كورونا في لبنان ساعة بساعة

37258

إصابة مؤكدة

351

وفيات

16676

شفاء تام

21 أيار 2020 | 19:07

سعد الحريري

الضاهر من بيت الوسط: الحكومة ومَن وراءها يسيرون بالبلد نحو الانهيار

الضاهر من بيت الوسط: الحكومة ومَن وراءها يسيرون بالبلد نحو الانهيار

استقبل الرئيس سعد الحريري عصر اليوم في بيت الوسط النائب السابق خالد الضاهر، الذي قال على الأثر : التقيت الرئيس الحريري في ظل ظروف صعبة يعيشها لبنان حكومة وشعبا. لقد طالبت الجميع قبل تشكيل الحكومة الحالية بتحمل مسؤولياتهم والمحافظة على مصالح لبنان وانقاذه مما يتخبط به، وتوجهت بكلامي الى الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر وطالبت بضرورة تشكيل حكومة انقاذ مصغرة تضم كفاءات لتتخذ اجراءات جذرية سريعة وتحل مجلس النواب وتعد لانتخابات نيابية جديدة بعد ما شهدناه في 17 تشرين، وذلك خدمة للمصلحة الوطنية العليا ولرد الأمانة للشعب وليس خدمة لأي مصلحة فئوية او بهدف تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة. ولكن مع الأسف تشكلت حكومة الاستئثار وهي حكومة فئوية، وبدل ان يسير البلد بالاتجاه الصحيح نحو الأفضل راينا الأمور تسير نحو الهاوية على كل المستويات.

أضاف: على المستوى الصحي ماذا قدمت الحكومة ووزارة الصحة للبنانيين في موضوع وباء الكورونا الا اقفال الأسواق والتضييق على الناس؟ في حين ان المطلوب كان تامين أجهزة للفحص وغرف للعناية الفائقة في المستشفيات وأجهزة تنفس اصطناعي لمن يعانون من مشاكل صحية وتقديم مساعدة اجتماعية منتظمة للعائلات الفقيرة، وقد عجزت الحكومة عن تامين مبلغ ال400 الف الذي يوازي اليوم اقل من مئة دولار، بحيث لم تصل الى كل مستحقيها.

كذلك كان اجدى بالحكومة ان تحافظ على ثروة لبنان وتمنع اهدارها عبر تهريب الطحين والمازوت والأمور مفضوحة في هذا الخصوص، والذين يتولون السلطة اليوم هم المسؤولين عن ما وصل اليه البلد. اليوم اكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة الى حكومة انقاذية، لذا فاننا نطالب باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتخابات مصغرة تحظى بثقة خارجية وباحترام داخلي وتعمل على تحسين الوضع في لبنان الذي تسير به هذه الحكومة الحالية نحو الهاوية.

نصيحتي لهذه الحكومة ولمن يقف وراءها بان يعوا ان مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وان اداءهم سيؤدي الى كارثة اجتماعية واقتصادية فجميعنا يرى التخبط في الأداء وفي الخطط الاقتصادية والاجتماعية وفي ملف العلاقات الدولية.

نحن امام مشكلة كبيرة تحتاج الى شجاعة واقدام لايجاد حل جذري لها يؤدي الى استعادة الثقة، فالحكومة الحالية ومن وراءها يسيرون بالبلد نحو الانهيار وامل ان لا نصل الى هذا الموضوع فنحن نثق بربنا وبشعبنا الذي لن يسكت عن هذا الأداء. بعد ثورة 17 تشرين التي طالبت بالإصلاح استجاب الرئيس الحريري لصوت الشعب واستقال ،والمطلوب اليوم من الاخرين ان يجاروا الرئيس الحريري في هذا الموضوع ويتحملوا مسؤوليتهم في انقاذ لبنان.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 أيار 2020 19:07