21 كانون الثاني 2020

فن

عاصي الحلاني يوضح حقائق للمرّة الأولى عن "ذا فويس كيدز"

عاصي الحلاني يوضح حقائق للمرّة الأولى عن

لا يزال استبعاد الطفلة هايدي محمد من برنامج "ذا فويس كيدز" يثير ضجّة كبيرة في مصر، خصوصاً أنّ الطفلة تتمتّع بموهبة ملفتة ولم يستدر لها أيّ من المدرّبين، في حين أنّهم استداروا لمواهب أقل حجماً.

الفنان عاصي الحلاني، سارع للردّ على الاتهامات، خلال مداخلة مع برنامج "تراندينغ"، كشف فيها للمرّة الأولى عن كيفيّة اختيار الأصوات، وتصوير مقاطع بعد الانتهاء من اختيار المواهب، وتخيير أصحابها بين الظّهور على التلفزيون أو حذف مشاهدهم، كما أوضح سبب ارتداء المدرّبين الملابس نفسها ست حلقات خلال مرحلة "الصوت وبس".

عاصي ردّ على استبعاد هايدي التي وصفها أنّها من الأصوات الرائعة التي شاركت في البرنامج وتتمتع بموهبة فريدة، وأوضح أنّ المواهب لا تمرّ بنفس الترتيب الذي يشاهده الجمهور على الشاشة، إذ قد يشاهد الجمهور موهبة لم يستدر لها المدرّبون لأنّ فرقهم تكون قد اكتملت، إذ يسمح لكل مدرّب بـ15 مشتركاً فقط.

وتابع الحلاني" حتى في برنامج "ذا فويس" تحصل هذه المشكلة وعندها تخيّر إدارة البرنامج المشتركين، بين الظهور على الشاشة من عدمها، احترماً لتعبهم ومجهودهم ويخبرونهم أنّ الفرق أصبحت مكتملة ولا يمكن لأي مدرب أن يلف بكرسيه، وهنا يعود الخيار للمشترك، ولذلك يلاحظ المشاهد في بيوتهم أننا نطل بنفس الملابس كمدرّبين في الحلقات الست الخاصة في مرحلة الصوت وبس، في حال حصل أي تغيير، لأنه يمكن الا نختار أي مشترك في واحدة من هذه الحلقات، وفي حلقة أخرى أكبر عدد ممكن من الأصوات".

وختم الحلاني " بإمكان هايدي محمد أن تشارك في الموسم المقبل من البرنامج، وأن تنال الفرصة التي تستحقها، وربما عندها تكون قد أصبحت أكثر تمكناً ".

وعن حذف البرنامج فقرة غناء هايدي محمد من يوتيوب، قال إنّ "أم بي سي" تطرح الفيديوهات على "شاهد" وقد يكون أحد متابعي السوشال ميديا هو من نشر فيديو هايدي على يوتيوب، ولذلك يكون الفيديو الخاص بـ هيدي قد حُذف بشكل تلقائي لأنّه يخالف حقوق الملكيّة الفكريّة.

يذكر أنّ نانسي شبه غائبة عن الدعاية للبرنامج، إذ أنّها تلتزم الصمت من خلال حساباتها على السوشال ميديا، ولا تدلي بأيّة تصريحات خاصّة بالبرنامج، كما لا تقوم بدعم المواهب التي اختارتها.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 كانون الثاني 2020