"إف بي أي" يلاحق منتحل مشاهير هوليوود

 

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، تخصيص صفحة على موقعه الالكتروني، للبحث عن ضحايا منتحل شخصيات مشاهير هوليوود، بعنوان "العثور على ضحايا احتيال برنامج إندونيسيا"، وذلك في إطار مهامه لتحديد ضحايا الجرائم الفيدرالية، التي لايزال يحقق فيها، ولتزويد هؤلاء الضحايا بالمعلومات وخدمات المساعدة والموارد اللازمة.
حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان أصدره عبر موقعه الإلكتروني، مواطني أمريكا وبخاصة من العاملين في صناعة السينما والترفيه، من التعامل مع عروض العمل الوهمية التي تدعوهم للسفر إلى إندونيسيا، والتي يمارسها مجموعة من المحتالين منذ 2013 وحتى الآن، بانتحال أسماء لعدد من المشاهير والمدراء والمنتجين التنفيذيين وغيرها من الشخصيات البارزة في هوليوود، للإيقاع بالآخرين والاستيلاء على أموالهم أو ابتزازهم جنسياً.
يسافر الضحايا إلى إندونيسيا على وعد بالحصول على فرصة عمل مع أسماء بارزة في هوليوود، منهم المخرجة ورئيسة شركة سوني بيكتشرز سابقاً، إيمي باسكال والمخرجة الحائزة على الأوسكار كاثلين كيندي وغيرهم، وبمجرد وصولهم يُطلب منهم تسليم مبالغ مالية تصل إلى 3000 دولار أحياناً، لتغطية بعض النفقات المالية اللازمة لتأمين المواصلات والمرشدين السياحيين وتخليص بعض الوثائق المطلوبة، وذلك بحسب شهادة بعض الضحايا نقلاً عن موقع هوليوود ريبوتر.
وتستمر المطالبات بالأموال تدريجياً على وعد استردادها بعد فترة وجيزة، حتى يكتشف صاحبها أنه وقع ضحية لمجموعة من المحتالين، واستهدفت تلك العمليات الاحتيالية العشرات من الممثلين الجدد والمصورين وفناني المكياج والأداء والمحاربين القدامى العسكريين وغيرهم.