كورونا في لبنان ساعة بساعة

129414

إصابة مؤكدة

1033

وفيات

81584

شفاء تام

6 تشرين الأول 2019 | 22:24

فن

دعاية للعنف أم تحفة فنية؟.. الجوكر يثير جدلا عالميا

المصدر: سكاي نيوز عربية

بعد أيام قليلة على بدء عرض فيلم "الجوكر" الجديد في دور العرض العالمية، ‏انقسم المشاهدون والنقاد بين معجبين بهذا العمل الفني وآخرين منددين به.‏

وأثار الفيلم، الذي بدأ عرضه يوم 3 أكتوبر، وتصدر شباك التذاكر في أميركا ‏الشمالية في أسبوعه الأول، آراء وجدلا واسع النطاق، حيث يحكي قصة ممثل ‏كوميدي فاشل كانت حياته طبيعية قبل أن يواجه عدة مشاكل وضغوط نفسية، جعلته ‏يقرر الخروج عن القانون ويقتحم عالم الجريمة والفوضى في مدينة جوثام.‏

ومن بين أبرز الممثلين في الفيلم، خواكين فينكس (الذي يؤدي دور الجوكر) ‏وروبرت دي نيرو وزازي بيتز وفرانسيس كونروي.‏

وواجه "جوكر" آراء مختلفة، بين من انتقده واتهمه بالترويج للعنف ونشر الفوضى ‏مطالبين بإيقاف عرضه، ومن اعتبره عملا سينمائيا هادفا ومتقنا.‏

ومنح موقع "روتن توميتوز"، المتخصص في تقييم الأعمال الفنية، تصنيفا نسبته ‏‏69 في المئة لفيلم "جوكر"، وهو تصنيف شارك فيه أكثر من 390 ناقدا. فيما كان ‏تصنيف جمهور "روتن توميتوز" 91 في المئة، بمشاركة أكثر من 13500 ‏مشاهد.‏

ومنح الكاتب والناقد الأميركي، ماثيو روزسا، تقييم 2.5/4 للفيلم، وقال إن الـ ‏‏"جوكر عمل فني خطير في الأيدي الخطأ".‏

أضاف "ما يحصل في الفيلم يمكن أن يؤدي ويشجع على ارتكاب أعمال عنف، ‏يمكن أن يؤثر على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية".‏

من جهته، اعتبر الكاتب ريتشارد برادي أن جوكر "فيلم مليء بالسخرية ويمكن أن ‏تخرج منه خاوي الوفاض بعد مشاهدته".‏

وتابع "فيلم سيء لا يقدم أي جمالية فنية.. وبالعكس فقد لاحظت أنه مشتق من عدد ‏من الأفلام الأخرى من ناحية التصوير والسيناريو والأحداث.."‏

في المقابل، وجد عدد من المشاهدين أن "الجوكر" فيلم جريء ورسالته واضحة، ‏كما أنه يعالج مسألة أصبحت مقلقة في مجتمعاتنا، ألا وهي القلق والاكتئاب، اللذان ‏يسيطران على عدد كبير من سكان العالم.‏

في هذا الصدد، ذكر كريس واسر، صحفي أميركي متخصص في الأفلام أن ‏‏"جوكر قطعة فنية.. مظلمة من حيث القصة التي يعالجها لكنه مدهش من حيث ‏الرسالة المراد إيصالها".‏

وأوضح لموقع "روتن توميتوز" أن بطل الفيلم خواكين فينكس أدى دوره بشكل ‏بارز، حيث نجح في تشخيص شخصية الممثل الذي يأس وفقد الأمل، ليختارا ‏مسارا جديدا لحياته.‏

هذا وعبرت الناقدة آنل إلينغسون عن إعجابها بالفيلم، قائلة إن "جوكر تجربة ممتعة ‏وجديرة بالمشاهدة، إذ يجمع بين السخرية والجدية في معالجة قضية أخلاقية تهم كل ‏مجتمعاتنا".‏

رد المخرج والشركة المنتجة

ورد مخرج "جوكر"، تود فيليبس، على النقاش الذي أثاره فيلمه، حيث قال "أنا ‏مندهش.. أليس هذا أمرا جيدا أن يتم إجراء هذه المناقشات حول الفيلم؟ أليس من ‏الجيد أن تجري هذه النقاشات حول الأفلام، وعن العنف؟ لماذا يتم النظر لمثل هذه ‏الأمور بأنها سيئة؟"، وفق ما نقل موقع "ذا وراب" الأميركي.‏

كما خرجت شركة "وارنر براذرز"، المنتجة للفيلم، عن صمتها، نافية أن يكون ‏إنتاجها السينمائي "يؤيد العنف".‏

وقالت في بيان رسمي "يمثل العنف المسلح في مجتمعنا الأميركي قضية بالغة ‏الأهمية، وشركتنا لها تاريخ طويل مع التبرع لضحايا العف".‏

وتابعت "نعتقد في وارنر براذرز أن إحدى وظائف السينما إثارة النقاشات حول ‏القضايا الصعبة والمعقدة.. لا تمثل شخصية الجوكر الخيالية تأييدا للعنف. ليس هذا ‏قصدنا".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 تشرين الأول 2019 22:24