تحركات رافضة لقرار وزير العمل في صيدا ومخيماتها

صيدا – رأفت نعيم 

رفضاً لقرار  وزير العمل بما يتعلق بعمل الفلسطينيين في لبنان شهدت مدينة صيدا ومخيماتها بعد صلاة الجمعة سلسلة تحركات دعت اليها قوى واحزاب لبنانية وفلسطينية . 
في ساحة الشهداء في المدينة نفذت "الجماعة الاسلامية"، وحركة "حماس"، و"هيئة العلماء المسلمين"، و"رابطة علماء فلسطين" و"القوى الإسلامية" في مخيم عين الحلوة، اعتصاما شارك فيه مفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار الحبال ورئيس المحكمة الشرعية السنية في صيدا الشيخ محمد ابو زيد، وحشد من العلماء ورجال الدين وممثلون عن قوى واحزاب لبنانية وفلسطينية ولجان الشعبية ومن ابناء المدينة ومخيماتها.

 

ي


ورفعت في الاعتصام  الاعلام الفلسطينية واللبنانية ولافتات تعبر عن رفض قرار وزير العمل وتؤكد ان الفلسطيني لاجى لحين عودته الى بلاده وليس اجنبيا. كما أطلقت هتافات تدعو الى مواصلة التحركات حتى العودة عن هذا الإجراء. 
نائب رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود، اعتبر ان قرار وزير العمل كميل ابو سليمان سياسي بامتياز، ويهدف الى التضييق على الفلسطينيين بهدف دفعهم الى الهجرة او القبول بالتوطين.  
واعتبر الشيخ خالد عارفي بإسم "هيئة علماء المسلمين" و"رابطة علماء فلسطين"، ان لبنان ليس بلدا مضيفا للأخوة الفلسطينيين، بل شريك في الجوار والقضية والبندقية، وإن لبنان بقواه الحية والحرة لن يسمح بالعودة إلى "حافّة الحرب . معبرا عن التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني حتى استكمال كافة الحقوق ورفع الظلم .
رئيس دائرة الاعلام لحركة "حماس" في الخارج رأفت مرة الذي تحدث بإسم "حماس" و"القوى الاسلامية"، أكد على سلمية التحركات الاحتجاجية التي تعبر عن رفض قرار وزير العمل، داعيا الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان بدلا من التضييق عليه، مشيرا ان تداعيات هذا القرار ستكون كارثية داعيا إلى اغتنام فرصة التفاهم الوطني اللبناني التي برزت في جلسة المجلس النيابي امس وأدت إلى التوافق على إنهاء اجراءات وزير العمل وتحويل القضية إلى مجلس الوزراء لإطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل يتناول جميع نقاط العلاقة المشتركة". 
وبعد الاعتصام انطلق المشاركون في مسيرة جابت بعض شوارع المدينة بمواكبة من القوى الأمنية ..

 

ى


المخيمات
وفي مخيم عين الحلوة الذي شهد اضرابا عاماً لليوم الرابع على التوالي ، وبدعوة من "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" انطلقت بعد صلاة الجمعة تظاهرة حاشدة من امام مسجد "النور" رفضاً لقرار وزارة العمل وتأكيدا على استمرار الحراك السلمي الاحتجاجي. ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وسط هتافات دعت الحكومة اللبنانية ووزارة العمل للتراجع عن قرارها واقرار الحقوق المدنية والانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان. كما انطلقت مسيرة مماثلة في مخيم المية ومية .

 

ص