22 تشرين الأول 2019

عرب وعالم

رؤساء أركان دول عربية وأجنبية يبحثون التهديدات الإقليمية في الرياض

المصدر: العربية.نت

عقد بالرياض اليوم مؤتمر الأمن والدفاع لرؤساء الأركان في دول مجلس التعاون لدول الخليج ‏العربية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة من (مصر، والأردن، وباكستان، وبريطانيا، ‏والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، وهولندا، وإيطاليا، وألمانيا، ونيوزيلندا، ‏واليونان) وذلك للتأكيد على الحماية البحرية والجوية ومناقشة الأعمال العدائية الإيرانية، ‏والمشاركة بالقدرات المطلوبة لحماية أمن واستقرار المنطقة‎.‎

ورحب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض بن حامد الرويلي في بداية المؤتمر ‏برؤساء أركان القوات المسلحة المشاركين بالمؤتمر، ناقلاً لهم تحيات خادم الحرمين الشريفين ‏الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، والأمير محمد بن سلمان ‏بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتمنياتهما بطيب الإقامة، ‏وتطلعاتهما لنتائج مثمرة لهذا المؤتمر‎.‎

‎30% ‎من إمدادات الطاقة العالمية

وأوضح أن انعقاد المؤتمر يأتي لمناقشة التحديات والتهديدات والقضايا الأمنية والدفاعية التي ‏تحيط بدول المنطقة التي تحتوي على حوالي (%30) من إمدادات الطاقة في العالم، وتشكل ‏الممرات الملاحية ما نسبته (%20) من الممرات التجارية العالمية، وهو ما يعادل (%4) من ‏الناتج القومي العالمي‎ .‎

رؤساء الأركان بدول الخليج وعدد من الدول الشقيقة والصديقة يشاركون في مؤتمر الأمن ‏والدفاع

وقال: "إن اجتماع اليوم جاء للتوصل إلى أنسب الطرق لتوفير القدرات العسكرية المشتركة التي ‏تحقق تأمين الحماية للمنشآت الحيوية والحساسة، حيث إن المنطقة ما زالت تعاني من أزمات ‏متواصلة منذ وصول نظام الثورة الإيرانية إلى الحكم، والذي يعمل على مبدأ تصدير الثورة ‏للدول الأخرى، والخروج عن الأعراف والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ونشر الفوضى بتوظيف ‏المذهبية الدينية لخدمة السياسة وبتبني ودعم جماعات وأذرع وعناصر موالية لها، وتشكيل ‏‏(أحزاب ومليشيات) تدين لها بالولاء المطلق لزعزعة الأمن والاستقرار في عدد من دول ‏المنطقة‎".‎

وأكد الفريق أول ركن فياض الرويلي أن القوات المسلحة السعودية تتصدى بكل فخر واعتزاز ‏لكافة التهديدات التي مصدرها إيران وأذرعها، متطلعاً إلى الخروج بموقف يؤكد على المشاركة ‏في دعم الجهود في حماية هذه المنشآت المهمة، وضمان عدم تكرار مثل تلك الهجمات، داعياً ‏الجميع للمشاركة بفعالية في تعزيز القدرات والإمكانات للتصدي لكافة التهديدات الإيرانية ‏وأذرعها بالمنطقة‎.‎

الهجمات الإرهابية الإيرانية

بعد ذلك ناقش رؤساء أركان القوات المسلحة المشاركون بالمؤتمر سبل الحماية البحرية والجوية ‏من الهجمات الإرهابية الإيرانية وضمان سلامة الملاحة البحرية‎.‎

وأعرب رئيس هيئة الأركان العامة عن جزيل الشكر والتقدير لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء ‏أركان القوات المسلحة المشاركين في المؤتمر الذي دعت إليه وزارة الدفاع بالمملكة، ومشاركتهم ‏الفاعلة ودعمهم الكبير والوقوف للمحافظة على المقدرات النفطية التي تدعم استقرار واستمرار ‏تلبية احتياجات العالم من الطاقة‎.‎

ثم اطلع المشاركون على المعرض المصاحب للمؤتمر والذي تم من خلاله الاطلاع على الهجوم ‏غير المسبوق والأضرار التي تعرضت لها المنشآت الحيوية بالمملكة وكذلك الصواريخ الباليستية ‏والطائرات المسيرة الإيرانية التي ‏تم اعتراضها، ‏إضافة لصور تعريفية للوسائل الإرهابية ‏الإيرانية المستخدمة لزعزعة المنطقة‎.‎

في الختام أكد المشاركون في المؤتمر عبر البيان الختامي لمؤتمر (الأمن والدفاع لرؤساء ‏الأركان) موقفهم الموحد ضد الهجوم والاعتداء على المملكة وعزمهم على ردع مثل هذا العدوان ‏الذي استهدف المنشآت الحيوية بالمملكة، حيث أدان المجتمعون بشدة وبصوت موحد الأحداث في ‏‏(14 سبتمبر 2019م)، والاستهدافات السابقة على البنى التحتية للاقتصاد والطاقة، وتعد هذه ‏الهجمات على البنية التحتية للاقتصاد والطاقة للمملكة العربية السعودية تحدياً مباشرا للاقتصاد ‏العالمي بل يتعدى ذلك إلى المجتمع الدولي‎.‎

وعبرت كذلك الدول المجتمعة عن دعمها الكامل لجهود المملكة التي بذلتها للتعامل مع هذه ‏الهجمات وأكدت حق المملكة وشركائها للدفاع عن نفسها وردع أي اعتداءات أخرى بما يتوافق ‏مع القانون الدولي‎.‎

وأكد الجميع كفريق واحد الحرص لتحديد أفضل الطرق والوسائل لمشاركة ودعم المملكة، ‏والتركيز على الوسائل والعمليات الضرورية للدفاع وردع التهديدات ضد البنى التحتية الحيوية ‏في المملكة العربية السعودية وأراضيها ومياهها الإقليمية.‏

وستتم مناقشة المشاركة التفصيلية من قبل الدول في مؤتمر (بناء القوة) المزمع عقده في 4 ‏تشرين الثاني 2019م.‏


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 تشرين الأول 2019