8 تشرين الأول 2019 | 17:48

بيانات كتلة المستقبل

كتلة "المستقبل": زيارة ابو ظبي حلقة في مسار اعتبار لبنان منصة لاعادة إعمار البلدان المتضررة من حروب المنطقة

عقدت كتلة المستقبل النيابية، اجتماعاً عصر اليوم في بيت الوسط برئاسة النائب بهية الحريري عرضت خلاله آخر المستجدات والاوضاع العامة، وفي نهايته أصدرت بيانا تلاه النائب محمد الحجار في ما يلي نصه:

اولاً - تشيد الكتلة بنتائج بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دولة الامارات العربية المتحدة، وبالقرار الذي يعيد السماح لمواطني الامارات بالسفر الى لبنان اعتباراً من اليوم. وتعبر عن شكر اللبنانيين لقيادة الامارات وشعبها وارتياحها لتوجيهات ولي عهد ابو ظبي سمو الشيخ محمد بن زايد بدعم لبنان ومواكبة مشروع النهوض الاقتصادي. 

كما تنوه الكتلة بمؤتمر الاستثمار الاماراتي - اللبناني ومستوى المشاركة الذي يعكس حجم التكامل الاقتصادي واهمية تبادل الخبرات بين طرفي القطاع الخاص في البلدين. وتشيد بكلمة وزير الاقتصاد الاماراتي سلطان بن سعيد المنصوري، التي تقاطعت مع كلمة الرئيس سعد الحريري حول آفاق التكامل بين لبنان والامارات والامكانات المتاحة للاستثمار والشراكة في تأهيل البنى التحتية المدرجة في برنامج مؤتمر سيدر. 

وتوقفت الكتلة عند الاحتضان الاماراتي المميز للوفد اللبناني وسلسلة اللقاءات التي عقدها الوزراء وكانت مناسبة لتجديد اواصر الاخوة والتعاون، والتأكيد على صلابة العلاقة بين البلدين والشعبين. 

وترى الكتلة ان زيارة ابو ظبي، تشكل حلقة في مسار من المقرر مواصلته خلال الاسابيع القليلة المقبلة، ليشمل عدداً من البلدان الشقيقة والصديقة المعنية بدعم لبنان واعتباره منصة رئيسية لاعادة إعمار البلدان المتضررة من حروب المنطقة. كما تأمل مواكبة هذا المسار بما يستحق من الرعاية والاهتمام والتوقف عن محاولات زج البلد في الحسابات الضيقة والخاطئة.


ثانياً - تعتبر الكتلة ان مناقشة الاوراق الاقتصادية والاصلاحية في اللجنة الوزارية برئاسة الرئيس سعد الحريري ، خطوة متقدمة على طريق الحلول المطلوبة ، وان الافكار المشتركة التي تلتقي عليها الاوراق كفيلة بأن تشكل برنامج عمل اصلاحي متقدم، يتكامل مع مشروع موازنة ٢٠١٩ والتوجهات المرتقبة لموازنات السنوات الثلاث المقبلة. 

وأكدت على وجوب التوقف عن سياسة المماطلة في اقرار الاصلاحات المطلوبة والانتقال الى مرحلة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء وترجمة التوجهات والافكار المشتركة بمشروع موّحد يعبر عن رؤية الدولة . 

ويهم الكتلة ان تنبه في هذا المجال ، الى ان عامل الوقت يضغط على الاوضاع الاقتصادية والمالية ، وان المراوحة في السجالات العقيمة باتت أمراً غير مقبول وتنذر بوقوع البلاد في المجهول. وليس امام مكونات الحكومة وكافة القوى السياسية حيال ذلك سوى المبادرة الى وقف مسلسل الاستنزاف اليومي والاتفاق على سلة من القرارات الاقتصادية الجريئة والاجراءات الاصلاحية، التي لا سبيل من دونها لتصحيح الاوضاع واطلاق ورشة الانقاذ المطلوب. 

واذا كان البعض يخوض حملة لتشويه الاهداف الاصلاحية لسياسات رئيس الحكومة، ويروج تارةً لاكذوبة بيع الدولة وتارة اخرى لوضع مؤتمرات دعم لبنان في خانة التسول، فان الكتلة تحذر اللبنانيين من الانجرار وراء شعارات شعبوية والتحريض على سياسات لا وظيفة لها سوى جر البلاد الى الفوضى الاقتصادية والاجتماعية. 

إن المطلوب اليوم قبل الغد، مبادرات سريعة تعالج اساس الازمة، وتُحدث الصدمة الايجابية المطلوبة . ولذا ترى الكتلة ان تشمل سلة المبادرات على سبيل الاولوية وليس على سبيل الحصر العناوين الآتية : 

وضع جدول زمني لتحقيق الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص بشأن العديد من المرافق والمؤسسات. وذلك بهدف تنفيذ سياسة واضحة لتخفيض حجم الدين العام. 

وقف الجدل في موضوع خطة الكهرباء بحل الازمة واعتماد آلية سريعة لتلزيم معامل الانتاج، استناداً لدفتر الشروط المعد من قبل وزارة الطاقة . 

اعتماد اجراءات سريعة للالتزام بنسب العجز بالموازنة كما أقرت في اجتماع بعبدا الاقتصادي.

اتخاذ قرار جريء بالغاء عدد من المؤسسات العامة والصنادق والمجالس التي لا جدوى من استمرارها، وخلال فترة لا تتجاوز السنة

تحديث القوانين واعادة هيكلة القطاع العام. 

المبادرة الى حوار مباشر مع مصرف لبنان وجمعية المصارف للتوافق على مساهمة سنوية للسنوات الخمس القادمة ، من أجل تخفيض خدمة الدين. 

اقرار تنفيذ المرحلة الاولى من برنامج الاستثمار الوطني (سيدر) لاعادة تأهيل البنى التحتية. 

إن كتلة المستقبل النيابية ترى في الاتفاق على اقرار هذه السلة من الاجراءات، خطوة متقدمة في مسيرة الانقاذ الاقتصادي ورسالة الى شباب وشابات لبنان بان الدولة ومؤسساتها الدستورية جادة في الخروج من النفق بدل مواصلة الصراع على الاولويات داخل النفق، وخلاف ذلك اصرارٌ على هدر الوقت واستمرار الدوران في دوامة الازمة. 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 تشرين الأول 2019 17:48