12 تموز 2020 | 22:15

عرب وعالم

‏ 4 كتل برلمانية تونسية تتفق على سحب الثقة من الغنوشي

تعتزم 4 كتل نيابة في البرلمان التونسي، سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، في ظل ‏استمرار الخروق القانونية للغنوشي في ما يتعلق بأدائه داخل البرلمان وخارجه‎.‎

ونقلت وسائل إعلام محلية تونسية عن محمد عمار، الناطق الرسمي باسم حزب التيار الديمقراطي ‏في تونس، أحد مكونات الكتلة الديمقراطية مع حركة الشعب، قوله إن كتل الديمقراطية ‏والإصلاح الوطني وتحيا تونس والكتلة الوطنية، قد اتفقت على سحب الثقة من رئيس مجلس ‏النواب راشد الغنوشي‎.‎

من جانبه، أكد النائب عن الكتلة الديمقراطية القيادي في حركة الشعب خالد الكريشي، لـ"سكاي ‏نيوز عربية"، أنه سيتم غدا الاثنين إصدار بيان إعلامي بشأن البدء في إجراءات سحب الثقة من ‏رئيس المجلس‎.‎

يأتي هذا التطور في وقت تتعالى الأصوات داخل البرلمان التونسي، للمطالبة بسحب الثقة من ‏الغنوشي، زعيم حركة النهضة، في ظل الاتهامات التي وجهها الحزب الدستوري الحر له، بدعم ‏الإرهاب وإدخال أحد ممثليه إلى البرلمان‎.‎

ودعت العضوة في البرلمان التونسي عن الحزب الدستوري الحر، عواطف قريش، النواب إلى ‏تأييد مسعى سحب الثقة من الغنوشي، الذي يتهمه الحزب بتأييد الإرهاب‎.‎

وأكدت قريش في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الغنوشي "يشكل تهديدا على أمن تونس". ‏وقالت: "نحن ندعو النواب إلى سحب الثقة من المرشد العام للإخوان الذي يترأس هذا البرلمان، ‏لأنه أصبح خطرا قوميا على البرلمان وعلى الخارج‎".‎

كما دعت بقية النواب في البرلمان التونسي إلى الانضمام لاعتصام الحزب الدستوري الحر، ‏داخل البرلمان، المطالب بسحب الثقة من الغنوشي‎.‎

وشدت قريش على أن الحزب سيظل في "اعتصام مفتوح" حتى الاثنين، لمعرفة مدى تفاعل ‏النواب والسلطات مع تحركه‎.‎

وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، قد وجهت مرارا انتقادات لاذعة للغنوشي، ‏مؤكدة أنه فتح المجال أمام دخول متهم بالإرهاب، وأحد أعضاء كتلة حليفة لحزب النهضة، إلى ‏داخل البرلمان‎.‎

وبحسب الحزب التونسي، فإن الشخص الممنوع من الدخول، هو حافظ البرهومي، أحد ضيوف ‏رئيس ائتلاف كتلة الكرامة، وهو متهم بالعلاقة مع تنظيم داعش الارهابي، وبالمسؤولية عن ‏تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر في العالم العربي‎.‎


سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 تموز 2020 22:15