15 أيار 2020 | 16:22

منوعات

طبيب فرنسا المشاكس يناكف خبير البيت الأبيض.. تأخرت ولكن!‏

طبيب فرنسا المشاكس يناكف خبير البيت الأبيض.. تأخرت ولكن!‏

لا يكف الطبيب الفرنسي المثير للجدل عن المشاغبة، فالرجل المتحمس لعقار "هيدروكسي ‏كلوروكين" الذي ذاع صيته في الفترة الماضية، بدأ بمناكفة خبير الأوبئة الأميركي أنطوني ‏فاوتشي.‏

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، الجمعة، شارك ديدييه راوولت الذي يرأس مصلحة الأمراض المعدية ‏في مستشفى مارسیلیا بفرنسا، والذي كان أول من تحدث عن فعالیة ھذا الدواء لعلاج مصابي ‏كورونا، مقالاً عن بدء المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة باختبار ‏هيدروكسي كلوروكين.‏

ومعلوم أن فاوتشي الذي يشارك ضمن خلية مكافحة الفيروس المستجد في البيت الأبيض، يرأس ‏هذا المعهد المرموق في البلاد.‏


https://t.co/OlHtJtO5b4

‏"استعاد رشده"!‏

وعلق الطبيب الفرنسي على الخبر قائلاً: أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً".‏

كما أضاف "يبدو أن فاوتشي استعاد وعيه ورشده أخيراً"، في إشارة إلى تغيير موقفه من الدواء ‏بعد أن أعلن في مؤتمرات صحافية سابقة أن كلوروكين المعروف كعلاج للملاريا لم يثبت ‏فعاليته في علاج مرضى كورونا.‏

آثار جانبية

في المقابل، جددت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، التأكيد على أن لا دواء معتمدا حالياً بشكل ‏رسمي لعلاج فيروس كورونا الذي أصاب 4.5 مليون إنسان حول العالم في أحدث إحصاء، ‏محذرة من إساءة استخدام بعض الأدوية لا سيما هيدروكسي كلوروكين الذي ذاع صيته في الفترة ‏الماضية. وقالت في تغريدة على حساب المكتب الإقليمي للشرق الأوسط: لا توجد حاليا أدوية ‏مرخصة لعلاج مرض كوفيد 19 أو الوقاية منه، مضيفة أنها تتولى تنسيق الجهود لتطوير وتقييم ‏الأدوية اللازمة لعلاج الفيروس المستجد.‏



كما ذكّرت أنه على الرغم من وضع العديد من الأدوية قيد التجارب في الوقت الحالي، إلا أنه لا ‏يوجد أي دليل على أن هيدروكسي كلوروكين أو أي دواء آخر من شأنه أن يعالج كورونا أو يقي ‏منه. ونبهت إلى أن إساءة استعمال الكلوروكين من شأنه أن يسبب آثارا جانبية وأمراضا خطيرة ‏قد تفضي حتى إلى الوفاة.‏

يأتي هذا وسط جدل عالمي لا يزال مستمراً حول جدوى بعض العلاجات، بالتزامن مع تأكيد ‏العديد من الخبراء أن اللقاح الجاري العمل عليه ضد كوفيد 19، من قبل مئات الجهات الرسمية ‏والخاصة حول العلم لن يبصر النور قبل سنة في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، بحسب ما أكدت ‏أمس الخميس الوكالة الصحية للاتحاد الأوروبي.‏



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 أيار 2020 16:22