرئيس الحريري والأخير يرفض".



"الديار": حصة عكار من سيدر فتات... التعيينات تجاهلت الكفاءات العكارية

كتب جهاد نافع في "الديار": حصة عكار من سيدر فتات... التعيينات تجاهلت الكفاءات العكارية

لا حصة عكارية في التعيينات ،وسابقا لا حصة عكارية في الحكومة التي غابت عنها عكار منذ 2005والى اليوم، وليس لعكار حصة وازنة في مشروع سيدر ..وكل ذلك برأي ناشطين عكاريين ان عكار ستبقى غارقة في حرمانها وفي الاهمال وكل ما يطرح من شعارات ووعود انمائية مجرد كلمات جوفاء لن تجد طريقها الى التنفيذ طالما ان السلطة بيد من يعتبر عكار مجرد منطقة ملحقة بالخارطة اللبنانية. ويلاحظ الناشطون ان نواب عكار ليسوا كتلة واحدة وما استطاعوا التوافق على مشروع واحد.. بل المضحك المبكي او المثير للسخرية ان من يقرأ بيانات نواب عكار يظن من الوهلة الاولى انها بيانات مواطنين محرومين يطالبون السلطة بالانصاف وقد تناسى هؤلاء انهم نواب او لعلهم لم يألفوا بعد كونهم نواباً في موقع المسؤولية وعليهم تقع مسؤوليات رفع الحرمان... فكيف تفسر بيانات نواب يناشدون فيها الطبقة السياسية والوزراء؟؟ لعل مسؤولية النائب في عكار فقط توفير واسطة لمن يفتح ابواب سيارته - يقول احد النشطاء... حتى الواسطة تحتاج الى واسطة ومواصفات خاصة جدا ولم ينعم مئات الخريجين الجامعيين العكاريين بواسطة نائب من هؤلاء النواب فقط لانه ليس من المحاسيب والازلام ..هذه هي عكار اليوم في عهد الفراغ السياسي النيابي... يقول احد النشطاء لو كان في عكار نواب اقوياء لضربوا الطاولة باياديهم وفرضوا حصة عكارية... ولو كان في عكار نواب اقوياء لفرضوا حصة وازنة في سيدر... ولو كان في عكار نواب اقوياء لفرضوا اطلاق الاوتوستراد الدائري وفرضوا تأهيل طرقات عكار والشوارع الرئيسة فيه... ولفرضوا انشاء مستشفيات عصرية وشبكات مياه نظيفة ومحطات تكرير الصرف الصحي ودعم القطاع الزراعي وتشغيل مطار القليعات ودعم السياحة وانشاء مشروع سياحي على الشاطىء العكاري والاستفادة من المياه الكبريتية التي تذهب هدرا وتشجيع السياحة البيئية في اجمل الغابات على الاطلاق،ولفرضوا اطلاق مشروع فروع الجامعة اللبنانية... لكن اين هذه المشاريع في ظل صمت مطبق من نواب لا حيلة لهم وقصقص ورق ساويهم ناس؟...



أسرار وكواليس

 النهار

أدى اعتراض رئيس الطائفة السريانية الى تبديل في اللحظة الأخيرة في التعيينات الأخيرة بما أدى الى استبعاد قريبة نائب.

 تم الافراج عن مرهف الأخرس من عائلة الأسد من دون الاعلان عن الجهة الخاطفة أو كيفية الافراج وانتقاله الى سوريا.

لم تتطرق مبادرات التقشف الى إلغاء وزارات الدولة ولم يطبّق كل الكلام عن إلغاء ادارات غير منتجة وبقي مصير الـ5000 متعاقد رغم قرار منع التوظيف معلقاً.

يكاد صراع يخرج الى العلن بين مؤيّدي التمديد لأحد المطارنة والمعترضين عليه.

 



الجمهورية

 لاحظت أوساط سياسية أن حزباً بارزاً تخطّى القواعد الدستورية حين أبلغ مرجعاً أنه في وضع المراقب لإنهاء ملف إستجدّ حديثاً وعلى ضوئه سيتخذ القرار المناسب.

رغم القرارات التي صدرت عن مجلس الخدمة المدنية لم يتم صرف أي من الموظفين الفائضين من الوزارات سوى الذين صرفتهم إحدى الوزيرات من الوزارة التي تتولاها.

يتحدث وزراء عندما يلتقون مرجعاً بارزاً في وقت الغداء بأنه يطلب لهم الأكلة المفضلة لديه وقد تكرّر الأمر أكثر من مرّة.



اللواء

تبلغ مرجع كبير ان الاستهداف حالياً، لمصارف تخص فريقه، تنحصر بما بات معروفاً فقط!

طلب من نائب يبتعد عن اجتماعات تكتل واسع، الكف عن إبراز التباين مع رئيس التكتل المذكور.

فوجئت أوساط وزارية بنقل قضية حسومات المتقاعدين إلى السفارات العاملة في لبنان.



 نداء الوطن

نقل زوار أحد المسؤولين المعنيين بملف إدارة شركة طيران الشرق الأوسط رفضه المطلق لأي تدخل بأي تغييرات إدارية في الشركة التي تعود ملكيتها إلى مصرف لبنان.

 يتردد أنّ تحديد وزير الخارجية جبران باسيل مجلس الجنوب دون غيره من المؤسسات الواجب إلغاؤها، كان بمثابة ردّ على وزير بارز سبق ودعا الى إطلاق مناقصات دولية لاستيراد الفيول.

يعمل صاحب "منبر إعلامي" على التحضير لأرضية تفيده في انتخابات 2022 النيابية على قاعدة "الحضور والظهور".

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 أيلول 2019