كورونا في لبنان ساعة بساعة

446

إصابة مؤكدة

11

وفيات

35

شفاء تام

26 آذار 2020

أخبار لبنان

تمديد "التعبئة": تدابير أمنية "صارمة" والحجر المنزلي "الدواء الشافي"!‏

بات بحكم المؤكد أن الحكومة بصدد التمديد لخطة التعبئة العامة أسبوعين إضافيين ابتداءً من ‏الثلاثين من الجاري، مع التشديد على بقاء المواطنين في منازلهم، على أن تترافق هذه الخطة مع ‏سلسلة تدابير قاسية وصارمة قد يتخذها الجيش والقوى الأمنية بحق المخالفين، نظرا الى تزايد ‏عدد المصابين بفيروس كورونا بنسبة 15 في المئة يومياً، ما يمهّد الى ارتفاع الأعداد حتى ‏منتصف نيسان المقبل، وفق ما أفادت مصادر طبية عبر "الأنباء"، خصوصاً في ظل الحديث ‏عن عودة أعداد كبيرة من اللبنانيين المغتربين في الدول الموبوءة‎.‎

وفي وقت تبدو فيه جهوزية المستشفيات الحكومية والخاصة غير كافية طبياً ولوجيستياً حتى ‏الساعة لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين، كشفت مصادر طبية في وزارة الصحة عبر ‏‏"الأنباء" أن قدرة المستشفيات الاستيعابية هي 500 سرير، وهذا الرقم يمكن أن يرتفع منتصف ‏نيسان إلى 800 سرير بعد استكمال تجهيز باقي المستشفيات الحكومية، لذلك يجري العمل على ‏تجهيز مباني خاصة أو بعض الفنادق لحجر المصابين في حال تعذّر ذلك في المستشفيات‎.‎

نقص بأجهزة التنفّس

‏ وأشارت المصادر عينها إلى النقص الحاد في أجهزة التنفس الاصطناعي وطرق تأمينها من ‏الخارج بسبب ازدياد الطلب عليها في دول المنشأ، لأنها بأمسّ الحاجة لها بسبب انتشار ‏الكورونا، لذلك ليس أمام اللبنانيين سوى الإبقاء على حجر أنفسهم في المنازل، لأن عدم الاختلاط ‏هو الدواء الشافي‎.‎

لا أمل الا بالحجر المنزلي

‏ توازيا، أكدت مصادر حكومية في اتصال مع "الأنباء" أن اجراءات التعبئة العامة في الأسبوعين ‏المقبلين ستكون جدّية أكثر مما يتخيله البعض، لأن الوضع الصحي بشكل عام لم يعد يسمح أبدا ‏بالتراخي، والتدابير التي ستتخذها القوى الأمنية ستفاجئ الجميع. وتؤكد المصادر الحكومية أن لا ‏أمل إلا بالحجر المنزلي تداركاً لأي عواقب سلبية‎.

الانباء

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 آذار 2020