14 كانون الثاني 2020

إقتصاد

حل جزئي وموقت لأزمة المستلزمات الطبية

ترأس وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال جميل جبق إجتماعا، ظهر اليوم في ‏وزارة الصحة، ضم وفدا من تجمع مستوردي المعدات والمستلزمات الطبية برئاسة سلمى ‏عاصي، ووفدين من كل من نقابة المستشفيات الخاصة وشركات الأدوية. ‏

وتركز البحث على أزمة تأثير ارتفاع سعر الدولار على استيراد المستلزمات والمعدات الطبية ‏وانعكاس ذلك سلبا على المستشفيات في لبنان.‏

إثر الإجتماع، أعلن الوزير جبق عن "التوصل إلى حل جزئي وموقت يستمر شهرين، من خلال ‏تجميد الوضع على ما هو عليه، وتثبيت سعر صرف الدولار على حد معين كي يتحمل كل من ‏المستوردين والمستشفيات عبء الأزمة، لأنه لا يمكن تحميل المريض في لبنان صعوبة ‏الأوضاع الإقتصادية المتردية وتراجع سعر العملة الوطنية إزاء الدولار". ‏

وأبدى جبق ارتياحه لما لمسه "من تعاون لدى الجهتين بهدف تنفيذ الاتفاق وتأمين المستلزمات ‏الطبية للمستشفيات في الشهرين المقبلين". ‏

وأعلن أنه "وعد بالسعي إلى حل نهائي لهذه الأزمة مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد ‏الحريري"، مقترحا عقد اجتماع موسع يضم مختلف المعنيين بأزمة المستلزمات الطبية بدءا من ‏حاكم مصرف لبنان إلى المصارف والمستوردين، وأمل جبق في التوصل إلى حل يرضي ‏الجميع. ‏

وردا على سؤال، لفت جبق إلى "وجود شركات غير منتسبة إلى تجمع مستوردي المعدات ‏والمستلزمات الطبية وهي تعمد إلى رفع الأسعار في ظل أزمة العملة"، وقال: "إذا واظبت هذه ‏الشركات على عدم الإلتزام بالقوانين اللبنانية، فسأسمح لكل المستشفيات الحكومية باستيراد ما ‏تحتاج إليه من معدات ومستلزمات بشكل مباشر من دون أي عائق". ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 كانون الثاني 2020