كورونا في لبنان ساعة بساعة

64336

إصابة مؤكدة

531

وفيات

29625

شفاء تام

25 أيار 2020 | 17:33

سياحة

‏"كورونا".. يفرض سياسات وإجراءات جديدة بالطائرات والمطارات ‏

مع بدء فتح الأعمال في عدة دول، سيواجه المسافرون جوا هذا الصيف مجموعة من السياسات ‏والإجراءات الجديدة، بسبب جائحة كورونا الفيروسية.‏

وعطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة والتي تصادف اليوم الاثنين، تعتبر من أكثر المواسم ‏ازدحاما لشركات الطيران، لكن الإحصاءات تشير إلى أن الإقبال على السفر لا يزال بعيدا عن ‏مستوياته المعتادة، حسب تقرير لشبكة ‏CNBC‏.‏

وقالت إدارة أمن النقل الأميركية إن أكثر من 348 ألف شخص مروا عبر نقاط التفتيش الأمنية ‏في المطارات الأميركية يوم الجمعة. وهذا الرقم هو الأعلى خلال شهرين، وأكثر من ثلاثة ‏أضعاف الرقم المسجل قبل شهر، ومع ذلك لا يزال منخفضا بنسبة 88 في المئة مقارنة باليوم ‏نفسه من العام الماضي، حسب التقرير.‏

إجراءات جديدة

لقد سعت شركات الطيران للتكيف مع البيئة الجديدة. وقد أدى تراجع الطلب إلى انخفاض ‏الإيرادات بل وحدوث خسائر لأول مرة منذ سنوات، بعدما عطلت شركات الطيران الأميركية ‏آلاف الطائرات والرحلات بنسبة قد تصل الى 90 في المئة إلى بعض الوجهات.‏

كما طبقت شركات طيران عددا من الإجراءات الجديدة الهادفة للحد من انتشار الوباء على متن ‏الطائرات، ومنها أنظمة تعقيم الأشعة فوق البنفسجية.‏

وأصدرت إدارة أمن النقل الأسبوع الماضي إرشادات جديدة للحد من تخالط موظفيها مع الركاب، ‏على غرار فحص الركاب بطاقات الصعود بأنفسهم في الماسح الضوئي، مع وضع أغذيتهم في ‏كيس بلاستيكي شفاف، إضافة إلى وضع هواتفهم ومقتنياتهم الشخصية الأخرى في الحقائب ‏المحمولة وكل ذلك، "لتقليل نقاط الاتصال أثناء عملية فحص" المسافرين وأمتعتهم.‏

وطلبت إدارة النقل من ضباطها ارتداء كمامات الوجه في العمل، مع تشجيعها المسافرين على ‏القيام بالشيء نفسه.‏

وتقوم شركات الطيران أيضا بإجراء بعض التغييرات قبل وصول المسافرين إلى مقاعدهم في ‏محاولة لحماية المسافرين والطواقم.‏

وبدأت خطوط طيران "يونايتد" في استخدام عوازل تحمي من العطس في مكاتب تسجيل ‏الوصول ومناطق أخرى لخدمة العملاء.‏

كما بدأت في نشر أكشاك لا تعمل باللمس لطباعة بطاقات الحقائب، باستخدام هاتف ذكي في ‏بعض المطارات.‏

لكن أحد أكبر تحديات أزمة كوفيد-19 للسفر الجوي هو أن سلطة الفحص الصحي للمسافرين ‏ليست واضحة، حسب التقرير.‏

وذكرت شركة طيران "فرونتير" إنها تخطط لبدء قياس درجات حرارة المسافرين ابتداء من أول ‏حزيران، لكن معظم شركات الطيران تقول إن إجراء الفحوص الصحية من مسؤولية الحكومة.‏

وضغطت نقابات العمال في شركات الطيران وبعض المشرعين من أجل تفويض فيدرالي ‏للاحتياطات الصحية المتعلقة بالسفر جوا، وليس فقط مبادئ توجيهية.‏

وقالت وزارة الأمن الداخلي، التي تضم إدارتي أمن النقل والجمارك، إنها تستكشف إجراء ‏الفحص الحراري في المطارات "لمعرفة ما يمكننا القيام به لتوفير نوع من الأمن".‏

مع ذلك قال الوزير بالوكالة، تشاد وولف، إن مثل هذه الإجراءات "لن تقضي على المخاطر ‏تماما.. يمكنها أن تساعد في تحديد الأفراد الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة وعدم ‏السماح لهم بالطيران، ولكن، بالتأكيد لن تكون الدواء الشافي".‏

على متن الطائرة

من بين الإجراءات المتخذة خلال الرحلات الجوية للحد من انتشار الوباء، التنظيف المستمر ‏للطائرة وتعقيم الأسطح، فضلا عن مطالبة شركات الطيران الرئيسية لأطقمها وركابها، بارتداء ‏كمامات الوجه. مع التشجيع على ارتدائها حتى في الأماكن المشتركة مثل قاعات المغادرة ‏والبوابات، في ضوء التوصيات الفيدرالية للحد من انتشار المرض.‏

أما مسألة التباعد الاجتماعي داخل الطائرة، فتبدو صعبة للغاية في الظروف العادية.‏

وانخفض عدد الركاب الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته منذ خمسينيات القرن الماضي، وفقا ‏لشركة "أيرلاين فور أميركا" وهي مجموعة تجارية تمثل عدة شركات طيران منها "أميريكان، ‏دلتا، يونايتد، ساوث ويست" وغيرها. وتقدر المجموعة أن 73 في المئة من الرحلات الجوية ‏الأميركية ممتلئة بأقل من النصف.‏

لكن رغم ذلك، شهدت بعض الرحلات ازدحاما، ما أثار استياء كثير من المسافرين. وفي محاولة ‏لمعالجة الأمر، اضطرت بعض الخطوط إلى اتخاذ إجراءات، مثل "دلتا" التي قررت إضافة ‏‏100 رحلة جوية الشهر المقبل، وألا تتجاوز سعة الرحلة 60 في المئة من طاقتها القصوى.‏

وكشفت وثيقة داخلية خططا لـ"أميريكان إيرلاينز" بالحد من سعتها. ورحلات يوم الجمعة ‏الماضي كانت ممتلئة بنحو ثلثي طاقتها القصوى، حسب الوثيقة.‏

ولفتت خطوط ‏JetBlue‏ الى أنها ستغلق المقاعد المتوسطة في طائراتها، باستثناء المجموعات ‏المسافرة معا، حتى 6 يوليو على الأقل، في حين قالت ساوث ويست إنها ستحد من سعة رحلاتها ‏حتى منتصف الصيف.‏

ومع ذلك يحذر خبراء من صعوبة الفصل بين الركاب خلال الرحلات الجوية.‏

وأوضح بريت سنايدر، مدير شركة طيران سابق "إن السفر في هذه الظروف قرار شخصي ‏بحت.. وفي النهاية، لن تتمكن أبدا من التباعد اجتماعيا إذا كنت مسافرا جوا".‏


سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 أيار 2020 17:33